|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ مسجد عمر ۞ كل مايتعلق بالدين الإسلامي الحنيف |
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
~ اللهـــــــــم بلغنــــــــا رمضـــــــان ~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتمضي بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور.. ويقترب منا قدوم شهر الخير والبركة والرحمات، ويعلو نداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد اللهم بلغنا رمضان إنه النداء الخالد الذي ردَّده الحبيب صلى الله عليه وسلم عندما كان يقترب موعد قدوم الشهر الكريم، فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان "اللهم بلغنا رمضان" تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار، وعاشوا بهذا الدعاء الخالد، فكانوا يسعون إلى رمضان شوقًا، ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر، ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر أخرى "اللهم بلغنا رمضان" نداء وحداء.. يدرك المسلم دلالاته، فيثير في نفسه الأشجان والحنين إلى خير الشهور وأفضل الأزمنة، فيعد المسلم نفسه للشهر الكريم ويخطط له خير تخطيط فكيف يكون الاستقبال الأمثل للشهر؟ وكيف تكون التهيئة المناسبة لقدوم الشهر؟ وهل لنا أن نحافظ على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين وغفلة الغافلين؟ لنبدأ معا.. خطوات صغيرة بسيطة.. نصل بها الى رمضان الإكثار من الدعاء "اللهم بلغنا رمضان" فهو من أقوى صور الإعانة على التهيئة الإيمانية والروحية.والاكثار من الذكر، وارتع في "رياض الجنة" على الأرض، ولا تنسَ المأثورات صباحًا ومساءً، وأذكار اليوم والليلة، وذكر الله على كل حال الإكثار من الصوم في شعبان تربيةً للنفس واستعدادًا للقدوم المبارك، ويفضل أن يكون الصوم على إحدى صورتين.. إما صوم النصف الأول من شعبان كاملاً، وإما صوم الإثنين والخميس من كل أسبوع مع صوم الأيام البيض العيش في رحاب القرآن الكريم والتهيئة لتحقيق المعايشة الكاملة في رمضان، وذلك من خلال تجاوز حد التلاوة في شعبان لأكثر من جزء في اليوم والليلة، مع وجود جلسات تدبر ومعايشة للقرآن تذوَّق حلاوة قيام الليل من الآن وذلك بقيام ركعتين كل ليلة بعد صلاة العشاء وتذوَّق حلاوة التهجد والمناجاة في وقت السحَر بصلاة ركعتين قبل الفجر مرةً واحدةً في الأسبوع على الأقل قراءة أحكام وفقه الصيام كاملاً الحد الأدنى من كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق، ومعرفة تفاصيل كل ما يتعلق بالصوم، ومعرفة وظائف شهر رمضان، وأسرار الصيام من كتاب إحياء علوم الدين، وقراءة تفسير آيات الصيام من الظلال وابن كثير هدية رمضان إعداد هدية رمضان من الآن لتقديمها للناس دعوةً وتأليفًا للقلوب وتحبيبًا لطاعة الله والإقبال عليه؛ بحيث تشمل بعضًا من شرائط الكاسيت والمطويات والملصقات والكتيبات تربية النفس بمنعها من بعض ما ترغب فيه من ترف العيش والزهد في الدنيا وما عند الناس، وعدم التورط في الكماليات من مأكل ومشرب وملبس كما يفعل العامة عند قدوم رمضان التدريب على جهاد اللسان فلا يرفث، وجهاد البطن فلا يستذل، وجهاد الشهوة فلا تتحكم، وجهاد الشيطان فلا يمرح، وجهاد النفس فلا تطغى اللَّهُمَّ اجْعَلْ الْمَوْتَ خَيْرَ غائِبٍ نَنْتَظِرُهُ، وَالقَبْرَ خَيْرَ بَيْتٍ نَعْمُرُه، وَاجْعَلْ ما بَعْدَهُ خَيْراً لَنا مِنْهُ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وزِد وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ وسلِّم المصدر: منتديات دومة الجندل Z hggiJJJJJJJJJl fgykJJJJJJJJh vlqJJJJJJJhk |
|
|
#5 |
|
رئيس رابطة مشجعي العالمي
|
جزاكــ الله خير
يعطيكــ العااافية |
مع رابطة جمهور الشمس موش حتقدر تغمض عينيك ![]() ![]() من هو يشبه بالوفاء تاريخ جمهور النصر....عريق والله مايشابه غير ناديه العريق بظهر ومساء متحمس ومتحمس بصبح وعصر....يتنفس الحب المعتق بالزفير والشهيق وسنبقى اوفياء لنادينا الملكي
|
|
|
#8 |
|
مشرفه
|
اللهم امين
جزاك الله كل خير سالي |
![]() ×××××××× Good FRIENDS are hard to find harder to leave and impossible to forget
|
|
|
#10 |
|
شخصية مميزة
