الموضوع
:
كنوز الادباء والشعراء
عرض مشاركة واحدة
02-06-2011, 10:53 AM
#
3
شخصية مميزة
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
35
تاريخ التسجيل :
Oct 2007
أخر زيارة :
04-30-2012 (05:48 PM)
المشاركات :
4,261 [
+
]
التقييم :
10
الدولهـ
الجنس ~
MMS ~
SMS ~
لوني المفضل :
Fuchsia
وهذه قائمة لقصائد أمير الشعراء أحمد شوقي
ولد الهدى فالكائنات ضياء
قم للمعلم
ريم على القاع بين البان و العلم
سلوا قلبي غداة سلى و ثابا
خدعوها بقولهم حسناء
سلام من صبا بردى أرق
آية هذا الزمان
في الموت ما أعيا و في أسبابه
أنادي الرسم لو ملك الجوابا
رثاء الخلافة
أنا من بدل بالكتب الصحابا
مالَ وَاِحتَجَب
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ
يا نائِحَ الطَلحِ أَشباهٌ عَوادينا
أَتى نَبِيَّ اللَهِ يَوماً ثَعلَبُ
كُن في التَواضُعِ
إلى عرفات الله يا خير زائر
يَمامَةٌ كانَت بِأَعلى الشَجَرَه
بسيفك يعلو الحق و الحق أغلب
أداري العيون الفاترات السواجيا
سَماؤُكِ يا دُنيا خِداعُ سَرابِ
ركزوا رفاتك في الرمال لواء
لا السُهدُ يُدنيني إِلَيهِ وَلا الكَرى
أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى
لَقَد لامَني يا هِندُ في الحُبِّ لائِمٌ
أَرى شَجَراً في السَماءِ اِحتَجَب
يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلاد
هنيئا أمير المؤمنين
السِحرُ مِن سودِ العُيونِ لَقيتُهُ
يَقولُ أُناسُ لَو وَصَفتَ لَنا الهَوى
مَملَكَةٌ مُدَبَّرَه
اثن عنان القلب و اسلم به
قم في فم الدنيا و حيي الأزهرا
بَثَثتُ شَكوايَ فَذابَ الجَليدُ
اللَيثُ مَلكُ القِفارِ
يا لَيلَةً سَمَّيتُها لَيلَتي
بَرَزَ الثَعلَبُ يَوماً
أَصابَ المُجاهِدُ عُقبى الشَهيدِ
يا أُختَ أَندَلُسٍ عَلَيكِ سَلامُ
اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي
عادت أغاني العرس رجع نواح
تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساري
ناشِئٌ في الوَردِ مِن أَيّامِهِ
مِن أَعجَبِ الأَخبارِ أَنَّ الأَرنَبا
أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا
بعثوا الخلافة سيرة في النادي
الله أكبر كم بالفتح من عجب
لي جَدَّةٌ تَرأَفُ بي
لِلعاشِقينَ رِضاكَ
أَنا المَدرَسَةُ اِجعَلني
الرُشدُ أَجمَلُ سيرَةً يا أَحمَدُ
أَبا الهَولِ طالَ عَلَيكَ العُصُر
عَفيفُ الجَهرِ وَالهَمسِ
دامَت مَعاليكَ فينا يا اِبنَ فاطِمَةٍ
قَد سَمِعَ الثَعلَبُ أَهلَ القُرى
مِنكَ يا هاجِرُ دائي
سَقَطَ الحِمارُ مِنَ السَفينَةِ في الدُجى
يَحكونَ أَنَّ أُمَّةَ الأَرانِبِ
خَليفَةٌ ما جاءَ حَتّى ذَهَبا
قَلبٌ يَذوبُ وَمَدمَعٌ يَجري
أَرَأَيتَ زَينَ العابِدينَ مُجَهَّزاً
لِدودَةِ القَزِّ عِندي
همت الفلك و احتواها الماء
سَما يُناغي الشُهُبا
يا شِراعاً وَراءَ دِجلَةَ يَجري
عَلَّموهُ كَيفَ يَجفو فَجَفا
ظَبيٌ رَأى صورَتَهُ في الماءِ
يا أَيُّها الدَمعُ الوَفِيُّ بِدارِ
عَظيمُ الناسِ مَن يَبكي العِظاما
بَيتٌ عَلى أَرضِ الهُدى وَسَمائِهِ
لَستُ بِناسٍ لَيلَةً
قالوا فَروقُ المُلكِ دارُ مَخاوِفٍ
العامُ أَقبَلَ قُم نُحَيِّ هِلالا
فَدَيناهُ مِن زائِرٍ مُرتَقَب
هَنيئاً أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّما
لمن ذلك الملك الذي عز جانبه
ما جَلَّ فيهِم عيدُكَ المَأثورُ
يا قَلبُ وَيحَكَ وَالمَوَدَّةُ ذِمَّةٌ
حِكايَةُ الصَيّادِ وَالعُصفورَه
رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَبا
تَحِيَّةُ شاعِرٍ يا ماءَ جَكسو
مَضى الدَهرُ بِاِبنِ إِمامِ اليَمَن
لَمّا أَتَمَّ نوحٌ السَفينَه
رَأَيتُ في بَعضِ الرِياضِ قُبَّرَه
سَعَت لَكَ صورَتي وَأَتاكَ شَخصي
بِحَمدِ اللَهِ رَبِّ العالَمينا
وَقَفَ الهُدهُدُ في بابِ سُلَيمانَ بِذِلَّه
هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَه
قالوا لَهُ روحي فِداهُ
صَرحٌ عَلى الوادي المُبارَكِ ضاحي
رُدَّتِ الروحُ عَلى المُضنى مَعَك
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
ما وَصلُ مَن تَهوى عَلى أنسَةٍ
نَظَرَ اللَيثُ إِلى عِجلٍ سَمين
أَهلَ القُدودِ الَّتي صالَت عَواليها
مَن جَعَل المَغربَ مَطلَعَ الضُحى
قَد كُنتُ أوثِرُ أَن تَقولَ رِثائي
جَهدُ الصَبابَةِ ما أُكابِدُ فيكِ
لامَ فيكُم عَذولُهُ وَأَطالا
أَيّامُكُم أَم عَهدُ إِسماعيلا
قالوا تَمايَزَ حَمزَةُ
دَرَجَت عَلى الكَنزِ القُرون
عُصفورَتانِ في الحِجازِ
جِنٌّ عَلَى حَرَمِ السَماءِ أَغاروا
داوِ المُتَيَّمَ داوِهِ
أَتى ثَعالَةَ يَوماً
شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ
قِف بِالمَمالِكِ وَاِنظُر دَولَةَ المالِ
أَنا مِن خَمسَةٍ وَعِشرينَ عاما
كانَ ذِئبٌ يَتَغَذّى
هَذِهِ نورُ السَفينَه
شَيَّعوا الشَمسَ وَمالوا بِضُحاها
سَقى اللَهُ بِالكَفرِ الأَباظِيِّ مَضجَعاً
أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ
ما تِلكَ أَهدابي
لَم يَمُت مَن لَهُ أَثَر
اِختَرتَ يَومَ الهَولِ يَومَ وَداعِ
لَكَ في الأَرضِ وَالسَماءِ مَآتِم
يا راكِبَ الريحِ حَيِّ النيلَ وَالهَرَما
خَطَّت يَداكَ الرَوضَةَ الغَنّاءَ
تولُستويُ تُجري آيَةُ العِلمِ دَمعَها
سَكَنَ الزَمانُ وَلانَتِ الأَقدارُ
ضُمّي قِناعَكِ يا سُعادُ أَو اِرفَعي
مِن أَيِّ عَهدٍ في القُرى تَتَدَفَّقُ
وَمُمَهَّدٌ في الوَكرِ مِن
قُل لِاِبنِ سينا
ذادَ الكَرى عَن مُقلَتَيكَ حِمامُ
قُم ناجِ جِلَّقَ وَاِنشُد رَسمَ مَن بانوا
بَني مِصرٍ مَكانُكُمو تَهَيّا
بِاللَهِ يا نَسَماتِ النيلِ في السَحَرِ
خُلِقنا لِلحَياةِ وَلِلمَماتِ
الضُلوعُ تَتَّقِدُ
في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِ
بِأَبي وَروحي الناعِماتِ الغيدا
بَغلٌ أَتى الجَوادَ ذات مَرَّه
المُلكُ بَينَ يَدَيكَ في إِقبالِهِ
عَلَّمتَ بِالقَلَمِ الحَكيمِ
بَراغيثُ مَحجوبٍ لَم أَنسَها
لَقَد وافَتنِيَ البُشرى
اِجعَل رِثاءَكَ لِلرِجالِ جَزاءَ
فَتحِيَّةٌ دُنيا تَدومُ وَصِحَّةٌ
كُلُّ حَيٍّ عَلى المَنِيَّةِ غادي
قُل لِلرِجالِ طَغى الأَسير
يا عَزيزاً لَنا بِمِصرَ عَلِمنا
قِردٌ رَأى الفيلَ عَلى الطَريقِ
الحَيوانُ خَلقُ
أَحَيثُ تَلوحُ المُنى تَأفُلُ
جَعَلتُ حُلاها وَتِمثالَها
أَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراً
أُنبِئتُ أَنَّ سُلَيمانَ الزَمانِ وَمَن
أَيُّها العُمّالُ
أَعُقابٌ في عَنانِ الجَوِّ لاح
مُضناكَ جَفاهُ مَرقَدُهُ
لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِ
مَجموعَةٌ لِأَحمَدٍ
أَلَمَّ عُصفورٌ بِمَجرىً صافِ
أَيُّها الكاتِبُ المُصَوِّرُ صَوِّر
وَجَنّاتٍ مِنَ الأَشعارِ فيها
بَكَيا لِأَجلِ خُروجِهِ في زَورَةٍ
الأَمرُ آل أَحسَنَ المآلِ
نَجا وَتَماثَلَ رُبّانُها
أيها العمال
قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب
يا اِبنَ زَيدونَ مَرحَبا
كانَ لِبَعضِ الناسِ بَبَّغاءُ
مَن ظَنَّ بَعدَكَ أَن يَقولَ رِثاءَ
لَقَد لَبّى زَعيمُكُمُ النِداءَ
فَلَم أَرَ قَبلَهُ المَريخَ مُلقىً
أَتَتني الصُحفُ عَنكَ مُخَبِّراتِ
يا غابَ بولونَ وَلي
قِف بِهَذا البَحرِ وَاُنظُر ما غَمَر
ظَلَمَ الرِجالُ نِساءَهُم وَتَعَسَّفوا
لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه
اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَمي
كانَ لِبَعضِهِم حِمارٌ وَجَمَل
قَلبٌ بِوادي الحِمى خَلَّفتِهِ رَمِقاً
جِبريلُ أَنتَ هُدى السَماءِ
يا حَبَّذا أَمينَةٌ وَكَلبُها
يَدُ المَلِكِ العَلَوي الكَريم
يا أَيُّها الناعي أَبا الوُزَراءِ
أَحمُدُكَ اللَهَ وَأُطري الأَنبِياء
طُوِيَ البِساطُ وَجَفَّتِ الأَقداحُ
إِنَّ الوُشاةَ وَإِن لَم أَحصِهِم عَدَدا
قِفوا بِالقُبورِ نُسائِل عُمَر
الأَصلُ في كُلِّ بِنايَةٍ حَجَر
أَجَلٌ وَإِن طالَ الزَمانُ مُوافي
إِلى حُسَينٍ حاكِمِ القَنالِ
مالَ أَحبابُهُ خَليلاً خَليلا
مَرَّ الغُرابُ بِشاةٍ
يا ناعِماً رَقَدَت جُفونُهُ
هَل تَهبِطُ النَيِّراتُ الأَرضَ أَحيانا
أَبو الحُصَينِ جالَ في السَفينَه
قَد حَمَلَت إِحدى نِسا الأَرانِبِ
كُلَّ يَومٍ مِهرَجانٌ كَلَّلوا
وَجَدتُ الحَياةَ طَريقَ الزُمَر
يا شِبهَ سَيِّدَةِ البَتولِ
اليَومَ أَصعَدُ دونَ قَبرِكَ مِنبَرا
أَيُّها المُنتَحي بِأَسوانَ داراً
لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ
حَياةٌ ما نُريدُ لَها زِيالا
لَنا صاحِبٌ قَد مُسَّ إِلّا بَقِيَّةٌ
مَعالي العَهدِ قُمتَ بِها فَطيما
نَبَذَ الهَوى وَصَحا مِنَ الأَحلامِ
سَأَلوني لِمَ لَم أَرثِ أَبي
مَرحَباً بِالرَبيعِ في رَيعانِهِ
يا قَومَ عُثمانَ وَالدُنيا مُداوَلَةٌ
مَن صَوَّرَ السِحرَ المُبينَ عُيوناً
نَحنُ الكَشّافَةُ في الوادي
سَعيُ الفَتى في عَيشِهِ عِبادَه
يَمُدُّ الدُجى في لَوعَتي وَيَزيدُ
عَرَضوا الأَمانَ عَلى الخَواطِر
كَأسٌ مِنَ الدُنيا تُدار
إِنفَع بِما أُعطيتَ مِن قُدرَةٍ
مَمالِكُ الشَرقِ أَم أَدارِسُ أَطلالِ
صَدّاحُ يا مَلِكَ الكَنارِ
أَبولّو مَرحَباً بِكِ يا أَبولّو
وَهَذِهِ واقِعَةٌ مُستَغرَبَه
أَعلى المَمالِكِ ما كُرسِيُّهُ الماءُ
قُم حَيِّ هَذي النَيِّراتِ
سِر أَبا صالِحٍ إِلى اللَهِ وَاِترُك
تَنازَعَ الغَزالُ وَالخَروفُ
قَصرَ الأَعِزَّةِ ما أَعَزَّ حِماكا
حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه
كانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتان
اليَومَ نَسودُ بِوادينا
لَم يَتَّفِق مِمّا جَرى في المَركَبِ
مُنتَزَهُ العَبّاسِ لِلمُجتَلى
حَلَفتُ بِالمُسَتَّرَه
جِبريلُ هَلِّل في السَماءِ وَكَبِّرِ
أَمَيدانَ الوِفاقِ وَكُنتَ تُدعى
كانَتِ النَملَةُ تَمشي
صَريعُ جَفنَيكِ وَنفي عَنهُما التُهَما
يا حُسنَهُ بَينَ الحِسان
وَطَنٌ يَرُفُّ هَوىً إِلى شُبّانِهِ
أَوحَت لِطَرفِكَ فَاِستَهَلَّ شُؤونا
أَعطى البَرِيَّةَ إِذ أَعطاكَ باريها
لِمَن غُرَّةٌ تَنجَلي مِن بَعيد
مَن لِنِضوٍ يَتَنَزّى أَلَما
ما بَينَ دَمعي المُسبَلِ
يا دِنشِوايَ عَلى رُباكِ سَلامُ
بِأَرضِ الجيزَةِ اِجتازَ الغَمامُ
إِلامَ الخُلفُ بَينَكُمُ إِلاما
أَقسَمتُ لَو أَمَرَ الزَمانُ سَماءَهُ
قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُ
النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر
صِغارٌ بِحُلوانَ تَستَبشِرُ
تَجَلَّدَ لِلرَحيلِ فَما اِستَطاعا
غَزالَةٌ مَرَّت عَلى أَتانِ
قِف بِروما وَشاهِدِ الأَمرَ وَاِشهَد
رَأَيتُ عَلى لَوحِ الخَيالِ يَتيمَةً
سَمِعتُ أَنَّ فَأرَةً أَتاها
مَماتٌ في المَواكِبِ أَم حَياةُ
فَأرٌ رَأى القِطَّ عَلى الجِدارِ
أَقدِم فَلَيسَ عَلى الإِقدامِ مُمتَنِعُ
مَحجوبُ إِن جِئتَ الحِجازَ
فَدَتكَ الجَوانِحُ مِن نازِلٍ
إِلى اللَهِ أَشكو مِن عَوادي النَوى سَهما
هالَةٌ لِلهِلالِ فيها اِعتِصامُ
اللَهُ في الخَلقِ مِن صَبٍّ وَمِن عاني
حَفَّ كَأسَها الحَبَبُ
إِثنِ عَنانَ القَلبِ وَاِسلَم بِهِ
يا وَيحَ أَهلِيَ أَبلى بَينَ أَعيُنِهِم
يا مَلَكاً تَعَبَّدا
جُرحٌ عَلى جُرحٍ حَنانَكِ جِلَّقُ
حَبَّذا الساحَةُ وَالظِلُّ الظَليل
الدَهرُ يَقظانُ وَالأَحداثُ لَم تَنَمِ
