السنافي
07-16-2009, 01:38 AM
مشغول
كثير ما نرددها .. ولكن هل نحن مشغولون حقاً؟؟؟
تمضي الأوقات والعمر الثمين ينسلُّ من بين أيدينا دون أن نشعر ،وكل يوم يمضي ,يطوي أخاه وراءه
في كرٍّ مقيت للأيام ..
ذلك لأنها سواء في الصورة والطعم واللون والرائحة والنتيجة!!!
وأيامنا هي هي لا تتغير..
لم نضف جديداً إلى جداولنا من طاعة..
وإذا سئلنا أحدٌ عن أحوالنا ..خرجت تلك الكلمة المعتادة
التي تخفف عنا شيئاً كثيراً من عناء وألم لوم النفس ولوم الآخرين
(( انامشغول))!!!
تتكرر منا هذه الكلمة كثيراً..
لكننا لو جلسنا مع أنفسنا ..ودونّا ما ننجزه في كل يوم ..سنفاجئ بالشيء القليل الذي لا يذكر
وربما يكون هناك من هم أكثر شغلاً منا ينجزون أكثر!!
بل المصيبة تكمن في أننا نكرر هذا الشغل الوهمي كل يوم ولو حاسبنا نفوسنا ..لوجدنا في
صحيفة اليوم..لاشيء يُذكر..
"نحن مشغولون"
داءٌ عظيم مستحكم في نفوسنا من آفات العمل الحابسة للعبد عن التقدم إلى الأمام..
"نحن مشغولون"
داءٌ عظيم يمنعنا من الهمّ بعمل جديد نضيفه لأعمالنا الصالحة
" نحن مشغولون"
داء حرمان ينحل في جسد الطاعة ويوهن القلب عن التقدم , بل يمضي العمر في اختلاق الأعذار..
"نحن مشغولون"
فأين شغلنا من المشغولين حقاً؟؟!!
أين شغلنا من شغل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟ وكيف كانت حياته..؟؟
أين نحن من شغل صحابة رسول الله وجدّهم واجتهادهم ؟؟
أين نحن من شغل الأئمة أنوارٌ تضيء في سماء العمل؟؟
:
ألا نحتاج لعودة إلى حقيقة أشغالنا لعلنا نقف على حقيقة الأمر ...وهي أننا..".
مشغولون بلاشغل.."!!!
هل يستطيع أحد أن يقنعني بأني غلطان
د . السنافي
كثير ما نرددها .. ولكن هل نحن مشغولون حقاً؟؟؟
تمضي الأوقات والعمر الثمين ينسلُّ من بين أيدينا دون أن نشعر ،وكل يوم يمضي ,يطوي أخاه وراءه
في كرٍّ مقيت للأيام ..
ذلك لأنها سواء في الصورة والطعم واللون والرائحة والنتيجة!!!
وأيامنا هي هي لا تتغير..
لم نضف جديداً إلى جداولنا من طاعة..
وإذا سئلنا أحدٌ عن أحوالنا ..خرجت تلك الكلمة المعتادة
التي تخفف عنا شيئاً كثيراً من عناء وألم لوم النفس ولوم الآخرين
(( انامشغول))!!!
تتكرر منا هذه الكلمة كثيراً..
لكننا لو جلسنا مع أنفسنا ..ودونّا ما ننجزه في كل يوم ..سنفاجئ بالشيء القليل الذي لا يذكر
وربما يكون هناك من هم أكثر شغلاً منا ينجزون أكثر!!
بل المصيبة تكمن في أننا نكرر هذا الشغل الوهمي كل يوم ولو حاسبنا نفوسنا ..لوجدنا في
صحيفة اليوم..لاشيء يُذكر..
"نحن مشغولون"
داءٌ عظيم مستحكم في نفوسنا من آفات العمل الحابسة للعبد عن التقدم إلى الأمام..
"نحن مشغولون"
داءٌ عظيم يمنعنا من الهمّ بعمل جديد نضيفه لأعمالنا الصالحة
" نحن مشغولون"
داء حرمان ينحل في جسد الطاعة ويوهن القلب عن التقدم , بل يمضي العمر في اختلاق الأعذار..
"نحن مشغولون"
فأين شغلنا من المشغولين حقاً؟؟!!
أين شغلنا من شغل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟ وكيف كانت حياته..؟؟
أين نحن من شغل صحابة رسول الله وجدّهم واجتهادهم ؟؟
أين نحن من شغل الأئمة أنوارٌ تضيء في سماء العمل؟؟
:
ألا نحتاج لعودة إلى حقيقة أشغالنا لعلنا نقف على حقيقة الأمر ...وهي أننا..".
مشغولون بلاشغل.."!!!
هل يستطيع أحد أن يقنعني بأني غلطان
د . السنافي