أطفال يقودون مركبات ويشكلون خطرا على المارة بدومة الجندل
دومة
الجندل - خالد الصالح
باتت المركبات و «الدبابات» وازدياد اعدادها بصورة ملحوظة تشكل
خطرا على حياة العديد من المراهقين المنتشرين بمختلف شوارع محافظة دومة
الجندل ناهيك عن الازدحامات والاختناقات المرورية ، ويمكن للمرء ان يلحظ بسهولة أن غالبية من يقود هذه السيارات و «الدبابات» من الشباب غير مؤهلين لقيادتها ، بل ان بعضهم لايتجاوز عمره عشر سنوات .
«اليوم» رصدت اراء مواطنين حول قيام مراهقين واطفال بقيادة
مركبات و «دبابات» بمختلف شوارع وازقة دومة الجندل.
يتحدث عبد الله بن فارس الشمري بحسرة مؤكدا أن العديد من شوارع المنطقة باتت ميادين تدريب لقيادة المركبات بمختلف انواعها فهناك مراهقون
يقودون مركبات واطفالا لدبابات وغالبيتهم غير ملمين بأدنى شروط السلامة العامة.
واشار الى قيام اطفال بقيادة
مركبات بسرعات كبيرة غير آبهين بسلامتهم وسلامة مستخدمي الطرق من الراجلين والراكبين مستهجنا استهتار اهاليهم بتصرفاتهم الصبيانية التي تشكل
خطرا حقيقيا على حياتهم والآخرين .
ولفت محمد عطا لله الدهاش الى حوار دار بينه واحد الاطفال الذي وجده يجلس خلف «مقود» مركبة حيث اخبره الطفل بأن السيارة تعود له بعد ان اشتراها والده هدية له بمناسبة نجاحه وانه قادم لاخذ شقيقته من المدرسة. واشار أحمد الوشيح الى حدث يقود مركبة ضخمة بالكاد يرى منها الطريق وسط اعجاب والد الحدث وزهوه بأن ابنه اصبح رجلا يعتمد عليه مؤكدا أن تصرفات بعض الآباء تجاه اطفالهم تؤدي بهم الى التهلكة.