الموضوع
:
تربيه النبي للاطفال
عرض مشاركة واحدة
08-06-2009, 12:45 PM
#
4
عضو
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
186
تاريخ التسجيل :
Dec 2007
أخر زيارة :
08-22-2012 (03:42 PM)
المشاركات :
651 [
+
]
التقييم :
10
لوني المفضل :
Cadetblue
اسف لم استطع وضع الموضوع كامل بسبب كثرة الحروف للصفحة
هنا تكملة الموضوع
19) ويهتم صلى الله عليه وسلم بختان الطفل ( سنة الفطرة ) :
عن أسامة عن أبيه رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الختان سنة للرجال مكرمة للنساء " . ويسميه البعض : الطهار . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " الفطرة خمس : الختان ، والاستحداد ، وقص الشارب ، وتقليم الأظافر ، ونتف الآباط " .
ولكن متى يكون الختان ؟
قال ابن عباس : كانوا لايختنون الغلام حتى يدرك . قال الميموني : سمعت أحمد يقول : كان الحسن يكره أن يختن الصبي يوم سابعه ، وقال حنبل : إن أبا عبد الله قال : وإن ختن يوم السابع فلا بأس ، وإنما كره الحسن ذلك لئلا يتشبه باليهود ، وليس في هذا شيء . قال مكحول : ختن إبراهيم ابنه إسحاق لسبعة أيام ، وختن إسماعيل لثلاث عشرة سنة ، ذكره الخلال . قال شيخ الإسلام ابن تيمية : فصار ختان إسحاق سنة في ولده ، وختان إسماعيل سنة في ولده ، وقد تقدم الخلاف في ختان النبي صلى الله عليه وسلم متى كان ذلك .
قلت : قد ذكر ابن القيم هذا الخلاف وخلاصته أنه :
قيل : أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد مختوناً ، وليس في ذلك حديث ثابت .
القول الثاني : أنه ختن يوم شق الملائكة قلبه عند مرضعته حليمة .
القول الثالث : أن جده عبد المطلب ختنه يوم سابعة ، وصنع له مأدبة وسماه محمداً . وكل ذلك لم يثبت بالدليل ، ثم ختم ابن القيم بقول كما الدين بن العديم أنه صلى الله عليه وسلم ختن على عادة العرب ، وكان عموم هذه السنة للعرب قاطبة مغنياً عن نقل معين فيها ، والله أعلم .
هذا مع ما في الختان من الطهارة والنظافة والتزبين وتحسين الخلقة وتعديل الشهوة ، التي إذا أفرطت ألحقت الإنسان بالحيوانات ، وإن عدمت بالكلية ألحقته بالجمادات ، فالختان يعدلها ، ولهذا تجد الأقلف من الرجال والقلفاء من النساء لا يشبع من الجماعة .. ولا يخفى على ذي الحسن السليم قبح الغرلة ، وما في إزالتها من التحسين والتنظيف والتزيين
( 20) ويجلسهم على حجره صلى الله عليه وسلم وعلى فخذه ويشفق على مرضاهم .
ومن الأخراق الكريمة في رسولنا صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤتي بالصبي الصغير فيجلسه في حجره صلى الله عليه وسلم حتى أن الصبي ليبول في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فلا يرفعه إلى أهله حتى لا يظنوا أنه تضجر من ذلك .
عن أم قيس بنت محصن قالت : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لي لم يأكل الطعام ، فبال عليه ، فدعا بماء فرشه .
وعن أم كرز الخزاعية : قالت : أتى النبي صلى الله عليه وسلم بغلام فبال عليه ، فأمر به فنضح ، وأتي بجارية فبالت عليه فأمر به فغسل . وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن بن علي فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول : " اللهم ارحمهما فإني أرحمهما " وعن أم قيس بنت محصن أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام وقد أعلقت عليه من العذرة قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " علام تدغون أولا دكن بهذا الإعلان ؟ عليكم بالعود الهندي فإن فيه سبعة أسفيه منها ذات الجنب " . قال عبيد الله : وأخبرتني أن ابنها ذلك بال في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه ولم يغسله غسلاً .
من اهتمام الإسلام بالطفل أنه يوجب إرضاعه وكفالته حتى يستغني بنفسه ، كما يوجب السعي عن رزقه وكسوته
قال الله تعالى : ( والوالدات يرضعن أولدهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار ولده بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراضي منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن اردتم أن تسترضعوا أولدكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما ءاتيتم بالمعروف واتقوا الله وأعلموا أن الله بما تعملون بصير ) [ البقرة : 233 ] .
لقد كان غذاء الطفل في رحم أمه يأتيه بلا اختيار منها ولا اختيار منه ، عن طريق سرته التي ربط الله له بها حبلاً يوصل إليه به ذلك الغذاء ، وغذا كان على أمه حق له في فترة الحمل ؛ فهو أن تناول الغذاء المناسب ولا تهمل نفسها إهمالاً يؤدي إلى الإضرار به ، كما أن على أبيه أن ينفق عليها نفقه تكفيها .
ولكنه عندما يتيسر سبيله فيخرج من رحله الرحم ليبدأ رحله الأرض ينقطع عنه ذلك الغذاء الأضراري ، ويجب على أبو يه أن يقوما بإرضاعه : الأم ترضعه من لبنها الذي حوله الله إلى ثدييها ليسهل على الطفل تناوله ، والأب ينفق عليها ويكفيها بما تحتاج إليه ، إن فقد أبو يه أو أحدهما وجب ذلك على من يقوم مقامهما ، إما من الأقارب ، وإما من ولاة أمور المسلمين .
