كاكا
06-21-2009, 05:49 PM
التأمين الخاص لا يمكن أن يوفر خدمة علاجية مقبولة للسعوديين
الجراح العالمي الفقيه : أنا سباك ..ولا افهم بالسياسة والاقتصاد
إبراهيم العتيبي (سبق) الرياض: قال الدكتور محمد بن راشد الفقيه كبير جراحي القلب السعودي " أنا لا افهم في السياسة ولا في الاقتصاد .. وعند الحديث عن الأمور السياسية والاقتصادية ..انأ حرفي .. سباك ".
بهذه العبارة بدأ الدكتور الفقيه محاضرته التي ألقاها في "منتدى العمري" الذي ينظمه الدكتور عبد العزيز العمري "عضو المجلس البلدي بالرياض" محاضرته التي جاءت بعنوان: (الخدمات الصحية في المملكة العربية السعودية المستوى والطموح ) والتي حضرها عدد من الأطباء والمفكرين والاقتصاديين والأكاديميين ومجموعة من المثقفين والإعلاميين.
وتحدث في البداية الدكتور الفقيه عن الأوضاع الصحية في المملكة وقال: إن المملكة حققت انجازات كبيرة في مجال الخدمات الصحية , خلال الستين سنة الماضية , ونستطيع إن نقول ببساطة إن جميع الخدمات الصحية الحالية الآن تقريباً لم تكن موجودة قبل ستين عاماً , وهذا يختلف عن الدول المتقدمة التي تطور هذا الطب فيها من مئات السنين, وحتى الدول المجاورة تطور الطب فيها منذ بداية القرن العشرين.
واستعرض الفقيه تطور الطب في المملكة من خلال الكتاب الإحصائي لوزارة الصحة وقال : إن وفيات الأطفال الرضع ووفيات الأطفال دون الخامسة ووفيات الأمهات انخفضت كثيرا , وهذه مؤشرات تستخدم لقياس تقدم الطب في أي بلد, ومن خلال الأرقام نستطيع أن نقول أنها جيدة وحققت الأهداف التي وضعتها منظمة الصحة العالمية في الفترة ما بين 1990م إلى 2015م وعند مقارنة احصاءات المملكة بالدول المتقدمة نجد أن الوضع الصحي في السعودية قد لا يكون الأفضل،لان وفيات الأطفال الرضع في المملكة 17% ، وفي بريطانيا حوالي 4.9 ، وفي فرنسا 3.3 ، وفي السويد 2.7،وفي هولندا 4.8 ، وفي أمريكا 7.2 بالنسبة للدول المتقدمة سبعة تعتبر مرتفعة .
وأضاف بالنسبة لوفيات الأطفال الأقل من خمس سنوات نجد أن وضعنا أفضل من الذي قدرته منظمة الصحة العالمية , ولكننا لا زلنا أعلى من الدول المتقدمة .
وقال الدكتور الفقيه : إن عدد القطاع الخاص يعتبر نسبياً مرتفع بالبلاد التي فيها خدمة مرضية للناس وليس منها أمريكا, مشيراً إن المملكة في الوقت الحاضر تطورت عن السابق فقد كنا نذهب للعلاج في الدول المجاورة والآن نجد إخواننا في تلك الدول المجاورة يأتون للعلاج في المملكة , حتى بعض قيادات تلك الدول أصبحوا يتوجهون للمملكة طلباً للعلاج في بعض الاختصاصات مع إمكانية علاجهم في أي مكان في العالم .
وتساءل الفقيه قائلا: ولكن مع كل هذا التقدم الطبي في المملكة هل استطاعت السعودية تحقيق طموحها وطموح المواطنين؟
وأجاب قائلاً : ليس لدينا دراسات تجيب على هذا السؤال, لان العلاج في المؤسسات الصحية الحكومية مجاناً, فإذا اتجه المواطنين إلى العلاج في المؤسسات الخاصة ودفعوا مقابل ذلك التكاليف, فلا بد أن هناك قدر من عدم كفاية الخدمات الصحية الحكومية أو عدم رضاء المواطنين عن مستوى أو طريقة تقديمها فالدول التي فيها خدمات مرضية يصعب على القطاع الخاص النمو فيها .
مبيناً أن أعداد العمليات الجراحية متدني جداً في المستشفيات الحكومية إذا ما قورنت بمثيلاتها في الدول المتقدمة أو التي في القطاع الخاص في المملكة .
ورأي الدكتور الفقيه الاعتماد على التأمين الخاص لا يمكن إن يوفر الخدمات الصحية المقبولة لعموم السكان وانه يؤدي إلى ارتفاع تكلفة العلاج بشكل كبير جداً على الإفراد.
وتطرق للنظام الصحي الكندي وقال إن فيه خواص من بعض الأنظمة الأخرى في جميع المستشفيات وهي ليست تابعة للحكومة الكندية , وهذا شبيه النظام الأمريكي , وكذلك لا يوجد ضريبة خاصة بالضمان الصحي والتمويل من الميزانية العامة للدولة , وهو شبيه بالنظام البريطاني والمريض يختار الطبيب والمستشفى الذي يريده في حدود المقاطعة .
كما تطرق إلى النظام الصحي في فرنسا وقال بأنها الدولة الأولى في الرعاية الصحية في العالم , سواء من حيث مصادر التمويل أو من ناحية مؤسسة الضمان الصحي العام فهي مستقلة , ولديهم مراقبة سنوية لخفض التكلفة يتعاملون مع الضمان الصحي للاستفادة من خدماتها للطبيب الحرية في استخدام وسائل التشخيص والعلاج بدون الحصول على موافقات في كثير من العلاجات بدون الحصول على موافقة ولا نستغرب إن لا نجد إداريين في مجمعات عيادات الأطباء .
