وفقاً لما توصلت إليه مؤسسة جارتنر لأبحاث الصناعة (Industry Researchers Gartner) يزداد طلب المستهلك على تكنولوجيا الهواتف الذكية في أنحاء الشرق الأوسط بنسبة 50% سنوياً وسيصل إلى ما يقرب من 18مليون جهاز بحلول عام 2010بعدما وصل الطلب إلى 6.3مليون فقط في العام الماضي. واستجابةً لطلب المستهلكين المجيدين لتكنولوجيا الهواتف المحمولة والإنترنت ولزيادة تنافسية السوق يقوم العديد من الموردين حالياً بطرح أجهزتهم وهي محملة بالبرمجيات، وكما صرح أكثر من 90% من الموردين فإن أفضل التطبيقات تقدمها حالياً شركة CIT Global.
وفي تعليقه على النمو الإقليمي على طلب الهواتف الذكية صرح أشرف زكي رئيس مجلس إدارة CIT MobiDiv قائلاً: "يزداد طلب عملاء اليوم على أجهزة المحمول المتطورة جدًا، وللحفاظ على الوضع التنافسي فإن المصنعين والموردين يحتاجون إلى تقديم خصائص وتطبيقات مبتكرة لتمييز أنفسهم في السوق".
وعلى أساس التقارب (أي وضع العديد من خصائص التكنولوجيا في جهاز واحد صغير) تتوفر في أجهزة المحمول الأنيقة حاليًا خصائص مثل مشغل mp3، والكاميرا، والبريد الإلكتروني، ومنظم الأعمال، بل لقد وصل الأمر إلى إضافة نظم تحديد المواقع العالمية وبالعديد من اللغات، مما يزيد من مبيعات الهواتف الذكية في الوقت نفسه على مستوى العالم. ومن ضمن الجوانب المميزة لاستراتيجية العمل في شركة CIT القدرة على التعرف على التطبيقات المصممة بحسب المكان والتي تكمل المتطلبات الثقافية والتجاوب مع هذه التطبيقات.
ويشير الطلب العالمي إلى الاتجاهات الدولية الحالية - وفقاً لأبحاث جارتنر - التي وصلت فيها الشحنات الدولية من الهواتف الذكية - التي تعمل بنظم تشغيل متقدمة - إلى 86مليون وحدة على مستوى العالم في عام 2006.ومن المتوقع بناء على معدل النمو المتوسط السنوى المركب الذي يبلغ 53% أن يصل عدد الشحنات إلى 460مليون وحدة بحلول عام 2010، وعندئذ ستكون نسبة الهواتف الذكية قد تعدت 33% من عدد الهواتف على مستوى العالم مقارنة بنسبة 8.5% فقط في الوقت الراهن.
17>9lgd,k ihjt `;d td hgavr hgH,s' fpg,g uhl 2010