|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ ميســون ۞ كل مايخص الشعر النسائي |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اسمها ونسبها:
هي من أهم شاعرات العرب المتقدمات في الإسلام ولا يتقدمها أحد من النساء سوى الخنساء. هي ليلى بنت عبدالله بن الرحال وسميت الرحالة، وآخر أجدادها كان يعرف بالأخيل وهم ينتسبون إلى قبيلة بني عامر، وعرفت قبيلتهم بأنهم كانوا من عشاق العرب، ولكن كانوا بالإضافة إلى الشعر من أوائل المسلمين الذين ساهموا في . معارك الإسلام معاصرتها للأحداث السياسية: عاصرت ليلى الأخيلية أهم أحداث عصرها السياسية، ولكن شعرها خلا من تلك الأحداث باستثناء رثائها لعثمان الذي استشهد سنة 35هـ. وبرزت ليلى بجمالها الذي سلب عقل توبة، وشجاعتها التي مكنتها من التصدي لأكبر الشخصيات ، ومقدرتها على إسكات فحول الشعراء بشاعريتها الواضحة في شعرها، وعفتها التي حافظت عليها مع من تعشقه طوال عمرها ونشأت ليلى منذ صغرها مع ابن عمها توبة بن الحمير والمشهور عنها أنها عشقت توبة وعشقها، وكان يوصف بالشجاعة ومكارم الأخلاق والفصاحة. وكان اللقاء عند الكبر عندما كانت ليلى من النساء اللواتي ينتظرن الغزاة، وكان توبة مع الغزاة فرأى ليلى وافتتن بها، وهكذا توطدت علاقة حب عذري. ولكن رفض والد ليلى كان عائق زواجهما، لانتشار أمرهما، وقصة الحب بين الناس. وبعد ذلك زوجها أبوها من أبي الأذلع. ولكن زواج ليلى لم يمنع توبة من زيارتها وكثرت زياراته لها، من بعد ذلك تظلم بنو الأذلع إلى السلطان الذي أهدر دم توبة، إذا عاود زيارة ليلى،فأخذوا يترصدون له في المكان المعتاد، وذات يوم علمت ليلى بمجيء توبة وخرجت للقائه سافرة وجلست في طريقه واستغرب خروجها سافرة، ولكنه فطن أنها أرادت أن تعلمه عن كمين نصب له فأخذ فرسه وركض، وكانت ليلى هي السبب في :نجاته. وفي هذا الحدث يقول توبة وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت فقد رابني منها الغداة سفورها تزوجت ليلى مرتين، وكان زواجها الأول من الأذلعي ومن أهم صفات زوجها الأول أنه كان غيوراً جداً، وبعض القصص تقول أنه طلقها لغيرته الشديدة من توبة، وقصص أخرى أنه مات عنها. أما عن زوجها الثاني فهو سوار بن أوفي القشيري والملقب بابن الحيا.وكان سوار شاعراً مخضرماً من الصحابة ويقال أنها أنجبت العديد من الأولاد. وفي ذلك الزمان كانت ليلى مشهورة بين الأمراء والخلفاء. فحظيت بمكانة لائقة واحترام كبير، وكانت تُسمِـع الخلفاء شعرها سواء كان من الرثاء أو المديح، فنالت منهم الأعطيات والرغبات، وكذلك كان الشعراء يحتكمون إليها، وكانت .تفاضل بينهم ليلى وكبار الأمراء: أ. ذات يوم وفدت ليلى على معاوية بن أبي سفيان ولديها عدة قصائد مدحته فيها .