راؤول العرب11
06-30-2009, 01:27 AM
عقد مدير الدفاع المدني بمنطقة الجوف العميد /خلف بن محمد الشرعان إجتماعاً مع مساعديه بإدارة الدفاع المدني بمحافظة دومة الجندل بحضور مدير الإدارة وضباط العمليات صباح هذا اليوم الاربعاء الموافق 17/6/1430 لمناقشة مسببات حرائق النخيل بالمحافظة والحلول الممكنة للحد منها على المدى القصير والطويل حيث قام المجتمعون بجولة ميدانية على كافة مواقع مزارع النخيل بالمحافظة .
هذا وقد استهل العميد/خلف الإجتماع ببيان أهمية هذه المزارع والقيمة المادية والمعنوية لها وما تمثله (النخلة) خاصة لأبناء هذا البلد وأنها من أهم المقدرات التي يجب المحافظة عليها.
ثم تطرق لعدد من المحاور أهمها:
1-التوزيع الجغرافي لهذه المزارع.
2-مسببات حرائق مزارع النخيل والإجراءات اللازمة للحد منها.
3-طرق التدخل والسيطرة على تلك الحرائق وسبل الحد من انتشارها.
4-دور بعض الجهات الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة بتحقيق الأهداف المنشودة وآلية التنسيق مها.
5-التوعية الوقائية ونشر ثقافة السلامة الزراعية.
6- تفعيل دور المتطوعيين .
وقد خلص المجتمعون بعدد من الحلول الآنية والتي يمكن تطبيقها فوراً منها دعم إدارة الدفاع المدني بمحافظة دومة الجندل بعدد من مضخات المياه.
صرح بذلك الناطق الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة الجوف النقيب /عطالله بن قاران الرويلي الذي أبان بأن هذا الاجتماع يأتي تمهيداً لعقد لجنة الدفاع المدني الفرعية بمحافظة دومة الجندل وعمل التوصيات اللازمة لدرء خطر حرائق المزارع لعرضها على رئيس لجنة الدفاع المدني الرئيسية بالمنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف لعقد اجتماع للجنة الدفاع المدني الرئيسية لرفع الحلول المقدمة للجهات المختصة لاعتمادها وتنفيذها بأسرع وقت ممكن.
فؤجيء المواطن ع.ش القادم من المدينة المنورة عن طريق تيماء ، بوصوله الى جبه بمدينة حائل ، بدلا من دومة الجندل ، ليكتشف أنه قطع مسافة 300 كيلو متر اضافية ، مع أنه لم يتبق له الا 15 كيلو متر ليصل الى وجهته.
قصة المواطن ع.ش لم تكن الوحيدة في سلسة من المآسي التي تعرض لها المواطنون والمسافرون عبر جسر الرديفة ، والقاصدون مدينة دومة الجندل و سكاكا ، حيث يكتشف معظمهم أنهم اصبحوا في منتصف المسافة الى حائل ، وسعيد الحظ من يكتشف ذلك بعد عشرة أو عشرون كيلو متر .
هذه القصص تثبت أن هناك خللا في تصميم الجسر وطريقة الدخول الى الجوف ، حيث تم تصميم الطريق بحيث يصبح الأصل فرعا ، والفرع اصلا ، فبينما كان من المفترض أن يكون الطريق الرئيسي يؤدي الى دومة الجندل ، وفقا للمسار الرئيسي القادم من ابو عجرم والأضارع ، يتم الانحراف بالطريق بشكل مفاجيء ، لتحويل وجهة الطريق للمتجهين الى دومة الجندل و سكاكا ، وكأنهم سيتجهون الى حائل ، فيما يتم ايهام سالكي الطريق أنه سيؤدي بهم الى مدينة سكاكا ودومة الجندل .
مواطنوا الجوف يطالبون مدير عام النقل بمنطقة الجوف أحمد الدرعان بتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته وزارة النقل بحق مواطني الجوف مؤكدين أهمية أن يكون الطريق الرئيسي تحت الجسر مؤديا لدومة الجندل وسكاكا ، فمع إبعاد مسار طريق حائل عن مدن سكاكا ودومة الجندل ، تأتي مشاكل كهذه لتفاقم نقمة أهالي الجوف على وزارة النقل ، التي لم تحقق في تاريخها احتياجات ومطالب مواطني منطقة الجوف ، إذ بقيت المنطقة الوحيدة في المملكة التي لاتوجد بها طرق دائرية و مزدوجة تصل بين مناطقها ، كما بقيت دون جسور وانفاق طوال العقود الماضية .
