|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ النثر والخواطر ۞ كل ما يجول في خاطرك من فصيح..نثر..خواطر..همسات |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
![]() ![]() ![]() الــخـــــاطــــــــــــــــرة ![]() تعتبر الخاطرة فن أدبي كغيرها من الفنون الأدبية متشابهة مع القصة والرسالة والشعر في مضمونهم وهدفهم. وما يميزها بأنها غير محددة برتم موسيقي معين أو قافية بل هي ارض مبسوطة متعددة التضاريس تكسوها أعشاب الخيال وتخترقها أنهار المفردة العذبة الرقيقة المنتقاة وتوثقها جبال الأحاسيس الذي ينهمر من أعلاها شلال الشعور الدافئ . هنا بعض النصائح للمضي قدما في كتابة خاطره منسقه وعذبه تثري أذن قارئها بالمشاعر الدافئة والأحاسيس...لأنها من نبع دواخلنا... فكل إنسان له إحساس صادق وعواطف جياشة في صدره تتوقد ... ولكن حين كتابة الخاطرة يتلعثم في صياغتها ويشعر بان الإحساس يتجمد .. فيظن أنه لا يستطيع تسطير خاطرة كغيره وهـــذه خطوات لصياغة الخاطرة أنقلها لكم. فأتمنى إن تتبعوها وتنثروا ما بداخلكم من مشاعر سامية ولا تترددوا... فكل شخص له أسلوب وملكه في الكتابة ليعبر عن مشاعره .. ![]() واليكم بعض النصائح في كتابة الخاطرة وأتمنى أن تتبعوها ... 1- أن تكون كلمات الخاطرة أو التفعيلة من القلب نابعة ... لتكون لإحساس الآخرين خاضعة فأجعل كتابتك تعبر عن ما بداخلك لتكون للصدق مضاجعه ... 2- عند الكتابة لابد أن تشعر بأنك الكاتب المتميز الفريد ... فحاول بقدر ما تستطيع أن تكون شخصيتك مستقلة وابتعد عن كثرة التقليد ... 3- لا تستعمل من الألفاظ الأصعب ...ولكن حاول أن تسطر الألفاظ المنتقاة التي غالباً تحمل في طياتها السلاسة لتصبح إلى الفهم اقرب ... 4- تفنن في اختيار الموضوع لتستمتع بإبداعك ... فحاول أن يكون موضوع جذاب ومرتبط مع نص الكتابة ويكون حائز على اقتناعك ... 5- فرق بين صياغة الخاطرة التعبيرية ... وأبيات الشعر النثرية ... (التفعيلة) 6- أبعد عن الغموض في الكلمات ...وحاول أن تضيف لكلماتك أروع النغمات حتى ترسم كتابتك على وجوه الجميع أنواع المسرات ... 7- إذا أردت أن تكتب الخاطرة أو التفعيلة لابد أن تشعر بأنك أنت السيد ...وعن سردها لا تتردد ... فليس هناك شخص حصل على نبوغه وسيادته منذ كان يولد ... 8- أكتب الخاطرة ولا تنتظر أن تقرأ بها عدد الردود ... حتى لا تصبح نفسك عن خواطرنا في صدود ... 9- اقرأ لغيرك ممن يكتبون الخاطرة أو التفعيلة ... وحاول أن تجعل عيناك مدققة لكل كلمات تكون لها ناظره ... 10- لا تظن أن إبداع الكتابة بعدد السطور ... فهناك خواطر و قصائد لها كلمات قليله ولكنها كاللؤلؤ المنثور ... فالأهم في الخاطرة هو روعة الكلمات ورقتها التي بداخل تلك الخاطرة تدور ... 11- حتى تظهر كتابتك في كل رقة وإحساس وبهاء ...نقحها من بعض الأخطاء الشائعة للإملاء ... حتى تسرد ها وأنت واثق وكلك كبرياء ... تعلم فليس المرء يولد عالم .. وليس أخو علم كمن هو جاهل .. ![]() الفرق بين الخاطرة والقصيدة النثرية الــخـــــاطــــــــــــــــرة هي ومضة ذهنية أو لمحة خاطفة يسجلها الكاتب بأسلوب مشرق مؤثر ،يفيض عليها من عاطفته ، وتأثره ما يجذب القارئ إلى مشاركته في إحساسه وتأثره بهذه الفكرة. فقد يخطر على بال الواحد منا فكرة سريعة عابرة ، يتمنى أن يسجلها ليعود إليها عند فراغه أو يطلع عليها غيره ، ولكنها سرعان ما تضيع في ازدحام الأعمال ومشاغل الحياة وقد عمد الكتـّاب إلى تسجيل خواطرهم هذه في سطور قليلة لينشروها على القراء عسى أن يجدوا فيها شيئا يهمهم ، أو تكون مفتاحا لفكرة تتسع فيما بعد لتكون مشروعا ً اجتماعيا عاما . الخصائص الفنية للخاطرة : 1- العرض الموجز جدا لفكرة خاطفة عابرة تمر في ذهن الكاتب . 