المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ودك تعرف كل شي عن البعارين تفضل


آلـــشــآمـخ
07-06-2009, 11:49 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
الابل ذكر الإبل في القرآن الكريم

عندمااختار الله سبحانه وتعالىالإبل ليتدبرها البشر ، فلابد أن يكون فيها من الأسرار والمواعظ الكثيرة التي تدل على عظمة الخالق جل شأنه حين قال
(إفلا تنظرون إلى الإبل كيف خلقت) سورة الغاشية 17
خلق الله الإبل فجعل منها الناقة آية للناس فقال
(قل هذه ناقة لها شرب ولكم شربَ يوم معلوم ولا تمسوها بسوءٍ فيأخذكم عذاب يوم عظيم) سورة الشعراء155
والله الذي أحاط بكل شيء علما جعل الآية من الإبل (الناقة) لقوم صالح وقال
(إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر) سورة القمر 27
وقال تعالى:
(وياقوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب . فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب) سورة هود 64
وقال تعالى:
( ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير ) سورة يوسف 65
قال تعالى
قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم) سورة يوسف 72
وقال تعالى
(وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فضلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) سورة الاسراء 59
وقال تعالى
(وإذا العِشار عطلت) سورة التكوير 4
وقال تعالى
(فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها) سورة الشمس 13


ومن المؤكد أن في الإبل أسراراً مجهولة لم تدرس الدراسة العلمية الكافية إلا أن البدوي رفيق البعير يعرف أسراره وعاداته لكنه لايعرف الكثير عن تركيبه الفسيولوجي التشريحي ، وللأسف فإن أغلب البحوث والدراسات التي أجريت هي من غير العرب ، وعلى أساس أنها حيوان ثدي يعيش في الصحراء ويأكل الحشائش والأعشاب يشرب الماء وله قوام طويل وجسم ضخم .
فما زال هناك علامات استفهام حول بعض الأجزاء الداخلية في تركيب الجمل وهي بحاجة لإجراء دراسة عليها .


الجمل عبر مراحل التاريخ

يرجع تاريخ ظهور الجمال الأولى إلى الزمن الجيولوجي الثالث لشمال أمريكا حيث ظهرت أجدادها البدائية خلال العصر الأيوسيني العلوي Upper Eocene
وكان حجمها لايزيد عن حجم الأرنب البرية ولها أربع أصابع في كل قدم وأسنامها غير متميزة
تبع ذلك بعد حوالي 35 مليون سنة ظهور حيوان البوبروثيريوم في العصر الأليجوسيني لشمال أمريكا وكان أكثر شبهاً في سماته بجمال اليوم ولكن حجمه أصغر قليلاً من الشاة وله أسناناً كاملة تتكون من 44 سناً منها أنياب وقواطع متماثلة في الشكل وكان التاج في الضروس عالياً كما لوكانت مهيأة لطحن النباتات الصحراوية الجافة القاسية وكانت أرجله قصيرة اختفى في كل منها الأصبعان الجانبيان وبقي الأصبعان الأوسطان وانتهى كل منهما بحوافر
وخلال العصرين الميوسيني والبلوسيني ازداد الجمل في الحجم واتحد الإصبعان الباقيان في كل قدم مع بعضهما وتكون منهما الخف المعروف وتخصصت الأسنان واختفى منها القاطعان الداخليان العلويان وأصبح عددها 40 في نوع الجمل الأولي بروكاميلسبينما كانالعدد 38 في نوع الجمل بلياوشينيا وفي النصف الثاني من الزمن الجيولوجي الثالث زاد عدد الجمال في شمال أمريكا وتنوعت أشكالها فكان منها نوع الجمل الشبيه بالغزال واسمه استينوميلوس ونوع الجمل الشبيه بالزراف واسمه أوكسيداكتيلوس وهو ذو عنق وأرجل طويلة جداً وكلا النوعين من العصر الميوسيني وفي نهاية العصر الجيولوجي الثالث هاجرت الجمال من شمال أمريكا عن طريق الكتلة الأرضية المسماه بيرينجيا إلى الدنيا القديمة واستمرت الهجرة خلال أزمان متفرقة في العصر البليوسيني الذي ظهر فيه الجمل الحالي كاميلوس الذي هاجر كما هاجرت الجمال الأولى
وقد استخدم الإنسان الجمل البري حوالي عام 5500 قبل الميلاد أما الأنواع المستأنسة من الجمل فقد ظهرت خلال الفترة من عام 2500 قبل الميلاد وعام 1750 قبل الميلاد أو قبل ذلك بقليل
والجمل من حيوانات السهول التي تأقلمت للعيش في الأماكن المفتوحة وقد انتشرت بسرعة بعد هجرتها على طول الحزام الجاف في أوربا وآسيا وانتقلت بعض الجمال جنوباً إلى الهند وفي غربي آسيا انفصلت الجمال إلى مجموعتين مجموعة من النوع البكتيري بقيت في الشرق واتجهت قليلاً إلى الغرب حتى وصلت إلى جنوب روسيا ومجموعة اتجهت إلى رومانيا ولم تنتقل الجمال إلى أية مناطق أخرى لأن أجوائها أقل جفافاً ولاتناسب معيشتها
وهناك نوع قريب جداً من الجمل البكتيري اتجه جنوباً حيث وجدت عظامه في الصحراء النوبية في أفريقيا أما جدود الجمل ذي السنام الواحد فقد انتشرت جنوباً إلى جزيرة العرب والشرق الأوسط ووصلت في الحقب البيليو سيني إلى شمال أفريقيا حيث وجدت أحافيره في مراكش وفي الجزتئر 1955م
ولم يلبث هذا الجمل البري ذو السنام الواحد أن انقرض ونستطيع القول أنه من بين انواع الجمال التي تعيش في أفريقيا ويمكن التعرف على عدد لايقل عن عشرين نوعا منها انقرضت في الأزمان السحيقة

