عندما نسمع عن مهرجان الزيتون الثاني والمشاريع والشركات الجبارة التي تعمل في المجال الزراعي والصناعي بمنطقة الجوف وتحديدآ بمحافظة دومة الجندل وقراها للنهوض بالمنطقة الى أعلى المستويات وهذا هو المرجو منهم ولكن أن تتحول منجزات وخيرات هذا الوطن الغالي لهم فقط اللاهم لاحسد وأنما القصد أبناء محافظة دومة الجندل حيث لم يطلهم التوظيف الصحيح بتلك الشركات وإغفال ترك الشركات عن المساهمة الاجتماعية والثقافية في المحافظةوعدم المشاركة الجادة في الانشطة الاجتماعية أنا شخصيآ لم أسمع أن هناك شركة قامت برعاية مهرجان ثقافي أو أجتماعية أو رياضي بارز في بل صلت جام غضبها وذلك برفع أسعار منتجاتها على أبناء المنطقة من لحوم ومشتقات الفواكة والخضار ومواد البناء وغيرة كثير 0إلا يتم محاسبة تلك الشركات العاملة في القطاع الخاص ماذا قدمت للمنطقة وماهي مساهماتها لقد شاهت بأم عيني في كثير من المناطق بأن الشركة الفلانية قدمت مستشفى أو مركز طبي أو أقامت منشأت رياضية أو قدمت جوائز تشجيعية وما نشاهدة فقط مساهمات أهالي المحافظة وأعيانها فما نصيب محافظة دومة الجندل من هولاء المستثمرين الكبار 0
lh`h r]lj hgav;hj hg.vhudm ,hghkahzdm gHfkhx ],lm hg[k]g