|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ القصائد المنقولة ۞ خاص بالمقطوعات الشعرية والقصيد بمختلف انواعه |
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
كنوز الادباء والشعراء
كنوز الادباء والشعراء فكرة الموضوع هو كتابة موضوع عن احد الشعراء سواء في العصر الحديث او القديم حتي يكون مرجعا للجميع في اي وقت من الاوقات حيث نريد أحبتي منكم جميعا تزويد هذا الموضوع بنبذه عن أديب أو شاعر من شعراء العرب القدماء والمعاصرين متضمنة الاتي : 1- تاريخ ومكان ولادته 2- نسبة 3- صفاته 4- حياتة التعليميه والاجتماعية 5- مجموعه من قصائده 6- وفاته ( لمن هو متوفى ) 7 - اعماله او بعض منها أمل من الجميع المشاركه على أن يكون النقل لأي معلومات من المصادر المتخصصه بالشعر والشعراء تلافيا لحدوث الاخطاء0 وسأكون أول المشاركين 00 المصدر: منتديات دومة الجندل ;k,. hgh]fhx ,hgauvhx
![]() ![]() ![]() ![]() ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ |
|
|
#2 |
|
شخصية مميزة
|
أحمد شوقي ( أمير الشعراء )
![]() ![]() المولد والنشأة أحمد شوقي ولد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في (20 من رجب 1287 هـ = 16 من أكتوبر 1870م) لأب شركسي وأم من أصول يونانية، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. وبعد أن أنهى تعليمه بالمدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة (1303هـ = 1885م)، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير، فشجّعه، وكان الشيخ بسيوني يُدّرس البلاغة في مدرسة الحقوق ويُنظِّم الشعر في مدح الخديوي توفيق في المناسبات، وبلغ من إعجابه بموهبة تلميذه أنه كان يعرض عليه قصائده قبل أن ينشرها في جريدة الوقائع المصرية، وأنه أثنى عليه في حضرة الخديوي، وأفهمه أنه جدير بالرعاية، وهو ما جعل الخديوي يدعوه لمقابلته. ![]() السفر إلى فرنسا وبعد عامين من الدراسة تخرّج من المدرسة، والتحق بقصر الخديوي توفيق، الذي ما لبث أن أرسله على نفقته الخاصة إلى فرنسا، فالتحق بجامعة "مونبلييه" لمدة عامين لدراسة القانون، ثم انتقل إلى جامعة باريس لاستكمال دراسته حتى حصل على إجازة الحقوق سنة (1311هـ = 1893م)، ثم مكث أربعة أشهر قبل أن يغادر فرنسا في دراسة الأدب الفرنسي دراسة جيدة ومطالعة إنتاج كبار الكتاب والشعر. العودة إلى مصر عاد شوقي إلى مصر فوجد الخديوي عباس حلمي يجلس على عرش مصر، فعيّنه بقسم الترجمة في القصر، ثم ما لم لبث أن توثَّقت علاقته بالخديوي الذي رأى في شعره عونًا له في صراعه مع الإنجليز، فقرَّبه إليه بعد أن ارتفعت منزلته عنده، وخصَّه الشاعر العظيم بمدائحه في غدوه ورواحه، وظل شوقي يعمل في القصر حتى خلع الإنجليز عباس الثاني عن عرش مصر، وأعلنوا الحماية عليها سنة (1941م)، وولّوا حسين كامل سلطنة مصر، وطلبوا من الشاعر مغادرة البلاد، فاختار النفي إلى برشلونة في إسبانيا، وأقام مع أسرته في دار جميلة تطل على البحر المتوسط. شعره في هذه الفترة ودار شعر شوقي في هذه الفترة التي سبقت نفيه حول المديح؛ حيث غمر الخديوي عباس حلمي بمدائحه والدفاع عنه، وهجاء أعدائه، ولم يترك مناسبة إلا قدَّم فيها مدحه وتهنئته له، منذ أن جلس على عرش مصر حتى خُلع من الحكم، ويمتلئ الديوان بقصائد كثيرة من هذا الغرض. ووقف شوقي مع الخديوي عباس حلمي في صراعه مع الإنجليز ومع من يوالونهم، لا نقمة على المحتلين فحسب، بل رعاية ودفاعًا عن ولي نعمته كذلك، فهاجم رياض باشا رئيس النُظّار حين ألقى خطابًا أثنى فيه على الإنجليز وأشاد بفضلهم على مصر، وقد هجاه شوقي بقصيدة عنيفة جاء فيها: غمرت القوم إطراءً وحمدًا وهم غمروك بالنعم الجسام خطبت فكنت خطبًا لا خطيبًا أضيف إلى مصائبنا العظام لهجت بالاحتلال وما أتاه وجرحك منه لو أحسست دام وبلغ من تشيعه للقصر وارتباطه بالخديوي أنه ذمَّ أحمد عرابي وهجاه بقصيدة موجعة، ولم يرث صديقه مصطفى كامل إلا بعد فترة، وكانت قد انقطعت علاقته بالخديوي بعد أن رفع الأخير يده عن مساندة الحركة الوطنية بعد سياسة الوفاق بين الإنجليز والقصر الملكي؛ ولذلك تأخر رثاء شوقي بعد أن استوثق من عدم إغضاب الخديوي، وجاء رثاؤه لمصطفى كامل شديد اللوعة صادق الأحزان، قوي الرنين، بديع السبك والنظم، وإن خلت قصيدته من الحديث عن زعامة مصطفى كامل وجهاده ضد المستعمر، ومطلع القصيدة: المشرقان عليك ينتحبان قاصيهما في مأتم والدان يا خادم الإسلام أجر مجاهد00 في الله من خلد ومن رضوان لمّا نُعيت إلى الحجاز مشى الأسى00 في الزائرين وروّع الحرمان وارتبط شوقي بدولة الخلافة العثمانية ارتباطًا وثيقًا، وكانت مصر تابعة لها، فأكثر من مدح سلطانها عبد الحميد الثاني؛ داعيًا المسلمين إلى الالتفات حولها؛ لأنها الرابطة التي تربطهم وتشد من أزرهم، فيقول: أما الخلافة فهي حائط بيتكم حتى يبين الحشر عن أهواله لا تسمعوا للمرجفين وجهلهم فمصيبة الإسلام من جُهّاله ولما انتصرت الدولة العثمانية في حربها مع اليونان سنة (1315هـ = 1987م) كتب مطولة عظيمة بعنوان "صدى الحرب"، أشاد فيها بانتصارات السلطان العثماني، واستهلها بقوله: بسيفك يعلو والحق أغلب وينصر دين الله أيان تضرب وهي مطولة تشبه الملاحم، وقد قسمها إلى أجزاء كأنها الأناشيد في ملحمة، فجزء تحت عنوان "أبوة أمير المؤمنين"، وآخر عن "الجلوس الأسعد"، وثالث بعنوان "حلم عظيم وبطش أعظم". ويبكي سقوط عبد الحميد الثاني في انقلاب قام به جماعة الاتحاد والترقي، فينظم رائعة من روائعه العثمانية التي بعنوان "الانقلاب العثماني وسقوط السلطان عبد الحميد"، وقد استهلها بقوله: سل يلدزا ذات القصور هل جاءها نبأ البدور لو تستطيع إجابة لبكتك بالدمع الغزير ولم تكن صلة شوقي بالترك صلة رحم ولا ممالأة لأميره فحسب، وإنما كانت صلة في الله، فقد كان السلطان العثماني خليفة المسلمين، ووجوده يكفل وحدة البلاد الإسلامية ويلم شتاتها، ولم يكن هذا إيمان شوقي وحده، بل كان إيمان كثير من الزعماء المصريين. وفي هذه الفترة نظم إسلامياته الرائعة، وتعد قصائده في مدح الرسول (صلى الله عليه وسلم) من أبدع شعره قوة في النظم، وصدقًا في العاطفة، وجمالاً في التصوير، وتجديدًا في الموضوع، ومن أشهر قصائده "نهج البردة" التي عارض فيها البوصيري في بردته، وحسبك أن يعجب بها شيخ الجامع الأزهر آنذاك محدث العصر الشيخ "سليم البشري" فينهض لشرحها وبيانها. يقول في مطلع القصيدة: ريم على القاع بين البان والعلم أحل سفك دمي في الأشهر الحرم ومن أبياتها في الرد على مزاعم المستشرقين الذين يدعون أن الإسلام انتشر بحد السيف: قالوا غزوت ورسل الله ما بعثوا00 لقتل نفس ولا جاءوا لسفك دم