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() (اللّهم بلغنا رمضان) 1. خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.مرت الليالي، وتوالت الأيام، وتعاقبت الشهور، وانصرم العام، ودار الزمان دورته، وها نحن في انتظار شهر الصيام، شهر الذكر والقرآن، شهر البر والإحسان، شهر الإرادة والصبر، شهر الإفادة والأجر، شهر الطاعة والتعبد، شهر القيام والتهجد، شهر صحة الأبدان، شهر زيادة الإيمان. أقــبِل رمضــان أقــبِل يا تاج الأزمان أقــبِل يا بهجة نفسي وابعث في الروح أريجًا ينعش روح الولهـان أقــبِل رمضــان فضائل رمضانية: لقد خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل، منها: 2. تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا. 3. تصفد الشياطين. 4. تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب النيران. 5. فيه ليلة القدر، هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله. 6. يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان. 7. لله عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة في رمضان. ![]() أعمال البر مضاعفة: هناك بعض الأعمال الصالحة التي تجب أو تتأكد في رمضان ومنها: 2. القيام. 3. الصدقة. 4. الاجتهاد في قراءة القرآن. 5. الاعتكاف. 6. تحري ليلة القدر. 7. الإكثار من الذكر والدعاء. وهذه الطاعات سوف نتحدث عنها لاحقًا، فتُـرى ـ أيها الاخوة والاخوات ـ شهر هذه 1- الصنف الأول: هو صنف أوى إلى رمضان، وقام ليله، وصام نهاره، خصائصه وفضائله، فكيف نستقبله؟ بالانشغال واللهو وطول السهر وإضاعة الأوقات؟! أم باغتنامه وعمارة أوقاته بالطاعات؟؟ دموع الفرحة والأسى: حينما نتذكر قدوم ذلك الشهر الكريم؛ يذرف الكثير منا الدمعات فرحًا بقدومه، دموع فرحة بنعمة الله علينا أن منحنا فرصة الطاعة والتزود من الخير قبل لقائه، ولكن ثمة دموع تسيل من الأعين لأسبابٍ أخرى؛ جاء رمضان ولكِ أن تتأملي فيما مر من الزمن بين رمضان الفائت ورمضان الذي يطرق أبوابنا بعد أيام؛ كم من قوم رحلوا؟! كم من عزيز جمعتنا بهم الأيام رحلوا إلى الدار الآخرة ؟! سكنوا باطن الأرض بعد أن كانوا يغدون ويروحون على ظهروهم . فأستعد اخي واختي إلى الجنة، وتأهبوا لاستقبال ذلك الشهر العظيم. فلعله آخر رمضان: وقبل أن نتحدث أخوتي وأخواتي عن كيفية استقبال ذلك الشهر هلُمِّوا لنعرف أولاً كيف أحوال الناس فيه، وأقسامهم في استقباله، لنعرفَ لنا حالًا، ونختارَ لنا قسمًا. أقسام الناس مع رمضان: يتميز الناس في أحوالهم مع رمضان إلى ثلاثة أقسام: وأقام ما أمره الله، وانتهى عن ما نهى الله، وعاهد الله على التوبة والالتزام وعدم النكوص، ((إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)) [الفتح:10]، قد عاهد نفسه على أن يغير نفسه نحو الأحسن، وكره أن يعود في المعصية والكفر كما كره أن يقذف في النار، وهذه حلاوة الإيمان، فيجدها في قلبه تعينه على الاستمرارية والطاعة وعدم النكوص. 2- وصنف ثاني: تفاعل مع رمضان على استحياء من الله واستحياء من الناس، فهو يستحي من الله ويستحي من الناس؛ قد قام رمضان وصامه لكنه لم يعقد العزم على التوبة والإنابة، فهو متردد بين ذلك وذلك، أولئك قال الله تعالى عنهم: ((وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) [التوبة:102]، فهؤلاء يحتاجون إلى عزيمة وإصرار ورغبة قوية في عدم التخليط، والتخلص نهائيًا من أسر وطغيان الهوى. 3ـ صنف ثالث : ودخل عليهم رمضان ثم خرج، ولم يحرك فيهم ساكنًا، ولم يؤثر في حياتهم، ولم يهز شيئًا من ذرات كيانهم، كأنهم المعرضون الذين تتلى عليهم آيات الله فيُدْبِرُون عنها ويفرون منها، هؤلاء هم الصنف الخطير والأخطر في المجتمع. وأخيرًا، تذكراخي وأختي أن رمضان شاهدٌ لكم أو عليكم ، ..قال ابن الجوزي رحمه الله: (شهر رمضان ليس مثله في سائر الشهور، ولا فضلت به أمة غير هذه الأمة في سائر الدهور، ا لذنب فيه مغفور والسعي فيه مشكور، والمؤمن فيه محبور، والشيطان مبعد مثبور، والوزر والإثم فيه مهجور، وقلب المؤمن بذكر الله معمور، وقد أناخ بفنائكم هو عن قليل راحل عنكم، شاهد لكم أو شاهد عليكم، مؤذن بشقاوة أو سعادة، أو نقصان أو زيادة، وهو ضيف مسئول من عند رب لا يحول ولا يزول، يخبر عن المحروم منكم والمقبول. فالله الله، أكرموا نهاره بتحقيق الصيام، واقطعوا ليله بطول البكاء والقيام، فلعلكم أن تفوزوا بدار الخلد والسلام، مع النظر إلى وجه ذي الجلال والإكرام ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم)، فهيا بنا أخوتي في الله لنكن من الفائزين والفائزات المقبولين والمقبولات عند رب الأرض والسماوات، الغانمين والغانمات في شهر الحسنات، وليكن دعاؤنا : ![]() (اللهم بارك لنا في شعبان.. وبلغنا رمضان). ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~