وقصيدة لها وصفت فيها ناقتها التي كانت تجوب الأرض لتصل إلى معاوية فيجود عليها من كرمه، وسأل معاوية ذات يوم ليلى عن توبة العشيق إذ كان يصفه الناس بالجمال والشجاعة والكرم . فقالت " يا أمير المؤمنين سبط البنان، حديد اللسان، شجى للأقران، كريم المختبر، عفيف المئزر، جميل المنظر، وهو كما قلت له أمير المؤمنين " ثم قال معاوية وما قلت له ؟ قالت : "قلت ولم أتعد الحق وعلمي فنه .فأعجب من وصفها وأمر لها بجائزة عظيمة واستنشدها المزيد. ب. وكانت ليلى على علاقة وثيقة بالحجاج بن يوسف وبالأمويين عامة . ويذكر ذات يوم أنها دخلت على الحجاج، فاستؤذن لليلى فقال الحجاج من ليلى ؟ قيل الأخيلية صاحبة توبة . فقال : ادخلوها ، فدخلت امرأة طويلة دعجاء العينين، حسنة المشية، حسنة الثغر، وعند دخولها سلمت فرد عليها الحجاج ورحب بها . وبعد جلوسها سألها عن سبب مجيئها فقالت السلام على الأمير والقضاء لحقه والتعرض لمعروفه،ثم قال لها وكيف خلفت قومك؟ قالت تركتهم في حال خصب وأمن ودعة، أما الخصب ففي الأموال والكلأ، وأما الأمن فقد أمنه الله عز وجل، وأما الدعة فقد خامرهم من خوفك ما أصلح بينهم، ثم قالت: ألا أنشدك؟ فقال: إذا شئت ، فقالت : أحــجاج لا يفـلل سلاحك إنما المنـايا بكـف الله حيث تراها إذا هبـط الحجاج أرضاً مريضة تتبـع أقصـى دائـها فشفـاها شفاها من الداء العضال الذي بها غـلام إذا هـز القنـا سقـاها سقاها دمــاء المارقين وعلـهاإذا جمحت يوماً وخفيـف أذاها إذا سمـع الحجـاج صوت كتيبة أعـد لها قبـل النـزول قراها وبعد انتهائها قال الحجاج: لله ما أشعرها. وأمر لها بخمسمائة درهم، وخمسة أثواب وخمسة جِمال.وبعد مسيرها أقبل الحجاج على مجلسه، وقال:أتدرون من هذه؟ قالوا:لا والله ما رأينا امرأة أفصح وأبلغ ولا أحسن إنشاداً .قال: هذه ليلى صاحبة توبة، ولم يكن الحجاج يظهر بشاشته ولا سماحته في الخلق إلا في اليوم الذي دخلت عليه ليلى الأخيلية. خصائص شعرها: إن أغلب القدماء أشادوا بأن ليلى الأخيلية شاعرة فاقت أغلب الفحول من الشعراء، وشهدوا لها بالفصاحة والإبداع. وبعضهم كان يقدمها على الخنساء عندما كان أشراف قريش مجتمعين في مجلس يتذاكرون الخنساء الأخيلية ثم أجمعوا أن الأخيلية أفصحهما، وإن ليلى أكثر تصرفاً وأغزر بحراً وأقوى لفظاً ولكن الخنساء أغلب قصائدها الرثاء. ومن سمات شعر الأخيلية التكرار اللفظي، وهذا التكرار مستحسن لدى الأخيلية :وغايته تأكيد المعنى والإكثار من الألفاظ المتشابهة ومنه ، أما توبة بن الحمير فشاعر غزل رقيق فصيح الألفاظ سهل التراكيب وقوي العاطفة :ومن أشعاره التي كان يتشوق فيها ليلى أرى اليوم يمر دون ليلى كأنما أتت حـجج من دونها وشهوراً حمامـة بطن الواديين، ترنمي سقاك