جهل وتضليل أحلام وسفسطة 000فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم ويلحق بنهج البردة قصائد أخرى، مثل: الهمزية النبوية، وهي معارضة أيضًا للبوصيري، وقصيدة ذكرى المولد التي مطلعها: سلوا قلبي غداة سلا وتابا 00لعل على الجمال له عتابًا كما اتجه شوقي إلى الحكاية على لسان الحيوان، وبدأ في نظم هذا الجنس الأدبي منذ أن كان طالبًا في فرنسا؛ ليتخذ منه وسيلة فنية يبث من خلالها نوازعه الأخلاقية والوطنية والاجتماعية، ويوقظ الإحساس بين مواطنيه بمآسي الاستعمار ومكائده. وقد صاغ شوقي هذه الحكايات بأسلوب سهل جذاب، وبلغ عدد تلك الحكايات 56 حكاية، نُشرت أول واحدة منها في جريدة "الأهرام" سنة (1310هـ = 1892م)، وكانت بعنوان "الهندي والدجاج"، وفيها يرمز بالهندي لقوات الاحتلال وبالدجاج لمصر. النفي إلى إسبانيا وفي الفترة التي قضاها شوقي في إسبانيا تعلم لغتها، وأنفق وقته في قراءة كتب التاريخ، خاصة تاريخ الأندلس، وعكف على قراءة عيون الأدب العربي قراءة متأنية، وزار آثار المسلمين وحضارتهم في إشبيلية وقرطبة وغرناطة. وأثمرت هذه القراءات أن نظم شوقي أرجوزته "دول العرب وعظماء الإسلام"، وهي تضم 1400 بيت موزعة على (24) قصيدة، تحكي تاريخ المسلمين منذ عهد النبوة والخلافة الراشدة، على أنها رغم ضخامتها أقرب إلى الشعر التعليمي، وقد نُشرت بعد وفاته. وفي المنفى اشتد به الحنين إلى الوطن وطال به الاشتياق وملك عليه جوارحه وأنفاسه. ولم يجد من سلوى سوى شعره يبثه لواعج نفسه وخطرات قلبه، وظفر الشعر العربي بقصائد تعد من روائع الشعر صدقًا في العاطفة وجمالاً في التصوير، لعل أشهرها قصيدته التي بعنوان "الرحلة إلى الأندلس"، وهي معارضة لقصيدة البحتري التي يصف فيها إيوان كسرى، ومطلعها: صنت نفسي عما يدنس نفسي 00وترفعت عن جدا كل جبس وقد بلغت قصيدة شوقي (110) أبيات تحدّث فيها عن مصر ومعالمها، وبثَّ حنينه وشوقه إلى رؤيتها، كما تناول الأندلس وآثارها الخالدة وزوال دول المسلمين بها، ومن أبيات القصيدة التي تعبر عن ذروة حنينه إلى مصر قوله: أحرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس وطني لو شُغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي شهد الله لم يغب عن جفوني شخصه ساعة ولم يخل حسي ![]() العودة إلى الوطن أحمد شوقي و سعد زغلول عاد شوقي إلى الوطن في سنة (1339هـ = 1920م)، واستقبله الشعب استقبالاً رائعًا واحتشد الآلاف لتحيته، وكان على رأس مستقبليه الشاعر الكبير "حافظ إبراهيم"، وجاءت عودته بعد أن قويت الحركة الوطنية واشتد عودها بعد ثورة 1919م، وتخضبت أرض الوطن بدماء الشهداء، فمال شوقي إلى جانب الشعب، وتغنَّى في شعره بعواطف قومه وعبّر عن آمالهم في التحرر والاستقلال والنظام النيابي والتعليم، ولم يترك مناسبة وطنية إلا سجّل فيها مشاعر الوطن وما يجيش في صدور أبنائه من آمال. لقد انقطعت علاقته بالقصر واسترد الطائر المغرد حريته، وخرج من القفص الذهبي، وأصبح شاعر الشعب المصري وترجمانه الأمين، فحين يرى زعماء الأحزاب وصحفها يتناحرون فيما بينهم، والمحتل الإنجليزي لا يزال جاثم على صدر الوطن، يصيح فيهم قائلاً: إلام الخلف بينكم إلاما؟ وهذي الضجة الكبرى علاما؟ وفيم يكيد بعضكم لبعض وتبدون العداوة والخصاما؟ وأين الفوز؟ لا مصر استقرت على حال ولا السودان داما ورأى في التاريخ الفرعوني وأمجاده ما يثير أبناء الشعب ويدفعهم إلى الأمام والتحرر، فنظم قصائد عن النيل والأهرام وأبي الهول. ولما اكتشفت مقبرة توت عنخ أمون وقف العالم مندهشًا أمام آثارها المبهرة، ورأى شوقي في ذلك فرصة للتغني بأمجاد مصر؛ حتى يُحرِّك في النفوس الأمل ويدفعها إلى الرقي والطموح، فنظم قصيدة رائعة مطلعها: قفي يا أخت يوشع خبرينا أحاديث القرون الغابرينا وقصي من مصارعهم علينا ومن دولاتهم ما تعلمينا وامتد شعر شوقي بأجنحته ليعبر عن آمال العرب وقضاياهم ومعاركهم ضد المستعمر، فنظم في "نكبة دمشق" وفي "نكبة بيروت" وفي ذكرى استقلال سوريا وذكرى شهدائها، ومن أبدع شعره قصيدته في "نكبة دمشق" التي سجّل فيها أحداث الثورة التي اشتعلت في دمشق ضد الاحتلال الفرنسي، ومنها: بني سوريّة اطرحوا الأماني وألقوا عنكم الأحلام ألقوا وقفتم بين موت أو حياة فإن رمتم نعيم الدهر فاشقوا وللأوطان في دم كل حرٍّ يد سلفت ودين مستحقُّ وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يُدَقُّ ولم تشغله قضايا وطنه عن متابعة أخبار دولة الخلافة العثمانية، فقد كان لها محبًا عن شعور صادق وإيمان جازم بأهميتها في حفظ رابطة العالم الإسلامي، وتقوية الأواصر بين شعوبه، حتى إذا أعلن "مصطفى كمال أتاتورك" إلغاء الخلافة سنة 1924 وقع الخبر عليه كالصاعقة، ورثاها رثاءً صادقًا في قصيدة مبكية مطلعها: عادت أغاني العرس رجع نواح ونعيت بين معالم الأفراح كُفنت في ليل الزفاف بثوبه ودفنت عند تبلج الإصباح ضجت عليك مآذن ومنابر وبكت عليك ممالك ونواح الهند والهة ومصر حزينة تبكي عليك بمدمع سحَّاح إمارة الشعر أصبح شوقي بعد عودته شاعر الأمة المُعبر عن قضاياها، لا تفوته مناسبة وطنية إلا شارك فيها بشعره، وقابلته الأمة بكل تقدير وأنزلته منزلة عالية، وبايعه شعراؤها بإمارة الشعر سنة (1346هـ = 1927م) في حفل أقيم بدار الأوبرا بمناسبة اختياره عضوًا في مجلس الشيوخ، وقيامه بإعادة طبع ديوانه "الشوقيات". وقد حضر الحفل وفود من أدباء العالم العربي وشعرائه، وأعلن حافظ إبراهيم باسمهم مبايعته بإمارة الشعر قائلاً: بلابل وادي النيل بالشرق اسجعي بشعر أمير الدولتين ورجِّعي أعيدي على الأسماع ما غردت به براعة شوقي في ابتداء ومقطع أمير القوافي قد أتيت مبايعًا وهذي وفود الشرق قد بايعت معي مسرحيات شوقي بلغ أحمد شوقي قمة مجده، وأحس أنه قد حقق كل أمانيه بعد أن بايعه شعراء العرب بإمارة الشعر، فبدأ يتجه إلى فن المسرحية الشعرية، وكان قد بدأ في ذلك أثناء إقامته في فرنسا لكنه عدل عنه إلى فن القصيد. وأخذ ينشر على الناس مسرحياته الشعرية الرائعة، استمد اثنتين منها من التاريخ المصري القديم، وهما: "مصرع كليوباترا" و"قمبيز"، والأولى منهما هي أولى مسرحياته ظهورًا، وواحدة من التاريخ الإسلامي هي "مجنون ليلى"، ومثلها من التاريخ العربي القديم هي "عنترة"، وأخرى من التاريخ المصري العثماني وهي "علي بك الكبير"، وله مسرحيتان هزليتان، هما: "الست هدي"، و"البخيلة". ولأمر غير معلوم كتب مسرحية "أميرة الأندلس" نثرًا، مع أن بطلها أو أحد أبطالها البارزين هو الشاعر المعتمد بن عباد. وقد غلب الطابع الغنائي والأخلاقي على مسرحياته، وضعف الطابع الدرامي، وكانت الحركة المسرحية بطيئة لشدة طول أجزاء كثيرة من