ابو عصام
07-22-2009, 03:17 AM
http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_RhogN1OH3s.gif
تفاوت الناس في تقبل المواعظ
قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظه , فاذا انفصل عن مجلس الذكر عادت القسوة والغفله !
ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك ,فالحاله العامه ان القلب لا يكون على صفه واحده من اليقضه عند سماع الموعظه وبعدها وذلك لسببين:
1- ان المواعظ كالسياط والسياط لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت وقوعها
2- ان حاله سماع المواعظ يكون الانسان فيها مزاح العله , قد تخلى بجسمه وفكرة عن اسباب الدنيا , وأنصت بحظور قلبه ,فاذا عاد الى الشواغل اجتذبته بأفاتها , وكيف يصح ان يكون كما كان ؟!
وهذه الحاله تعم الخلق , الا ان ارباب اليقضه يتفاوتون في بقاء الاثر
فمنهم من يعزم بلا تردد , ويمضي من غير التفات , فلو توقف بهم ركب الطبع لضجوا , كما قال حنظله عن نفسه : نافق حنظله!
(وكان حنظله من كتاب رسول الله_ صلى الله عليه وسلم _ قال حنظله : لقيني ابو بكر فقال : كيف انت يا حنظله ؟ قال قلت : نافق حنظله قال: سبحان الله , ما تقول ؟ قال : قلت نكون عند رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ يذكرنا بالنار والجنه حتى كأنا رأي العين , فاذا خرحنا من عند رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ عافسنا الازواج والاولاد والضيعات , فنسينا كثيرا . قال ابو بكر : فو الله انا لنلقى مثل هذا . فانطلقت انا وابو بكر حتى دخلنا على رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ , قلت : نافق حنظله يا رسول الله , فقال :رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ((وما ذاك ؟)) قلت : يارسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنه , حتى كأنا رأى العين , فإذا خرجنا من عندك عافسنا الازواج والاولاد والضيعات نسينا كثيرا , فقال رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ ( والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونوا عندي وفي الذكر , لصافحتكم الملائكه على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظله : ساعه وساعه ) ثلاث مرات . رواه مسلم في "التوبه"
ومنهم اقوام يميل بهم الطبع الى الغفله أحياناً , ويدعوهم ما تقدم من المواعظ الى العمل احيانا اخرى , فهم كالسنبله تميلها الرياح !
وأقوام لا تؤثر فيهم الا بمقدار سماعه , كماء دحرجته على صفوان !.
تفاوت الناس في تقبل المواعظ
قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظه , فاذا انفصل عن مجلس الذكر عادت القسوة والغفله !
ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك ,فالحاله العامه ان القلب لا يكون على صفه واحده من اليقضه عند سماع الموعظه وبعدها وذلك لسببين:
1- ان المواعظ كالسياط والسياط لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت وقوعها
2- ان حاله سماع المواعظ يكون الانسان فيها مزاح العله , قد تخلى بجسمه وفكرة عن اسباب الدنيا , وأنصت بحظور قلبه ,فاذا عاد الى الشواغل اجتذبته بأفاتها , وكيف يصح ان يكون كما كان ؟!
وهذه الحاله تعم الخلق , الا ان ارباب اليقضه يتفاوتون في بقاء الاثر
فمنهم من يعزم بلا تردد , ويمضي من غير التفات , فلو توقف بهم ركب الطبع لضجوا , كما قال حنظله عن نفسه : نافق حنظله!
(وكان حنظله من كتاب رسول الله_ صلى الله عليه وسلم _ قال حنظله : لقيني ابو بكر فقال : كيف انت يا حنظله ؟ قال قلت : نافق حنظله قال: سبحان الله , ما تقول ؟ قال : قلت نكون عند رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ يذكرنا بالنار والجنه حتى كأنا رأي العين , فاذا خرحنا من عند رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ عافسنا الازواج والاولاد والضيعات , فنسينا كثيرا . قال ابو بكر : فو الله انا لنلقى مثل هذا . فانطلقت انا وابو بكر حتى دخلنا على رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ , قلت : نافق حنظله يا رسول الله , فقال :رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ((وما ذاك ؟)) قلت : يارسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنه , حتى كأنا رأى العين , فإذا خرجنا من عندك عافسنا الازواج والاولاد والضيعات نسينا كثيرا , فقال رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ ( والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونوا عندي وفي الذكر , لصافحتكم الملائكه على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظله : ساعه وساعه ) ثلاث مرات . رواه مسلم في "التوبه"
ومنهم اقوام يميل بهم الطبع الى الغفله أحياناً , ويدعوهم ما تقدم من المواعظ الى العمل احيانا اخرى , فهم كالسنبله تميلها الرياح !
وأقوام لا تؤثر فيهم الا بمقدار سماعه , كماء دحرجته على صفوان !.