04-13-2008, 02:28 AM
|
#3
|
|
مشرفة قسم ميســون
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 173
|
|
تاريخ التسجيل : Dec 2007
|
|
أخر زيارة : 08-28-2009 (06:00 AM)
|
|
المشاركات :
211 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
أشكو إلى الله
أشكو إلى الله الكروب..
و أدمعي حرى سكوب..
و ألوذ بالصبر الجميل..
و حكمة الدهر الدءوب..
و أسلم الصعب الجموح..
إلى معالجة الغيوب..
ثقة و إيمانا بمن..
رحماته تحي القلوب..
و إذا تجلى سره..
في عبده ملك الدروب..
سد الطريق على الزمان..
و قام في وجه الخطوب..
أطرقت حتى
أطرقت حتى ملني الإطراق **** وبكيت حتى أحمرت الأحداقُ
سامرت نجم الليل حتى غاب عن **** عيني وهد عزيمتي الإرهاقُ
يأتي الظلام وتنجلي أطرافه **** عنا وما للنوم فيه مذاقُ
سهر يؤرقني ففي قلبي الأسى **** يغلي وفي أهدابي الحراقُ
سيان عندي ليلنا ونهارنا **** فالموج في بحريهما صفاقُ
قتل وتشريد وهتك محارم **** فينا وكأس الحادثات دهاقُ
أنا قصة صاغ الأنين حروفها **** ولها من الالم الدفين سياقُ
أنا أيها الأحباب مسلمة لها **** قلب إلى شرع الهدى تواقُ
حتى إذا انكشف الغطاء وغردت **** آمالنا وبدا لنا الإشراقُ
وقف الصليب على الطريق فلا تسل **** عما جناه القتل والإحراقُ
وحشية يقف الخيال أمامها **** متضالا وتمجها الأذواقُ
أطفالنا ناموا على أحلامهم **** وعلى لهيب القاذفات افاقوا
يبكون كلا بل بكت أعماقهم **** ولقد تجود بدمعهم الأعماقُ
أوما يحركك الذي يجري لنا **** أوما يثيرك جرحنا الدفاقُ
الآن آن
الآن آن لها تعود وتهز أركان الوجود
سيخُطـُها عزم الجنود علماً ترفرف فيه لن
نقشاً على وجه السنين وعلى جباه المجرمين
أنـّا جنود المسلمين من مثلنا في الكون من
لن نـُستذل ولن نهون لا لن نهاب من المنون
إنا إليهم زاحفون بعمائم ٍ لهم الكفن
بالخيل تصهل كالرعود من فوقها نسل الأسود
سكبوا الدما حباً وجود يرجون موفور المنن
لا لن يطول بهم أمد اليوم وإن طال غد
ستـُرى جموعـُهُمُ بدد واشهد علينا يا زمن
الحب حياكم
الحب حياكم و الشوق حيانا
بعيوننا ذكرى تسعد محيانا
يا صاحبي نورك نور مساءتي
كل الوفا والحب في مجدك الاتي
حنا لكم معنى بكل المسراتي
نجمع لكم ايام كله سعادتـــــي
بلسم جروح القلب بكفوف اخواني
والروح ما ترتاح الا مع اخواني
و النـــــجم غنانا بصوته الحانــــــــي
اهلا هلا هلا بالقاضي والداني
يا مرحبا اهلا باللي تمنانا
القلب حياهم ويرد الحانا
إنا سمعنا
إنا سمعنا أختنا شيئاً عجاب
قالوا كلاماً لا يسر عن الحجاب
قالوا خياماً علقت فوق الرقاب
قالوا ظالماً حالكاً بين الثياب
قالوا التأخر والتخلف في النقاب
قالوا الرشاقة والتطور في غياب
نادوا بتحرير الفتاة وألفوا فيه الكتاب
رسموا طريقاً لا يضيعه الشباب
يا أختنا هم ساقطون إلى الحضيض إلى التراب
يا أختنا صبراً تذوب بصبره كل الصعاب
يا أختنا أنتِ العفيفة والمصونة بالحجاب
يا أختنا فيك العزيمة والنزاهة والثواب
الدمع ماي
الدمع ماي الياس والضحـك ضـده خلي الامل يغلب على كفة اليـاس
ابسم ترى البسمة حروف المـودة مكتوبة تقـرا مـــن النـاس للنـــــاس