من الغر الغوادي مطيرها فنون شعرها : طرقت ليلى الأخيلية فنونا شعرية شتَّى، وسايرت الرجال في معظم الأبواب المعروفة آنذاك، كالرثاء، والهجاء، والمَدْحِ، والفخر، وغيرها. أ- الرثاء : نال فنُّ الرثاء كثيرا من اهتمام الشاعرة وعنايتها، وتأتي ليلى الأخيلية في مقدمة الشواعر من حيث الكم والجودة، فقد رثت توبة بمرات كثيرة لمّا بلغها مقتله، وهي أجملُ شعرها وأكثره، ومنها قولها فيه : نَظَرْتُ ورُكنٌ مِنْ دقـانَينِ دُونَـهُ مَفَاوِزُ حَـوْضِي أيَّ نظـرةِ نَـاظِرِ لأونَسَ إنْ لَمْ يَقْصُر الطَّرَفُ عَنْهُمُ فَلَمْ تَقْصُرِ الأخبَارُ وَالطّرَفُ قَاصِرِي فَوَارِسَ أجْلَى شَأوِهَا عَنْ عَقيرَةٍ لِعـَاقِرِهَا فِيهَا عَـقـِيـرَةُ عَـاقِرِ فأنَسْتُ خَـيْـلاً بالرُّقـَيّ مُغيرَةً سَوَابِـقُـهَا مِثْلُ القَـطا المُتَوَاتِـرِ قَتِيلُ بَنِي عَـوْفٍ وأيْصُرِ دُونهُ قَتِيلُ بـَنـِي عَـوْفٍ قَتِيلٌ يُحَـابِرُ تَـوَارَدَهُ أسْيَـافُهُمْ فَـكَـأنَّـمَا تصَادَرْنَ عَنْ أقْطَاعِ أبْيَضَ بَـاتِـرِ مِن الهِندُ وانيّـات في كُـلِّ قِطْعَةٍ دَمٌ زَلَّ عَنْ أثْرٍ مِنَ السَّيْفِ ظَـاهِـرِ أتَتْهُ المَنَايَا دونَ زَغْفٍ حَصِينَةٍ وَأسْمَرَ خَطّيٌ وَخَـوْصَاءَ ضَـامِـرِ عَلَى كُلٌ جَرْدَاءِ السَّراةِ وَسَابِحٍ دَرَأنَ بِشُـبَّـاكِ الحَـدِيـدِ زَوافِـرِ عَـوَابسِ تَعْـدُو الثَّعْلَبِية ضًمَّرًا وهُـنَّ شَواحٍ بِالَّشكيم الشّوَاجِـرِ فـلا يُبعـِدَنْكَ اللهُ يَا تَوْبَ إنَّـمَا لِقَاءُ المَنَايَا دَارِعًـا مِثْلُ حَـاسِـرِ فـَإلاَّتكُ القَتْلَى بَـوَاءً فإنَّـكُمْ سَتَلْقَوْنَ يَوْمًـا وِرْدُهُ غَيْرُ صَـادِرِ إلى أن تقول : وَقَـدْ كَانَ قَبْلَ الحَادِثَاتَ إذَا انْتَحِى وَاسَائِقَ أوْ مَعْـبُـوطَةً لَمْ يُغـَادِرِ وَكُنْتُ إذَا مَـوْلاَكَ خَـافَ ظُلاَمَةً دعاك ولم يهتف سواك بناصــر وَكَـانَ كّذَاتِ البَـوّ تّضْرِبُ عِنْدَهُ سِبَاعًا وقَـدْ ألْقَيْنَهُ فِي الجَرَاجِـرِ فَانَّكَ قَـدْ فَارَقْـتَـهُ لَكَ عَـاذِرًا وَأنَّى لَحيّ عُذْرُ مَنْ فِي المَقَـابِـرِ فَأقْسَمْتُ أبْكي بَعْدَ تَوْبَةَ هَـالِكًا وأحْفِلُ مِنْ نَالتْ صُرُوفُ المَقَـادِرِ عَلَى مِثْلِ هَمَّـامٍ ولابْنِ مُطَـرِّفٍ لِتَبْكِ الْبَوَاكِي أو لِبِشْرِ بنِ عَـامِـرِ غُـلاَمَانِ كَانَا اسْتَورَدَا كُلَّ سَوْرَةٍ مِنَ الْمَجْدِ ثُمَّ اسْتَوْثَقَا فِي المِصَادِرِ رَبِيعَىْ حَيًّا كَـانَا يَفيضُ نَدَاهـُمَا عَلَى كُلِّ مَغْـمُـورٍ نَـدَاهُ وغَـامِرِ كَـأنَّ سَنَانَا رَيْهِمَا كُـلَّ شـَتْـوَةٍ سَنَا الْبَرْقِ يَبْدُو للعـُيُونِ النَّواظِـرِ يتألف شعر النساء في أغلبه من مقطوعات لا تبلغ حد القصيدة الطويلة، ولا نكاد