الموضوع
:
المخدرات الواقع والخيال ..... ( دعوة للنقاش )
عرض مشاركة واحدة
11-04-2007, 07:02 PM
#
12
شخصية مميزة
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
35
تاريخ التسجيل :
Oct 2007
أخر زيارة :
04-30-2012 (05:48 PM)
المشاركات :
4,261 [
+
]
التقييم :
10
الدولهـ
الجنس ~
MMS ~
SMS ~
لوني المفضل :
Fuchsia
تحيّةطيّبة أخي الكريم الله يعطيك ألعافيةعلى جهودك
انتشار المروجين والبائعين:-
لقد كثر المروجون في أوساط المسلمين اليوم ، وكثرت أيضاً الخمارات والخمارين ، وكل هذا تحقيقاً لما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، أما كثرة المروجين والخمارين ، فإن الواقع يشهد لذلك ، قبل عدة سنوات ، كان المبتلى بالخمر والمخدرات ، لا أحد يعرف عنه شيئاً ، يتستر حتى من أهل بيته ، أما الآن فلكثرة البلوى به ، أصبح عند الناس تبلد إحساس وعدم اكتراث بهذا الأمر ، فلا يبالي إذا عرف الناس عنه أنه يتعاطى المسكرات ذهب الحياء حتى من الناس ، أصبحنا نسمع في واقعنا وكأن الأمر عادي جداً فلان أتانا وهو سكران، فلان يشرب في بيته، فلان .. وهكذا وكأن الأمر لا شيء،
أمـانــة تـربـيــة الأبـنــاء:-
إذا عرفنا أن الأعداء يخططون ويدبرون للقضاء على شباب الأمة ، لأنهم عمادها ، وسبب مجدها وتقدمها ، إذا أدركنا ذلك ، فواجب على الآباء رعاية أبنائهم رعاية سليمة ، وتربيتهم تربية صحيحة ، وتنشئتهم تنشئة إسلامية ، والحذر من الدلال الزائد ، والانفلات في الرعاية ، وخصوصاً أولئك الشباب الذين يتوفر في أيديهم المال ، ويترك لهم الآباء والأمهات الحبل على الغارب ، فلا يسألون عن أصحابهم ، وزملائهم ، ولا من يصاحبون ، ومع من يمشون ويسهرون ، فهذه أسئلة أيها الآباء عنها ستسألون ، فبماذا ستجيبون ، إذا وقفتم بين يدي رب العالمين ، يقول الله تعالى : " وقفوهم إنهم مسؤولون " ، الأبناء أمانة في أعناقهم أيها الآباء فالله الله فيها ، فارعوها حق رعايتها ، وإياكم والتفريط فيها ، فالتفريط فيها وباله وخيم ، وعاقبته جحيم ، قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون * واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم " [ الأنفال 27-28 ] ، فالمفرط في أداء الأمانة خائن ، والخيانة من صفات المنافقين ، وقد توعد الله المنافقين بأشد العقاب ، وأسوأ العذاب ، قال تعالى : " إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً " [ النساء ] ، وحذر المصطفى صلى الله عليه وسلم من التفريط في الأمانة وجاء الوعيد الشديد لمن فرط في ذلك بعدم دخول الجنة والعياذ بالله ، واسمعوا هذا الحديث العظيم الذي أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له من حديث معقل بن يسار المزني رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة " فاتقوا الله عباد الله، الأب يتابع ولده ، والكفيل يتابع مكفوله ، وكلنا نكون رجال هيئة ، نتعاون جميعاً لقمع هذا الشر المستطير ، والداء الخطير ، فلنكن جميعاً يداً واحدة في مجابهة أعداء الملة والدين ، الذين أدخلوا إلى بلادنا الطيبة الطاهرة ، بلاد الحرمين الشريفين ، بلاد الأمن والأمان ، مهبط الوحي ومنبع الرسالة ، لنمنع عنها كل ما يسيء لسمعتها ، أو يحيق بها مكر الماكرين.
كيف نتعامل مع مدمن المخدرات:-
إن من المبادئ الأساسية في التعامل مع المدمنين أن نعتقد ونضع في حسابنا أن المدمن مريض يمكن علاجه ، فلابد من وجود نسبة وإن كانت بصيصاً من الأمل في عودة المدمن إلى حياض السلامة ورجوعه إلى جادة الصواب ، لكن هناك أملاً في رجوعه لحوزة الدين ، وإرجاعه سليماً معافىً كباقي الأسوياء من الناس .
ومن الخطأ أن يعتقد بعض الناس أن المدمن عضو فاسد لا يرجى برؤه ، وينبغي استئصاله من جسد المجتمع ، مسقطين بذلك ، أو متناسين كل مبادئ النصح والاستصلاح والعلاج ودورها في إعادة الحياة إلى ذلك القلب المريض .