هذا وقد استهل العميد/خلف الإجتماع ببيان أهمية هذه المزارع والقيمة المادية والمعنوية لها وما تمثله (النخلة) خاصة لأبناء هذا البلد وأنها من أهم المقدرات التي يجب المحافظة عليها.
ثم تطرق لعدد من المحاور أهمها:
1-التوزيع الجغرافي لهذه المزارع.
2-مسببات حرائق مزارع النخيل والإجراءات اللازمة للحد منها.
3-طرق التدخل والسيطرة على تلك الحرائق وسبل الحد من انتشارها.
4-دور بعض الجهات الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة بتحقيق الأهداف المنشودة وآلية التنسيق مها.
5-التوعية الوقائية ونشر ثقافة السلامة الزراعية.
6- تفعيل دور المتطوعيين .
وقد خلص المجتمعون بعدد من الحلول الآنية والتي يمكن تطبيقها فوراً منها دعم إدارة الدفاع المدني بمحافظة دومة الجندل بعدد من مضخات المياه.
صرح بذلك الناطق الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة الجوف النقيب /عطالله بن قاران الرويلي الذي أبان بأن هذا الاجتماع يأتي تمهيداً لعقد لجنة الدفاع المدني الفرعية بمحافظة دومة الجندل وعمل التوصيات اللازمة لدرء خطر حرائق المزارع لعرضها على رئيس لجنة الدفاع المدني الرئيسية بالمنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف لعقد اجتماع للجنة الدفاع المدني الرئيسية لرفع الحلول المقدمة للجهات المختصة لاعتمادها وتنفيذها بأسرع وقت ممكن.
فؤجيء المواطن ع.ش القادم من المدينة المنورة عن طريق تيماء ، بوصوله الى جبه بمدينة حائل ، بدلا من دومة الجندل ، ليكتشف أنه قطع مسافة 300 كيلو متر اضافية ، مع أنه لم يتبق له الا 15 كيلو متر ليصل الى وجهته.
قصة المواطن ع.ش لم تكن الوحيدة في سلسة من المآسي التي تعرض لها المواطنون والمسافرون عبر جسر الرديفة ، والقاصدون مدينة دومة الجندل و سكاكا ، حيث يكتشف معظمهم أنهم اصبحوا في منتصف المسافة الى حائل ، وسعيد الحظ من يكتشف ذلك بعد عشرة أو عشرون كيلو متر .
هذه القصص تثبت أن هناك خللا في تصميم الجسر وطريقة الدخول الى الجوف ، حيث تم تصميم الطريق بحيث يصبح الأصل فرعا ، والفرع اصلا ، فبينما كان من المفترض أن يكون الطريق الرئيسي يؤدي الى دومة الجندل ، وفقا للمسار الرئيسي القادم من ابو عجرم والأضارع ، يتم الانحراف بالطريق بشكل مفاجيء ، لتحويل وجهة الطريق للمتجهين الى دومة الجندل و سكاكا ، وكأنهم سيتجهون الى حائل ، فيما يتم ايهام سالكي الطريق أنه سيؤدي بهم الى مدينة سكاكا ودومة الجندل .
مواطنوا الجوف يطالبون مدير عام النقل بمنطقة الجوف أحمد الدرعان بتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته وزارة النقل بحق مواطني الجوف مؤكدين أهمية أن يكون الطريق الرئيسي تحت الجسر مؤديا لدومة الجندل وسكاكا ، فمع إبعاد مسار طريق حائل عن مدن سكاكا ودومة الجندل ، تأتي مشاكل كهذه لتفاقم نقمة أهالي الجوف على وزارة النقل ، التي لم تحقق في تاريخها احتياجات ومطالب مواطني منطقة الجوف ، إذ بقيت المنطقة الوحيدة في المملكة التي لاتوجد بها طرق دائرية و مزدوجة تصل بين مناطقها ، كما بقيت دون جسور وانفاق طوال العقود الماضية .