ان ياخــذ الهـم العمــر مـا يــرده دع عنك هم ياخــــذ العمـر بالبـاس
يــــا مـن لمـا بقلـب سليـم نهـده طير خلي حــــر في الجـو جرنـاس
كـــل الفضا مـا بيـن عينـه ويـده والارض تحت منك من غير مقياس
يـــا من طواه ارضـه وخـده مخـده واللون الأزرق بالسما الحاف ولباس
لا ناس لا حـــراس مـا حـد قــده ماحاجته يجعل على الأرض حراس
يكتب على ضــو القمـر سـر سده فوق الثرى والأرض حبر وقرطــــاس
الشوق نار كاوية
الشوق نار كاوية قد ذقت منه عذابيا
الكل يشكو حاله وأنا سأشكوا حاليا
لاتحسبوا وجدي على ريم الفلا أو غانيا
أنا عاشق متحير والقلب فيه شفافيا
أنا مولع بجميلة والنفس فيها صابيا
أنا مولع بنحيلة بالصيد نعم الداهيا
الموت يكمن في الحشى والثغر فيه القاضيا
كم جندلت من صارم كم فرقت من حاميا
هي منيتي هي بغيتي هي في الحياة رجائيا
لكنني لا أشتهي لا أن نلتقي في زاويا
أو نلتقي في روضة غناء قرب الساقيا
أنا بغيتي أن نلتقي في ساحة متراميا
بالحرب فيها صولة تصلى بناري الحاميا
حتى إذا حمي الوطيس وحان نزع ردائيا
وخرجت وسط سرية ترجوا الجنان العالية
ومعي خليلتي التي قد أشربت بدمائيا
حان الوصال فرحت أجذبها إلي علانيا
فغمزتها وتبسمت فشادت ونعم الشاديا
قد أطربت من حولنا تراقصوا لحدائيا
وتمايلوا في نشوة وقضوا فما من باقيا
محبوبتي هي من جنى أنعم بها من جانيا
هذا وهذا دأبنا في كل حرب داميا
حتى إذا قضي الجهاد ورحت أنظر شانيا
فإذا كمين للعدو بقرب دور باليا
فسقطت فيه مجندلا ً قد حان يوم وفاتيا
فرحلت للمولى القدير فأحسنن لقائيا
وقال لي أنت أمرء بعت الرخيص بغاليا
أفرح ولا تجزع فيا مسرتي وهنائيا
هاذي أمانيي التي سطرتها في قافيا
وتلك حالي منذ أن أدركت أني عاريا
فهذه الدنيا كظل حديقة متراميا
لـي أخـوة
لـي أخـوة كــألـنـار فـي الـفـلـوجـهْ ==== سـلـّوا الـسيـوف و خيلهم مـسروجهْ
عشقـوا ألـحياة عـزيـزة فـأذا هـوتْ ==== عــافـوا ألـحيـاة ذلـيـلـة مـمـجــوجـهْ
فــرسـان عــز و الــتـهـاب أوارهـا ==== بــنــفــوسـهـم , لـهـابـة , مـوهـوجـهْ
يـنـأون عـن نـار ألـهـوان بـضربـة ==== تدهـى العـدو و تـسـتـثـيـر شـجـيـجهْ
يتنافسون ألضرب في سوح الوغى ==== فـرحـاً أذا أعـلى الـسـلاح ضجـيـجهْ
لا يجـزعـون أذا ألمـنـيـة قـد دهـتْ ==== و قـضاء رب ألـموت حـاك نـسـيجهْ
فـألـقـتل في عـرف ألـعـدو خـسـارة ==== و بـعـرفـنـا , فـشـهـادة مـحـجـوجـهْ
يا أيهـا ألـصحاف عـد , أولا تـرى؟ ==== هـذي فـلـول ألـمـعـتـدي و عـلوجـهْ
هـرابـة خـوف ألـهـلاك , فـأرضـنـا ==== صارت صواعقُ بألـلظى منسوجهْ
ألـواهـمـون بــأنـنـا هــمـج , و هــمْ ==== سـاداتـنـا , أبـغـضْ بـتــك نـتـيـجـهْ
ألـنـائـحـون أذِ ألـقـبـور مـصيـرهـمْ ==== و مـصيـر أهـل ألـشرعة ألمعووجهْ
فـلـوجـة لـلـثـأر نـادتْ , فــأنـبـرتْ ==== مـدن ألـفـوارس تـبـتـغـي تـفـريـجـهْ
لـبـيـك يـا حـادي ألـجـهـاد عراقـنـا ==== نــفــدى لـه , لـبــيـك يـا فـلـوجـهْ
فـلـوجـةٌ , نـبــراس عــز نـاهــضٍ ==== خـلـف ألـهــوان و عـزةٍ مـسـمـوجهْ
|
|
|
|