الحوار، غير أن هذه المآخذ لا تُفقِد مسرحيات شوقي قيمتها الشعرية الغنائية، ولا تنفي عنها كونها ركيزة الشعر الدرامي في الأدب العربي الحديث. مكانة شوقي منح الله شوقي موهبة شعرية فذة، وبديهة سيالة، لا يجد عناء في نظم القصيدة، فدائمًا كانت المعاني تنثال عليه انثيالاً وكأنها المطر الهطول، يغمغم بالشعر ماشيًا أو جالسًا بين أصحابه، حاضرًا بينهم بشخصه غائبًا عنهم بفكره؛ ولهذا كان من أخصب شعراء العربية؛ إذ بلغ نتاجه الشعري ما يتجاوز ثلاثة وعشرين ألف بيت وخمسمائة بيت، ولعل هذا الرقم لم يبلغه شاعر عربي قديم أو حديث. وكان شوقي مثقفًا ثقافة متنوعة الجوانب، فقد انكب على قراءة الشعر العربي في عصور ازدهاره، وصحب كبار شعرائه، وأدام النظر في مطالعة كتب اللغة والأدب، وكان ذا حافظة لاقطة لا تجد عناء في استظهار ما تقرأ؛ حتى قيل بأنه كان يحفظ أبوابًا كاملة من بعض المعاجم، وكان مغرمًا بالتاريخ يشهد على ذلك قصائده التي لا تخلو من إشارات تاريخية لا يعرفها إلا المتعمقون في دراسة التاريخ، وتدل رائعته الكبرى "كبار الحوادث في وادي النيل" التي نظمها وهو في شرخ الشباب على بصره بالتاريخ قديمه وحديثه. وكان ذا حس لغوي مرهف وفطرة موسيقية بارعة في اختيار الألفاظ التي تتألف مع بعضها لتحدث النغم الذي يثير الطرب ويجذب الأسماع، فجاء شعره لحنًا صافيًا ونغمًا رائعًا لم تعرفه العربية إلا لقلة قليلة من فحول الشعراء. وإلى جانب ثقافته العربية كان متقنًا للفرنسية التي مكنته من الاطلاع على آدابها والنهل من فنونها والتأثر بشعرائها، وهذا ما ظهر في بعض نتاجه وما استحدثه في العربية من كتابة المسرحية الشعرية لأول مرة. وقد نظم الشعر العربي في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل، ووصف وحكمة، وله في ذلك أوابد رائعة ترفعه إلى قمة الشعر العربي، وله آثار نثرية كتبها في مطلع حياته الأدبية، مثل: "عذراء الهند"، ورواية "لادياس"، و"ورقة الآس"، و"أسواق الذهب"، وقد حاكى فيه كتاب "أطواق الذهب" للزمخشري، وما يشيع فيه من وعظ في عبارات مسجوعة. وقد جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه "الشوقيات"، ثم قام الدكتور محمد صبري السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه، وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه "الشوقيات المجهولة". وفاته ظل شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم، حتى إن الموت فاجأه بعد فراغه من نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر، وفاضت روحه الكريمة في (13 من جمادى الآخرة = 14 من أكتوبر 1932م |
![]() ![]() ![]() ![]() ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ
التعديل الأخير تم بواسطة مشاعر إنسان ; 02-06-2011 الساعة 11:08 AM
|
|
|
#3 |
|
شخصية مميزة
|
وهذه قائمة لقصائد أمير الشعراء أحمد شوقي ![]() ولد الهدى فالكائنات ضياء قم للمعلم ريم على القاع بين البان و العلم سلوا قلبي غداة سلى و ثابا خدعوها بقولهم حسناء سلام من صبا بردى أرق آية هذا الزمان في الموت ما أعيا و في أسبابه أنادي الرسم لو ملك الجوابا رثاء الخلافة أنا من بدل بالكتب الصحابا مالَ وَاِحتَجَب عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ يا نائِحَ الطَلحِ أَشباهٌ عَوادينا أَتى نَبِيَّ اللَهِ يَوماً ثَعلَبُ كُن في التَواضُعِ إلى عرفات الله يا خير زائر يَمامَةٌ كانَت بِأَعلى الشَجَرَه بسيفك يعلو الحق و الحق أغلب أداري العيون الفاترات السواجيا سَماؤُكِ يا دُنيا خِداعُ سَرابِ ركزوا رفاتك في الرمال لواء لا السُهدُ يُدنيني إِلَيهِ وَلا الكَرى أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى لَقَد لامَني يا هِندُ في الحُبِّ لائِمٌ أَرى شَجَراً في السَماءِ اِحتَجَب يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلاد هنيئا أمير المؤمنين السِحرُ مِن سودِ العُيونِ لَقيتُهُ يَقولُ أُناسُ لَو وَصَفتَ لَنا الهَوى مَملَكَةٌ مُدَبَّرَه اثن عنان القلب و اسلم به قم في فم الدنيا و حيي الأزهرا بَثَثتُ شَكوايَ فَذابَ الجَليدُ اللَيثُ مَلكُ القِفارِ يا لَيلَةً سَمَّيتُها لَيلَتي بَرَزَ الثَعلَبُ يَوماً أَصابَ المُجاهِدُ عُقبى الشَهيدِ يا أُختَ أَندَلُسٍ عَلَيكِ سَلامُ اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي عادت أغاني العرس رجع نواح تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساري ناشِئٌ في الوَردِ مِن أَيّامِهِ مِن أَعجَبِ الأَخبارِ أَنَّ الأَرنَبا أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا بعثوا الخلافة سيرة في النادي الله أكبر كم بالفتح من عجب لي جَدَّةٌ تَرأَفُ بي لِلعاشِقينَ رِضاكَ أَنا المَدرَسَةُ اِجعَلني الرُشدُ أَجمَلُ سيرَةً يا أَحمَدُ أَبا الهَولِ طالَ عَلَيكَ العُصُر عَفيفُ الجَهرِ وَالهَمسِ دامَت مَعاليكَ فينا يا اِبنَ فاطِمَةٍ قَد سَمِعَ الثَعلَبُ أَهلَ القُرى مِنكَ يا هاجِرُ دائي سَقَطَ الحِمارُ مِنَ السَفينَةِ في الدُجى يَحكونَ أَنَّ أُمَّةَ الأَرانِبِ خَليفَةٌ ما جاءَ حَتّى ذَهَبا قَلبٌ يَذوبُ وَمَدمَعٌ يَجري أَرَأَيتَ زَينَ العابِدينَ مُجَهَّزاً لِدودَةِ القَزِّ عِندي همت الفلك و احتواها الماء سَما يُناغي الشُهُبا يا شِراعاً وَراءَ دِجلَةَ يَجري عَلَّموهُ كَيفَ يَجفو فَجَفا ظَبيٌ رَأى صورَتَهُ في الماءِ يا أَيُّها الدَمعُ الوَفِيُّ بِدارِ عَظيمُ الناسِ مَن يَبكي العِظاما بَيتٌ عَلى أَرضِ الهُدى وَسَمائِهِ لَستُ بِناسٍ لَيلَةً قالوا فَروقُ المُلكِ دارُ مَخاوِفٍ العامُ أَقبَلَ قُم نُحَيِّ هِلالا فَدَيناهُ مِن زائِرٍ مُرتَقَب هَنيئاً أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّما لمن ذلك الملك الذي عز جانبه ما جَلَّ فيهِم عيدُكَ المَأثورُ يا قَلبُ وَيحَكَ وَالمَوَدَّةُ ذِمَّةٌ حِكايَةُ الصَيّادِ وَالعُصفورَه رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَبا تَحِيَّةُ شاعِرٍ يا ماءَ جَكسو مَضى الدَهرُ بِاِبنِ إِمامِ اليَمَن لَمّا أَتَمَّ نوحٌ السَفينَه رَأَيتُ في بَعضِ الرِياضِ قُبَّرَه سَعَت لَكَ صورَتي وَأَتاكَ شَخصي بِحَمدِ اللَهِ رَبِّ العالَمينا وَقَفَ الهُدهُدُ في بابِ سُلَيمانَ بِذِلَّه هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَه قالوا لَهُ روحي فِداهُ صَرحٌ عَلى الوادي المُبارَكِ ضاحي رُدَّتِ الروحُ عَلى المُضنى مَعَك رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي ما وَصلُ مَن تَهوى عَلى أنسَةٍ نَظَرَ اللَيثُ إِلى عِجلٍ سَمين أَهلَ القُدودِ الَّتي صالَت عَواليها مَن جَعَل