نجد فيه إلا عددا محدودا من قصائد طويلة، ولعل أطول قصيدة وصلتنا لامرأة، هي رائية ليلى الأخيلية هذه في رثاء توبة، ويبلغ عدد أبياتها ثمانية وأربعين بيتا، وهي تكاد تخلو من أية مسحة دينية أو أية لفظة تشعرنا بأنها نظمت في ظلال الدين الإسلامي الجديد، وقد اتسمت ألفاظُها بالخشونة والغرابة والتعقيد، حيث تعمدت الشاعرة الأسلوب الجاهلي لفظا وصورة ومعنى ولكن عاطفتها تمتاز بالصدق، وهي ضافية في هذا النص الذي أعطت كلماته بعدا انفعاليا وعاطفيا يتناسب ونفسية الشاعرة في هذا الموقف الحزين المؤلم ب- الهجاء : وقد شاركت ليلى الأخيلية في الهجاء فأدلت بدلوها فيه ودخلت بين النابغة الجعدي وسوار بن أوفى في مهاجاة بينهما، فمالت إلى جانب سوِّار وقالت : وما كنتُ لو قاذفتُ جُلَّ عشيرتي لأذكُرُ قعبيْ حازِرٍ قد تثمّلا فلمّا بلغ النابغة قولُها هجاها بقوله : ألا حيّيا ليْلى وقُولا لَهَا هَلاَ فقد ركبتْ أمرا أغرَّ مُحَجّلاَ فردتْ عليه ليلى فقالت : أنـابغَ لم تنْبُغْ ولم تـكُ أوّلاً وكنتَ صُنَيُا بين صُدّينِ مَجْهَلاَ أنابغَ إنْ تنبغ بِلُؤمِكَ لا تجـدْ لِلُؤمِك إلاَّ وسْطَ جَعْـدَةً مَجْعَلاَ تُعَـيّرُنِي داءً بِأمِّـكَ مِثْـلُـهُ وأيُّ حَصَانٍ لا يُقَالُ لَهَا هَـلاَ فغلبته فلمّا أتى بني جعدة قـولُها هذا، اجتمع ناسٌ منهم، وقـالوا : والله لنأتينَّ أمير المدينة، فليأخذنَّ لنا بحقنا من هذه الخبيثة، فإنّها قد قذفتنا، وبلغها ذلك فزادت في الأبيات المذكورة أعلاه قائلة : أتّـانِي مِنَ الأنْـبَـاءِ أنَّ عَشيـرةً بِشَوْرَانَ يُزْجَوْنَ المَطِـيَّ المُذَلّلا يَرُوحُ وَيَغْـدُو وَفْـدُهُـمْ بِصَحِيفَةٍ لِيَسْتَجْلِدُوا لِي، سَاءَ ذَلِكَ مَعْـمَلاَ عَلَى غَيْرِ جُرْمٍ غَيْرَ أنْ قُلْتُ : عَمُّهُمْ يَعِيشُ أبُـوهُم فِي ذَرَاهُ مُغـفـلا وأعْـمَى أتَاهُ بِالحـِجَـازِ نثَـاهُـم وكَانَ بأطْرَافِ الجِبَـالِ فَأسْهَـلاَ فَـجَـاءَ بِهِ أصْحَـابُهُ يَحْـمـِلُونَهُ إلَى خَـيْـرِ حَـيِّ آخـِرِينَ وأوّلاَ إذَا صَـدَرَتْ وَرّادُهُمْ عَنْ حِيَـاضِهِمْ تُغـَادِرُ نَهْبًا للِزَّكَـاةِ مَـعْـقَـلاَ تُنَافِرُ سَوَّارًا إلى المـجْـدِ والعُـلى وأقْسِمُ حَـقّا إنْ فَعَـلْتَ لَيَفْعَـلاَ بمجْـدٍ إذَا المرء الـلّـَئـيـمُ أرَادَهُ هَـوَى دُونَهُ فِي مَهيلٍ ثُمّ عَضَّلاَ وهَلْ أنْت إنْ كَانَ الهِجَاءُ مُـحـرَّمًا وفي غَيْرِهِ فَضلٌ لمنْ كَانَ أفْضَلاَ لَنَا تامَك دُونَ السّـمَـاء وأصْـلُـهُ مُقيمُ طَـوَالَ الدَّهْـرِ لَنْ يَتَحَلْحَلاَ وما كَانَ مَـجْـدٌ فِي أنَـاسٍ عَلِمْتَهُ مِنَ النَّاسِ إلاَّ مَجْـدُنا كَـانَ أوّلاَ ج - المدح : المدح غرض آخر من أغراض الشعر العربي التي طرقتها ليلى الأخيلية. لقد