ومن الخطأ المبين أن بعض الناس إذا عرف المدمن ، بدءوا بالتلفظ عليهم بألفاظ لا تليق بالحيوان ، فضلاً عن الإنسان ، ولا أقول ذلك دفاعاً عن المدمنين ، أو أدعو إلى شرب الخمور وتعاطي المخدرات ، بل أنا من أول المحاربين لها ولهم ، ولكن تلك الفئة من الناس فئة وقعت حبيسة للشيطان ، وأضحت ضحية للفساق ودعاة السوء ، فلا نزيد همومهم هموماً ، ولا نزيد غمومهم غموماً ، ولا نكون للشيطان عليهم عوناً ، ولا سبباً في زيادة انتكاستهم وغوايتهم ، بل علينا أن نتبع معهم أسلوب الدواء الناجع ما أمكننا ذلك ، ونحاول جاهدين تلمس مكامن الخطر ، ونواقيس الشر ، حتى نقضي عليها ، ولنكن أمة واحدة ، وجسداً واحداً ، فإذا لفظهم المجتمع ونبذهم الوطن ، وهجرهم الأهل ، وتخلى عنهم الأقارب فلربما تفاقم الوضع ، وزاد الخطر ، وعظم الشر ، ونحن في غنىً عن ذلك كله ، بل علينا أن نمد يد العون والمساعدة والإصلاح لهم ، لأنهم فئة ضلوا الطريق ، وغدر بهم بعض الصديق ، فلا نلق بهم إلى الضيق ، لا سيما وهناك سعة فسحة .
وإن من الجهل المطبق والخطأ الذي يتنزه عنه العقلاء أن يتوجه من أصيب بألم في يده إلى الطبيب فيطلب منه بترها مع جهله بحقيقة المرض ومدى خطورته وتعديه إلى سائر الجسد فكيف .
فعلينا أن نكون جسداً واحداً نتألم لألم الواحد ، ونشتكي لشكاية الفرد ، هذا هو ما أمر به الشرع من التكافل الاجتماعي والرحمة بين أفراده ، فعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " [ أخرجه مسلم وغيره ] ، نعم نحن أمة الجسد الواحد ، تجمعنا أخوة الدين ، وهذا موقف تربوي نبوي يذكره لنا البخاري وأبو داود رحمهما الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسكران فأمر بضربه ،فمنا من يضربه بيديه ،ومنا من يضربه بنعله ،ومنا من يضربه بثوبه ،فلما انصرف قال رجل :أخزاه الله . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم " ، وزاد أبو داود : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " بكّـتوه " . فأقبلوا عليه يقولون : ما اتقيت الله ، ما خشيت الله ، وما استحييت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أرسَلوه . وفي لفظ أنه قال : " ولكن قولوا اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه " ، قال شمس الحق الأبادي : قوله : " لا تعينوا عليه الشيطان " لأن الشيطان يريد بتزيينه له المعصية أن يحصل له الخزي، فإذا دعوا عليه بالخزي فكأنهم قد حصلوا مقصود الشيطان.
وهذا الأسلوب النبوي هو والله الأسلوب الأمثل في التعامل مع تلكم الفئة من المجتمع حزم في الإنكار وإيقاع العقوبة ، ورفق في الإصلاح والترغيب بالتوبة . أما السباب واللجاج والعنف والرعونة فإنها لا تأتي بخير لأن الانتصاح والقبول لا يدركان بسوء الخلق وما كان الرفق في شيء إلا زانه ، وما نزع من شيء إلا شانه كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم .
ولك أن تتصور كم هي مؤثرة في قلب ذلك المذنب تلك العبارات الحانية الدافئة التي أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إليها ... ما اتقيت الله ، ماخشيت الله ، ما استحييت من رسول الله ، فضلاَ عن قولهم : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه . فإن مثل هذه النداءات القلبية قد تحدث انقلاباَ جذرياَ في حياة المدمن فيتيقظ ضميره ، ويستقيم مسيره .
فأي رحمة أوسع من رحمة هذا الرب الرحيم ، وأي أمل تبعثه هذه القصة في نفوس المذنبين ليتوبوا إلى ربهم مهما كبر جرمهم وعظمت إساءتهم ، فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.
كـلـمــة لـلـمـدمــن:-
الله الله أيها المدمن اتق الله وراقبه في حركاتك وسكناتك وإياك والغفلة أو التسويف فما قتل النفوس إلا كلمة سوف.!
عجّل بالتوبة فالباب مفتوح وإياك أن تغرغر الروح فعند ذاك لا توبة تنفع ولا شفيع يُسمع،
قال تعالى:"اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب*وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع"[غافر17-18].
وتذكر أن الله يراك ، فكيف تختبئ من البشر وتنسى خالق البشر الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء الله الذي حرم الخمر والمخدرات فاحذر أن يراك الله حيث نهاك واعلم أن العذاب هناك حيث رآك قال تعالى:"يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون مالا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطاً"[النساء108].
