pink
06-26-2009, 06:23 AM
• •
عَجَبِيْ عَلَىْ حَرْفَيْنِ .. قَدْ سَلَبَا [ وَقَارِيْ
( حَاءٌ ) حَرِيْقٌ .. وَ .. ( بَاءٌ ) ..بِتُّ فِيْ نَارٍ !..
مَاذَا جَرَىْ لِيْ ..!؟
.., قَلَقٌ .., غَيْرَةٌ ../ سَهَرٌ ..{ عَذَابٌ ...!
و جَنُونٌ هَزَ ..{ أَفْكَارِيْ ....!!
أنْــتَ .. כُـلْمّ يُفْقِدُنِـًﮯّ .. الآِتزّأإنْ~
السٍلآم عليٍكم ورحَمهـٍ اللهًـ
يسعد لي مسآكم و صبآحكم ورد جوري ..
تدري وش ڪَّثر الولٌه بين الضلُوعّ ؟!
شِي أضمّه حيل قدر المسُتطاّع
وتًدريِ لّيه العيّن تغُرق بِالدّموعُ ,
لٌو تِحسَ إًنه بُدى وِقتَ الًوداّع
وتٌدرّي لُيه الُقلبِ معًلنَ بّالخُضوِع
لانه يْحسّ بحّلاوُة الُاجتَماّع
: أنا و انتّ بهًـ الدنيٌـا .. :: تحمـّلنا ::بعضٌــنّا كثًيـِـرّ
تُعودِت إنُتهـ عّلى عِـنَادي و صَـرِت أحٌب هـً الِغيّـرهُـ !
أُنا و انًته ـحِكــَـايتـّنا .. مثّـل/ صدٍر السُمـاّء و الطُير /
كُثيــّر اللُي يطاّلعهُـا و لا أحـــدٍ طـٌالهـا .. غيًـرهـّ
أنا وأنته حكآيتنا مثل لعبه و طفل صغير
مع إنه دوم يهملها رفض يسمح بها لغيرهـ !
بًدونِك دنُيتِي صعّبهـِ طلُبتِك لًـ الُوصـِل خـَذنيِ
أنُا مِهماً ضوُى صبحٌي أبِي لٌيل ٍ بهُـ سراِجـُك
غّيابٍك أتُعـبٍ عيُوني .. غيِـابك حُيـِل علُـّمِني
بُـ إن الُدنيا لِو ضاقُت فرٌجهاّ ساٍعهٌـ إفرٌاجٍكٌ !
د خُيلٍك ارُحم بـ حُاليّ .. كٍفايهُـ الٌبعـِد عـُذبنٌي
حٌبيبٍي لاُ تخٍليُني ترانيّ بجٌـد ~ مًـ حـٍتاُجكّ ~
مسگيّن منْ هُو لآ نوى " يضحَـگ " منْ أحزآنُـه شرَقّ ..
حتَى إقتنَـع بإنْ [ الفرَح ] لُه شَيء لآ يُمگـن يليّق ... !!
تُحتٍضرَ باُلبِردً [ وُردّه ] داُيم تَنـاّدي الٍوفًـا
جيٌت ابحضَنها وٌقالت : حُبه لاِزم يحتُـرِقّ !
كنُت ابِي إيُد ٍ تكَون فـ الِشتَا معُطـفّ دفُـا
مُالقٌيـَت ومُاتقِصـَر جيُـت بآَخـر مَفتـّرق ٍ
وُماتٍت الّورٍده بـُ ايدَينـِي آه ياَحيـُف وأفـا
يُحسبوِن ان المَشاعّر تسُلية - ولًعبة ورقّ.!
:(×:)=:)
عَجَبِيْ عَلَىْ حَرْفَيْنِ .. قَدْ سَلَبَا [ وَقَارِيْ
( حَاءٌ ) حَرِيْقٌ .. وَ .. ( بَاءٌ ) ..بِتُّ فِيْ نَارٍ !..
مَاذَا جَرَىْ لِيْ ..!؟
.., قَلَقٌ .., غَيْرَةٌ ../ سَهَرٌ ..{ عَذَابٌ ...!
و جَنُونٌ هَزَ ..{ أَفْكَارِيْ ....!!
أنْــتَ .. כُـلْمّ يُفْقِدُنِـًﮯّ .. الآِتزّأإنْ~
السٍلآم عليٍكم ورحَمهـٍ اللهًـ
يسعد لي مسآكم و صبآحكم ورد جوري ..
تدري وش ڪَّثر الولٌه بين الضلُوعّ ؟!
شِي أضمّه حيل قدر المسُتطاّع
وتًدريِ لّيه العيّن تغُرق بِالدّموعُ ,
لٌو تِحسَ إًنه بُدى وِقتَ الًوداّع
وتٌدرّي لُيه الُقلبِ معًلنَ بّالخُضوِع
لانه يْحسّ بحّلاوُة الُاجتَماّع
: أنا و انتّ بهًـ الدنيٌـا .. :: تحمـّلنا ::بعضٌــنّا كثًيـِـرّ
تُعودِت إنُتهـ عّلى عِـنَادي و صَـرِت أحٌب هـً الِغيّـرهُـ !
أُنا و انًته ـحِكــَـايتـّنا .. مثّـل/ صدٍر السُمـاّء و الطُير /
كُثيــّر اللُي يطاّلعهُـا و لا أحـــدٍ طـٌالهـا .. غيًـرهـّ
أنا وأنته حكآيتنا مثل لعبه و طفل صغير
مع إنه دوم يهملها رفض يسمح بها لغيرهـ !
بًدونِك دنُيتِي صعّبهـِ طلُبتِك لًـ الُوصـِل خـَذنيِ
أنُا مِهماً ضوُى صبحٌي أبِي لٌيل ٍ بهُـ سراِجـُك
غّيابٍك أتُعـبٍ عيُوني .. غيِـابك حُيـِل علُـّمِني
بُـ إن الُدنيا لِو ضاقُت فرٌجهاّ ساٍعهٌـ إفرٌاجٍكٌ !
د خُيلٍك ارُحم بـ حُاليّ .. كٍفايهُـ الٌبعـِد عـُذبنٌي
حٌبيبٍي لاُ تخٍليُني ترانيّ بجٌـد ~ مًـ حـٍتاُجكّ ~
مسگيّن منْ هُو لآ نوى " يضحَـگ " منْ أحزآنُـه شرَقّ ..
حتَى إقتنَـع بإنْ [ الفرَح ] لُه شَيء لآ يُمگـن يليّق ... !!
تُحتٍضرَ باُلبِردً [ وُردّه ] داُيم تَنـاّدي الٍوفًـا
جيٌت ابحضَنها وٌقالت : حُبه لاِزم يحتُـرِقّ !
كنُت ابِي إيُد ٍ تكَون فـ الِشتَا معُطـفّ دفُـا
مُالقٌيـَت ومُاتقِصـَر جيُـت بآَخـر مَفتـّرق ٍ
وُماتٍت الّورٍده بـُ ايدَينـِي آه ياَحيـُف وأفـا
يُحسبوِن ان المَشاعّر تسُلية - ولًعبة ورقّ.!
:(×:)=:)