السنافي
06-08-2009, 11:34 AM
( الخدم ) قضية اجتماعية
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قضيتنا التي أود أن تشاركونا طرحها قضيه من القضايا المهمة في المجتمع المسلم
إلا وهي
قضية الخدم
كل يوم نسمع عشرات القصص عن مشاكل الخدم مع الأطفال
منها
المعاملة السيئة للخادمات أنتج الحقد والكره لديهم واستعدادهم للانتقام بأبشع الصور
تقول أ. ن. موظفة في عيادة للأطفال: خادمتي وضعت مادة الكلوروكس في رضاعة ابني البالغ من العمر عاما لأنني ضربتها
ويقول احد الشباب في الصباح أذهب وزوجتي للعمل ونترك طفلنا البالغ من العمر عامين مع الخادمة. وفي أحد الأيام خرجت من عملي في مهمة وعند مسجد قريب من الحي الذي أسكن فيه قررت أداء الصلاة في المسجد وبعد انتهاءالصلاة خرجت من باب المسجد وكانت المفاجأة وجدت خادمتي تتسول بابني وهو في حالة يرثى لها، فقد كان الحر شديدا. أخذت الولد منها وذهبت به إلى المستشفى للعلاج.. وعندما علمت زوجتي بذلك رفضت الذهاب إلى عملها وتفرغت لتربية طفلنا وذهبت الخادمة بغير رجعة.
كل يوم يزيد عددهم ويزيد الفساد ومشاكلهم
من انتحار وهروب وخطف .....الخ
هل أصبح وجود الخادمة شر لا بد منه ؟؟؟؟
هل تعدى دور الخادمة على مهامها الرئيسية من العناية بنظافة البيت إلى أمور أخرى
لماذا تلجأ بعض الأسر إلى اقتناء أكثر من خادمه دون الحاجة لأكثر من واحده ، هل أصبحت الخادمة واجهه اجتماعيه للأسر المترفة
ما مدى تأثير الخادمة على تربيةالأطفال وهل تعدى دورها لتصبح مربيه لهم ،
خاصة إذا كانت غير مسلمه
وما مدى تأثيرها على الزوج والزوجة أيضا وعلاقتهما الأسرية
هل أصبح وجود الخادمة في المنزل خطرا يهدد المجتمع والأسرة المسلمة ولا بد له من
حلول ؟؟
للموضوع سلبيات وإيجابيات و إن شاء الله سنتطرق لها ونناقش النقاط تباعا
انتظر تفاعلكم
السنافي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قضيتنا التي أود أن تشاركونا طرحها قضيه من القضايا المهمة في المجتمع المسلم
إلا وهي
قضية الخدم
كل يوم نسمع عشرات القصص عن مشاكل الخدم مع الأطفال
منها
المعاملة السيئة للخادمات أنتج الحقد والكره لديهم واستعدادهم للانتقام بأبشع الصور
تقول أ. ن. موظفة في عيادة للأطفال: خادمتي وضعت مادة الكلوروكس في رضاعة ابني البالغ من العمر عاما لأنني ضربتها
ويقول احد الشباب في الصباح أذهب وزوجتي للعمل ونترك طفلنا البالغ من العمر عامين مع الخادمة. وفي أحد الأيام خرجت من عملي في مهمة وعند مسجد قريب من الحي الذي أسكن فيه قررت أداء الصلاة في المسجد وبعد انتهاءالصلاة خرجت من باب المسجد وكانت المفاجأة وجدت خادمتي تتسول بابني وهو في حالة يرثى لها، فقد كان الحر شديدا. أخذت الولد منها وذهبت به إلى المستشفى للعلاج.. وعندما علمت زوجتي بذلك رفضت الذهاب إلى عملها وتفرغت لتربية طفلنا وذهبت الخادمة بغير رجعة.
كل يوم يزيد عددهم ويزيد الفساد ومشاكلهم
من انتحار وهروب وخطف .....الخ
هل أصبح وجود الخادمة شر لا بد منه ؟؟؟؟
هل تعدى دور الخادمة على مهامها الرئيسية من العناية بنظافة البيت إلى أمور أخرى
لماذا تلجأ بعض الأسر إلى اقتناء أكثر من خادمه دون الحاجة لأكثر من واحده ، هل أصبحت الخادمة واجهه اجتماعيه للأسر المترفة
ما مدى تأثير الخادمة على تربيةالأطفال وهل تعدى دورها لتصبح مربيه لهم ،
خاصة إذا كانت غير مسلمه
وما مدى تأثيرها على الزوج والزوجة أيضا وعلاقتهما الأسرية
هل أصبح وجود الخادمة في المنزل خطرا يهدد المجتمع والأسرة المسلمة ولا بد له من
حلول ؟؟
للموضوع سلبيات وإيجابيات و إن شاء الله سنتطرق لها ونناقش النقاط تباعا
انتظر تفاعلكم
السنافي