مناطق انتشار الجمل العربي

يوجد الجمل العربي تقريباً في المناطق الصحراوية وشبه الجزيرة العربية ففي قارة آسيا يوجد في الجزيرة العربية وفي سوريا وفلسطين ولبنان والأردن وتركيا وايران والعراق وافغانستان وباكستان وفي الشمال الغربي للهند وفي أماكن معينة في الصين
أمافي أفريقيا فهو يوجد في شمالها وفي غربها ووسطها ويمتد وجوده جنوباً إلى خط العرض الشمالي 13 درجة فيوجد في شمال السودان وشمال كينيا إلى خط الأستواء في شرقي اثيوبيا كما يوجد بأعداد كبيرة في الصومال أما جنوب هذه المناطق فإن رطوبة الجو والأمراض المنتشرة والعوامل البيئية الأخرى تحد من انتشار الجمل فيها


لوازم الإبل

العقال:حبل مبروم من الوبر أو الصوف بطول متر تقريباً تعقل به أحد قوائم البعير
القيد :حبل من الوبر أو الصوف أو من ليف النخيل مبروم الوسط ومقسو من الطرفين تربط به قوائم البعير الأمامية فقط بطول 50سم
الهجار: حبل يربط بالقائمة الأمامية والقائمة الخلفية لمنع البعير من الهرب
القراد: حبل يربط فوق الفرسن تحت الساق
الذراع: شبيه بالقيد لكنه يربط بالذراع فوق الركبة في القوائم الأمامية
العرقبة: حبل يربط فوق العرقوب الخلفي لمنع البعير خاصة الناقة من الحركة كي لا ترمح من أراد أن يحلبها
الخزام: عادة من الهلب يربط في الأنف بعد أن يشق ويربط به حبل في الشكيمة ويستعمل فقط للبعير الصعب الذي لايطاوع
الرسن: شبيه بالشكيمة إلا أن له أجزاء من الحديد تسمى قراريص

لوازم ركوب البعير

الشداد: مصنوع من الخشب وتشد أجزاءه بوتر الجلمد الذي يستخرج من وتر عنق البعير وذلك لربط أجزاء الشداد ببعضها
الخرج :حقيبتان متصلتان ببعضهما مزخرفتان بالألوان الزاهية وهما من الصوف بشكل مثلثات ومربعات وأشهره الخرج التبوكي وفي كل حقيبة سبع هدبات بطول 50 سم ومجموع الجانبين 14 هدبة
النطع: نسيج مزخرف بشكل بساط يوضع فوق الخرج من الأمام إلى الخلف ويوضع على الشداد حتى يتدلّى من الخلف على المردف
الميركة :تسمى الدويرع تصنع من الجلد أو جلد الغزال المضفور توضع فوق كتفي الذلول ويضع الراكب قدمية عليها أثناء الركوب منظرها جميل وتحمي عقب الراكب
السفائف:نسيج من الصوف المزكرش تتدلة من الجانبين تعلق في الشداد الخلفي
الجاعد:جلد ضأن مدبوغ لا يَزال عنه الشعر شبيه بالفروة يوضع فوق الشداد ليعطي راحة للراكب
وهو الآن يستخدم على مراتب السيارات تجده عند محلات الزينه
الهودج :وهوغرفة توضع على ظهر البعير لركوب السيدات ال*** الناعم وهي مزخرفة بالألوانلها أبواب من النسيج


