|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ الأســــــــــرة ۞ عالم حواء , عالم الفتيات , عالم الطفل ,الحياة الزوجية |
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ![]() في هذا الزمن لا تكاد اسرة يخلو احد افرادها من الداء العضال ... السم القاتل ... آفة العصر .. .. المخـــدرات فأغلب الأسر تعاني من هذا الشيطان الذي دخل البيوت دون استئذان ضيع وسرق احد افرادها سواء اب اخ ابن قريب .. - فتلك اسرة كابد جميع افرادها باب مدمن لا يبالي بزوجته وابناءه .... - وذاك اخ مدمن اتعب اخوانه للبحث عن طريقة علاج له ولكن دون جدوى ليتسبب لهم في ازمات ومشاكل داخل اسرتهم ... - وتلك ام قد اعياها التعب بابن مدمن لا يعي ما تكابد من اجل علاجه وصلاحه وكل ذلك ابتلاء من الله سبحانه وتعالى ولا اعتراض على قدره . ولكن لا يمنع ذلك في ان نجد طرق وحلول لعلاج المدمن وهذه دعوة من محب لتشاركونا بهذه الحمله ضد هذا العدو الذي لم يسلم منه حتى اطفالنا في المراحل الابتدائيه التي اصبحت ايديهم الصغيره لا تخلوا من هذا السم سأبدأ انا بهذه الماده ( ولكل منكم حريه اختيار الماده التي يرغب بها صوره /محاضره / طرق علاج / نصائح / وصف مدمن / قصص ...) من شريط قرارك بيدك للأستاذ يوسف الصالح مرشد علاج الادمان المخدرات نهايتها موت /سجن/جنون ![]() ![]() المصدر: منتديات دومة الجندل plgm ;gkh fw,j ,hp] luh >>>>>gh >>>gh >>gh
آخر تعديل ابو عصام يوم
11-12-2009 في 03:01 AM.
|
|
|
#2 |
|
مشرفة قسم غرائب الصور
|
مشكور اخي ابو عصام على هذا الموضوع الاكثر من رائع
فعلا لايكاد يخلوا بيت من هذا الشيطان هذه بعض النصائح لمدمني المخدرات- 1_ ان ادمنت المخدر من اجل سد باب الفراغ فعلم ان غدا سيكون هناك فراغ وبعد غد فراغ وفي كل يوم فراغ فبدل ان تسد بلمخدر سده برياضه او الهوايات 2- ان ادمنت المخدر لأنك مهموم فعلم انك لست الوحيد المهوم هناك الكثير غيرك مهوم ومنهم من هو همومه اكبر من همومك 3- ان ادمنت المخدر اعتقاد منك انك سوف تنسا الهم فعلم انه نسيان مؤقت ينتهي بنتهاء المخدر وسوف ترجع لطبيعتك وتتذكر كل همومك 4 - ان ادمنت المخدر من اجل مشكله معينه فعلم انك عندما ادمنت المخدر المشكله لم تنحل ومازالت موجوده 5- ان ادمنت المخدر لأنك فقدت شيء معين فعلم انك عندما ادمنت لم تحصل علي هذا الشيء بل مازلت فاقده 6- ان ادمنت المخدر اعتقاد منك انها حريه وانها تطور وانها تجربه فاين الحريه وانت اسير الماده المخدره واين التطور الذي حدث وانت اصبحت مجرد مدمن وماذا استفدت من التجربه سوا فقط انك ادمنت وابليت نفسك ماهو انت عنه في غنا 7- ان ادمنت المخدر من اجل فلان وفلان اين شخصيتك المستقله لماذا هذه الامعه في حياتك 8- اذا ادمنت المخدر لأنك مهموم ولديك مشاكل وفاقد اشياء فانت بعد ادمانك اصبحت مهموم ولديك مشاكل وفاقد اشياء ومدمن كذالك فماالفائده لقد ازدادت حالتك اسواء مما مضا 9- اذا ادمنت المخدر لأنك فاقد حب وحنان الاب والام او لئنك تعيش في وضع اسري تعيس فاعلم انهم لن يخسرو شيء انت الخاسر في النهايه وهم كما هم وانت مدمن لا اكثر ولا اقل 10- ان ادمنت المخدر لأنك مهموم هل ذهب الهم مازلت مهموم بعد ادمانك كما انت 11- اذا ادمنت المخدر لم ولن يتغير في حالك شيء بل يزداد سواء من الناحيه الصحيه والماليه واخيرا بعد كل هذا مازلت متمسك بلمخدر ومقتنع فيه ومدمن عليه منقووول |
اللي يرضى يرضى
واللي مايرضى بكيفه ابتلشت بناااس مرضى وعالم ودنيا سخيفه
|
|
|
#4 |
|
شخصية مميزة
|
تسبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدرة مخاطر و مشكلات عديدة في كافة أنحاء العالم , و تكلف البشرية فاقداً يفوق ما تفقده أثناء الحروب المدمرة . حيث تسبب المشكلات الجسمية و النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و التي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية و الدولية لمعالجتها .
فالإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبرى أو الصغرى أو بلدان محلية أو إقليمية , بل أصبح مشكلة دولية , تتكاتف الهيئات الدولية والإقليمية , لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها , وترصد لذلك الكفاءات العلمية و الطبية و الاجتماعية , لمحاولة علاج ما يترتب عنها من أخطار إقليمية ودولية , و تنفق الأموال الطائلة لتضيق الحد من تفشيها و انتشارها . و الخمور و المسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ , كما كانت منتشرة في الجاهلية , فكان من بين تلك النباتات التي أستخدمها الإنسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا , و نبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون و الذي يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حالياً , و بعض أنواع الصبار , ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثة , و نباتات ست الحسن و الداتورة وجوزة الطيب و عش الغراب. فلما جاء الإسلام حرم تعاطيها و الاتجار بها , و أقام الحدود على ساقيها وشاربها و المتجر بها , و قد أكد العلم أضرارها الجسمية و النفسية و العقلية والاقتصادية , و مازال انتشارها , يشكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كله . فبمرور الزمن تعرف الإنسان في عصرنا الحالي على النتائج الخطيرة التي تنجم عن استخدام تلك المخدرات و العقاقير و المركبات و المشروبات الكحولية , بعد أن أصبح الإدمان أحد مظاهر الحياة المعاصرة . وتبين أن استخدام العديد من هذه المواد يؤدي إلى ما يسمى بالاعتماد البدني و الاعتماد النفسي . و يشير الاعتماد البدني إلى حالة من اعتماد فسيولوجي للجسم على الاستمرار في تعاطي المواد التي أعتاد المرء على تعاطيها . و إن التوقف عن التعاطي يؤدي إلى حدوث أعراض بدنية مرضية خطيرة يمكن أن تنتهي في ظروف معينة إلى الوفاة , الأمر الذي يجعل المرء يعود مقهوراً إلى استخدام تلك المواد لإيقاف ظهور هذه الأعراض البدنية الخطيرة . وبعد أن كان المرء يتعاطى العقاقير أو المركبات أو المخدرات أو الكحوليات بهدف الدخول في حالة من اللذة و البهجة , يصبح تعاطي هذه المواد هادفاً لإيقاف الأعراض البدنية المزعجة التي يثيرها التوقف عن التعاطي . و هكذا يصبح المرء أسيراً و عبداً للمادة التي أعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها إلا إذا اتخذت أساليب علاجية معينة لفترة طويلة. و عادة ما يتطور الموقف لأبعد من هذا , حيث يعمد المتعاطي إلى استخدام مواد أخرى جديدة بالإضافة إلى المواد التي أدمن عليها بهدف نشدان المتعة و المشاعر الأولى التي كان يسـتمتع بها من قبل. إلا أنه بعد فترة وجيزة يعجز عن تحقيـق ذلك , و يصبـح التعاطي هدفـاً فقط إلى إيقـاف الأعراض المؤلمـة - المميتة في بعض الأحيان – التي يعاني منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد . و أما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي , فان ذلك يشير إلى نشوء رغبة قهرية نفسية شديدة من نشدان الحصول على المادة التي أدمن عليها المرء لتعاطيها. و تدور حياة المرء في حلقة مفرغة , إذ أنه ما أن يتعاطى الجرعة التي أدمن عليها حتى يبدأ في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التالية , الأمر الذي ينتهي به إلى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنياً و إهمال شئون نفسه و أسرته . لذا يجب علينا أن لا نقف موقف المتفرج , بل علينا أن