آلـــشــآمـخ
05-30-2009, 12:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمته وبركاته
اخواني واخواتي اعضاء المنتدى مارايكم بهذه الفكرة
ما رايكم لو تشاركوني بهذه الحملة تقديرا لاعظم من في هذه الحياة ( الوالدين ) اللذي ذكرهم الله في قرانه يامرنا ببرهم وطاعتهم وخاصة في هذا الزمان حيث نشاهد العقوق والجحود لهما في جميع صوره
المطلوب من الاخوة والاخوات كلمات من قلوبكم لاثراء هذا الموضوع بالفائدة اومواضيع منقولة او قصص من السلف الماضي او قصص من الواقع الحالي علنا نصل الى مبتغانا بتعظيم شانهما وبتفتيح القلوب الغافلة عن برهما
اشترى لزوجته ذهب ولكنه جعل والدته تبكي
هذه قصة يرويها أحد بائعي المجوهرات ، يقول فيها : دخل عليَّ في المحل رجل ومعه زوجته وخلفه أُمَّـه العجوز تحمل ولده الصغير أربعة دخلوا في المحل ..
وأخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب وتأخذ من المجوهرات ، ثمُّ قال له هذا الرجل قال للبائع : كم حسابك ؟
فقال له : عشرون ألف ريال ومئة ، فقال هذا الرجل ومن أين أتت هذه المئة ؟
نحن حسبناها عشرين ألف ، من أين أتت هذه المئة ؟
قال له البائع : أُمُّـك العجوز اشـترت خاتماً بمئة ريال ، قال أين هذا الخاتم ؟
قال له البائع : هذا هو ، فأخذ ابنها الخاتم ثمَّ رماه على البائع وقال : العجائـز ليس لهُنَّ الذهب ، ثمَّ لمّا سَمِعتْ العجوز تلك الكلمات بَكَتْ وذهبتْ إلى السيارة .
فقالت زوجته : يا فُلان ماذا فَعَلتْ ؟ ماذا فَعَلتْ ؟ لعلَّها لا تَحْمِلُ ابنك بعد هذا ، كأنَّها أصبحتْ خادمة .
فعاتبه بائع المجوهرات ، ثمَّ ذهب إلى السيارة ، وقال لأمِّـه : والله خُذِي الخاتم إذْ كُنتِ تــُريدين ، خُـذي هذا الذهب إنْ أردتيه .
فقالت أُمُّـهُ : لا والله لا أُريدُ الذهب ولا أُريدُ الخاتم ، ولكنِّي أردتُ أنْ أفرح بالعيد كما يفرحُ النَّاس ، فقـتلتَ سعادتي ، سامحك الله .
قال تعالى : {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إيَّـاهُ وَبِالوَالِدَيْنِ إحْساناً إمَّا يبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أحَدُهُما أو كِلاهُما فلا تَقُـلْ لهُما أُفٍّ ولا تَـنْهَـرهُما وقُـلْ لهُما قولاً كريماً * واخْفِــضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُـل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّـيَانِي صَغِيراً}.
فكلنا نعلم بأذن رضى الله سبحانة وتعالي من رضى الوالدين فقد اقرن سبحانه وتعالى رضاهـ برضى والدينا .. شاركنا ولو بكلمة قد تكون ابريت فيها والديك
السلام عليكم ورحمته وبركاته
اخواني واخواتي اعضاء المنتدى مارايكم بهذه الفكرة
ما رايكم لو تشاركوني بهذه الحملة تقديرا لاعظم من في هذه الحياة ( الوالدين ) اللذي ذكرهم الله في قرانه يامرنا ببرهم وطاعتهم وخاصة في هذا الزمان حيث نشاهد العقوق والجحود لهما في جميع صوره
المطلوب من الاخوة والاخوات كلمات من قلوبكم لاثراء هذا الموضوع بالفائدة اومواضيع منقولة او قصص من السلف الماضي او قصص من الواقع الحالي علنا نصل الى مبتغانا بتعظيم شانهما وبتفتيح القلوب الغافلة عن برهما
اشترى لزوجته ذهب ولكنه جعل والدته تبكي
هذه قصة يرويها أحد بائعي المجوهرات ، يقول فيها : دخل عليَّ في المحل رجل ومعه زوجته وخلفه أُمَّـه العجوز تحمل ولده الصغير أربعة دخلوا في المحل ..
وأخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب وتأخذ من المجوهرات ، ثمُّ قال له هذا الرجل قال للبائع : كم حسابك ؟
فقال له : عشرون ألف ريال ومئة ، فقال هذا الرجل ومن أين أتت هذه المئة ؟
نحن حسبناها عشرين ألف ، من أين أتت هذه المئة ؟
قال له البائع : أُمُّـك العجوز اشـترت خاتماً بمئة ريال ، قال أين هذا الخاتم ؟
قال له البائع : هذا هو ، فأخذ ابنها الخاتم ثمَّ رماه على البائع وقال : العجائـز ليس لهُنَّ الذهب ، ثمَّ لمّا سَمِعتْ العجوز تلك الكلمات بَكَتْ وذهبتْ إلى السيارة .
فقالت زوجته : يا فُلان ماذا فَعَلتْ ؟ ماذا فَعَلتْ ؟ لعلَّها لا تَحْمِلُ ابنك بعد هذا ، كأنَّها أصبحتْ خادمة .
فعاتبه بائع المجوهرات ، ثمَّ ذهب إلى السيارة ، وقال لأمِّـه : والله خُذِي الخاتم إذْ كُنتِ تــُريدين ، خُـذي هذا الذهب إنْ أردتيه .
فقالت أُمُّـهُ : لا والله لا أُريدُ الذهب ولا أُريدُ الخاتم ، ولكنِّي أردتُ أنْ أفرح بالعيد كما يفرحُ النَّاس ، فقـتلتَ سعادتي ، سامحك الله .
قال تعالى : {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إيَّـاهُ وَبِالوَالِدَيْنِ إحْساناً إمَّا يبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أحَدُهُما أو كِلاهُما فلا تَقُـلْ لهُما أُفٍّ ولا تَـنْهَـرهُما وقُـلْ لهُما قولاً كريماً * واخْفِــضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُـل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّـيَانِي صَغِيراً}.
فكلنا نعلم بأذن رضى الله سبحانة وتعالي من رضى الوالدين فقد اقرن سبحانه وتعالى رضاهـ برضى والدينا .. شاركنا ولو بكلمة قد تكون ابريت فيها والديك