اختي الكريمة
سأجيب على تسائلك لأخي ...
" فهناك من يراى ان الله حقآ فضل الذكر على الانثى فهل تراي انت ذلك؟؟ "
عن نفسي لي والدة امد الله بعمرها وكان لي وآلد يرحمه الله
كلا له فضل علي برغم ان امي لها فضل كبير بعد الله علي ..و اتحاور واناقش ابي في اي قضيه دون ان امس فضله علي
او ان اتعدى خطوط الشرع معه ..اما امي فأسلم لها كل ما ارادت ولا اناقشها ابدا ومهما كانت الضروف.
وبالرغم اني الثاني بين افراد اسرتي الا ان والدي الزمني في بيته وألزمني رعايتهما وتوفى وانا بين يديه ..واكملت المسير مع وآلدتي .
ولي عمتان وااربعة من الاعمام " ووالله ان اتزاورمع عماتي اكراما لوالدي اكثر من أعمامي "
ولوالدتي وآلده وخمس اخوات واربع اخوان .. واتزاور مع خالاتي واقضي حوائجهن بر بوالدتي اكثر مما افعله من اخوالي
ولي اختنان لم يستطع احد من اخوتي ان يمد يده عليهن او يعنفهن احد من اخوتي بوجودي
وأكرمني وآلدي بأن جعل لي القبول والرفض في تزويجهن مع رضاهن بذلك بل تأييدهن
ولي ابنتان اسعدني الله بوجودهن ولهن مالأبنائي من الحقوق.. وغرست في نفوس ابنائي تجاه اختاهما ما غرسه وآلدي تجاه اختاي
بعد هذا ماذا تتوقعي مني ؟
هل تتوقعي عندما "اعترض على امر يضر في فتاة احسبها اختا لي "
يفهم بأني انتقص شخصها او أتعدي على حقها .
لقد رفضت تزوج اختي لقريبا لي لمصلحتها .. وعارضني اخوتي ..واقامو الدنيا ولم يقعدوها .. وايدتني اختي .. والحمد الله انها تعيش الآن بسعادة
ولن اتحدث عن القريب وما حاله .. وان كان ذو منصب ومال .. فزوجتها ممن يكرمها بأخلاقه لا بماله
ليس الحكم على ما تقوله الآن او ما تفعله الآن بل ما تسعى للحصول عليه من نتائج اقوالك وافعالك ...
في البدايه يتراءى لك انه على سوء ثم تجد نتائجه خيرا
فأتمنى منك ومن اخواتي واخواني ان لا تحكموا الا خير فربما يكون القول قاسيا وهو رحمة
لي عودة لأكمل ان اتيح لي ذلك
دمتم بخير
.