نشارك بكل ثقلنا و بكل ما أوتينا من قوة و إمكانات مادية أو معنوية . فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته , فعلى الآباء و المربون و أولو الأمر ملاحظة أبنائهم و احتضانهم و احتوائهم . و في الوقت نفسه يكونوا القدوة و المثل لهم , و العين مفتوحة عليهم وعلى أصدقائهم و الأماكن التي يرتادونها هؤلاء الأبناء . و علينا أن نحمى أبنائنا و مستقبلنا الحضاري من هذا الخطر . بل أخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الأمل في التنمية . إنها مؤامرة تستهدف و تستدرج المسلمين إلى حروب مهلكة تستهلك طاقاتهم كلها . مؤامرة لإغراق المسلمين في دوامة المخدرات . فبتضافر الجهود و بمزيد من الإيمان بالله سيتم القضاء على مشكلة المخدرات .( منقول ) |
صديقتي ؛ جنه...
أنتِ روح إحببتها ، دون لقآء ♡!
|
|
|
#5 |
|
شخصية مميزة
|
تسبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدرة مخاطر و مشكلات عديدة في كافة أنحاء العالم , و تكلف البشرية فاقداً يفوق ما تفقده أثناء الحروب المدمرة . حيث تسبب المشكلات الجسمية و النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و التي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية و الدولية لمعالجتها .
فالإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبرى أو الصغرى أو بلدان محلية أو إقليمية , بل أصبح مشكلة دولية , تتكاتف الهيئات الدولية والإقليمية , لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها , وترصد لذلك الكفاءات العلمية و الطبية و الاجتماعية , لمحاولة علاج ما يترتب عنها من أخطار إقليمية ودولية , و تنفق الأموال الطائلة لتضيق الحد من تفشيها و انتشارها . و الخمور و المسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ , كما كانت منتشرة في الجاهلية , فكان من بين تلك النباتات التي أستخدمها الإنسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا , و نبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون و الذي يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حالياً , و بعض أنواع الصبار , ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثة , و نباتات ست الحسن و الداتورة وجوزة الطيب و عش الغراب. فلما جاء الإسلام حرم تعاطيها و الاتجار بها , و أقام الحدود على ساقيها وشاربها و المتجر بها , و قد أكد العلم أضرارها الجسمية و النفسية و العقلية والاقتصادية , و مازال انتشارها , يشكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كله . فبمرور الزمن تعرف الإنسان في عصرنا الحالي على النتائج الخطيرة التي تنجم عن استخدام تلك المخدرات و العقاقير و المركبات و المشروبات الكحولية , بعد أن أصبح الإدمان أحد مظاهر الحياة المعاصرة . وتبين أن استخدام العديد من هذه المواد يؤدي إلى ما يسمى بالاعتماد البدني و الاعتماد النفسي . و يشير الاعتماد البدني إلى حالة من اعتماد فسيولوجي للجسم على الاستمرار في تعاطي المواد التي أعتاد المرء على تعاطيها . و إن التوقف عن التعاطي يؤدي إلى حدوث أعراض بدنية مرضية خطيرة يمكن أن تنتهي في ظروف معينة إلى الوفاة , الأمر الذي يجعل المرء يعود مقهوراً إلى استخدام تلك المواد لإيقاف ظهور هذه الأعراض البدنية الخطيرة . وبعد أن كان المرء يتعاطى العقاقير أو المركبات أو المخدرات أو الكحوليات بهدف الدخول في حالة من اللذة و البهجة , يصبح تعاطي هذه المواد هادفاً لإيقاف