a7la ledy
06-25-2009, 08:26 PM
حياكم الله أخوتى جميعا وجعل أعمالكم الصالحة فى موازين حسناتكم
موضوعى اليوم منقول ولكنى قمت بتنسيق الموضوع فى الخط والصور لما يتواكب
مع ابداع وجمال منتدنا - الموضوع يتسحق النشر لما فيه من عبر ومواعظ عظيمة
شاب يسجد لله في مكان لا يتوقعه أحد
أليكم الصور ثم الموضوع
..
..
http://photos.azyya.com/store/up2/081015152306mosZ.jpg
..
سبحان الواحد الاحد الفرد الصمد
...
http://photos.azyya.com/store/up2/0810151523070UFF.jpg
...
لا أله ألا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين
..
http://www.gulfup.com/uploads/12348703721.bmp
...
...
..
يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما
كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..
وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..
وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لمأفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..
طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
استعداداً لرحلة تحت الماء..
لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
حتى صرنا في بطن البحر ..
كان كل شيء على مايرام .. الرحلة جميلة ..
وفي غمرة المتعة ..
فجأة تمزقت القطعةالمطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلىالفم
ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواءإلى رئتي ..
وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..
بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
بدأ شريط حياتي بالمرورأمام عيني ..
مع أول شهقة ..
عرفت كم أنا ضعيف ..
بضعقطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
آمنت أنه لاملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..
إلا أنيكنت على عمق كبير ..
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!
إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي
لتمنعني من نطقها
حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :
ربي ارجعون .. ربي ارجعون
... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
بدأت أفقدالشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
هذا آخر ما أتذكر ..
لكنرحمة ربي كانت أوسع ..
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
يثبت خرطومالهواء في فمي ..
ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..
عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أنمحمد رسول الله .. الحمد لله ..
خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
تغيرت نظرتي للحياة ..
أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركتسرَّ وجودي في الحياة ..
تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ماخلقنا عبثاً ..
مرتأيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
فذهبتإلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلىالمكان نفسه في بطن البحر
وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها فيحياتي ..
في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة
فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر
موضوعى اليوم منقول ولكنى قمت بتنسيق الموضوع فى الخط والصور لما يتواكب
مع ابداع وجمال منتدنا - الموضوع يتسحق النشر لما فيه من عبر ومواعظ عظيمة
شاب يسجد لله في مكان لا يتوقعه أحد
أليكم الصور ثم الموضوع
..
..
http://photos.azyya.com/store/up2/081015152306mosZ.jpg
..
سبحان الواحد الاحد الفرد الصمد
...
http://photos.azyya.com/store/up2/0810151523070UFF.jpg
...
لا أله ألا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين
..
http://www.gulfup.com/uploads/12348703721.bmp
...
...
..
يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما
كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..
وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..
وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لمأفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..
طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
استعداداً لرحلة تحت الماء..
لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
حتى صرنا في بطن البحر ..
كان كل شيء على مايرام .. الرحلة جميلة ..
وفي غمرة المتعة ..
فجأة تمزقت القطعةالمطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلىالفم
ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواءإلى رئتي ..
وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..
بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
بدأ شريط حياتي بالمرورأمام عيني ..
مع أول شهقة ..
عرفت كم أنا ضعيف ..
بضعقطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
آمنت أنه لاملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..
إلا أنيكنت على عمق كبير ..
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!
إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي
لتمنعني من نطقها
حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :
ربي ارجعون .. ربي ارجعون
... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
بدأت أفقدالشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
هذا آخر ما أتذكر ..
لكنرحمة ربي كانت أوسع ..
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
يثبت خرطومالهواء في فمي ..
ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..
عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أنمحمد رسول الله .. الحمد لله ..
خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
تغيرت نظرتي للحياة ..
أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركتسرَّ وجودي في الحياة ..
تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ماخلقنا عبثاً ..
مرتأيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
فذهبتإلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلىالمكان نفسه في بطن البحر
وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها فيحياتي ..
في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة
فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر