الرياض: محمد العواجي
كشف رئيس المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور فيصل شاهين أن عدد مرضى الفشل الكلوي الذين يتوفون سنوياً 10% من مجموع مرضى الفشل الكلوي في المملكة، والذين تم تقديرهم وفقاً لآخر إحصائية بـ11 ألف مريض، أي إن عدد الوفيات يتجاوز 1000 مريض كل عام بسبب عدم توفر أعضاء تتم زراعتها لهم.
وقال شاهين في تصريح لـ"الوطن" أمس: إن هذه النسبة تقل عن نسب الوفاة في بعض الدول مثل أوروبا 12%، والولايات المتحدة الأمريكية 20%، بينما اليابان تعتبر الأقل بـ9%، مشدداً على أن المملكة تحتل المرتبة رقم 17 في عدد المرضى الذين أجريت لهم عمليات الزراعة بينما تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الـ 12.
وأشار إلى أن معدل الزيادة السنوية في الإصابة بالفشل الكلوي في المملكة تقدر بما بين 500 إلى 600 مريض سنوياً، موضحاً أن نسبة الإصابة بالفشل الكلوي في المملكة انخفضت مقارنة بأمريكا ودول آسيا، حيث تم تسجيل من 90 إلى 110 أشخاص لكل مليون نسمة في المملكة يصابون بالفشل الكلوي، فيما وصلت في أمريكا إلى 250 شخصاً لكل مليون نسمة، ونحو 300 شخص لكل مليون نسمة في دول آسيا.
وأكد شاهين أنه تم الحصول في عام 1429 على 118 حالة موافقة على التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، بنسبة زيادة تعادل 38% عن العام السابق، وقد انعكس ذلك إيجابياً على عدد الأعضاء المزروعة وأعضاء المرضى الزارعين، حيث تمت زراعة 166 كلية من متوفين دماغياً بزيادة 36%، و59 عملية زراعة كبد بزيادة 30%، و19 عملية زراعة قلب بزيادة 58% عن
العام السابق، هذا بالإضافة لزراعة بنكرياس واحد ورئة واحدة والاستفادة من 29 قلباً كمصدر للصمامات البشرية، و32 زراعة قرنية وبزيادة 88% عن العام السابق.
وحول الأمراض التي تعرض لها عدد من المرضى بعد إجراء عمليات الزراعة في الخارج، قال إنه تم تسجيل12 حالة لالتهاب الكبد الوبائي والإيدز قبل حوالي ثماني سنوات في إحدى الدول، أما الآن ولله الحمد فلا تتعدى الإصابات الناتجة عن إجراء مثل هذه العمليات في المملكة الإصابة ببعض الالتهابات في أماكن العملية، ولذلك لا ننصح بإجراء عمليات الزراعة في الخارج.
,thm 1000 lvdq fhgtag hg;g,d td hgllg;m sk,dhW