المَغربَ مَطلَعَ الضُحى قَد كُنتُ أوثِرُ أَن تَقولَ رِثائي جَهدُ الصَبابَةِ ما أُكابِدُ فيكِ لامَ فيكُم عَذولُهُ وَأَطالا أَيّامُكُم أَم عَهدُ إِسماعيلا قالوا تَمايَزَ حَمزَةُ دَرَجَت عَلى الكَنزِ القُرون عُصفورَتانِ في الحِجازِ جِنٌّ عَلَى حَرَمِ السَماءِ أَغاروا داوِ المُتَيَّمَ داوِهِ أَتى ثَعالَةَ يَوماً شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ قِف بِالمَمالِكِ وَاِنظُر دَولَةَ المالِ أَنا مِن خَمسَةٍ وَعِشرينَ عاما كانَ ذِئبٌ يَتَغَذّى هَذِهِ نورُ السَفينَه شَيَّعوا الشَمسَ وَمالوا بِضُحاها سَقى اللَهُ بِالكَفرِ الأَباظِيِّ مَضجَعاً أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ ما تِلكَ أَهدابي لَم يَمُت مَن لَهُ أَثَر اِختَرتَ يَومَ الهَولِ يَومَ وَداعِ لَكَ في الأَرضِ وَالسَماءِ مَآتِم يا راكِبَ الريحِ حَيِّ النيلَ وَالهَرَما خَطَّت يَداكَ الرَوضَةَ الغَنّاءَ تولُستويُ تُجري آيَةُ العِلمِ دَمعَها سَكَنَ الزَمانُ وَلانَتِ الأَقدارُ ضُمّي قِناعَكِ يا سُعادُ أَو اِرفَعي مِن أَيِّ عَهدٍ في القُرى تَتَدَفَّقُ وَمُمَهَّدٌ في الوَكرِ مِن قُل لِاِبنِ سينا ذادَ الكَرى عَن مُقلَتَيكَ حِمامُ قُم ناجِ جِلَّقَ وَاِنشُد رَسمَ مَن بانوا بَني مِصرٍ مَكانُكُمو تَهَيّا بِاللَهِ يا نَسَماتِ النيلِ في السَحَرِ خُلِقنا لِلحَياةِ وَلِلمَماتِ الضُلوعُ تَتَّقِدُ في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِ بِأَبي وَروحي الناعِماتِ الغيدا بَغلٌ أَتى الجَوادَ ذات مَرَّه المُلكُ بَينَ يَدَيكَ في إِقبالِهِ عَلَّمتَ بِالقَلَمِ الحَكيمِ بَراغيثُ مَحجوبٍ لَم أَنسَها لَقَد وافَتنِيَ البُشرى اِجعَل رِثاءَكَ لِلرِجالِ جَزاءَ فَتحِيَّةٌ دُنيا تَدومُ وَصِحَّةٌ كُلُّ حَيٍّ عَلى المَنِيَّةِ غادي قُل لِلرِجالِ طَغى الأَسير يا عَزيزاً لَنا بِمِصرَ عَلِمنا قِردٌ رَأى الفيلَ عَلى الطَريقِ الحَيوانُ خَلقُ أَحَيثُ تَلوحُ المُنى تَأفُلُ جَعَلتُ حُلاها وَتِمثالَها أَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراً أُنبِئتُ أَنَّ سُلَيمانَ الزَمانِ وَمَن أَيُّها العُمّالُ أَعُقابٌ في عَنانِ الجَوِّ لاح مُضناكَ جَفاهُ مَرقَدُهُ لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِ مَجموعَةٌ لِأَحمَدٍ أَلَمَّ عُصفورٌ بِمَجرىً صافِ أَيُّها الكاتِبُ المُصَوِّرُ صَوِّر وَجَنّاتٍ مِنَ الأَشعارِ فيها بَكَيا لِأَجلِ خُروجِهِ في زَورَةٍ الأَمرُ آل أَحسَنَ المآلِ نَجا وَتَماثَلَ رُبّانُها أيها العمال قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب يا اِبنَ زَيدونَ مَرحَبا كانَ لِبَعضِ الناسِ بَبَّغاءُ مَن ظَنَّ بَعدَكَ أَن يَقولَ رِثاءَ لَقَد لَبّى زَعيمُكُمُ النِداءَ فَلَم أَرَ قَبلَهُ المَريخَ مُلقىً أَتَتني الصُحفُ عَنكَ مُخَبِّراتِ يا غابَ بولونَ وَلي قِف بِهَذا البَحرِ وَاُنظُر ما غَمَر ظَلَمَ الرِجالُ نِساءَهُم وَتَعَسَّفوا لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَمي كانَ لِبَعضِهِم حِمارٌ وَجَمَل قَلبٌ بِوادي الحِمى خَلَّفتِهِ رَمِقاً جِبريلُ أَنتَ هُدى السَماءِ يا حَبَّذا أَمينَةٌ وَكَلبُها يَدُ المَلِكِ العَلَوي الكَريم يا أَيُّها الناعي أَبا الوُزَراءِ أَحمُدُكَ اللَهَ وَأُطري الأَنبِياء طُوِيَ البِساطُ وَجَفَّتِ الأَقداحُ إِنَّ الوُشاةَ وَإِن لَم أَحصِهِم عَدَدا قِفوا بِالقُبورِ نُسائِل عُمَر الأَصلُ في كُلِّ بِنايَةٍ حَجَر أَجَلٌ وَإِن طالَ الزَمانُ مُوافي إِلى حُسَينٍ حاكِمِ القَنالِ مالَ أَحبابُهُ خَليلاً خَليلا مَرَّ الغُرابُ بِشاةٍ يا ناعِماً رَقَدَت جُفونُهُ هَل تَهبِطُ النَيِّراتُ الأَرضَ أَحيانا أَبو الحُصَينِ جالَ في السَفينَه قَد حَمَلَت إِحدى نِسا الأَرانِبِ كُلَّ يَومٍ مِهرَجانٌ كَلَّلوا وَجَدتُ الحَياةَ طَريقَ الزُمَر يا شِبهَ سَيِّدَةِ البَتولِ اليَومَ أَصعَدُ دونَ قَبرِكَ مِنبَرا أَيُّها المُنتَحي بِأَسوانَ داراً لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ حَياةٌ ما نُريدُ لَها زِيالا لَنا صاحِبٌ قَد مُسَّ إِلّا بَقِيَّةٌ مَعالي العَهدِ قُمتَ بِها فَطيما نَبَذَ الهَوى وَصَحا مِنَ الأَحلامِ سَأَلوني لِمَ لَم أَرثِ أَبي مَرحَباً بِالرَبيعِ في رَيعانِهِ يا قَومَ عُثمانَ وَالدُنيا مُداوَلَةٌ مَن صَوَّرَ السِحرَ المُبينَ عُيوناً نَحنُ الكَشّافَةُ في الوادي سَعيُ الفَتى في عَيشِهِ عِبادَه يَمُدُّ الدُجى في لَوعَتي وَيَزيدُ عَرَضوا الأَمانَ عَلى الخَواطِر كَأسٌ مِنَ الدُنيا تُدار إِنفَع بِما أُعطيتَ مِن قُدرَةٍ مَمالِكُ الشَرقِ أَم أَدارِسُ أَطلالِ صَدّاحُ يا مَلِكَ الكَنارِ أَبولّو مَرحَباً بِكِ يا أَبولّو وَهَذِهِ واقِعَةٌ مُستَغرَبَه أَعلى المَمالِكِ ما كُرسِيُّهُ الماءُ قُم حَيِّ هَذي النَيِّراتِ سِر أَبا صالِحٍ إِلى اللَهِ وَاِترُك تَنازَعَ الغَزالُ وَالخَروفُ قَصرَ الأَعِزَّةِ ما أَعَزَّ حِماكا حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه كانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتان اليَومَ نَسودُ بِوادينا لَم يَتَّفِق مِمّا جَرى في المَركَبِ مُنتَزَهُ العَبّاسِ لِلمُجتَلى حَلَفتُ بِالمُسَتَّرَه جِبريلُ هَلِّل في السَماءِ وَكَبِّرِ أَمَيدانَ الوِفاقِ وَكُنتَ تُدعى كانَتِ النَملَةُ تَمشي صَريعُ جَفنَيكِ وَنفي عَنهُما التُهَما يا حُسنَهُ بَينَ الحِسان وَطَنٌ يَرُفُّ هَوىً إِلى شُبّانِهِ أَوحَت لِطَرفِكَ فَاِستَهَلَّ شُؤونا أَعطى البَرِيَّةَ إِذ أَعطاكَ باريها لِمَن غُرَّةٌ تَنجَلي مِن بَعيد مَن لِنِضوٍ يَتَنَزّى أَلَما ما بَينَ دَمعي المُسبَلِ يا دِنشِوايَ عَلى رُباكِ سَلامُ بِأَرضِ الجيزَةِ اِجتازَ الغَمامُ إِلامَ الخُلفُ بَينَكُمُ إِلاما أَقسَمتُ لَو أَمَرَ الزَمانُ سَماءَهُ قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُ النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر صِغارٌ بِحُلوانَ تَستَبشِرُ تَجَلَّدَ لِلرَحيلِ فَما اِستَطاعا غَزالَةٌ مَرَّت عَلى أَتانِ قِف بِروما وَشاهِدِ الأَمرَ وَاِشهَد رَأَيتُ عَلى لَوحِ الخَيالِ يَتيمَةً سَمِعتُ أَنَّ فَأرَةً أَتاها مَماتٌ في المَواكِبِ أَم حَياةُ فَأرٌ رَأى القِطَّ عَلى الجِدارِ أَقدِم فَلَيسَ عَلى الإِقدامِ مُمتَنِعُ مَحجوبُ إِن جِئتَ الحِجازَ فَدَتكَ الجَوانِحُ مِن نازِلٍ إِلى اللَهِ أَشكو مِن عَوادي النَوى سَهما هالَةٌ لِلهِلالِ فيها اِعتِصامُ اللَهُ في الخَلقِ مِن صَبٍّ وَمِن عاني حَفَّ كَأسَها الحَبَبُ إِثنِ عَنانَ القَلبِ وَاِسلَم بِهِ يا