بالنسبه لواقعي والدي يذكر اسمائنا دون حرج ويكلمنا تلفونيا امام اصدقاؤه بكل عفوية وكذلك اخوتي الحمد الله لديهم وعي
و أعتبر عدم مناداة الزوج لي باسمي إساءه لي بطريقة همجية لأنه من حق الطبيعي ان يناديني باسمي الذي عرفني به واختاره لي أهلي وهو يشعرني بالاعتزاز والتقدير
ولا أعلم لماذا يحاول مجتمعنا دائما ان يخفي اسم المرأة حتى قبل الزواج حيث يتكرر قولهم بنت فلان فإذا تزوجت قالوا لها زوجة فلان وبعد الإنجاب تصبح أم فلان فتسمى وتنعت بأسماء الذكور من حولها في حين يبقى اسمها متواجد فقط في الأوراق الرسمية
اذكر واقعه حصلة مع احدى الاخوات تخبرني فيه بأن زوجها يناديها هي أنتي حتى بالمنزل
مالعمل معه فاخبرتها بالكل بساطه أن تقول له دع هي أنتي ترد عليك لا تردين عليه وفعلا لم ترد عليه فنادها بأسمها وبعد أسبوع أتت ضاحكه قالت ناداني بأسمي بالمنزل وعند بيت أهلي وأهله أما في الاماكن العامه
هي أنتي وان لم أرد قال أم فلان
تلك الألفاظ عند مناداة الزوجة شيئاً متعارفاً عليه عند أغلبية الرجال الذين يعانون من قصور فهم وقلة إدراك لمدى ما ذهب إليه الدين الإسلامي في حماية حقوق وكرامة المرأة ولعل من أبسط حقوقها أن تنادى باسمها
من المسئول عن تأصيل تلك المفردات في حياتنا اليومية هي ثقافة العادات والتقاليد الموروثة والتي تعيب في كثير من الأحيان نطق اسم المرأة هو الخجل والإحراج الذي يعيق مناداة الرجل لزوجته باسمها وأيضا السبب الاخر هي التربيه
وايضا تعود الى ثقافة الرجال الراسخة في عقولهم والدارجة على ألسنتهم فتلك الكلمات ليست لها مرجعية دينية أو أسس لها ماضينا البعيد الذي لم يكن به اسم المرأة عيب بل نجد في كثير من القصص والقصائد الشعبية من يردد ويتغزل باسم زوجته ومحبوبته ولكن في وقتنا الحاضر فإنه يشكر كثيرا إذا نطق أسمها أو نادى عليها باسم أكبر أولادها
من نظر الرجل بأنه ليس اسم المرأة مجرد اسم ولكنه علامة اجتماعية ومفهوم عائلي يدخل في اطار محارم وتشمل هذه المحارم خصوصيات العائلة ومقام الرجل نحن نشتكي من التسلط الذكوري ولكن لا اعمم طبعا اخصص لان هناك رجال لديهم فكر ووعي ولا يخجلون من اسماء محارمهم
انا لا اطلب من الرجال ان يسيرو ويذكرو اسماء محارمهم بدوون سبب
ولكن اذا دعت الحاجه لذلك لماذا يخجل
واخير أود أن الشكرك موضوعك موضوع كبير وقيم ويخص المراة بشكل عام أن دل دل على وعي منك بما تعانيه المرأة في مجتمعنا كل التقدير والاجلال لشخصك