مدخل ّّ~
ساعات أحس إن الزمن .. قاسي
قاسي ... لايمكن يلين
وساعات أحس إن الفرح محال ..ولايمكن يحين

عندما تغفو الشمس ويبدء الليل بالأنين يطلق صوت الصمت
ليملاء ارجاء المكان بالضجيج القاتل!!
وتبداء تنفتح شهية التفكير العميق !
في عناق الذكرى الحزينه واشبه بالاعتذار عن ذلك الجرح
المدمي لذلك القلب المنكوى بنار الغياب ّ!
.وأخذت00 بين اصابعي والعين قلم والنبض حبر والثواني تمر مثقلة كحمل ثقيل لاتتسع الثواني له ..
تصبح انت والجوال حالة من الصمت البارد يرتعش له الليل واصابعي تنغرز في موجي الاسود المتساقط على خد القمر ليزيد من نوره ويسرق صمته ليصبح حديثا اكتبه على صفحات الليل فأجد لا ليل ولا حرف اكتفى من الحديث وانا اقف على شواطئ كالزجاج تشف كل شيء تحتها وحولها ..
وهو معتبراً الحب خطأ فادحا يدفع ثمن تلك الغلطة ذلك القلب الذى
تحمل تلك الهموم والآلم ؟
الذي استقبل ذلك الحب العنيف
احساس اني وحدي في ليلتي لكنني لم اكن وحدي,, اكذوبة جميلة اداعب بها روحي لتستكين فوجدت ان راحتي حافية القدمين في طرقات من الاشواك ..
ولكن السؤال الذي شغل ذهن الإجابة...
لماذا الغياب؟!
ولماذا الجرح؟!
وما هي فائدتك ايها المتأهب
خلف اوراق الشمس
حتى انتي ايتها الشمس
لماذ تغيبي وتفتحي خلفك ابواب قاتله وصمتاً وانين حزين
يستاهل ذلك العاشق الحزين فهو من اسكن ذلك الجرح بالحنايا

مخرج >بالعاميه !!
ايه نحن من ابتلى نفسه بنفسه
واشغل فكرهـ وباله
وجرح قلبه ومشاعرهـ > ونستمر في ذلك
|
hs;k `g; hg[vp fhgpkhdh dsjhig `g;