لتخنقُني العبرات .. وتتعالى أهات .. لا تستكين !
وكالمعتاد .. صمتي الأخرس.. يطوق عنِقي حد.. الاختناق !
ولهيب الآه يحرق ماتبقى بالأعماق
تمزقني كفوف الضيآع.. أرباً !
وأتبعثر بين أحضان الفرآق .. بلا ملامح .. وبلا معاني
لـ أُصبح..
صرخة حزن.. و تنهيدة فقد.. وروح تائهة !!
لا أعلم إين هي.. سآئره ؟
أبحث عني .. ! و لا أجدني !
أتوشح الحزن !!
وأصمت بين أهات نازفة
لا ملاذ لهآ سوى .. فرآش يحتضنه الألم !!
دموع غائرة وسط الأجفان ..
حكاية ليالي الفقدان على أوتار الآلام
عندما يحين موعد لقاء الوجع والذكريات.. تبدأ المعاناة
تقذف بنا ألما ووجعا..
ترحل برياحها خلف الدموع.. والآهات لا تستكين !!
الصمت الأخرس يخنق لهيب الآهات..
يحرق شمعه خلف قضبان الكتمان..
نمزق دفتر كتبت فيه معاني الفقدان..
نصرخ في وجه الرياح .. صرخة فقدان.. على روح تاهت !!
خلف وشاح أبيض يخفي وجود قلب ينبض ..
وضياع أمام صمت لا ملاذ غيره ..
سوى احتضان فراش الآلام ..
والنوم على وسادة تتنهد الفقدان .. !
أخرجتها تنهيدة..
صادقة قوية من أعماق قلبي ..
لم أجد مسمعا لها سوى الصمت.. وجدران الألم..
فقررت البوح بها بين الفينة والأخرى..
لتذهب مع سراب الأيام ..
لأريح عقلي وقلبي.. من مرارة الكلام..
وأستلقي على مخدتي بكل هدوء..
بعيدا عن كل ما يشغلني..
هنا وقفت مع روعة تنهيدة ..
ومن هنا رحلت ..
ومن يجيب الروح بعد الفقدان..
ومن يسعف النفس بعد الغرق..
فلا يحوي الوجع سوى الورق..
ولا يواسي الألم سوى الدمع..
فكم من تنهيدة شوق للروح لازمت..
ولوعة حنين أصيبت بالفقدان..
وآمال تزهق بكل قهر ..
ونحيب لتفاصيلنا رسم الحزن..
وضياع لازم الجسد وألتصق..
فحارب النوم وأنتصر..
فأبقانا صرعى يحوينا السهر ..
ونسامر الأشباح ولا هناك مفر ..