سِلك لآلٍ مِن بَني الأَعمامِ
لُبنانُ مَجدُكَ في المَشارِقِ أَوَّلُ
صَحا القَلبُ إِلّا مِن خُمارِ أَماني
ضَرَبوا القِبابَ عَلى اليَبابِ
بي مِثلُ ما بِكِ يا قُمرِيَّةَ الوادي
سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍ
عَلِيُّ لَوِ اِستَشَرتَ أَباكَ قَبلاً
كانَ فيما مَضى مِنَ الدَهرِ بَيتٌ
هَزَّ اللِواءُ بِعِزِّكَ الإِسلامُ
رَضِيَ المُسلِمونَ وَالإِسلامُ
قِف بِطوكِيو وَطُف عَلى يوكاهامَه
شَغَلَتهُ أَشغالٌ عَنِ الآرامِ
المَشرِقانِ عَلَيكَ يَنتَحِبانِ
سَل يَلدِزاً ذاتَ القُصورِ
أَنا إِن بَذَلتُ الروحَ كَيفَ أُلامُ
كَبيرُ السابِقينَ مِنَ الكِرامِ
أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَه
خَطَونا في الجِهادِ خُطاً فِساحا
سُنونٌ تُعادُ وَدَهرٌ يُعيد
قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّك
قُم سابِقِ الساعَةَ وَاِسبِق وَعدَها
إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرى
أَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ
يا رَبِّ ما حُكمُكَ ماذا تَرى
تاجَ البِلادِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ
ضَجَّ الحِجازُ وَضَجَّ البَيتُ وَالحَرَمُ
الدُبُّ مَعروفٌ بِسوءِ الظَنِّ
فَتى العَقلِ وَالنَغمَةِ العالِيَه
بُشرى البَرِيَّةِ قاصيها وَدانيها
آذارُ أَقبَلَ قُم بِنا يا صاحِ
لَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيدا
قِف ناجِ أَهرامَ الجَلالِ وَنادِ
أَبكيكَ إِسماعيلَ مِصرَ وَفي البُكا
يَحكونَ أَنَّ رَجُلاً كُردِيّا
أَتَغلِبُني ذاتُ الدَلالِ عَلى صَبري
هِرَّتي جِدُّ أَليفَه
يا رَبِّ أَمرُكَ في المَمالِكِ نافِذٌ
اُنظُر إِلى الأَقمارِ كَيفَ تَزولُ
أَخَذَت نَعشَكِ مِصرُ بِاليَمين
قِفي يا أُختَ يوشَعَ خَبِّرينا
رَزَقَ اللَهُ أَهلَ باريسَ خَيراً
مَلِكَ السَماءِ بَهَرتَ في الأَنوارِ
سُوَيجعَ النيلِ رِفقاً بِالسُوَيداءِ
الناسُ لِلدُنيا تَبَع
تَأتي الدَلالَ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعاً
أَلا في سَبيلِ اللَهِ ذاكَ الدَمُ الغالي
يا ثَرى النيلِ في نَواحيكَ طَيرٌ
غالِ في قيمَةِ اِبنِ بُطرُسَ غالي
باتَ المُعَنّى وَالدُجى يَبتَلي
قَبرَ الوَزيرِ تَحِيَّةَ وَسَلاما
قُم سُلَيمانُ بِساطُ الريحِ قاما
كانَ اِبنُ داوُدٍ
أَذعَنَ لِلحُسنِ عَصِيُّ العِنان
اِبتَغوا ناصِيَةَ الشَمسِ مَكانا
قِف عَلى كِنزٍ بِباريسَ دَفين
مَقاديرُ مِن جَفنَيكِ حَوَلنَ حالِيا
مُفَسِّرَ آيِّ اللَهِ بِالأَمسِ بَينَنا
ضَجَّت لِمَصرَعِ غالِبٍ
لا وَالقَوامُ الَّذي وَالأَعيُنِ اللاتي
عَلى أَيِّ الجِنانِ بِنا تَمُرُّ
اللَهُ يَحكُمُ في المَدائِنِ وَالقُرى
قَدَّمتُ بَينَ يَدَيَّ نَفساً أَذنَبَت
وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُم
كانَ لِلغربانِ في العَصرِ مَليك
أَيُّ المَمالِكِ أَيُّها
صارَ شَوقي أَبا عَلي
كانَ عَلى بَعضِ الدُروبِ جَمَلُ
بِهِ سِحرٌ يُتَيِّمُهُ
اِتَّخَذتِ السَماءَ يا دارُ رُكنا
سَمِعتُ بِأَنَّ طاووساً
أَحَقٌّ أَنَّهُم دَفَنوا عَلِيّا
يا فَرَنسا نِلتِ أَسبابَ السَماء
لا السُهدُ يَطويهِ وَلا الإِغضاءُ
مَرَّت عَلى الخُفاشِ
خَفَضتُ لِعِزَّةِ المَوتِ اليَراعا
تفَدّيكَ يا مَكسُ الجِيادُ الصَلادِمُ
طالَ عَلَيها القِدَم
مُصابُ بَني الدُنيا عَظيمٌ بِأَدهَمِ
ذي هِمَّةٌ دونها في شَأوِها الهِمَمُ
ما باتَ يُثني عَلى عَلياكَ إِنسانُ
بَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُم
استخلفَ المَنصورَ في وصاتِهِ
أَمِنَ البَحرِ صائِغٌ عَبقَرِيٌّ
كاتِبٌ مُحسِنُ البَيانِ صَناعُه
كانَ لِسُلطانٍ نَديمٌ وافِ
أَمينَتي في عامِها
قُم نادِ أَنقَرَةً وَقُل يَهنيكِ
مُضنىً وَلَيسَ بِهِ حِراك
يُقالُ كانَت فَأرَةُ الغيطانِ
سِر يا صَليبَ الرِفقِ في ساحِ الوَغى
ساجِعُ الشَرقِ طارَ عَن أَوكارِهِ
في ذي الجُفونِ صَوارِمُ الأَقدارِ
أَبُثُّكَ وَجدي يا حَمامُ وَأودِعُ
بَينا ضِعافٌ مِن دَجاجِ الريفِ
جِئنَنا بِالشُعورِ وَالأَحداقِ
شَرَفاً نُصَيرُ اِرفَع جَبينَكَ عالِياً
في مِهرَجانِ الحَقِّ أَو يَومَ الدَمِ
تُسائِلُني كَرمَتي بِالنَهارِ
بَدَأَ الطَيفُ بِالجَميلِ وَزارا
آلَ زَغلولَ حَسبُكُم مِن عَزاءٍ
قِف حَيِّ شُبّانَ الحِمى
ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ
التعديل الأخير تم بواسطة مشاعر إنسان ; 02-06-2011 الساعة
11:16 AM
فترة الأقامة :
6730 يوم
الإقامة :
msha3r-insan@live.com
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
199
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.63 يوميا
مشاعر إنسان
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى مشاعر إنسان
البحث عن المشاركات التي كتبها مشاعر إنسان
1
1
1
2
2
2
5
5
5
6
6
6
7
7
7
8
8
8
9
9
9
10
10
10
11
11
11
12
12
12
13
13
13
14
14
14
15
15
15
17
17
17
18
18
18
19
19
19
20
20
20
24
24
24
25
25
25
28
28
28
29
29
29
30
30
30
31
31
31
36
36
36
37
37
37
38
38
38
40
40
40
41
41
41
43
43
43
45
45
45
47
47
47
48
48
48
49
49
49
50
50
50
51
51
51
55
55
55
56
56
56
58
58
58
59
59
59
60
60
60
61
61
61
62
62
62
63
63
63
64
64
64
65
65
65
66
66
66
68
68
68
69
69
69
72
72
72
74
74
74
75
75
75
76
76
76
77
77
77
78
78
78
79
79
79
80
80
80
81
81
81
82
82
82
87
87
87
89
89
89
90
90
90
91
91
91
92
92
92
93
93
93
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64