وَيحَ أَهلِيَ أَبلى بَينَ أَعيُنِهِم يا مَلَكاً تَعَبَّدا جُرحٌ عَلى جُرحٍ حَنانَكِ جِلَّقُ حَبَّذا الساحَةُ وَالظِلُّ الظَليل الدَهرُ يَقظانُ وَالأَحداثُ لَم تَنَمِ سِلك لآلٍ مِن بَني الأَعمامِ لُبنانُ مَجدُكَ في المَشارِقِ أَوَّلُ صَحا القَلبُ إِلّا مِن خُمارِ أَماني ضَرَبوا القِبابَ عَلى اليَبابِ بي مِثلُ ما بِكِ يا قُمرِيَّةَ الوادي سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍ عَلِيُّ لَوِ اِستَشَرتَ أَباكَ قَبلاً كانَ فيما مَضى مِنَ الدَهرِ بَيتٌ هَزَّ اللِواءُ بِعِزِّكَ الإِسلامُ رَضِيَ المُسلِمونَ وَالإِسلامُ قِف بِطوكِيو وَطُف عَلى يوكاهامَه شَغَلَتهُ أَشغالٌ عَنِ الآرامِ المَشرِقانِ عَلَيكَ يَنتَحِبانِ سَل يَلدِزاً ذاتَ القُصورِ أَنا إِن بَذَلتُ الروحَ كَيفَ أُلامُ كَبيرُ السابِقينَ مِنَ الكِرامِ أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَه خَطَونا في الجِهادِ خُطاً فِساحا سُنونٌ تُعادُ وَدَهرٌ يُعيد قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّك قُم سابِقِ الساعَةَ وَاِسبِق وَعدَها إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرى أَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ يا رَبِّ ما حُكمُكَ ماذا تَرى تاجَ البِلادِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ ضَجَّ الحِجازُ وَضَجَّ البَيتُ وَالحَرَمُ الدُبُّ مَعروفٌ بِسوءِ الظَنِّ فَتى العَقلِ وَالنَغمَةِ العالِيَه بُشرى البَرِيَّةِ قاصيها وَدانيها آذارُ أَقبَلَ قُم بِنا يا صاحِ لَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيدا قِف ناجِ أَهرامَ الجَلالِ وَنادِ أَبكيكَ إِسماعيلَ مِصرَ وَفي البُكا يَحكونَ أَنَّ رَجُلاً كُردِيّا أَتَغلِبُني ذاتُ الدَلالِ عَلى صَبري هِرَّتي جِدُّ أَليفَه يا رَبِّ أَمرُكَ في المَمالِكِ نافِذٌ اُنظُر إِلى الأَقمارِ كَيفَ تَزولُ أَخَذَت نَعشَكِ مِصرُ بِاليَمين قِفي يا أُختَ يوشَعَ خَبِّرينا رَزَقَ اللَهُ أَهلَ باريسَ خَيراً مَلِكَ السَماءِ بَهَرتَ في الأَنوارِ سُوَيجعَ النيلِ رِفقاً بِالسُوَيداءِ الناسُ لِلدُنيا تَبَع تَأتي الدَلالَ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعاً أَلا في سَبيلِ اللَهِ ذاكَ الدَمُ الغالي يا ثَرى النيلِ في نَواحيكَ طَيرٌ غالِ في قيمَةِ اِبنِ بُطرُسَ غالي باتَ المُعَنّى وَالدُجى يَبتَلي قَبرَ الوَزيرِ تَحِيَّةَ وَسَلاما قُم سُلَيمانُ بِساطُ الريحِ قاما كانَ اِبنُ داوُدٍ أَذعَنَ لِلحُسنِ عَصِيُّ العِنان اِبتَغوا ناصِيَةَ الشَمسِ مَكانا قِف عَلى كِنزٍ بِباريسَ دَفين مَقاديرُ مِن جَفنَيكِ حَوَلنَ حالِيا مُفَسِّرَ آيِّ اللَهِ بِالأَمسِ بَينَنا ضَجَّت لِمَصرَعِ غالِبٍ لا وَالقَوامُ الَّذي وَالأَعيُنِ اللاتي عَلى أَيِّ الجِنانِ بِنا تَمُرُّ اللَهُ يَحكُمُ في المَدائِنِ وَالقُرى قَدَّمتُ بَينَ يَدَيَّ نَفساً أَذنَبَت وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُم كانَ لِلغربانِ في العَصرِ مَليك أَيُّ المَمالِكِ أَيُّها صارَ شَوقي أَبا عَلي كانَ عَلى بَعضِ الدُروبِ جَمَلُ بِهِ سِحرٌ يُتَيِّمُهُ اِتَّخَذتِ السَماءَ يا دارُ رُكنا سَمِعتُ بِأَنَّ طاووساً أَحَقٌّ أَنَّهُم دَفَنوا عَلِيّا يا فَرَنسا نِلتِ أَسبابَ السَماء لا السُهدُ يَطويهِ وَلا الإِغضاءُ مَرَّت عَلى الخُفاشِ خَفَضتُ لِعِزَّةِ المَوتِ اليَراعا تفَدّيكَ يا مَكسُ الجِيادُ الصَلادِمُ طالَ عَلَيها القِدَم مُصابُ بَني الدُنيا عَظيمٌ بِأَدهَمِ ذي هِمَّةٌ دونها في شَأوِها الهِمَمُ ما باتَ يُثني عَلى عَلياكَ إِنسانُ بَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُم استخلفَ المَنصورَ في وصاتِهِ أَمِنَ البَحرِ صائِغٌ عَبقَرِيٌّ كاتِبٌ مُحسِنُ البَيانِ صَناعُه كانَ لِسُلطانٍ نَديمٌ وافِ أَمينَتي في عامِها قُم نادِ أَنقَرَةً وَقُل يَهنيكِ مُضنىً وَلَيسَ بِهِ حِراك يُقالُ كانَت فَأرَةُ الغيطانِ سِر يا صَليبَ الرِفقِ في ساحِ الوَغى ساجِعُ الشَرقِ طارَ عَن أَوكارِهِ في ذي الجُفونِ صَوارِمُ الأَقدارِ أَبُثُّكَ وَجدي يا حَمامُ وَأودِعُ بَينا ضِعافٌ مِن دَجاجِ الريفِ جِئنَنا بِالشُعورِ وَالأَحداقِ شَرَفاً نُصَيرُ اِرفَع جَبينَكَ عالِياً في مِهرَجانِ الحَقِّ أَو يَومَ الدَمِ تُسائِلُني كَرمَتي بِالنَهارِ بَدَأَ الطَيفُ بِالجَميلِ وَزارا آلَ زَغلولَ حَسبُكُم مِن عَزاءٍ قِف حَيِّ شُبّانَ الحِمى |
![]() ![]() ![]() ![]() ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ
التعديل الأخير تم بواسطة مشاعر إنسان ; 02-06-2011 الساعة 11:16 AM
|
|
|
#4 |
|
شخصية مميزة
|
خواطر أحمد شوقي
========= وبعض هذه الخواطر قد نبع من القلب وهو عند استجمام عفوه ، وطلع فى الذهن وهو عند تمام صحوه وصفوه . وغيره – ولعله الأكثر – قد قيل والاكدرا سارية ، والأقدار بالمكاره جارية ، والدار نائية . وحكومة السيف عابثة عاتبة . فأنا استقبل القارئ فى السقطات ، و استوهبه التجاوز عن الفرطات شوقي – أسواق الذهب من بغى بسلاح الحق ، بغى عليه بسلاح الباطل . إذا بالغ الناس ، استعاروا للهر شوارب النمر . هلكت أمة تحيا بفرد ، وتموت بفرد . فى الغمر تستوي الأعماق . ربما تقتضيك الشجاعة أن " الهم غير وجهك ما ابتغيت ، وسوى النفع لخلقك ما نويت ، وعليك رجائي ألقيت ، واليك بذلي وضعفى انتهيت نوادر أحمد شوقي ========== حدث عندما كان شوقي منفيا فى أسبانيا أن استقل الأوتوبيس هو وابنه حسين ، فصعد رجل عملاق بادي الترف والثراء ، يعلق سلسلة ذهبية بصدره ، وفى فمه سيجار ضخم ، ثم ما لبث أن استسلم للنوم فى ركن من السيارة ، وراح يغط فى غطيطا مزعجا ، وصعد نشال شاب وسيم ، وهم أن يخطف السلسلة الذهبية ، ولكنه أدرك أن شوقي يراه ، أشار النشال إليه إشارة برأسه مؤداها : هل أخذها ؟. أجابه شوقي برأسه أيضا: خذها ، فنشلها الشاب ونزل ولم يكد الشاب يترك السيارة حتى التفت الابن إلى والده شوقي وقال: هل يصح أن تترك النشال يأخذ سلسلة الرجل وهو نائم ؟أجاب شوقي: شئ عجيب يا بنى ! لو كنت مقسما للحظوظ فلمن كنت تعطى السلسلة الذهبية ؟ كنت تعطيها عملاقا دميما أم شابا جميلا؟ فقال الابن : كنت سأعطيها للشاب الجميل أجاب شوقي ببساطة : ها هو أخذها هذه مقتصرات عن حياة أمير الشعراء أحمد شوقي ----------------------- وهذه رائعة من روائع أمير الشعراء أحمد شوقي ============================ وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ" "وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ" "لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي" "وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا" "بِالتُرجُمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُ وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ" "وَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُ نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ" "في اللَوحِ وَاسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ اسمُ الجَلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ" "أَلِفٌ هُنالِكَ وَاسمُ طَهَ الباءُ يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً" "مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا بَيتُ النَبِيّينَ الَّذي لا يَلتَقي" "إِلّا الحَنائِفُ فيهِ وَالحُنَفاءُ خَيرُ الأُبُوَّةِ حازَهُمْ لَكَ آدَمٌ" "دونَ الأَنامِ وَأَحرَزَت حَوّاءُ هُم أَدرَكوا عِزَّ النُبُوَّةِ وَانتَهَت" "فيها إِلَيكَ العِزَّةُ القَعساءُ خُلِقَت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها" "إِنَّ العَظائِمَ كُفؤُها العُظَماءُ بِكَ بَشَّرَ اللَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت" "وَتَضَوَّعَت مِسكًا بِكَ الغَبراءُ وَبَدا مُحَيّاكَ الَّذي قَسَماتُهُ" "حَقٌّ وَغُرَّتُهُ هُدىً وَحَياءُ وَعَلَيهِ مِن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ" "وَمِنَ الخَليلِ وَهَديِهِ سيماءُ أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ" "وَتَهَلَّلَت وَاهتَزَّتِ العَذراءُ يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ" "وَمَساؤُهُ بِمُحَمَّدٍ وَضّاءُ الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ" "في المُلكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ ذُعِرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت" "وَعَلَت عَلى تيجانِهِم أَصداءُ وَالنارُ خاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُمْ" "خَمَدَت ذَوائِبُها وَغاضَ الماءُ وَالآيُ تَترى وَالخَوارِقُ جَمَّةٌ" "جِبريلُ رَوّاحٌ بِها غَدّاءُ نِعمَ اليَتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ" "وَاليُتمُ رِزقٌ بَعضُهُ وَذَكاءُ في المَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ" "وَبِقَصدِهِ تُستَدفَعُ البَأساءُ بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم" "يَعرِفهُ أَهلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ يا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا" "مِنها وَما يَتَعَشَّقُ الكُبَراءُ لَو لَم تُقِم دينًا لَقامَت وَحدَها" "دينًا تُضيءُ بِنورِهِ الآناءُ زانَتكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ" "يُغرى بِهِنَّ وَيولَعُ الكُرَماءُ أَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ" "وَمَلاحَةُ الصِدّيقِ مِنكَ أَياءُ وَالحُسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ" "ما أوتِيَ القُوّادُ وَالزُعَماءُ فَإِذا سَخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى" "وَفَعَلتَ ما لا تَفعَلُ الأَنواءُ وَإِذا عَفَوتَ فَقادِرًا وَمُقَدَّرًا" "لا يَستَهينُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ وَإِذا رَحِمتَ فَأَنتَ أُمٌّ أَو أَبٌ" "هَذانِ في الدُنيا هُما الرُحَماءُ وَإِذا غَضِبتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ" "في الحَقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ وَإِذا رَضيتَ فَذاكَ في مَرضاتِهِ" "وَرِضا الكَثيرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ وَإِذا خَطَبتَ فَلِلمَنابِرِ هِزَّةٌ" "تَعرو النَدِيَّ وَلِلقُلوبِ بُكاءُ وَإِذا قَضَيتَ فَلا ارتِيابَ كَأَنَّما" "جاءَ الخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ وَإِذا حَمَيتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو" "أَنَّ القَياصِرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ وَإِذا أَجَرتَ فَأَنتَ بَيتُ اللهِ لَم" "يَدخُل عَلَيهِ المُستَجيرَ عَداءُ وَإِذا مَلَكتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها" "وَلَوَ اَنَّ ما مَلَكَت يَداكَ الشاءُ وَإِذا بَنَيتَ فَخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً" "وَإِذا ابتَنَيتَ فَدونَكَ الآباءُ وَإِذا صَحِبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّمًا" "في بُردِكَ الأَصحابُ وَالخُلَطاءُ وَإِذا أَخَذتَ العَهدَ أَو أَعطَيتَهُ" "فَجَميعُ عَهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ وَإِذا مَشَيتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌ" "وَإِذا جَرَيتَ فَإِنَّكَ النَكباءُ وَتَمُدُّ حِلمَكَ لِلسَفيهِ مُدارِيًا" "حَتّى يَضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ في كُلِّ نَفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ" "وَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ وَالرَأيُ لَم يُنضَ المُهَنَّدُ دونَهُ" "كَالسَيفِ لَم تَضرِب بِهِ الآراءُ يأَيُّها الأُمِيُّ حَسبُكَ رُتبَةً" "في العِلمِ أَن دانَت بِكَ العُلَماءُ الذِكرُ آيَةُ رَبِّكَ الكُبرى الَّتي" "فيها لِباغي المُعجِزاتِ غَناءُ صَدرُ البَيانِ لَهُ إِذا التَقَتِ اللُغى" "وَتَقَدَّمَ البُلَغاءُ وَالفُصَحاءُ نُسِخَت بِهِ التَوراةُ وَهيَ وَضيئَةٌ" "وَتَخَلَّفَ الإِنجيلُ وَهوَ ذُكاءُ لَمّا تَمَشّى في الحِجازِ حَكيمُهُ" "فُضَّت عُكاظُ بِهِ وَقامَ حِراءُ أَزرى بِمَنطِقِ أَهلِهِ وَبَيانِهِمْ" "وَحيٌ يُقَصِّرُ دونَهُ البُلَغاءُ حَسَدوا فَقالوا شاعِرٌ أَو ساحِرٌ" "وَمِنَ الحَسودِ يَكونُ الاستِهزاءُ قَد نالَ بِالهادي الكَريمِ وَبِالهُدى" "ما لَم تَنَل مِن سُؤدُدٍ سيناءُ أَمسى كَأَنَّكَ مِن جَلالِكَ أُمَّةٌ" "وَكَأَنَّهُ مِن أُنسِهِ بَيداءُ يوحى إِلَيكَ الفَوزُ في ظُلُماتِهِ" "مُتَتابِعًا تُجلى بِهِ الظَلماءُ دينٌ يُشَيَّدُ آيَةً في آيَةٍ" "لَبِناتُهُ السوراتُ وَالأَدواءُ الحَقُّ فيهِ هُوَ الأَساسُ وَكَيفَ لا" "وَاللهُ جَلَّ جَلالُهُ البَنّاءُ أَمّا حَديثُكَ في العُقولِ فَمَشرَعٌ" "وَالعِلمُ وَالحِكَمُ الغَوالي الماءُ هُوَ صِبغَةُ الفُرقانِ نَفحَةُ قُدسِهِ" "وَالسينُ مِن سَوراتِهِ وَالراءُ جَرَتِ الفَصاحَةُ مِن يَنابيعَ النُهى" "مِن دَوحِهِ وَتَفَجَّرَ الإِنشاءُ في بَحرِهِ لِلسابِحينَ بِهِ عَلى" "أَدَبِ الحَياةِ وَعِلمِها إِرساءُ أَتَتِ الدُهورُ عَلى سُلافَتِهِ وَلَم" "تَفنَ السُلافُ وَلا سَلا النُدَماءُ بِكَ يا ابنَ عَبدِ اللهِ قامَت سَمحَةٌ" "بِالحَقِّ مِن مَلَلِ الهُدى غَرّاءُ بُنِيَت عَلى التَوحيدِ وَهيَ حَقيقَةٌ" "نادى بِها سُقراطُ وَالقُدَماءُ وَجَدَ الزُعافَ مِنَ السُمومِ لِأَجلِها" "كَالشَهدِ ثُمَّ تَتابَعَ الشُهَداءُ وَمَشى عَلى وَجهِ الزَمانِ بِنورِها" "كُهّانُ وادي النيلِ وَالعُرَفاءُ إيزيسُ ذاتُ المُلكِ حينَ تَوَحَّدَت" "أَخَذَت قِوامَ أُمورِها الأَشياءُ لَمّا دَعَوتَ الناسَ لَبّى عاقِلٌ" "وَأَصَمَّ مِنكَ الجاهِلينَ نِداءُ أَبَوا الخُروجَ إِلَيكَ مِن أَوهامِهِمْ" "وَالناسُ في أَوهامِهِمْ سُجَناءُ وَمِنَ العُقولِ جَداوِلٌ وَجَلامِدٌ" "وَمِنَ النُفوسِ حَرائِرٌ وَإِماءُ داءُ الجَماعَةِ مِن أَرِسطاليسَ لَم" "يوصَف لَهُ حَتّى أَتَيتَ دَواءُ فَرَسَمتَ بَعدَكَ لِلعِبادِ حُكومَةً" "لا سوقَةٌ فيها وَلا أُمَراءُ اللهُ فَوقَ الخَلقِ فيها وَحدَهُ" "وَالناسُ تَحتَ لِوائِها أَكفاءُ وَالدينُ يُسرٌ وَالخِلافَةُ بَيعَةٌ" "وَالأَمرُ شورى وَالحُقوقُ قَضاءُ الإِشتِراكِيّونَ أَنتَ إِمامُهُمْ" "لَولا دَعاوي القَومِ وَالغُلَواءُ داوَيتَ مُتَّئِدًا وَداوَوا ظَفرَةً" "وَأَخَفُّ مِن بَعضِ الدَواءِ الداءُ الحَربُ في حَقٍّ لَدَيكَ شَريعَةٌ" "وَمِنَ السُمومِ الناقِعاتِ دَواءُ وَالبِرُّ عِندَكَ ذِمَّةٌ وَفَريضَةٌ" "لا مِنَّةٌ مَمنونَةٌ وَجَباءُ جاءَت فَوَحَّدَتِ الزَكاةُ سَبيلَهُ" "حَتّى التَقى الكُرَماءُ وَالبُخَلاءُ أَنصَفَت أَهلَ الفَقرِ مِن أَهلِ الغِنى" "فَالكُلُّ في حَقِّ الحَياةِ سَواءُ فَلَوَ اَنَّ إِنسانًا تَخَيَّرَ مِلَّةً" "ما اختارَ إِلّا دينَكَ الفُقَراءُ يأَيُّها المُسرى بِهِ شَرَفًا إِلى" "ما لا تَنالُ الشَمسُ وَالجَوزاءُ يَتَساءَلونَ وَأَنتَ أَطهَرُ هَيكَلٍ" "بِالروحِ أَم بِالهَيكَلِ الإِسراءُ بِهِما سَمَوتَ مُطَهَّرَينِ كِلاهُما" "نورٌ وَرَيحانِيَّةٌ وَبَهاءُ فَضلٌ عَلَيكَ لِذي الجَلالِ وَمِنَّةٌ" "وَاللهُ يَفعَلُ ما يَرى وَيَشاءُ تَغشى الغُيوبَ مِنَ العَوالِمِ كُلَّما" "طُوِيَت سَماءٌ قُلِّدَتكَ سَماءُ في كُلِّ مِنطَقَةٍ حَواشي نورُها" "نونٌ وَأَنتَ النُقطَةُ الزَهراءُ أَنتَ الجَمالُ بِها وَأَنتَ المُجتَلى" "وَالكَفُّ وَالمِرآةُ وَالحَسناءُ اللهُ هَيَّأَ مِن حَظيرَةِ قُدسِهِ" "نَزُلًا لِذاتِكَ لَم يَجُزهُ عَلاءُ العَرشُ تَحتَكَ سُدَّةً وَقَوائِمًا" "وَمَناكِبُ الروحِ الأَمينِ وِطاءُ وَالرُسلُ دونَ العَرشِ لَم يُؤذَن لَهُمْ" "حاشا لِغَيرِكَ مَوعِدٌ وَلِقاءُ الخَيلُ تَأبى غَيرَ أَحمَدَ حامِيًا" "وَبِها إِذا ذُكِرَ اسمُهُ خُيَلاءُ شَيخُ الفَوارِسِ يَعلَمونَ مَكانَهُ" "إِن هَيَّجَت آسادَها الهَيجاءُ وَإِذا تَصَدّى لِلظُبا فَمُهَنَّدٌ" "أَو لِلرِماحِ فَصَعدَةٌ سَمراءُ وَإِذا رَمى عَن قَوسِهِ فَيَمينُهُ" "قَدَرٌ وَما تُرمى اليَمينُ قَضاءُ مِن كُلِّ داعي الحَقِّ هِمَّةُ سَيفِهِ" "فَلِسَيفِهِ في الراسِياتِ مَضاءُ ساقي الجَريحِ وَمُطعِمُ الأَسرى وَمَن" "أَمِنَت سَنابِكَ خَيلِهِ الأَشلاءُ إِنَّ الشَجاعَةَ في الرِجالِ غَلاظَةٌ" "ما لَم تَزِنها رَأفَةٌ وَسَخاءُ وَالحَربُ مِن شَرَفِ الشُعوبِ فَإِن بَغَوا" "فَالمَجدُ مِمّا يَدَّعونَ بَراءُ وَالحَربُ يَبعَثُها القَوِيُّ تَجَبُّرًا" "وَيَنوءُ تَحتَ بَلائِها الضُعَفاءُ كَم مِن غُزاةٍ لِلرَسولِ كَريمَةٍ" "فيها رِضىً لِلحَقِّ أَو إِعلاءُ كانَت لِجُندِ اللهِ فيها شِدَّةٌ" "في إِثرِها لِلعالَمينَ رَخاءُ ضَرَبوا الضَلالَةَ ضَربَةٌ ذَهَبَت بِها" "فَعَلى الجَهالَةِ وَالضَلالِ عَفاءُ دَعَموا عَلى الحَربِ السَلامَ وَطالَما" "حَقَنَت دِماءً في الزَمانِ دِماءُ الحَقُّ عِرضُ اللهِ كلُّ أَبِيَّةٍ" "بَينَ النُفوسِ حِمىً لَهُ وَوِقارُ هَل كانَ حَولَ مُحَمَّدٍ مِن قَومِهِ" "إِلا صَبِيٌّ واحِدٌ وَنِساءُ فَدَعا فَلَبّى في القَبائِلِ عُصبَةٌ" "مُستَضعَفونَ قَلائِلٌ أَنضاءُ رَدّوا بِبَأسِ العَزمِ عَنهُ مِنَ الأَذى" "ما لا تَرُدُّ الصَخرَةُ الصَمّاءُ وَالحَقُّ وَالإيمانُ إِن صُبّا عَلى" "بُردٍ فَفيهِ كَتيبَةٌ خَرساءُ نَسَفوا بِناءَ الشِركِ فَهوَ خَرائِبٌ" "وَاستَأصَلوا الأَصنامَ فَهيَ هَباءُ يَمشونَ تُغضي الأَرضُ مِنهُمْ هَيبَةً" "وَبِهِمْ حِيالَ نَعيمِها إِغضاءُ حَتّى إِذا فُتِحَت لَهُمْ أَطرافُها" "لَم يُطغِهِمْ تَرَفٌ وَلا نَعماءُ يا مَن لَهُ عِزُّ الشَفاعَةِ وَحدَهُ" "وَهوَ المُنَزَّهُ ما لَهُ شُفَعاءُ عَرشُ القِيامَةِ أَنتَ تَحتَ لِوائِهِ" "وَالحَوضُ أَنتَ حِيالَهُ السَقاءُ تَروي وَتَسقي الصالِحينَ ثَوابَهُمْ" "وَالصالِحاتُ ذَخائِرٌ وَجَزاءُ أَلِمِثلِ هَذا ذُقتَ في الدُنيا الطَوى" "وَانشَقَّ مِن خَلَقٍ عَلَيكَ رِداءُ لي في مَديحِكَ يا رَسولُ عَرائِسٌ" "تُيِّمنَ فيكَ وَشاقَهُنَّ جَلاءُ هُنَّ الحِسانُ فَإِن قَبِلتَ تَكَرُّمًا" "فَمُهورُهُنَّ شَفاعَةٌ حَسناءُ أَنتَ الَّذي نَظَمَ البَرِيَّةَ دينُهُ" "ماذا يَقولُ وَيَنظُمُ الشُعَراءُ المُصلِحونَ أَصابِعٌ جُمِعَت يَدًا" "هِيَ أَنتَ بَل أَنتَ اليَدُ البَيضاءُ ما جِئتُ بابَكَ مادِحًا بَل داعِيًا" "وَمِنَ المَديحِ تَضَرُّعٌ وَدُعاءُ أَدعوكَ عَن قَومي الضِعافِ لِأَزمَةٍ" "في مِثلِها يُلقى عَلَيكَ رَجاءُ أَدرى رَسولُ اللهِ أَنَّ نُفوسَهُمْ" "رَكِبَت هَواها وَالقُلوبُ هَواءُ مُتَفَكِّكونَ فَما تَضُمُّ نُفوسَهُمْ" "ثِقَةٌ وَلا جَمَعَ القُلوبَ صَفاءُ رَقَدوا وَغَرَّهُمُ نَعيمٌ باطِلٌ" "وَنَعيمُ قَومٍ في القُيودِ بَلاءُ ظَلَموا شَريعَتَكَ الَّتي نِلنا بِها" "ما لَم يَنَل في رومَةَ الفُقَهاءُ مَشَتِ الحَضارَةُ في سَناها وَاهتَدى" "في الدينِ وَالدُنيا بِها السُعَداءُ صَلّى عَلَيكَ اللهُ ما صَحِبَ الدُجى" "حادٍ وَحَنَّت بِالفَلا وَجناءُ وَاستَقبَلَ الرِضوانَ في غُرُفاتِهِمْ" "بِجِنانِ عَدنٍ آلُكَ السُمَحاءُ خَيرُ الوَسائِلِ مَن يَقَع مِنهُم عَلى" "سَبَبٍ إِلَيكَ فَحَسبِيَ الزَهراءُ ================ وأرجو من الجميع المشاركة في وضع أكبر عدد من الشعراء سواء كان في عصر الجاهلية أو العصر الحديث حتى تكتمل الموسوعة الرائعة من هذه الكنوز الجميلة والمتابعة لذلك كلما سنحت الفرصة لوضع قصائد أو بعض منها لجميع الشعراء الأفاضل ولكم مني كل الشكر لمتابعتكم الطيبة |
![]() ![]() ![]() ![]() ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ
|
|
|
#5 |
|
شخصية مميزة
|
نزار قباني "اقبيق" دبلوماسي وشاعر عربي. ولد في دمشق (سوريا) عام 1923 من أسرة دمشقية ذات آصول تركية عريقة، حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945.
