.
.
.
تنهيدةُ جديدةٌ لغيث ~
و نوتـة محـدّثـة
للأغنيات
نداء العصافير للذرات
و عزلة الظلام للدمع و الشمع
يا كسرة اللحن
القادم من ناحية الشم
و يا ترنيمةَ السماء
و لفحَ الصقيعْ
و تفتيحة اللون و الماء والحنين
.
خذي هذا
خذيه و تقاسميه إن أردت
أو شرّحيهِ .. و حاذري
أن تجرحي عينيك فيه
.
خذيه هاكـِ
هو منذ تلك الصيحة
قد هواكـ
جاءك متكئاً على زاويـةِ الشراع
جاءت تحملهُ الرياح الحائرةْ
تتلاعب بدفاته
تتناقله
حتى رسا على سواحل الضباب
.
خذيه هاكـِ
بين يديك الحنونتين
لينبض على البرد
جاءك يترنم بثلاث أغنيات
أغنية ابتسامتك
يا تغريدة الشفاهْـ
و أغنية السفر
في خصلات شعرك
الساكن في منحنيات الغيم
و أغنية المكوث عند نـحْرك القيثري النغم
المتفرد بنـزوة الشتات
.
خذيه هاكـ
أنصتي لدفقـة الوريد
ستسمعين صوت ناي يرسل
ذبذبات حب مجنون
إلى أعشاش شجيراتكـ الخضراء
ليستبيح رائحتك
و يأخذها ملكا له لوحده
إلى الأبـد ..
و يصـــــــيح بمولدِ المجدافْ
.
خذيه هاكـ
لك قبل المساء
و هذا المساء
و بعد بعد كل مساء
لك وحدكـ
يا فتاة المدفأة والمكيف الحار
فأنا سأوقد ناري وأرتدي تلك الفروه وأرسم على حبات الرمل
|
g; ,p]; ( ih; o`di ) g; ,p]; ( ih; o`di )