تشاهد في عوز الحديد سلسلة من الاضطرابات الدموية والكيماوية فبداية تستنفد مخازن الحديد النسجية أما مستوى فيرتين المصل (البروتين الخازن للحديد) فإنه يعطي فكرة دقيقة عن مخازن الحديد في الجسم. ويرتبط مستواه الطبيعي بالعمر، تترافق المستويات المنخفضة مع عوز الحديد، يتلو ذلك نقص حديد المصل والذي يعتمد مستواه الطبيعي على العمر أيضاً.
تصبح الكريات الحمر أصغر حجما ويقل محتواها من الخضاب تحدد الميزات الشكلية للكريات الحمراء بناء على خضاب الكرية الوسطي Mch وحجم الكرية الوسطي Mcv، مع الانتباه إلى تبدلات Mcv مع العمر باستمرار العوز تصبح الكريات الحمر مشوهة ومع ظهور صفات مميزة من صغر الكريات .. يكون تعدات الكريات البيض طبيعيا، مع زيادة صفيحات قد تكون شديدة وفي بعض الحالات قد يكون هنالك نقص صفيحات، ولم يعرف بعد سبب هذه الاضطرابات، لكن يبدو أنها ناجمة بشكل مباشر عن عوز الحديد وربما تترافق مع فقد دم عبر الجهاز الهضمي . تعود هذه الاضطرابات لتستقر بالمعالجة بالحديد وتغيير الحمية.
تعتبر الاستجابة للمقادير الكافية من الحديد في فقر الدم التالي لعوزه ظاهرة تشخيصية وعلاجية هامة. يكون إعطاء أملاح الحديد البسيطة فمويا بمثابة علاج كاف . لا يوجد أي إثبات على أن إضافة المعادن أو الفيتامينات أو المقويات الدموية الأخرى تزيد من الاستجابة لأملاح الحديد البسيطة، وفي الممارسة الطبية اليومية يستعمل عادة أحد مستحضرات الحديد تحسب الجرعة العلاجية وفق نسبة الحديد المشكلة ل 20% من أملاح السلفات فيعطى 6ملغ/كغ من الحديد العنصري مقسمة على ثلاث جرعات وهي جرعة كافية. إن عدم تحمل الحديد الفموي شائع عند الأطفال. تكون هنا المحضرات الوريدية فعالة ومأمونة عندما تعطى بجرعة محسوبة بشكل دقيق، لكن الاستجابة للحديد الوريدي ليست أسرع أو أفضل من تلك الحادثة بالمعالجة الفموية بالمقادير المناسبة ما لم يوجد سوء امتصاص مرافق.
خلال إعطاء مستحضرات الحديد لا بد من تثقيف الأهل عن حمية المريض، بإنقاص كمية الحليب الكلية إلى كمية معقولة وذلك لهدفين أو لهما زيادة الأغذية الغنية بالحديد وثانيهما التقليل من فقد الدم المعوي التالي لعدم تحمل بروتين حليب البقر
تستمر المعالجة بمحضرات الحديد لمدة 8أسابيع بعد عودة القيم الدموية لحدودها الطبيعية، يصادف الفشل في المعالجة بالحديد عند عدم تناول الجرعة الموصوفة، أو حين يعطى بشكل قليل الامتصاص أو في حال استمرار وجود فقد دم غير ملحوظ كالنزيف المعوي والرئوي أو النزيف خلال الدورات الطمثية. كما أن تشخيصا خاطئاً لعوز حديد غذائي بالأساس يعتبر من أسباب فشل المعالجة بالحديد.
نظرا للاستجابة الدموية السريعة المتوقعة في فقر الدم بعوز الحديد، فإن نقل الدم نادراً ما يكون مستطبا ما لم يكن فقر الدم شديدا .
hojthx hgj,jv ,hgHuvhq hguwfdm ,jpsk hgsg,; jf]H fhg/i,v rfg hvjthu ksfm hgp]d] td hg