أدوماتو
12-26-2007, 12:28 PM
http://www.m5zn.com/uploads/a65434adf9.gif
اتخاذ القرار
(ان الله يحب المتوكلين)
ان كثيراً منا يضطرب عندما يريد ان يتخذ قراراً , فيصيبه القلق والحيرة والارباك والشك , فيبقى في ألم مستمر وفي صداع دائم .ان على العبد أن يشاور وأن يستخير الله , وأن يتأمل قليلاً , فاذا غلب على ظنه الرأي الأصوب والمسلك والأحسن أقدم بلا احجام , وانتهى وقت المشاورة والاستخارة , وعزم وتوكل , وصمم وجزم , لينهي حياة التردد والاضطراب ,,
لقد شاور الرسول صلى الله عليه وسلم وهوعلى المنبر يوم أحُد , فأشاروا عليه بالخروج, فلبس لأمته وأخذ سيفه , قالوا : لعلًنا اكرهناك يارسول الله ؟ لوبقيت في المدينه قال(ماكان لنبي اذا لبس لأمته أن ينزعها حتى يقضي الله بينه وبين عدوه )
وعزم صلى الله عليه وسلم بالخروج,,
ان المسأله لاتحتاج الى التردد , بل الى مضاءٍ وتصميم وعزم أكيد, فان الشجاعه والبساله والقيادة في اتخاذ القرار
تدوال (صلى الله عليه وسلم ) مع اصحابه الرأي في بدر :الايه(وشاروهم في الأمر ),(وأمرهم شورى بينهم ) فأشاروا عليه فعزم وأقدم , ولم يلو على شيء.
ان التردد فساد في الرأي , وبرود في الهمه , وخور في التصميم , وشتات في الجهد , واخفاق في السير , وهذا التردد مرض لادواء له الا العزم والجزم والثبات
انه يجب عليك بعد ان تدرس الواقعه , وتتأمل المسأله , وتستشير أهل الرأي , وتستخير رب السموات والارض , ان تقدم وان تنفذ ما ظهر لك عاجلاً غير آجلاً.
الى متى نضطرب ؟ والى متى نراوح في أماكننا ؟ والى متى نتردد في اتخاذ القرار؟
اذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمه فان فساد الرأي أن تترددا
دمتم بود
أدوماتو
http://www.kll1.com/vb/uploaded/1_1175628702.gif
اتخاذ القرار
(ان الله يحب المتوكلين)
ان كثيراً منا يضطرب عندما يريد ان يتخذ قراراً , فيصيبه القلق والحيرة والارباك والشك , فيبقى في ألم مستمر وفي صداع دائم .ان على العبد أن يشاور وأن يستخير الله , وأن يتأمل قليلاً , فاذا غلب على ظنه الرأي الأصوب والمسلك والأحسن أقدم بلا احجام , وانتهى وقت المشاورة والاستخارة , وعزم وتوكل , وصمم وجزم , لينهي حياة التردد والاضطراب ,,
لقد شاور الرسول صلى الله عليه وسلم وهوعلى المنبر يوم أحُد , فأشاروا عليه بالخروج, فلبس لأمته وأخذ سيفه , قالوا : لعلًنا اكرهناك يارسول الله ؟ لوبقيت في المدينه قال(ماكان لنبي اذا لبس لأمته أن ينزعها حتى يقضي الله بينه وبين عدوه )
وعزم صلى الله عليه وسلم بالخروج,,
ان المسأله لاتحتاج الى التردد , بل الى مضاءٍ وتصميم وعزم أكيد, فان الشجاعه والبساله والقيادة في اتخاذ القرار
تدوال (صلى الله عليه وسلم ) مع اصحابه الرأي في بدر :الايه(وشاروهم في الأمر ),(وأمرهم شورى بينهم ) فأشاروا عليه فعزم وأقدم , ولم يلو على شيء.
ان التردد فساد في الرأي , وبرود في الهمه , وخور في التصميم , وشتات في الجهد , واخفاق في السير , وهذا التردد مرض لادواء له الا العزم والجزم والثبات
انه يجب عليك بعد ان تدرس الواقعه , وتتأمل المسأله , وتستشير أهل الرأي , وتستخير رب السموات والارض , ان تقدم وان تنفذ ما ظهر لك عاجلاً غير آجلاً.
الى متى نضطرب ؟ والى متى نراوح في أماكننا ؟ والى متى نتردد في اتخاذ القرار؟
اذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمه فان فساد الرأي أن تترددا
دمتم بود
أدوماتو
http://www.kll1.com/vb/uploaded/1_1175628702.gif