|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ مبدأ التحكيم ۞ النقاشات والمواضيع الجادة |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وكل يوم وطني لوطننا وأنتم بألف خير . ليس هنالك أحمق ولا (اديث) ان صح التعبير ممن يرضى ويدافع عن جلب ملايين البشر من الأجانب ومن مختلف الألوان والجنسيات و بكامل فحولتهم ووسامتهم ثم يقوم بحشرهم بين إرداف وصدور نساء بلدة ليستعرضوا أجسادهم وتسريحة شعورهم و ملابسهم الضيقة وعضلاتهم المفتولة أمام الفتيات ومن ثم يبيعوا لهن ما يرتدينة في غرف نومهن بعد أن يقوموا بأخذ المقاسات ويتبادلوا معهن الهمسات و اللمسات والابتسامات وربما القبلات وليصل الأمر إلى ما هو ابعد واخطر وأعمق من هذا وذاك أي عار هذا الذي يرتضية البعض بل ويدافع عنه ولا يرضى له بديل وأي مصيبة هذه التي حلت في أسواقنا وأي دين وأي منطق وأي عقل وأي غيرة وأي رجولة وأي راعاً هذا الذي يجلب الذئب ليرتع بين قطعان النعاج بل أن دول الغرب وعلى الرغم من انفتاحها الشديد و قوانينها التي لا تفرق بين الرجل والمرأة الا أنها تمنع عمل الرجال في الأسواق المتخصصة ببيع المستلزمات النسائية حفاظا على خصوصية و كرامة المرأة لما في ذلك من تدخل في شؤون النساء وحرمانهن من التسوق بصورة طبيعية بعيدة عن التحرش والإحراج بينما نعيش نحن في بلادنا المتناقضات إذ نحرم الاختلاط بين الجنسين من جهة وخاصة عندما يكون ذلك الاختلاط مع الرجال السعوديين ومن جهة أخرى نقوم باستقدام فحولة العالم ومرتزقته للعمل في أسواقنا وليبيعوا لنسائنا ما يخجل الرجل أحيانا أن يشتريه لزوجته أو حتى ينظر إليه فكيف بالمرأة وكلنا نعلم طبيعة تلك العمالة التي تعمل في مثل تلك الأسواق وعظيم وقاحتها وبجاحتها وحقدها الذي لا يخفى على احد ويكفي أن نتعرف على جنسيات تلك العمالة المسيطرة على الأسواق والمحلات النسائية لنعلم ما الذي يكنه لنا هؤلاء من كرة وحقد وتشفي ولو نظرنا لمعظم أولئك المدافعين عن عمل الأجانب في الأسواق لوجدناهم لا يخرجون عن هذه الأصناف : 1- اما أنهم من الأجانب أنفسهم الذين يعملون في هذه الأسواق وقد طاب لهم المقام وحلوة معهم الليالي والأيام فهاهي كروشهم قد انتفخت و هاهي جيوبهم قد امتلأت و الليالي الحمراء قد أقبلت والفرش الدافئة الوثيرة قد استوت فحق لهم أن يدافعوا عن وجودهم و يحاربوا من اجل هذا العيش الرغيد وتلك النعم العظيمة فتجدهم يُلبسون دفاعهم مسوغات شرعية مُدعين الخوف على أعراض المسلمين وهم في الحقيقة أول من ينتهك تلك الإعراض وما دفاعهم ذاك الا خوفاً على أنفسهم ولضمان بقائهم في مواقعهم حيث مراتع ومرابع الفتيات الحسان مابين صدر وردف و......... و........... 2- الصنف الأخر من المدافعين عن الأجانب البائعين أو الذين يقفون أمام تأنيث المحلات النسائية هم المجنسين من الحضارمة وعرب الشمال والذين يعملون صباح مساء على خدمة أبناء جنسهم في شبام وصعدة وتل الزعتر وليذهب الوطن والمواطن الى الجحيم أضف إلى هذه المجموعة بعض التجار الإقطاعيين الخونة من ابناء جنسنا وهم من عبدة الدرهم والجنس لا يهتمون لغير جيوبهم ومصالحهم الشخصية 3- الصنف الثالث من الذين وقفوا أمام تأنيث المحلات النسائية هم أصحاب الفكر الاممي ذلك الفكر البليد الساذج الذي لا هم له غير قضايا أخوانة في مشارق الأرض ومغاربها و الذي لا يرى أي فرق بين ابن البلد والأجنبي بل انه قد يفضل الأجنبي على ابن بلده ان كان قصير الثوب طويل اللحية وأصحاب هذا الفكر لا يرون أي مشكلة من بيع الأجنبي للملابس النسائية الداخلية بل ولو صدر قرار بسعودة تلك الوظائف واقتصار العمل فيها على الشباب السعودي(الرجال ) لكانوا أول من يقف في طريق ذلك القرار ولرايتهم ينتفضون ويحاربون على جميع الأصعدة لمنع ذلك القرار بحجة أن الشاب السعودي ومثلما يروجون مجرد ذئب بشري في ثياب أدمية اما الأجنبي فهو في نظرهم أخوهم في الإسلام مجرد حمل وديع وبريء أخيرا هناك من ينادي بعمل أسواق نسائية مستقلة وخالية من وجود الرجال ونحن مع هذه الفكرة ولكن بشرط أن تغلق جميع الأسواق الحالية المختلطة على جميع أنواعها وإحجامها أو تحول بالكامل إلى أسواق نسائية وترحل العمالة التي كانت تعمل في تلك الأسواق على الفور و الا فما الفائدة إذا من عمل أسواق خاصة بالنساء في وجود تلك الأسواق العملاقة والمليئة با الفحولة الأجانب وجود الأسواق النسائية مع بقاء تلك المولات الكبيرة حيث يرتع الأجانب ويرتكبون فجورهم اليومي لا يحل المشكلة بل سيبقى الوضع كما هو مع العلم أن تلك الأسواق النسائية موجودة اليوم ولكنها اقل بقليل من أن تنافس تلك المولات الكبيرة ونظراً لكون هذه الفكرة غير عملية و غير منطقية ومستحيلة التطبيق إذ انه من المستحيل إغلاق المولات الكبيرة والفخمة او تحويلها بالكامل إلى أسواق نسائية لأسباب كثيرة فاالحل الوحيد إذا لهذا العار اليومي الذي نعيشه هو في بقاء المحلات التي تبيع المستلزمات النسائية في أماكنها داخل الأسواق الحالية أو حتى على الطرق والشوارع الرئيسية مع تأنيثها واقتصار العمل فيها على النساء فقط ومنع دخول الرجال إليها قطعياً وتغطية واجهاتها بالكامل هذا هو الحل السريع والمنطقي و العملي الوحيد من وجهة نظري وإلا فسنبقى في جدل بيزنطي لن ينتهي والمستفيد الوحيد فيه هم قطعان الفحول الأجانب العاملين في تلك الأسواق والتجار الخونة دمتم بخير أخوكم د . السنافي المصدر: منتديات دومة الجندل kul gtp,gm ydvkh >>>gh afhfkh
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~