مسافر بلا عنوان
06-07-2009, 09:28 AM
سلامـاً من الله عليكم ورحمته وبركاته
على مر الأزمـان والأحـداث التاريخيـة لـ دولة الصيـن عرفت هذه الدولـة بـ خضوعهـا وخنوعهـا لـ خصومهـا وتقديـم التنازلات !
لـ إيقاف سفـك الدمـاء خوفـاً على مايقارب المليـار مواطن صينـي فـ الصين كانت ومازالت جداراً قصيراً لـ خصومها الشرسيـن
فـ شهدت الحرب الصينية - اليابانيـة التي وقعت في كوريا بين الصين واليابان وأستمـرت لـ مدة عام وعاد بعدهـا الصينيون يطلبون ود نظيرهم اليابانيين
في معاهـدة شيمونوسيكي عام 1895 م والتي قدمت فيها تنازلات عديـدة كـ عادتهـا هذا عسكرياً وسياسيـاً ولكن في المجـال الرياضي وهو مايهمنـا
بعيداً عن تاريـخ دولة المليـار نسمـة فـ تجد في تاريخها الرياضي أن خصومهـا بطشوا بهـا ولعل أبرزهم منتخبنا الوطني السعـودي
وذكريـات تكسير الطقـم الصينـي بـ فعل فاعل وهو النجـم ماجد عبدالله وهي المقولة الشهيرة التي رددهـا بـ أعلى صوته المعلق علي داوود
في نهائي كأس آسيا الذي تحصـل عليه منتخبنا بـ هدفي شايع النفيسه وماجد عبدالله على أرض سنغافورة أبنـاء عم الصينييـن ولو كان على الشبـه بـ أقل تقديـر
ولكنـي أجد هذه الدولـة عظيمـة ودولة قويـة إذ إستطاعت أن تدون إسمهـا في تاريخ الـدول الكبرى فـ هذا بـ حد ذاته إنجاز ويكفيهـا شرف المحاولة على كل حال
الصيـن شهدت إنطلاقة جديدة لـ منتخبنا السعودي وشهدت عودة لـ أبرز اللاعبيـن أبرزهـم القنـاص ياسر الذي عزف لحـن الخلـود ورسم لوحة فنية عنونت بـ ( ياسر وينه ؟ لعبه يازينه ! )
فـ قد إختار العـودة عن هذا الطريـق ومن جار الكوريتيـن لـ يطلق صافرات الإنذار في سيول و بيونجيانج ويضرب أروع أنواع الوفاء والإخلاص حينما قلد محمد نور شارة الكابتنية بـ كل روح رياضية عُـرفت عن الكاسـر الذي ألجم في هذه المبـاراة أفواه الحاقدين والمتصيدين في الماء العكـر
فـ فروا كـ فئران كورنيـش جدة وإختبئوا لـ يجدوا فرصة أخرى للظهور ولكن هيهات ياسر ( صاحي لهـم ) ، وفي مسلسل العـودة فجر نايف هزازي غضبه في شباك الصيـن لـ يصادق على عودتـه
مع عودة القنـاص ياسر بعد ان مر في مرحلـة ركود في الفتـرة الماضيـة وها هو الرصاصـة يعـود وعادت كوابيس الكوريتيـن فـ منهم من يتذكر هدفه بـ الإمارات
وآخـرون يتذكرون هدفـه بـ إيران فـ أي حيرة وضعتهم بهـا يانايف هل سـ يراقبون الألعاب الهوائية أم يراقبون ألعابـك الأرضيـة ؟
أعتقد أنه إختبار جيـد لـ مدربي الكوريتيين لكن هل سـ يوقفون زحف الصقور ؟ لا أعتقد إن أوقفوا ياسر وجدوا نايف وإن أوقفوا نايف سـ يظهر زيزو السعـران
وإن أوقفوهـ فـ هنالك نـور ولكن بـ التأكيد لن يوقفوا مصدر هذه الكـرات حسين عبدالغني بيكاسـو الكرة السعوديـة الذي إذا لعب أمتع وأطرب بـ لوحة فنيـة على أرض الملعب وكأنـه فنـان تشكيلـي إتخذ اللونين الأخضـر والأبيـض لـ يزين بها لوحاته التي مازالت عالقه بـ الأذهان
والأيام القادمـة سـ تشهد سيول إفتتاح متحف روائع الفنانين السعوديين بـ قيادة بيسيرو واللي مايشتري يتفرج ..