2- تحتاج الخاطرة إلى ذكاء وسرعة خاطر وحضور بديهة ، وقوة ملاحظة يتمكن الكاتب بواسطتها أن يحلل فكرة عارضة مرت به إلى خاطرة أدبية موجزة يعرضها على قرائه. 3- يتسم أسلوب الخاطرة بالوضوح والسهولة والدقة ، وحسن الربط بين العبارات . 4- يخلو أسلوب الخاطرة من الحجج والبراهين والأدلة ، لأنها تعتمد على إثارة عاطفة القارئ أكثر مما تعتمد على إقناعه واستمالته. ![]() لقصيدة النثر : قصيدة النثر :- السمات الخارجية لقصيدة النثر : قصيدة النثر رفضت تماماً القوانين العروضية والوزنية؛ منعت نفسها، بكل صرامة، من أي تقنين. إلا إن ما يفسر تعدد أشكالها والصعوبة التي يواجهها من يحاول تعريفها هو إرادتها الفوضوية، التي تكمن في نشأتها " لاشك في أن قصيدة النثر تبدو رافضة للتقنين تماماً، وقد احتفظت لنفسها بمكانة مهمة في ثورة الشعر العامة التي بدأت في فرنسا في النصف الأخير من القرن التاسع عشر. توحي تاريخانية الجنس الأدبي بأن قصيدة النثر لم تأتي من فراغ، بل ارتكزت على أشكال أخرى، على الأقل من أجل تدميرها أو تحويلها. ومثلما بين تزيفتان تودوروف في " أجناس في الخطاب " : " من أين يأتي الجنس الأدبي ؟ ببساطة متناهية : من أجناس أخرى؛ فالجنس الجديد هو تحويل جنس سابق، أو بضعة أجناس، دائماً : بقلبه، بإزاحته، بالارتباط به . ولهذا لا تختلف قصيدة النثر عن الأجناس الأخرى في هذا الصدد، هذا إذا تصورناها مرتكزة على تقاليد النثر التي أربكتها هي لاحقاً.السمات الداخلية لقصيدة النثر : نستطيع القول ببساطة إن الحد الذي كان يفصل النثر عن الشعر، سابقاً، قد انتقل إلى مكان آخر، والإزاحة الحالية لخط المتاخَمة هذا من محور "النثر/الشعر" إلى محور "اللغة الاعتيادية/اللغة الشعرية" لم يفعل شيئاً لتشتيت كثافة القضايا التي تم تخطيها بهذا الصدد. فإن كان التاريخ الأدبي يبني نفسه على قمع التجديد الذي يربكه، فان هذا الإرباك لا يعمل، في الواقع، سوى على إزاحة نفسه، ليعُاود الظهور في مكان آخر حتماً " قصيدة النثر تقوض القطبية الأساسية بين الشعر والنثر، لكن يبقى التساؤل قائماً داخل هذا الجنس عن ما يجعل نصاً ما " شعرياً " أو" أدبيا " حقاً. إن أية محاولة لتحويل نطاق الوظيفة الشعرية إلى الشعر، أو قصر الشعر على الوظيفة الشعرية ستُعد تتفيهاً مُضلِلاً. فالوظيفة الشعرية ليست الوظيفة الوحيدة للفن التعبيري، بل هي وظيفته المهيمنة والحتمية فقط، في حين نجدها تتصرف في الأنشطة التعبيرية كلها بصفة عامل ثانوي، وكانبودلير (الشاعر اللعين) خير من عبر قبل ذلك عن تلك الرغبة الحارة في خلق شعر حديث ينطوي على "موسيقى بدون إيقاع ولا قافية، مرن وحار كي يتكيف مع حركات الروح الغنائية وتموجات الخيال ورجفات الضمير.." أي أن قصيدة النثر تقوم على هذا الأساس الذي يرفض فيه الشاعر الوسائل الآلية للشعر الموزون المقفى، ويطلب (مفاتن) أكثر دقةمن الكلمات نفسها، ومن التوافقات السرية الموجودة بين الصوت والمعنى، وبين الإيقاع والفكرة وبين التجربة الشعرية واللغة التي تترجمها ![]() من هنا قولنا ان الشعراء العرب الذين يتغنون بقصيدة النثر ويكتبونها ما هم سوى صورة "مستنسخة " عن شعراء اوروبا وبعض شعراء أمريكا في نهايات القرن التاسع عشر منذ 1880 وحتى منتصف القرن العشرين وما تلاه من انساق غربية ..