*-*-*

مراحل عمر البعارين حسب العَرف
تسمى البعارين الذكر والأنثى عند ولادتها حوار
وذلك لأن أمه تحير عنده ولا تسير إلا وهو
معها ولمدة ستة أشهر والحوار يستطيع الوقوف خلال ساعتين
من ولادته ويستطيع السير على مهل مع أمه

مراحل عمر البعارين حسب العَرف

تسمى البعارين الذكر والأنثى عند ولادتها حوار وذلك لأن أمه تحير عنده ولا تسير إلا وهو معها ولمدة ستة أشهر والحوار يستطيع الوقوف خلال ساعتين من ولادته ويستطيع السير على مهل مع أمه

الذكر

القعود: الذكر الذي بدأ يكتمل
الجمل: الذكر الذي اكتمل نموه
الهرش: الذكر الذي بلغ سن الشيخوخة
الأنثى
البكرة : التي بدأت تكتمل استعداداً للركوب واللقاح
الناقة: التي بلغت متوسط العمر
الفاطر: التي كبرت وتوقفت عن اللقاح وبدأيتفطر جسدها وتكثر فيه التجاعيد


مسميات بعض صفات الإبل


الناقة التي تسير دائماً في مقدمة الإبل من تلقاء نفسها .
الطيوح

البعير الذي يرمح كل من يقترب منه بقائمته الخلفية .
الرموح

هو الذي يخبط الأمامية كل من يقترب إليه بقائمته.
الخبوط

البعير الذي لا يستطيع النهوض لضعفه .
الثاوي

المجهد الذي خارت قواه .
الخوّار

يتظاهر بعدم قدرته على النهوض مع أنه لا يعاني من ضعف أو اجهاد .
الخلاّي

الذي يفزعه أي شيء .
الجفول

البعير الذي يهرب ويصعب الإمساك به .
الشرود

الجمل الذي يفترس كل من يقترب منه .
الأكله

(أو الجضور) الناقة التي يصعب حلبها .
الضجور

البعير الذي يركب بدون شداد .
الحرذون

التي تراكم الشحم وتكوّم على سنامها .
الكوماء

طويلة العنق .
القوداء

التي ذللت للركوب وقطع المسافات .
الوجناء

الذلول الشديدة القوية .
العوصاء


ألوان الإبل

ذات اللون الأكدر – بيج -
الغزلاء

شبيه بلون حبة القمح ويميلا إلى الاحمرار
الحمراء

شبيه بلون الحمراء لكن يظهر اللون الأبيض أسفل البطن والقوائم .
القمراء

لونها شبيه بلون حبه القهوة قبل حمسها (النيئة) .
الشعلاء

ذات اللون الأبيض . (يقال وضحاء وأوضح ولا يقال بيضاء وأبيض)
الوضحاء

الأبيض الذي يظهر السواد في ذيله وذروة سنامه .
الأكحل

الأغبر وهو الأقل بيضاً ( المغبر ) ويقال للناقة الشقحاء.
الأشقح

شبيه بلون القهوة التركية .
الأصفر

الأسود الذي يظهر البياض أسفل البطن والقوائم .
الأزرق

الأشقح الذي يظهر القليل من السواد على الكتفين وذروة السنام .
الأدخن

الأسود – ويقال للناقة الملحاء -
الأملح


أصوات الإبل

تصدر الإبل أصوات للتعبير عما في داخلها مثل


الرغاء
وهو تعبر به الإبل عن الفزع والتضجر

الضبح
وهو صوت اصدار الهواء عند الفزع بلا رغاء

الحنين
وهو صوت تعبر به الإبل عن احساسها فتحن اذا فقدت حوارها ويحن الحوار إذا فقد أمه وتحن الإبل إذا تفرقت وفقد بعضها البعض خاصة إذا كانت متآلفة وتحن إذا رأت أصحابها وتحن الإبل إذا عطشت

الإرزام
وهو نوع من الحنين ولكن فيه تعبير مختلف في ترديد الصوت وعادة يكون منخفضاً قليلاً وكثيراً ماترزم الإبل عند العطش

الإهجال
وهو نوع من الحنين فيه تعبير أكثر وكثيراً ما تهجل الخلوج

وسلامتكم ..

طبعاً لاطشته

شخطة قلم
07-06-2009, 12:50 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

ياحبي للمجاهيم

آلـــشــآمـخ
07-08-2009, 05:48 AM
شخطة قلم


كل الشكر ع تفاعلك

ابو عصام
07-08-2009, 08:07 AM
يعطيك العافية والله يقويك

كاكا
07-08-2009, 08:44 AM
يعطيك العافية

موضوع مميز ومن قلم مميز

تحياااااتي

آلـــشــآمـخ
07-08-2009, 10:38 AM
ابوعصام +كاكا

اشكركم على المرور المعطر