الأعراض البدنية المزعجة التي يثيرها التوقف عن التعاطي . و هكذا يصبح المرء أسيراً و عبداً للمادة التي أعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها إلا إذا اتخذت أساليب علاجية معينة لفترة طويلة. و عادة ما يتطور الموقف لأبعد من هذا , حيث يعمد المتعاطي إلى استخدام مواد أخرى جديدة بالإضافة إلى المواد التي أدمن عليها بهدف نشدان المتعة و المشاعر الأولى التي كان يسـتمتع بها من قبل. إلا أنه بعد فترة وجيزة يعجز عن تحقيـق ذلك , و يصبـح التعاطي هدفـاً فقط إلى إيقـاف الأعراض المؤلمـة - المميتة في بعض الأحيان – التي يعاني منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد . و أما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي , فان ذلك يشير إلى نشوء رغبة قهرية نفسية شديدة من نشدان الحصول على المادة التي أدمن عليها المرء لتعاطيها. و تدور حياة المرء في حلقة مفرغة , إذ أنه ما أن يتعاطى الجرعة التي أدمن عليها حتى يبدأ في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التالية , الأمر الذي ينتهي به إلى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنياً و إهمال شئون نفسه و أسرته . لذا يجب علينا أن لا نقف موقف المتفرج , بل علينا أن نشارك بكل ثقلنا و بكل ما أوتينا من قوة و إمكانات مادية أو معنوية . فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته , فعلى الآباء و المربون و أولو الأمر ملاحظة أبنائهم و احتضانهم و احتوائهم . و في الوقت نفسه يكونوا القدوة و المثل لهم , و العين مفتوحة عليهم وعلى أصدقائهم و الأماكن التي يرتادونها هؤلاء الأبناء . و علينا أن نحمى أبنائنا و مستقبلنا الحضاري من هذا الخطر . بل أخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الأمل في التنمية . إنها مؤامرة تستهدف و تستدرج المسلمين إلى حروب مهلكة تستهلك طاقاتهم كلها . مؤامرة لإغراق المسلمين في دوامة المخدرات . فبتضافر الجهود و بمزيد من الإيمان بالله سيتم القضاء على مشكلة المخدرات .( منقول ) |
صديقتي ؛ جنه...
أنتِ روح إحببتها ، دون لقآء ♡!
|
|
|
#6 |
|
مشرف سابق
|
اشكرك على هذا الجهد والمشاركه الرائعة
هذه بعض صور لانواع الحبوب المخدره الله يحفظكم من شرها نوع البحار ![]() المتخفي ![]() الطياره ![]() البالونه ![]() بتهوفن ![]() كابتجون وهو الاكثر انتشارا ![]() بوذا ![]() القلعه ![]() ابو وجه ![]() بلاي بوي ![]() بلاي ستيشن ![]() ابو استفهام ![]() ابو شمس ![]() كل هذه الصور التي شاهدتموها تندرج تحت الحبوب المنشطة Amphetamine وتختلف درجات تركيزها |
|
التعديل الأخير تم بواسطة ابو عصام ; 11-17-2009 الساعة 02:11 PM
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لاعبي الجندل بصوت واحد : البطوله اهداء لاهالي دومة الجندل | سفير الكلمه | ۞ نادي الجندل الرياضي ۞ | 10 | 09-06-2011 06:15 AM |
| تدشين حملة " ريال واحد يومياً " لجمعية تحفيظ القرآن بدومة الجندل | أدوماتو | ۞ مسجد عمر ۞ | 8 | 08-04-2011 02:15 PM |
| نكت عن الطفش | عشقي ملاك | ۞ وسع صدرك ۞ | 8 | 10-26-2010 04:21 AM |
| شوفوا اش يقولون البنات عن الشباب وايش يقولون الشباب عن البنات | عشقي ملاك | ۞ النثر والخواطر ۞ | 8 | 09-28-2010 02:39 AM |
| نكت جديدة ورووعة راح تموتون من الضحك.... | كحيلان العز | ۞ وسع صدرك ۞ | 4 | 06-15-2009 06:26 PM |
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~