الجراح العالمي الفقيه : أنا سباك ..ولا افهم بالسياسة والاقتصاد
إبراهيم العتيبي (سبق) الرياض: قال الدكتور محمد بن راشد الفقيه كبير جراحي القلب السعودي " أنا لا افهم في السياسة ولا في الاقتصاد .. وعند الحديث عن الأمور السياسية والاقتصادية ..انأ حرفي .. سباك ".
بهذه العبارة بدأ الدكتور الفقيه محاضرته التي ألقاها في "منتدى العمري" الذي ينظمه الدكتور عبد العزيز العمري "عضو المجلس البلدي بالرياض" محاضرته التي جاءت بعنوان: (الخدمات الصحية في المملكة العربية السعودية المستوى والطموح ) والتي حضرها عدد من الأطباء والمفكرين والاقتصاديين والأكاديميين ومجموعة من المثقفين والإعلاميين.
وتحدث في البداية الدكتور الفقيه عن الأوضاع الصحية في المملكة وقال: إن المملكة حققت انجازات كبيرة في مجال الخدمات الصحية , خلال الستين سنة الماضية , ونستطيع إن نقول ببساطة إن جميع الخدمات الصحية الحالية الآن تقريباً لم تكن موجودة قبل ستين عاماً , وهذا يختلف عن الدول المتقدمة التي تطور هذا الطب فيها من مئات السنين, وحتى الدول المجاورة تطور الطب فيها منذ بداية القرن العشرين.
واستعرض الفقيه تطور الطب في المملكة من خلال الكتاب الإحصائي لوزارة الصحة وقال : إن وفيات الأطفال الرضع ووفيات الأطفال دون الخامسة ووفيات الأمهات انخفضت كثيرا , وهذه مؤشرات تستخدم لقياس تقدم الطب في أي بلد, ومن خلال الأرقام نستطيع أن نقول أنها جيدة وحققت الأهداف التي وضعتها منظمة الصحة العالمية في الفترة ما بين 1990م إلى 2015م وعند مقارنة احصاءات المملكة بالدول المتقدمة نجد أن الوضع الصحي في السعودية قد لا يكون الأفضل،لان وفيات الأطفال الرضع في المملكة 17% ، وفي بريطانيا حوالي 4.9 ، وفي فرنسا 3.3 ، وفي السويد 2.7،وفي هولندا 4.8 ، وفي أمريكا 7.2 بالنسبة للدول المتقدمة سبعة تعتبر مرتفعة .
وأضاف بالنسبة لوفيات الأطفال الأقل من خمس سنوات نجد أن وضعنا أفضل من الذي قدرته منظمة الصحة العالمية , ولكننا لا زلنا أعلى من الدول المتقدمة .
وقال الدكتور الفقيه : إن عدد القطاع الخاص يعتبر نسبياً مرتفع بالبلاد التي فيها خدمة مرضية للناس وليس منها أمريكا, مشيراً إن المملكة في الوقت الحاضر تطورت عن السابق فقد كنا نذهب للعلاج في الدول المجاورة والآن نجد إخواننا في تلك الدول المجاورة يأتون للعلاج في المملكة , حتى بعض قيادات تلك الدول أصبحوا يتوجهون للمملكة طلباً للعلاج في بعض الاختصاصات مع إمكانية علاجهم في أي مكان في العالم .
وتساءل الفقيه قائلا: ولكن مع كل هذا التقدم الطبي في المملكة هل استطاعت السعودية تحقيق طموحها وطموح المواطنين؟
وأجاب قائلاً : ليس لدينا دراسات تجيب على هذا السؤال, لان العلاج في المؤسسات الصحية الحكومية مجاناً, فإذا اتجه المواطنين إلى العلاج في المؤسسات الخاصة ودفعوا مقابل ذلك التكاليف, فلا بد أن هناك قدر من عدم كفاية الخدمات الصحية الحكومية أو عدم رضاء المواطنين عن مستوى أو طريقة تقديمها فالدول التي فيها خدمات مرضية يصعب على القطاع الخاص النمو فيها .
مبيناً أن أعداد العمليات الجراحية متدني جداً في المستشفيات الحكومية إذا ما قورنت بمثيلاتها في الدول المتقدمة أو التي في القطاع الخاص في المملكة .
ورأي الدكتور الفقيه الاعتماد على التأمين الخاص لا يمكن إن يوفر الخدمات الصحية المقبولة لعموم السكان وانه يؤدي إلى ارتفاع تكلفة العلاج بشكل كبير جداً على الإفراد.
وتطرق للنظام الصحي الكندي وقال إن فيه خواص من بعض الأنظمة الأخرى في جميع المستشفيات وهي ليست تابعة للحكومة الكندية , وهذا شبيه النظام الأمريكي , وكذلك لا يوجد ضريبة خاصة بالضمان الصحي والتمويل من الميزانية العامة للدولة , وهو شبيه بالنظام البريطاني والمريض يختار الطبيب والمستشفى الذي يريده في حدود المقاطعة .
كما تطرق إلى النظام الصحي في فرنسا وقال بأنها الدولة الأولى في الرعاية الصحية في العالم , سواء من حيث مصادر التمويل أو من ناحية مؤسسة الضمان الصحي العام فهي مستقلة , ولديهم مراقبة سنوية لخفض التكلفة يتعاملون مع الضمان الصحي للاستفادة من خدماتها للطبيب الحرية في استخدام وسائل التشخيص والعلاج بدون الحصول على موافقات في كثير من العلاجات بدون الحصول على موافقة ولا نستغرب إن لا نجد إداريين في مجمعات عيادات الأطباء .