وفدت على بعض الخلفاء والولاة، وممّا رواه صاحب زهر الآداب : أنّ معاوية بن أبي سفيان بينما كان يسير إذ رأى راكبا ملثّما، فقال لبعض شرطه : اِئْتِني به وإياكَ أنْ تروعه، فأتاه، فقال : أجب أمير المؤمنين، فقال : إيّاه أردتُ، فلما دنا الراكبُ حدَرَ لثَامَه فإذا ليلى الأخيلية، فأنشأت تقول : مُعَـاوِيَ لَمْ أكَـدْ آتِيكَ تَهْـوِي بِرِحْلِي نَحْـوَ سَاحَتِكَ الرّكابُ تجُوبُ الأرْضَ نَحْوَكَ مَا تَـأنّى إِذَا مَا الأكْـمُ قَنّعَهَا السّـرَابُ قَرِيحُ الظّهْـرِ يَفْرَحُ أنْ يَرَاهَـا إذَا وُضِعَـتْ وَلِيّتُهَا الغُـرَابُ وكُنتَ المُرْتَجَى وِبِـكَ اسْتَغاثَتْ لتُنْعِشَهَا إِذَا بخِـلَ السّحَـابُ فقال : ما حاجتُك ؟ قالت : ليس مثلي يطلبُ إلى مثلك حاجة فتخيّرْ أنت، فأعطـاها خمسين من الإبل د - الفخر : وقد افتخرت ليلى الأخيلية أيضا، وكان فخرها بقومها أحيانا وبنسبها أحيانا أخرى، قالت تفخر بقومها الذين انتصروا في وقعة يوم النخيل على بني مذحج وهمدان : نحْنُ الذّينَ صَبّحُوا الصّبَاحَا يَوْمَ النَّخِيلِ غَارَةً مِلْجاحَا نحْنُ قتَلْنا المَـلِكَ الجَحْجَاحَا دَهْـرًا فَهَيّجْنَا بِهِ أنْـوَاحَا ولمْ نَـدَعْ لِسَـارِحٍ مِرَاحَـا إلاَّ ديَّـارًا أوْ دَمًا مُبَـاحَا نَحْنُ بنُـو خُويْلَدٍ صُرَاحَـا لا كَذِبَ اليَـوْمَ ولا مُزَاحَا وقالت تفخر بقومها أيضا : نَحْنُ الأخَايِلُ لا يَزَال ُ غُلامُنَا حَتَّى يَدِبَّ عَلَى العَصَا مَذْكُورَا تَبْكِي السُّيُوفُ إذَا فَقَدْنَا أكُفّنا جَزَعًا وتعْلمُنَا الرّفاقُ بُحُورَا ولَنَحْنُ أوثقُ فِي صُدُورِ نِسَائِكُمْ مِنْكُمْ إذَا بَكَرَ الصُّراخُ بُكُورَا وفاتها: أقبلت ليلى من سفر وأرادت أن تزور قبر توبة ذات يوم ومعها زوجها الذي كان يمنعها، ولكنها قالت: "والله لا أبرح حتى أسلم على توبة" فلما رأى زوجها إصرارها تركها تفعل ما تشاء. ووقفت أمام قبر توبة وقالت:"السلام عليك ياتوبة" ثم قالت لقومها ما عرفت له كذبة قط قبل هذا فلما سألوها عن ذلك :فقالت أليس هو القائل ولو أن ليلى الأخيلية سلمـت علـي، ودوني تربـة وصـفائح لسلمت تسليم البشاشة أوصاح إليها صدى من جانب القبر صائح فما باله لم يسلم علي كما قال ؟! وكانت بجانب القبر بومة فلما رأت الهودج فزعت وطارت في وجه الجمل، الذي أدى إلى اضطرابه ورمى ليلى على رأسها وماتت في نفس الوقت ودفنت بجانب قبر توبة. وكانت المنطقة تعرف بالري. وكان ذلك في سنة 85هـ. المصدر: منتديات دومة الجندل gdgn hgHodgdm gdgn hgHodgdi
شكراً لك " العيون الساهره " على التوقيع الرااائع |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ليلى الأخيليه |
|
|
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~