قال ابن حزم رحمه الله : ( والواجب على كل والدة ، حرة كانت أو أمة ، في عصمة زوج أو في ملك سيد ، أما كانت خلواً منهما ، لحق ولدها بالذي تولد من مائة أو لم يلحق ، أن توضع ولدها ، أحببت أم كرهت ولو أنها بنت الخليفة ، وتجبر على ذلك ، إلا أن تكون مطلقة . فإن كانت مطلقة لم تجبر على إرضاع ولدها من الذي طلقها ، إلا أن تشاء هي ، فلها ذلك ، أحب أبوه أم كره ، أحب الذي تزوجها بعده أم كره ، فإن تعاسرت هي وأبو الرضيع أمر الوالد أن يسترضع لولده أمراً ولابد ، إلا أن لا يقبل الطفل غير ثديها فتجبر حينئذ ، أحبت أم كرهت ، أحب زوجها إن كان لها أم كره ، فإن مات أبو الرضيع أو أفلس ، أو غاب بحيث لا يقدر عليه أجبرت الأم على إرضاعه ، إلا أن لا يكون لها لبن ، أو كان لها لبن يضر به ، فإنه يسترضع له غيرها ، ويتبع الأب بذلك إن كان حياً وله مال ..) . وتجب كفالة الطفل حتى يبلغ أشده ويقدر على القيام بمصالحة ، قال ابن قدامة رحمه الله " ( كفالة الطفل وحضانته واجبه ، لأنه يهلك بتركه ، فيجب حفظه عن الهلاك ، كما يجب الانفاق عليه وإنجاؤه من المهالك ) .
عمر رضي الله عنه يهتم بأطفال المسلمين منذ ولادتهم
كان عمر رضي الله عنه في خلافته لا يفرض لمولود علاوة وزيادة من بيت المال حتى يفطم ، ثم تراجع عن ذلك القرار ، وفرض لكل مولود من حين ولادته ، لسبب بسيط ؛ رآه عمر سبباً خطيراً ، فقد سمع ذات ليلة بكاء صبي ، فقال لأمه : أرضعيه ، فقالت ـ وهي لا تعرفه ـ : إن أمير المؤمنين لا يفرض لمولود حتى يفطم ، وإني فطمته ، فقال عمر : إن كدت لأن أقتله ؛ أرضيه ، فإن أمير المؤمنين سوف يفرض له ، ثم فرض رضي الله عنه بعد ذلك للمولود حين يولد . رحم الله عمراً . كان من الله خوافاً ، وعند حدوده وقافاً ، فخرج منها سالماً معافاً .
(21) ويبكي صلى الله عليه وسلم على الأطفال عند موتهم ويعزي فيهم أهلهم :
عن أسامة بن زيد قال : أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن أبناً لي قد قبض فأتنا ، فأرسل يقرى السلام ويقول : " إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى ، فلتصبر ولتحتسب " . فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ورجال من أصحابه ، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تقعقع كأنها شنه ، ففاضت عيناه صلى الله عليه وسلم ، فقال سعد : يارسول الله ما هذا ؟ فقال : " هذه رحمة جعلها الله في قلوب عبادة ، وإنما يرحم الله من عبادة الرحماء " .
وعن أنس قال : دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ إبراهيم ابنه فقبله وشمه ، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه ، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذورفان ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : وأنت يا رسول الله ؟ فقال : "يا ابن عوف " ، ثم أتبعها بأخرى ، فقال صلى الله عليه وسلم " إن العين تدمع والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون .
وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما قالت : لما توفي ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم ؛ بكى رسول اله صلى الله عليه وسلم فقال له المعزي إما أبو بكر وإما عمر : أنت أحق من عظم الله حقه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، ولولا أنه وعد صادق ، وموعود جامع ، وأن الآخر تابع للأول ؛ لوجدنا علكي يا إبراهيم أفضل مما وجدنا وإنا بك لمحزونون " .
شكرا لمروركم
فترة الأقامة :
6669 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
19
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.10 يوميا
العالمي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى العالمي
البحث عن المشاركات التي كتبها العالمي
1
1
1
2
2
2
5
5
5
6
6
6
7
7
7
8
8
8
9
9
9
10
10
10
11
11
11
12
12
12
13
13
13
14
14
14
15
15
15
17
17
17
18
18
18
19
19
19
20
20
20
24
24
24
25
25
25
28
28
28
29
29
29
30
30
30
31
31
31
36
36
36
37
37
37
38
38
38
40
40
40
41
41
41
43
43
43
45
45
45
47
47
47
48
48
48
49
49
49
50
50
50
51
51
51
55
55
55
56
56
56
58
58
58
59
59
59
60
60
60
61
61
61
62
62
62
63
63
63
64
64
64
65
65
65
66
66
66
68
68
68
69
69
69
72
72
72
74
74
74
75
75
75
76
76
76
77
77
77
78
78
78
79
79
79
80
80
80
81
81
81
82
82
82
87
87
87
89
89
89
90
90
90
91
91
91
92
92
92
93
93
93
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64