مَشَيْتُ وَلَا معاي أَلَا جروح بِالدُّرُوبِ جدادَ
ومعايه شِيمَةَ تَرَقَّى عَلَى ضُلُوعِيِ تَهَوُّدِهَا
صَحِيحُ الرّوحِ مَكْسُورَهُ ولاتقوى تَشِيلُ شدادُ
ولافكرت أَحَطَّ روحُي عَلَى روحِ تُسْنِدُهَا
رَقِيَتْ جروح وَخَلَّيْتُ الصّبرَ فَوْقَ الجروح ضِمَادَ
أَنَا لاقلت أَضَمْدُهَا أَنَا أَعرفَ كَيْفَ أَضَمْدُهَا
تَثُورُ الْخَيْلُ مِنْ قُلَّبِي وَأَقْوَلَ ان الهقاوي جيادَ
وَأَشُوفُ الْقلبَ مِنْ دَمِ الجدود يَفُورُ يلكدها
يا أَمَا مَوْتَ مِنْ سَيْفِ الشَّعْرِ يحييني لِلْمِيلاَدِ
يا أَمَا النَّفَسَ فِي صُمَتِ الشُّعُورِ تَمُوتُ وَأَغْمَدَهَا
أَنَا الْبَارِحَ يناديني النّعاسَ وَلَا يجيني رُقادَ
سَهِرَتْ أَنَوْمَ القمرى عَلَى عُيُونِيِ وَأَقْعَدَهَا
مِنْ بِلادِ قلايدها النَّجْمَ فِي جِيدِهَا وَقَّادَ
وَعَرَّفَتْ أَنْ السما تَلَبُّسَ مِنْ بِلادِيِ قلايدها
وَضَوَى هَذَا السَّهَرُ يَمْشِي عَلَى هَذَا الْجِفَنِ بركاد
يموجني الغلا وَيُطِيحُ مِنْ جِفَنِي عَلَى يَدِهَا
وَأَشُوفُ اللَّيْلَ يَتَرَامَى تَحْتَ عُمَرِي وَيُصَيِّرُ رَمادُ
وَأَشُوفُ الضَّوْءَ يَغْتَالُ الظُّلاَّمُ اللي يَسُودُهَا
هِي الفضه مِنْ اللولو عَلَى هَذَا الفضا تزداد
أَمْ أَنْ هَذِي الرِّمالَ اللي وِلْدَتَهَا مِنْ زَبَرْجَدِهَا
وَكَادَ انها ضَوَتْ عُمَرُ الْقَصِيدِ وَرَحَّلَتْ الْقصادُ
وَأَجِيبُ أَقِمَارَ مِنْ دَمِي عَلَى فَمِيِ وَتَقَصُّدَهَا
وَأَصِبُ النَّبْضَ فِي قُلَّبِ الْبِلادِ وَيَنْبِضُ الأنشاد
يوديني غَلَّاهَا وجيت مِنْ أَقْصَى الغلا وُرَّادَ
عَلَيهَا وجيت أَخَذَّهَا عَلَيِي وَرَحَتْ أَوََرَدَّهَا
أَحَبُّكَ ياعطر عَمَرَي وَطَلْعَةَ عُمَرِي بالأعياد
أَنَا هَمَتْ أَكَسْرَ ضُلُوعِيِ فِي عِيدِكَ جيت مَوْقِدَهَا
وَأَقْوَلَ الْعِيدُ فِيكِ بِخَيْرِ لِأَنَّكِ خَيِّرَ كُلَّ بِلادَ
وَأَجِيبُ أيام خَيْرِ سِنِّينَ عِيدِي وَفِيكِ أُعَايِدُهَا
لِأَنَّكِ دَنِّيَّةً الدّنيا وَمِنْكِ تَرْتَوِي الأوراد
لِأَنَّكِ أَرَضَّ كُلَّ الأرض وَلَا غَيْرَكِ يُورِدُهَا
وَحَتَّى الغيمه مِنْ تُلْمِحُ يُدِينُكَ تَحْضُنُ الرَّعَّادُ
تَبُّي تَنَزُّلَ عَلَيكِ مِنْ الْوَلَهِ تَرَوِّي تَنَهُّدِهَا
أَلَا يادار يابنت الهقاوي وهقوة الأجداد
أَلَا يابنت مِنْ روحِهُ فِدى عُيُونِكَ يُبَدِّدُهَا
عَفِيفُهُ لاقعد وَجِهَ الْفَجْرِ مِنْ خَشِيَّةٍ الْعِبَادَ
يُطِيحُ اللَّيْلُ لِاِرْتَفَعَتْ بِذَكَرِ اللهِ مَسَاجِدِهَا
هِي الرفعه مِنْ شمُوُخِ السُّجُودِ وَجَبْهَةَ السّجادِ
أَبُوهَا لَوْ يسجدها لِوَجَهَ اللهُ سُجَّدِهَا
يُرَتِّبُهَا الْفَجْرَ فِي فوضة طُيُورَهُ وَيَبْكِي بِعَادِ
وَيَتَنَهَّدُ عَلَى شَمْسِ تجي مِنْ أَصْبَعُ تَشَهُّدَهَا
وتفوح الشّمسَ أذا قلبَ الْمَدَارِسِ يَحْضُنُ الأولاد
وَبِنْتُ تَرْمِي تَلْويحَةُ وداعِ بِعَيْنَ وَالِدَهَا
صَبَاحَ الشّمسَ يا أَرَضَّ العزاوي وعزوة الأسياد
صَبَاحَ الأرض يانور الصلاه بِروحِ سَاجِدِهَا
يُهَيِّلُهَا الْكَرَمَ مِنْ صَدْرِ أَهِلَّهَا طَيِّبَيْنِ أَجَوَّادَ
يَشِبُّونَ الهلا للي يُمِرُّ وَالطَّيِّبَ يُوقِدُهَا
تَشَوُّفُ الْعِزِّ بِعُيُونِ النشامى يَلْتَفِتُ هدادُ
شلع لارفرفت كَلِمَةَ ( كَفُّو ) يَطَّلِعُ ويظهدها
أَلَا يادار يابنت الهقاوي وهقوة الأجداد
أَلَا يابنت مِنْ روحِهُ فِدى عُيُونِكَ يُبَدِّدُهَا
عَزِيزُهُ حَرَّهُ ماترضى تُلَامِسُ يَدُهَا الأصفاد
تَحُطُّ الْمَوْتُ فِي روحِ الكفوف اللي تَقَيُّدَهَا
عَنِيدُهُ لاركبت رَاسَ الحرايب تَلْتَهِبُ بِعنادِ
تَمْرُ مِثْلُ الحرايق فِي هَشِيمِ الْحَرْبِ تُرْمِدُهَا
أصيله مُضْمَرَهُ بِالْمُجِدِّ تُقَوِّدُ الْمُجِدُّ مَا تنقاد
تَمْرُ مِثْلُ الْوَمِيضَ وَلَا قَدَّرَتْ عَيْنَِي تَجَوَّدَهَا
مِثْلُ مَا مُرْتُ وَشِبْتُ عَيُونَي بِدَاخِلِ الْمِيعَادِ
انا قَلَتْ أَشُعَلَ ضُلُوعِيِ مِنْ عُيُونِيِ وَأُعَايِدُهَا