عرض مشاركة واحدة
قديم 03-16-2012, 08:37 PM   #5
مراقبه عامه


الصورة الرمزية كن مثلي
كن مثلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1832
 تاريخ التسجيل :  Mar 2009
 أخر زيارة : 05-03-2020 (01:02 AM)
 المشاركات : 5,776 [ + ]
 التقييم :  23
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع من العيار الثقيل
اهنيك على أختيارك
الموضوع

مايخص التفضيل الذكر على الأنثى
ليس بمعنى التفضيل
في من هو الاقرب الى الله
فالله عزوجل عادل
قال تعالى:
«من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة» سورة النحل _ الاية 97
فالعمل والجتهاد والطاعه في العباده مكلف بها الذكر والأنثى ولم يخصص العباده
للرجل دون المرأه لم يساوي الله عز وجل بينهم في تركيبة الجسد لكل منهما صفات تخصه لاجل تحقيق
السكن والموده بينهما والتكاثر

قال تعالى :
( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً
وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً )
النحل/ من الآية 72 .
وقال تعالى :
( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ
أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
الروم/ 21

ولو جعل الأزواج من نوع واحد
أو نوعا آخر
ما حصل الائتلاف والمودة
والرحمة

نأتي الى قوامةوهي تختص
بالرجل دون المرأه
فليس قوامة الرجل في الإسلام
قوامة السطوة والاستبداد والقوة
والاستعباد ولكنها قوامة الالتزامات
والمسؤوليات قوامة مبينة
على النفقه والحفاظ عليها
وصيانة عفتها قوامة
ليس منشؤها تفضيل عنصر
الرجل على عنصر المرأة وإنما منشؤها
ما ركب الله في الرجل من ميزات
فطرية تؤهله لدور القوامة
لا توجد في المرأة بينما ركب في
المرأة ميزات فطرية أخرى تؤهلها
للقيام بما خلقت من أجله وهو
الأمومة ورعاية البيت وشؤونه الداخلية

وبرأيي الشخصي متى
فقد الرجل قوماته في مهام
وجبات القوامه المذكوره أعلاه
ذهبت منه القوامه وصبح لا جدير بها
وايضا الرجل الذي ذهب عقله لا قوامة له بذاهب عقله
والمرأه عند خضوعها لزوجها
لا يعد بأن الرجل هو الافضل بل طبيعة المرأة وتركبيتها
التي وهبها الله تخضع للرجل بطوعاً منها لاخوف
أو ضعف ولا يعد انتقاصاً أو عيباً
فتلك هي الطبيعه البشريه
التي سنها الله في خلقه
الله لا يلتفت إلى الفوارق في اللون والجنس والنسب فالناس كلهم لآدم وآدم خلق من تراب
وإنما يكون التفاضل في الإسلام بين
الناس بالإيمان والتقوى
بفعل ما أمر الله به
واجتناب ما نهى الله عنه
قال تعالى : ( يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) الحجرات/13
فالتفضيل هنا حاصل بين المجتمعات
العربيه وبالاخص الخليجيه
والحديث يطول في هذا الشأن

شاكره لك طرحك هذا الموضوع الطيب
جلا تقديري


 
التعديل الأخير تم بواسطة كن مثلي ; 03-16-2012 الساعة 08:41 PM

رد مع اقتباس
 
1 1 1 2 2 2 5 5 5 6 6 6 7 7 7 8 8 8 9 9 9 10 10 10 11 11 11 12 12 12 13 13 13 14 14 14 15 15 15 17 17 17 18 18 18 19 19 19 20 20 20 24 24 24 25 25 25 28 28 28 29 29 29 30 30 30 31 31 31 36 36 36 37 37 37 38 38 38 40 40 40 41 41 41 43 43 43 45 45 45 47 47 47 48 48 48 49 49 49 50 50 50 51 51 51 55 55 55 56 56 56 58 58 58 59 59 59 60 60 60 61 61 61 62 62 62 63 63 63 64 64 64 65 65 65 66 66 66 68 68 68 69 69 69 72 72 72 74 74 74 75 75 75 76 76 76 77 77 77 78 78 78 79 79 79 80 80 80 81 81 81 82 82 82 87 87 87 89 89 89 90 90 90 91 91 91 92 92 92 93 93 93
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64