عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ووسط منظومة متكاملة من الخدمات، أدى قرابة مليون ونصف المليون من المعتمرين والمصلين أمس بالمسجد الحرام الجمعة الثالثة في شهر رمضان المبارك لهذا العام. وقال نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن صالح الخزيم إنه تم فتح أبواب الحرم الشريف والبالغ عددها (176) منذ الساعات الأولى من صباح يوم أمس إضافة إلى تخصيص 18مدخلًا لذوي الاحتياجات الخاصة. من جهته، قال مدير إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العميد جميل بن محمد عمر أربعين أنه تم تركيب (3) شاشات تلفزيونية مقاس 4م × 3م وست لوحات نقطية جميعها بعدة لغات تبين بعض المخاطر التي قد يقع فيها المعتمرون أو المصلون مشيرًا إلى تخصيص (300) دراجة نارية للتدخل السريع في المنطقة المركزية، إضافة إلى وجود فرق للإخلاء الطبي والرصد الخاصة بالأنفاق والبالغ عددها(85) فرقة، مع تخصيص (250) فرقة إسعافية في الحرم المكي، وثمان فرق للتدخل السريع. وأضاف العميد أربعين: تم توزيع الفرق الإسعافية على مداخل ومخارج بيت الله الحرام لتقديم المساعدة الفورية للحالات الإسعافية والإجهادية ونقلها إلى أقرب مركز صحي. وقال مدير مرور العاصمة المقدسة العقيد مشعل بن مساعد المغربي إنه تم تخصيص نقاط فرز لمنع دخول السيارات إلى المنطقة المركزية من جهة أجياد والمسفلة وأنفاق المسخوطة وجبل الكعبة والغزة مشيرًا إلى أن نقاط الفرز ساهمت في تخفيف أعداد المركبات لإتاحة الفرصة لحركة المشاة.
1>5 lgd,k lwg~S ,lujlv dc],k hg[lum hgehgem fhgls[] hgpvhl