حبـيبتي صباح مساء ،،،
أبصر التفكير فيك ،،،
وتعمد الغضب إحراجي ،،،
في كل مكان ،،،
وأدمع قمري ،،،
وأعلنت شمسي الحداد ،،،
ما خدعتها ،،،
ولن يكون يوما لي من الصفات ،،،
ونبشت في الذكريات ،،،
حلو اللقاء ،،،
وباتت مدني ،،،
مكتظة بالجراح ،،،
وبدأ السهر أنيسي ،،،
حين الخلود للراح
من تعب العمل ،،،
وجل التفكير بالجمال ،،،
كان لابد لها أن تعرف ،،،
معاني الصفاء ،،،
وانتبهت لأشجاري ،،،
التي تفحمت من هول البكاء ،،،
والعتاب يطحن قواي ،،،
فما عدت أقوى على الاعتراف ،،،
،،،
ما كانت كلماتي يوما ،،،
تلبس أقنعة النفاق ،،،

وكلي لحبها ،،،
ثورة في الوفاء ،،،
فليت نبضها يعود ،،،
من اجل عيش الهناء ،،،
وسأكتب دوما وصاياي ،،،
آني أحببتها ،،،
وجدية الطهر والعفاف ،،،

و
أني سأمت ،،،
إن لم تعد لي ،،،
فور تلقيها خبر الاحتياج ،،،
،
،
|
e,vm hg,tJJJJ V pfdfjd C JJJJJhx e,vm hg,thx