ولكن بعض روّاد قصيدة النثر في الوطن العربي يصرّون على أهليتها شعرياً .. وهذا موضوع خلافي سيبقى قائماً ومعلقاً إلى ان يستقر الحال على نسق متفق عليه بين أقطاب متعددة .. وآراء متفاوتة كانت تنحصر سابقاً بين رواد الشعر الكلاسي : الخليلي " وروّاد الشعر الحر .. فتشعبت الآن باضافة روّاد ما يسمى بقصيدة النثر ، وما تلاهم من اصحاب نظرية الحداثوية الشعرية ثم جاء دعاة ما بعد الحداثوية .... وما بعد الــ ما بعد ...وصولاً إلى " مرقة جحا .. في الشعر العربي " ![]() و هذا مثال على قصيدة النثر : قصيدة نثر .. " وفاء عبد الرزاق ." رفعتُ صوتي سحابا ً وعمّدتُ جسدَ امرأة ٍ بيني وبينهامسافة ٌ تركتُ الحلم َ يهتزُّ في ساعة ٍ حبلى عبرتُ رجع َ الدمع شجرةًٌ تشتري أساورها من واهنات الزهر جمعتُ الأرض تقدّمي يا من تعطي الضائعَ لؤلؤة ً أتركي لي نفْسي واللغم َ المطر شدّي نيزككِ النقيّ بيتك ِ يركض ُ حافيا ً ليغبَ ويحضر الأخرون أنا كلُّكِ تربعي بين الرئات واغلقي نفَسَ الهواء حين تعودين ..و من هنا نستطيع القول ان الخاطره هى عبارة عن كلمات مقفاه لكن دون التقيد بوزن محدد أما القصيدة النثرية فهى ما ينبع من داخل النفس دون الحاجه الى وزن او قافيه ![]() ماهو الشعر،انواعه، وكيفية كتابته ماهو الشعر لقد احتار المتخصصون في تفسير ظاهرة الشعر تفسيرا حاسما وتحديد تعريف جامع لوصفها يصطلح عليه الجميع ويركنون أليه كتعريف حاسم لماهية الشعر وحقيقته , حتّى الشعراء أنفسهم فشلوا في ذالك لأنّ الشعر وليد النفس ألأنسانيه ذاتها لذا فأنّ كلّ التعريفات والفلسفات الّتي قيلت عنه ماهي ألاّ مفاهيم فرديه تصوّر وجهة نظر شخصيه لصاحبها وهي في مجملها رغم تباينها لا تتعدّى في الواقع السطح لحقيقة الشعر وماهيته أمّا باطنه وكنهه فلا يزال في مجاهل الغيب. ![]() من التعريفات للشعر مايلي: 1- الشعر في ماهيته الحقيقيه تعبير أنساني فردي يتمدّد ظلّه الوارف في الأتجاهات ألأربعه ليشمل ألأنسانية بعموميتها . ( د. احسان عبّاس ) 2- ليس الشعر الاّ وليد الشعور , والشعور تأثر وانفعال رؤى وأحاسيس عاطفه ووجدان صور وتعبيرات ألفاظ تكسو التعبير رونقا خاصا ونغما موسيقيا ملائما , أنّه سطور لامعه في غياهب العقل الباطن تمدّها بذالك اللمعان ومضات الذهن وأدراك الغقل الواعي . ( عبدالله أدريس ) 3- الشعر لغة الخيال والعواطف له صلة وثقى بكلّ مايسعد ويمنح البهجه والمتعه السريعه أو ألألم العميق للعقل البشري أنّه اللغة العالية الّتي يتمسك يها القلب طبيعيا مع مايملكه من أحساس عميق . ![]() أما الشعر بمفهومه التقليدي : هو الكلام الموزون المقفّى الدال على معنى . ![]() القصيده: هي مجموعة أبيات من بحر واحد مستوية في الحرف ألأخير بالفصحى وفي الحرف ألأخير وما قبله بحرف أو حرفين أو يزيد في الشعر النبطي , وفي عدد التفعيلات ( أي ألأجزاء