على مر الأزمـان والأحـداث التاريخيـة لـ دولة الصيـن عرفت هذه الدولـة بـ خضوعهـا وخنوعهـا لـ خصومهـا وتقديـم التنازلات !
لـ إيقاف سفـك الدمـاء خوفـاً على مايقارب المليـار مواطن صينـي فـ الصين كانت ومازالت جداراً قصيراً لـ خصومها الشرسيـن
فـ شهدت الحرب الصينية - اليابانيـة التي وقعت في كوريا بين الصين واليابان وأستمـرت لـ مدة عام وعاد بعدهـا الصينيون يطلبون ود نظيرهم اليابانيين
في معاهـدة شيمونوسيكي عام 1895 م والتي قدمت فيها تنازلات عديـدة كـ عادتهـا هذا عسكرياً وسياسيـاً ولكن في المجـال الرياضي وهو مايهمنـا
بعيداً عن تاريـخ دولة المليـار نسمـة فـ تجد في تاريخها الرياضي أن خصومهـا بطشوا بهـا ولعل أبرزهم منتخبنا الوطني السعـودي
وذكريـات تكسير الطقـم الصينـي بـ فعل فاعل وهو النجـم ماجد عبدالله وهي المقولة الشهيرة التي رددهـا بـ أعلى صوته المعلق علي داوود
في نهائي كأس آسيا الذي تحصـل عليه منتخبنا بـ هدفي شايع النفيسه وماجد عبدالله على أرض سنغافورة أبنـاء عم الصينييـن ولو كان على الشبـه بـ أقل تقديـر
ولكنـي أجد هذه الدولـة عظيمـة ودولة قويـة إذ إستطاعت أن تدون إسمهـا في تاريخ الـدول الكبرى فـ هذا بـ حد ذاته إنجاز ويكفيهـا شرف المحاولة على كل حال
الصيـن شهدت إنطلاقة جديدة لـ منتخبنا السعودي وشهدت عودة لـ أبرز اللاعبيـن أبرزهـم القنـاص ياسر الذي عزف لحـن الخلـود ورسم لوحة فنية عنونت بـ ( ياسر وينه ؟ لعبه يازينه ! )
فـ قد إختار العـودة عن هذا الطريـق ومن جار الكوريتيـن لـ يطلق صافرات الإنذار في سيول و بيونجيانج ويضرب أروع أنواع الوفاء والإخلاص حينما قلد محمد نور شارة الكابتنية بـ كل روح رياضية عُـرفت عن الكاسـر الذي ألجم في هذه المبـاراة أفواه الحاقدين والمتصيدين في الماء العكـر
فـ فروا كـ فئران كورنيـش جدة وإختبئوا لـ يجدوا فرصة أخرى للظهور ولكن هيهات ياسر ( صاحي لهـم ) ، وفي مسلسل العـودة فجر نايف هزازي غضبه في شباك الصيـن لـ يصادق على عودتـه
مع عودة القنـاص ياسر بعد ان مر في مرحلـة ركود في الفتـرة الماضيـة وها هو الرصاصـة يعـود وعادت كوابيس الكوريتيـن فـ منهم من يتذكر هدفه بـ الإمارات
وآخـرون يتذكرون هدفـه بـ إيران فـ أي حيرة وضعتهم بهـا يانايف هل سـ يراقبون الألعاب الهوائية أم يراقبون ألعابـك الأرضيـة ؟
أعتقد أنه إختبار جيـد لـ مدربي الكوريتيين لكن هل سـ يوقفون زحف الصقور ؟ لا أعتقد إن أوقفوا ياسر وجدوا نايف وإن أوقفوا نايف سـ يظهر زيزو السعـران
وإن أوقفوهـ فـ هنالك نـور ولكن بـ التأكيد لن يوقفوا مصدر هذه الكـرات حسين عبدالغني بيكاسـو الكرة السعوديـة الذي إذا لعب أمتع وأطرب بـ لوحة فنيـة على أرض الملعب وكأنـه فنـان تشكيلـي إتخذ اللونين الأخضـر والأبيـض لـ يزين بها لوحاته التي مازالت عالقه بـ الأذهان
والأيام القادمـة سـ تشهد سيول إفتتاح متحف روائع الفنانين السعوديين بـ قيادة بيسيرو واللي مايشتري يتفرج ..