02-21-2012, 10:03 AM
|
#4
|
|
عضو
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4608
|
|
تاريخ التسجيل : Jan 2012
|
|
أخر زيارة : 04-28-2012 (12:03 PM)
|
|
المشاركات :
661 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
البلاغة هي : إيصال المعنى إلى السامعين أو القارئين في أحسن صورة من اللفظ
المحسنات البديعية : هي من الوسائل التي يستعين بها الأديب لإظهار مشاعره وعواطفه ، وللتأثير في النفس
وهذه المحسنات تكون رائعة إذا كانت قليلة و مؤدية المعنى الذي يقصده الكاتب ،
أما إذا جاءت كثيرة ومتكلفة فقدت جمالها و تأثيرها و أصبحت دليل ضعف الأسلوب ، وعجز الكاتب
الإيجاز :
هو التعبير عن الأفكار الواسعة و المعاني الكثيرة بأقل عدد من الألفاظ .
وهو نوعان :
أ - الإيجاز بالحذف : ويكون بحذف كلمة أو جملة أو أكثر مع تمام المعنى .
ب - الإيجاز بالقصر : ويكون بتضمين العبارات القصيرة معاني كثيرة من غير حذف
الفرق بين نوعي الإيجاز :
هو أن إيجاز القصر يُقدَّر فيه معان كثيرة ،
أما إيجاز الحذف فغايته هي اختصار الكلام وقلة ألفاظه.
سر جمال الإيجاز : إثارة العقل وتحريك الذهن ، وإمتاع النفس .
وفي القصة المطروحة(( فلم هندي ))
تم ملاحظة التالي :
أول : عدم ارتباط العنوان مع الحدث .
ثانيا : يعيب نص القصه القصيرة
1ـ كثرت الجمل البلاغيه والاسراف فيها و التكلف في السجع .
2ـ تكرارجمل تحمل المعنى الواحد بالأضافة الى الاسراف في الجمل المتناقضه والاكثار من المفردات الصعبة الغامضة
3ـ تكرار جملة اكثر من مرة يفقد جمالية القصة ايضا سوء النهاية التي لاتفي القصة حقها
وهذه مقتطفات من القصه التي توضح ما ذكرته من عيوب :
اُناديه,,,اُناغيه,,
اُقلبه ذات اليمين
واُقلبه ذات الشمال
افُركه/امسحه
لعل وعسى
احصل منه بنبأ
او يأتيني منه بخبر مُبين..
لانبض..ولا نَفَس..
لاشهيق ولا زفير...
ولا حتى إهتزاز
ضاعت المساعي,
وتاهت الاماني
الظلام
والعتمه
لا اتصال
من قريب يُبهج
ولا من حبيب يُسعد ويُحرج
ولا من عدو مُهدد مُزعج...
وسوء المأل
وسوء المنقلب
وعثاء الوحشه
وكأبة المنظر..
صخرة صماء
أرض جدباء
في ليلة ظُلماء
فلا ماء هُناك ولا هواء
موجود لكن لا اشغل حيز في الفضاء
اشهق وازفر فلا اشعر للكون بإنتماء
ولم تَذر منها
ولم تَزر
وكأن العالم قد فرض علي حصار غزه,,
الوضع العام مُخيب للأمال لأنهم يغنون يامال يامال,,
ماء الوجه قد تبخر
ومع ذلك يمشون بتبختر,,
الجميع نسى او تناسى
ذلك المقذوف
في اللهوات
والغارق في بحر لجي تغشاه ثلاث ظلمات
والمقصوف بنار المنجنيقات
والمسحوق بحديد المجنزرات
ولا يرى ابواب ولا يرى منافذ إلا بعد الممات,,
هيهات
ولكن هيهات
ان اُنسى او أن اكون نَسياً مَنسِيا
في مأل الهالكين
تَذُرني الرياح
هنا وهناك فأكون
قاعا صفصفاً في الغابرين
.فَبَدر إلى ذِهني تكتيك قد يُسَاعدني ويساعد من نساني لكنها قد تكون لها
من عالم غير ملموس
او مرئي
وبصوت
مُصطنع..ضعيف ..مُضَعضَع ..مُهَدهَد
تُسَامِحوني
وتُحَلِلُوني
في حقكم
وفي جَنَبِكم
فالعفو عني هو تمام مطلبي,
والمفغره هي كل مقصدي,
ورضاكم عني هي حاجتي
وزادي حتى
الدنيا الزائله
وسعادتها الزائفه.
ان هَجَمَت علي رياح الموت
إن عشت حيناً من الدهر
او فَلت من هذا الموت
كل من رأى
ومن سمع
لكن الامل باقي مابقيت هناك جنة اُعدت للمتقين.
.عسى ان نلتقي بالفردوس الاعلى..
إني راحل.. راحـــــــل..الوداع
فقد أزَف الرحيل..
أزَف الرحيل..
أَزف الرحيل...
رَد علي الصوت المقابل قال: يابو الشباب ترى النمره غلط..!!!!!
وأرى أن الكاتب أكثر من البلاغة و إثبات سعة علمه البلاغية و ثقافته ألأدبيه من خلال اختيار المفردات الصعبة الغامضة والأكثار منها
فالقصة الأدبية القصيره شائقة تبعث المتعة في نفس القارئ إضافة إلى ما تطويه في ثناياها من معارف و أفكار ..
فالحشد المتعمّد للصور البيانية و إقحامها بتكلّف في غير أماكنها المناسبة مما يشتت ذهن القارئ ويجعله ينصرف إلى تحليل تلك الصور و إعادة ربطها بالمعنى المباشر المتعلّق بأحداث القصة .
لأن الصور المجازية ليست هدفا بحدّ ذاتها ،بل وسيلة للتوضيح و رسم المشهد صافيا أمام القارئ .. كما أن الإكثار منها لا يُعتبر دليلا على الإبداع بل على تصنُّع الكاتب
عساني وفقت في النقد.. ولكم من كل التقدير والاحترام
دمتم بود
|
|
|
|