وإذا أتتك مذمتاً من ناقص ، فهي الشهادة لي بأني كامل
واليكم هذا المثل
في بستانٍ من البساتين الجميلة ، رائحةً و شكلاً و ترتيباً و زراعةً ، ومن بين الورود المختلفة في ألوانها ، وردة لها إسم ليس من نوع
الوُرود وإنما أضيف إلى تلك المسميات الخاصة بها ذلك الإسم ، وقد عاش من ينتمي إليها مختلف الدرجات المعيشية ، فهناك من عاشوا
في علوّها ، فأولئك وجدوا من الحلاوة ما وجدوه ، وهناك من عاشوا متشبثين في عودها ، متنقلين درجةً درجة ، ورفعةً رفعة بين
ورقاتها فتلك عالية وتلك دانية ، فهم يحاولون الوصول للعُليا ويحاولون جاهدين فمنهم من وصل ، ومنهم من لم يصل ، وهناك من بقي
في أسفلها ويُريد الوصول للعُلو ، ولكن يحاول الوُصول بالصراخ والصياح ... فلا أذكر في حياتي ولا حياة من قبلي يذكرون أنه في
يوم من الأيام استطاع أحد أن يصل إلى قمة جبل عن طريق صوته :) !! .
صياحهم وصراخهم وقهقهتهم وضجيجهم ، يضنون أنها تُنزل مقام من بقوا في الأماكن السامية ، حتى أنهم رموا كلماتهم وحاولوا
تجريحهم وتشويه صورتهم ولم يستطيعوا ، ويضنون أنها تقودهم للأعلى ، ولا يعلمون أن ذلك يُسقطهم حتى يدفنوا تحت جذورها ، فلا
يذكر هناك مكان عالي ، ولا عُود ، ولا ورقات ، ولا صراخ ... وسوف يُزالون من ذلك البستان الجميل
شكراً جزيلاً اختي البتول وردي على صديقي العزيز كاكا بأني انا لست من اهل المنطقة صحيح ولكن عند اهلي وربعي .