09-01-2010, 04:16 PM
|
|
|
|
|
سبحــ الله ــــان وبحمــــــــــده
|
|
موقوف
|
|
|
|
|
SMS ~
[
+
]
|
|
|
|
|
لوني المفضل
Cornflowerblue
|
|
رقم العضوية : 3301 |
|
تاريخ التسجيل : Feb 2010 |
|
فترة الأقامة : 5878 يوم |
|
أخر زيارة : 10-18-2011 (10:35 AM) |
|
المشاركات :
9,175 [
+
]
|
|
التقييم :
10 |
معدل التقييم :
 |
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
( والارض ذات الصدع)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احببت ان اخذكم معي في جوله علميه ودينيه في اعجاز القرآن اتمنى لكم المتعه
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قال تعالى : (وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ) (الطارق:12).
فهذا قسم عظيم لحقيقة كونية مبهرة لم يدركها العلماء إلا في النصف الأخير من القرن العشرين فالأرض التي نحيا عليها لها غلاف صخري خارجي هذا الغلاف ممزق بشبكة هائلة هائلة من الصدوع تمتد لمئات من الكيلومترات طولاً و عرضاً بعمق يتراوح ما بين 65 و 150 كيلومتر طولاً و عرضاً و من الغريب أن هذه الصدوع مرتبطة ببعضها البعض ارتباطاً يجعلها كأنها صدع واحد ، يشبهه العلماء باللحام على كرة التنس و القرآن الكريم يقول ( و الأرض ذات الصدع )
و هذا الصدع لازمة من لوازم جعل الأرض صالحة للعمران فهو شق في الغلاف الصخري للأرض ، و لكنه ليس شقاً عادياً و إنما تتم عبره حركة إما رأسية أو أفقية لجزء من الغلاف الصخري للأرض كما أن الأرض فيها كم من العناصر المشعة التي تتحلل تلقائياً بمعدلات ثابتة هذا التحلل يؤدي إلى إنتاج كميات هائلة من الحرارة ، و لو لم تجد هذه الحرارة متنفساً لها لفجرت الأرض كقنبلة ذرية هائلة من اللحظة الأولى لتيبس قشرتها الخارجية ، و انطلاقا من ذلك يقسم الله تعالى بهذه الحقيقة الكونية المبهرة التي لم يستطع العلماء أن يدركوا أبعادها إلا بعد الحرب العالمية الثانية و استمرت دراستهم لها لأكثر من عشرين سنة متصلة ( 1945 ـ 1965 ) حتى استطاعوا أن يرسموا هذا الصدوع بالكامل .
المصدر: من آيات الإعجاز في القرآن الكريم الدكتور زغلول النجار
( ,hghvq `hj hgw]u)
آخر تعديل العيون الساهرة يوم
09-01-2010 في 04:20 PM.
|