من المؤسف أن [ تأتيك الجروح ]
من أشخاص كانوا بالنسبة لك من أحب الناس إلى قلبك ...!!
أشخاص كانوا يعنون لك الدنيا بحلوها ومرها ...!!
لكن تكتشف ولوهله أنهم يرتدون أقنعه
جارحه ,
قاتله ,
مؤلمة ...!!
ينتظرون اللحظات التي نكون في [ أمّس الحاجه لهم ]
يفاجؤوننا بفضاعتهم و هجرانهم ...!!
فتتأسف على حالك بعد أن [ كانوا ] أو [ مثلوا ] دوراً في البطوله
في الإخلاص والشهامه ...!!
يظهر لك الوجه الحقيقي لهم ...!!
ومن المؤسف أنهم كانوا يطلقون
[ الوعود لوفائهم إليك ]
وعدم تركهم لك وفي لحظة تجدهم مع هذهـ وتلك ...!!
ينطق بمثل العبارات اللي نطقها أمامك ...!!
فجرح الحبيب والصديق أعظم وأقوى من أي جرح فهو من الجروح الصعبة الإلتآم ...!!
ففي النهاية وبعد [ فوات الأوان ]
تجد أن هذا الشخص لايستحق حتى أن يكون عدوك ...!!
ولايستحق الاحترام والحب الذي أعطيته له ...!!
فجروحهم [ تبقى ] على مرّ الأزمان ...!!
اخيرا
تصبح على خير يا [ جرح ] .. والوعدباكر ...!!
بعد طلوع الفجر تلحظ أن للورود رئيا أخر تستمع لمحبوبها بدقه وتتفتح على وقع صوت وهمس حبيبها وتبدأ نهارها بألوانها الخادعة وهنا القلوب لها وجهان وجه يشابه الورود ويتفق معه ووجه بلون واحد لا كذب فيه

.
موادع الاسيره