الّتي يتكون منها البيت الشعري ) وأقلّها ستة أبيات وقيل سبعه وما دون ذالك يسمّى ( قطعه ) . ![]() القافيه: هي آخر مايعلق في الذهن من بيت الشعر أو بعبارة أخرى الكلمة ألأخيره في البيت الشعري. ![]() البحر: هو النظام ألأيقاعي للتفاعيل المكرره بوجه شعري . وفي الشعر النبطي يعرف بالطرق أمّا الطاروق فيعني اللحن لديهم ويطلق تجاوزا على البيت الكامل وبحره ولحنه ![]() الفرق بين البحر والوزن: البحر يتجزأ الى عدّة أجزاء من الوزن الشعري كلّ جزء يمثّل وزنا مستقلا بذاته حيث التام وهو ماستوفى تفعيلات بحره والمجزوء هو ماسقط نصفه وبقي نصفه ألآخر , والمنهوك هو ماحذف ثلثاه وبقي ثلثه أي لا يستعمل ألاّ على تفعيلتين أثنتين . ![]() أنواع بحور الفصحى : بحور الشعر ستة عشر كلّ مجموعة منها في دائرة عروضيه واحده على الوجه التالي: 1- الطويل , المديد , البسيط . 2- الوافر , الكامل . 3- الهزج , الرجز , الرمل . 4- السريع , المنسرح , الخفيف , المضارع , المقتضب , المجتث . 5- المتقارب , المتدارك . ![]() أنواع بحور الشعر النبطي: 1- الصخري 2- المسحوب 3- الهجيني 4- الحداء 5- العرضه 6- السامري 7- الفنون 8- المربوع 9- ألألفيات 10- الزهيري 11- الجناس 12- القلطه ![]() الفرق بين الشعر النبطي والشعبي: كل شعر خلاف الشعر العربي الفصيح هو عامي شعبي ... أمّا أذا كانت التسميه بالشعبي تعني أنّه شعبي من واقع البيئه الشعبيه فهذا خطأ لأنّ الشعر النبطي ليس هو الشعر الشعبي. فالشعر الشعبي: هو الّذي يتكلم بلهجة أهل البلد الدارجه والمتميزه والّتي ينطق بها شخص يعرف أنّه من أهل ذاك البلد . الشعر النبطي : هو لهجة موحدّه بين كلّ ألأقطار . وتعتبر لهجة أهل نجد ألأصليه هي الّتي ينبع منها الشعر النبطي . ![]() أصطلاحات الشعر النبطي: القفل: يعني عجز البيت أي الشطره الثانيه من البيت وتطلق كلمة القفل تجاوزا على البيت كلّه الاّ انها تعني بالضبط العجز . المشد: بكسر الميم والتشديد على الشين مع الفتحه وتعني صدر البيت . الطرق: بالتشديد على الطاء مع الفتحه وبفتح الراء أيضا وتعني البحر . الطاروق: ويعني اللحن القارعه: تعني القافيه القاف: يعني البيت كاملا وتطلق كلمة قاف تجاوزا على القصيده كلّها . الراحله: وتعني القريحه أو مقدرة الشاعر . الأحضار: أي ألأرتجال . الشوطار: عدم تسلسل ألأفكار بالقصيده . دوس البيت: تكرار القافيه بالشعر المنظوم . شاب: أي انتهى وتنطق أيضا شام . الفتل: أي أبهام المعنى . النقض: فكّ ألأبهام أو أظهار المعنى . قصّاد: وهو أقل من الشاعر وهو الهاوي . مهمله: تطلق على القصيده ذات القافيه الواحده , أي أنّ الشاعر أهمل قافية أول شطره واعتمد قافية الشطره الثانيه وتكون عادة بالهلالي والصخري . حورني: الشعر الحورني او القصيده الحورنيه هي القصيده المكسوره الّتي لايعرف لها وزن ولا بحر . ![]() أتمنى أن أكون قدّمت لكم ما ينال رضاكم وأستحسانكم. أخوكم مشاعر إنسان المصدر: منتديات دومة الجندل @ jJJuJJg~JJJJJJl tJJkJJJJJ,k hgH]f
![]() ![]() ![]() ![]() ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الأبتساامه من غير سبب في قمة الأدب | لحن الروند | ۞ المواضيع العامة ۞ | 13 | 07-07-2010 03:21 AM |
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~