التربية تطلب سد بعض التخصصات الجديدة بـ"الإيفاد"
تربوي تك ( الوكالات ):
كشف مدير عام التدريب والابتعاث بوزارة
التربية والتعليم الدكتور سعد الماضي عن حاجة الوزارة إلى سد
التخصصات الجديدة في مجالي
التربية والمناهج خاصة المتعلقة بطرق التدريس والمناهج والقياس والتقويم والتعليم الإلكتروني وذلك من خلال عملية الإيفاد.
وطالب الماضي بدعم تأهيل كوادرهم التعليمية من خلال تسهيل إجراءات القبول في الجامعات السعودية وعدم اشتراط التفرغ التام في مرحلة الدكتوراه لتخفيف كثرة طلبات التفرغ التي يصعب تحقيقها كلها، داعيا -في نفس الوقت- إلى نشر ثقافة التميز في العمل وإتقانه والإبداع والابتكار وعدم ربط ذلك بالحصول على مؤهل عال، مع عدم ربط الترقي في المواقع القيادية بالحصول على المؤهل، لما سيعود به من أثر إيجابي على كافة الموظفين خاصة من رفض طلب إيفاده، موضحا أنه يمكن الاعتماد على ضوابط أخرى تركز على الإبداع في العمل والدورات التدريبية النوعية المتاحة للجميع والتي تخدم مجال التميز في العمل ولا تركز على الجانب الأكاديمي فقط.
وأضاف أن إدارته تسعى إلى أن يكون الكادر التعليمي في جميع مدارس المملكة من حاملي مؤهل البكالوريوس كحد أدنى، مقترحا على وزارة الخدمة المدنية مراجعة هذا الضابط، ملمحا إلى أن أصحاب التقديرات الدنيا أولى من أصحاب التقديرات العليا بالتأهيل.
وكانت أمانة لجنة تدريب وابتعاث موظفي الخدمة المدنية بوزارة الخدمة المدنية قد رصدت في آخر دراسة لها إيفاد 2418 موفداً وموفدة من وزارة
التربية والتعليم.
يأتي ذلك في الوقت الذي أوضحت فيه وزارة
التربية والتعليم "في ورقة عمل قدمتها خلال ندوة الإيفاد الداخلي.. ماله وما عليه" والتي عقدت بالعاصمة قبل أسبوعين أن لجنة تدريب وابتعاث موظفي الخدمة المدنية تتدخل في
التخصصات التي
تطلب وزارة
التربية والتعليم تفريغ المعلمين والمعلمات لها، وترى
التربية والتعليم أن هذا عائق يحول دون وصولها لأهدافها، رغم دراسة
التربية والتعليم لمدى حاجتها لهذه
التخصصات قبل أن تتقدم بالطلبات.
وأفاد أمين عام اللجنة الدكتور صالح الشهيب بأن اللجنة لم تحدد تخصصات معينة للإيفاد سواء لوزارة
التربية والتعليم أو غيرها من الجهات من الأجهزة الحكومية، مؤكدا حرص اللجنة وبشكل دائم على وجود قبول لتخصص يكون امتدادا للتخصص الأصلي وتتولى الجهة إعداد المرشح للقيام بمهام تتناسب مع التخصص الجديد.
وأضاف أن بعض
التخصصات بها عجز نتيجة لقلة أعداد الخريجين، وتعمل اللجنة على تنبيه الجهة التي
تطلب الإيفاد بذلك خاصة إذا كان الطلب لأحد شاغلي
التخصصات النادرة ويطلب من الجهة طلب تخصص أقل ندرة.
وأوضح الشهيب أن اللجنة تُجري تحديثا لمعلوماتها عن
التخصصات -بشكل مستمر- ومدى اعتبارها نادرة من عدمه، مؤكدا أن ذلك لا يُعد تدخلا في تحديد
التخصصات المطلوب الإيفاد إليها ويُقصد بها السعي إلى تغليب المصلحة العامة ومصلحة الجهاز على المصلحة الخاصة، مشيرا إلى أن لجنة تدريب وابتعاث موظفي الخدمة المدنية مختصة برسم السياسة العامة لإيفاد الموظفين في الداخل والتنسيق مع الجهات الحكومية بما يتماشى مع حاجة هذه الجهات، لافتا إلى تبني اللجنة أساليب وضوابط تنظيم اختيار المرشحين للإيفاد للدراسة بالداخل لجعل الاختيار يتم وفق أسس موضوعية ووفق خطط تقدمها الجهات الحكومية بناء على احتياجاتها الفعلية من التخصصات.