|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ القصائد المنقولة ۞ خاص بالمقطوعات الشعرية والقصيد بمختلف انواعه |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
القصيدة لـ : عبدالونيس زغلول عبدالعزيز يقول في مقدمة صغيرة تخبر عن سبب هذه الأبيات الحزينة :
صليتُ الفجر ثم هممت بالخروج من المسجد ، فناديت ابني (إسلامًا)، ونادى صاحبي ابنه (أحمد) الذي كان يجلس هو وإسلام مع صديقهما مصطفى في ركن من المسجد (وكان قد توفي والده منذ فترة وجيزة)، فما لبث أن همّ الغلامان وبقي مصطفى، فلمحته وحيداً ينظر إلينا ثم ينظر إلى الأرض... فكانت هذه الأبيات: صلّيتُ الفجرَ بمسجدنا *** ودعوتُ الباريَ أن يقبلْ وشربت من الذِّكْرِ الأسنَى *** وتلوتُ رحيقاً ما أجملْ! وهممتُ من المسجدِ أسعَى *** فأشرتُ لولَديْ أنْ هيّا وأشارَ صديقي: "يا أحمدُ *** فلنذهبْ للبيت سويّا" ورأيتُ يتيماً منتظراً *** يتحدّثُ للإبنِ وأحمدْ برعومٌ غضٌّ وجميلٌ *** للخالقِ يركعُ أوْ يسجُدْ لم يسعَ البرعومُ يُولّي *** للمنزلِ وجهاً.. لم يجرِ وانكبَّ على صدرِ الأرضِ *** ليخفّفَ لفحاً من جمرِ لنْ أذهبَ معكمْ فدعُوني *** في المسجدِ أتلُ القُرآنا سأذاكرُ درسيَ فدعُوني *** أستروِحُ للذِّكر مكانا أحسستُ بوخزٍ في قلبي *** والهمُّ الصامتُ يعصرُني وذكرتَ اليُتمَ -أيا قلبي- *** ومشاعرَ كانت تغمرُني قد كنتُ يتيما يا ولَدي *** وأُعاني مِن همٍّ مثلكْ قد كان فؤادي مشتاقاً *** لجَناحٍ حانٍ من قَبْلِكْ وأحسُّ بأمواجٍ شتّى *** تقذفُني في بحرِ الحزنِ يتمزَّقُ قلبيَ، لا أدري *** طوقاً لنجاةٍ ينقذُني وأسير.. وفي النفسِ دُموعٌ *** وفؤادي باكٍ منكسِرُ نظراتُ الناس تطاردُني *** وشعورٌ عاتٍ مستتِرُ لا تبكِ بُنيَّ، ولا تحزنْ *** لا تخفِضْ رأسكَ أو نفسكْ فاليُتمْ كرامةُ بارينا *** قدْ أكرمَ باليُتم نبيَّكْ وستعلمُ -حتمًا ويقينا- *** ما للأيتامِ مِن الفضلِ وستنبتُ في ظلِّ المولى *** (نجماً) نِبراساً للأهلِ وستنشرُ عطركَ يا ولَدي *** وسيبلغ آفاقاً عُليا وسيعرفُ قدرَك مَن كانوا *** ينسَوْنَك مِن أهل الدُّنيا فلتأخذْ للحقِّ سبيلاً *** ولتَسعَ بجهدكَ، ولتعملْ فاللهُ قدِ اختارَ رِجالاً *** تتفاضل بالخُلُق الأكملْ واخترْ مِن صحبكَ مَن يغدُوْ *** للمسجدِ في ثوب الطُّهْرِ فتكونَ (صلاحاً) يا وَلدي *** يمضي بالناسِ إلى النصرِ ... صلّيتُ الفجرَ بمسجدنا *** ودعوتُ الباريَ أن يقبلْ وشربتُ من الذِّكر الأسنى *** وتلوتُ رحيقًا.. ما أجمل!! أهدي هذه القصيدة للطفة الأفغانية ولكل طفل فقد أباه عله يجد فيها سلوى . منقول المصدر: منتديات دومة الجندل rwd]m glk tr] hfhi>> |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عروستنا قصيدة | ابو تركي | ۞ القصائد المنقولة ۞ | 7 | 11-26-2010 10:59 AM |
| قصيدة لله في الآفاق آيات للشيخ محمد حسان mp3 | أدوماتو | ۞ الصوتيات والمرئيات ۞ | 6 | 07-02-2010 06:55 AM |
| قصيدة خاصة جداً | ابو تركي | ۞ القصائد المنقولة ۞ | 14 | 05-25-2010 01:18 PM |
| قصيدة عن الرسول الكريم بصوت طفله تركيه مؤثر جدا | ابو عصام | ۞ الصوتيات والمرئيات ۞ | 5 | 05-15-2010 08:45 AM |
| قصيدة إهداء من العروس لأمها و أبوها | راؤول العرب11 | ۞ القصائد المنقولة ۞ | 3 | 07-07-2009 02:48 PM |
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~