إن العالم بأسره ، مؤمنه وكافره يحاربون المخدرات ولذا كان هناك يوم عالمي تحارب فيه هذه السموم من أجل الحذر منها والبعد أضرارها وأخطارها أفلا تكون جزءاً من هذا العالم الذي يحارب أمراً حرمه الله ورسوله ، فالمؤمن لا ريب أن يحاربها لأن دينه يرفضها ويبغضها ويحرمها أما الكافر فلأن فطرته تقوده إلى الحلال وتبعده عن الحرام لذلك فهو يحارب ما يسيء إلى صحته ويكون خطراً على نفسه ومجتمعه فكن خير معين لأمتك كن أداة بناء وأداة غرس للدين الصحيح في نفوس الآخرين وإياك أن تكون معول هدم للدين والعقيدة.
فأين أنت يا أخي من أولئك الرجال..؟؟
وكم هي مدة شربك للخمر.؟ وتعاطيك للمخدرات.؟ فما هي إلا أشهراً أو أقل من ذلك أو أكثر بقليل..!!
فإياك أن يستحوذ عليك الشيطان.! فيوقعك في النار ويقذفك فيها قذفاً.
فالحق بقوافل التائبين وانج مع الناجين وإياك وبضاعة الشيطان المزجاة وتجارته الكاسدة،
وأيّاك وأسوف..!! فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء فاليوم حياة وغداً ممات ولا تدري أتكون غداً بل بعد لحظة من أهل الحياة أم من أهل القبور؟
فاعمل ليوم البعث والنشور يوم تقدم على علام الغيوب.
أعلمت أيها الشاب كيف يخطط الأعداء لتدميرك ، والقضاء عليك ، فهل يليق بك ؛ أن تسير إلى حتفك بيديك ، وأن تركب رأسك وتقلد هؤلاء الفجرة ، إنهم يجرجرونك حتى إذا طلبوا منك كل شيء لم ترفض لهم طلباً ! حتى يصل بهم الأمر إلى أن يساومونك في عرضك وعرض محارمك ؟!
فما أنت صانع..؟! قلي بربك ما أنت صانع..!؟
وقد وقعت في فخاخهم وأصبحت فريسة في شباكهم وكم من القصص قد سمعت وكم من الحكايات قد رويت وعند رجال الأمن والهيئات الخبر اليقين .
فعلينا أن نسعى جاهدين لعلاج المدمنين ، والقضاء على المهربين ، والتبليغ عن المروجين ، حتى نقضي على تلك الفئة الضالة التي خرجت على دينها ، ودمرت وطنها ، وأهانت مجتمعها ، وقتلت الأبرياء ، وفتكت بالضعفاء .
كانت تلك بعض الخواطر حول موضوع العصر والساعة اليوم ألا وهي المخدرات فما كان من صواب فمن الله وتوفيقه لي وما كان فيها من زلل وخطأ فأستغفر الله منه وأسأله المغفرة والرحمة .
والله أسأل أن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه وأن يمن علينا بتوبة نصوح قبل الموت وراحة عند الموت وأن يبشرنا بروح وريحان ورب راض غير غضبان اللهم أمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا اللهم اهد شباب المسلمين ووفقهم للهدى والدين وجنبهم قرناء السوء وأصحاب الفساد اللهم طهر مجتمعات المسلمين من الخمور والمخدرات اللهم من أرادنا بسوء فاشغله بنفسه واجعل تدبيره تدميراً عليه يا ب العالمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
كتبه الراجي مغفرة ربه ورحمته
يحيى بن موسى الزهراني
إمام الجامع الكبير بتبوك
نأمـل أن لآ تنسوه والـدّعـــاء له.
كما أتمنّى أن أكـون قـد وفّقت في مشاركتي في هذا الموضوع.
ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ
فترة الأقامة :
6730 يوم
الإقامة :
msha3r-insan@live.com
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
199
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.63 يوميا
مشاعر إنسان
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى مشاعر إنسان
البحث عن المشاركات التي كتبها مشاعر إنسان
1
1
1
2
2
2
5
5
5
6
6
6
7
7
7
8
8
8
9
9
9
10
10
10
11
11
11
12
12
12
13
13
13
14
14
14
15
15
15
17
17
17
18
18
18
19
19
19
20
20
20
24
24
24
25
25
25
28
28
28
29
29
29
30
30
30
31
31
31
36
36
36
37
37
37
38
38
38
40
40
40
41
41
41
43
43
43
45
45
45
47
47
47
48
48
48
49
49
49
50
50
50
51
51
51
55
55
55
56
56
56
58
58
58
59
59
59
60
60
60
61
61
61
62
62
62
63
63
63
64
64
64
65
65
65
66
66
66
68
68
68
69
69
69
72
72
72
74
74
74
75
75
75
76
76
76
77
77
77
78
78
78
79
79
79
80
80
80
81
81
81
82
82
82
87
87
87
89
89
89
90
90
90
91
91
91
92
92
92
93
93
93
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64