يقول نزار قباني عن نشأته "ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 في بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري. امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية". التحق بعد تخرجة بالعمل الدبلوماسي، وتنقل خلاله بين القاهرة، وأنقرة، ولندن، ومدريد، وبكين، ولندن. وفي ربيع 1966، ترك نزار العمل الدبلوماسي وأسس في بيروت دارا للنشر تحمل اسمه، وتفرغ للشعر. وكانت ثمرة مسيرته الشعرية إحدى وأربعين مجموعة شعرية ونثرية، كانت أولها " قالت لي السمراء " 1944. بدأ أولاً بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل إلى الشعر العمودي، وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. يعتبر نزار مؤسس مدرسة شعريه وفكرية، تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية. وكان ديوان "قصائد من نزار قباني" الصادر عام 1956 نقطة تحول في شعر نزار، حيث تضمن هذا الديوان قصيدة "خبز وحشيش وقمر" التي انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربي. واثارت ضده عاصفة شديدة حتى أن طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي. تميز قباني أيضاً بنقده السياسي القوي، من أشهر قصائده السياسية "هوامش على دفتر النكسة" 1967 التي تناولت هزيمة العرب على أيدي إسرائيل في نكسة حزيران. من أهم أعماله "حبيبتي" (1961)، "الرسم بالكلمات" (1966) و"قصائد حب عربية" (1993). كان لانتحار شقيقته التي أجبرت على الزواج من رجل لم تحبه، أثر كبير في حياته, قرر بعدها محاربة كل الاشياء التي تسببت في موتها. عندما سؤل نزار قبانى إذا كان يعتبر نفسة ثائراً, أجاب الشاعر :" ان الحب في العالم العربي سجين وأنا اريد تحريرة، اريد تحرير الحس والجسد العربي بشعري، أن العلاقة بين الرجل والمرأة في مجتمعنا غير سليمة". تزوّج نزار قباني مرتين، الأولى من ابنة عمه "زهراء آقبيق" وأنجب منها هدباء ووتوفيق. والثانية عراقية هي "بلقيس الراوي" وأنجب منها عُمر وزينب. توفي ابنه توفيق وهو في السابعة عشرة من عمرة مصاباً بمرض القلب وكانت وفاتة صدمة كبيرة لنزار، وقد رثاة في قصيدة إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني. وفي عام 1982 قُتلت بلقيس الراوي في انفجار السفارة العراقية ببيروت، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها بلقيس.. بعد مقتل بلقيس ترك نزار بيروت وتنقل في باريس وجنيف حتى استقر به المقام في لندن التي قضى بها الأعوام الخمسة عشر الأخيرة من حياته. ومن لندن كان نزار يكتب أشعاره ويثير المعارك والجدل..خاصة قصائده السياسة خلال فترة التسعينات مثل : متى يعلنون وفاة العرب؟؟، والمهرولون. وافته المنية في لندن يوم 30/4/1998 عن عمر يناهز 75 عاما قضى منها اكثر من 50 عاماً في الحب والسياسة والثوره. [عدل] الدراسة والعمل
[عدل] حياته الشخصية ![]() نزار قباني تزوج نزار قباني مرتين في حياته: الزواج الأول
بدأ نزار بكتابة الشعر وعمره 16 عام، وأصدر أول دواوينه قالت لي السمراء عام 1944 ب دمشق حين كان طالباً بكلية الحقوق، وطبعه على نفقته الخاصة. لنزار عدد كبير من الدواوين، تصل إلى 35 ديواناً، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها طفولة نهد، الرسم بالكلمات، قصائد ، سامبا، أنت لي وعدد من الكتب النثرية أهمها : قصتي مع الشعر، ما هو الشعر ، 100 رسالة حب.
خبز وحشيش وقمر
هوامش على دفتر النكسة
حرب تشرين
بلقيس
تم عمل العديد من الأعمال الفنية التي جسدت شخصية نزار قباني ومنها : المسلسل السوري نزار قباني وقد أدى دور شخصية نزار كلاً الممثل تيم حسن (نزار الشباب) والممثل سلوم حداد (نزار الرجل). |
صديقتي ؛ جنه...
أنتِ روح إحببتها ، دون لقآء ♡!
|
|
|
#6 |
|
موقوف
سبحــ الله ــــان وبحمــــــــــده |
![]() أبو الطيب المتنبي العصر العباسي هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، أبو الطيب الجعفي الكوفي، ولد سنة 303 هـ في الكوفة بالعراق وعاش افضل ايام حياته واكثرها عطاء في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب وكان أحد أعظم شعراء العرب، وأكثرهم تمكناً باللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، وله مكانة سامية لم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية. فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء. وهو شاعرحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. وتدور معظم قصائده حول مدح الملوك. ويقولون عنه بانه شاعر اناني ويظهر ذلك في اشعاره. ترك تراثاً عظيماً من الشعر، يضم 326 قصيدة، تمثل عنواناً لسيرة حياته، صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير. قال الشعر صبياً. فنظم أول اشعاره وعمره 9 سنوات. اشتهر بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية باكراً. صاحب كبرياء وشجاع طموح محب للمغامرات. في شعره اعتزاز بالعروبة، وتشاؤم وافتخار بنفسه، أفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك، إذ جاء بصياغة قوية محكمة. إنه شاعر مبدع عملاق غزير الإنتاج يعد بحق مفخرة للأدب العربي، فهو صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وجد الطريق أمامه أثناء تنقله مهيئاً لموهبته الشعرية الفائقة لدى الأمراء والحكام، إذ تدور معظم قصائده حول مدحهم. لكن شعره لا يقوم على التكلف والصنعة، لتفجر أحاسيسه وامتلاكه ناصية اللغة والبيان، مما أضفى عليه لوناً من الجمال والعذوبة في قصائده التي، صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير، ويستدل منها كيف جرت الحكمة على لسانه، لاسيما في قصائده الأخيرة التي بدأ فيها وكأنه يودعه الدنيا عندما قال: أبلى الهوى بدني. شعره وخصائصه الفنية شعر المتنبي كان صورة صادقة لعصره، وحياته، فهو يحدثك عما كان في عصره من ثورات، واضطرابات، ويدلك على ما كان به من مذاهب، وآراء، ونضج العلم والفلسفة. كما يمثل شعره حياته المضطربة: فذكر فيه طموحه وعلمه، وعقله وشجاعته، وسخطه ورضاه، وحرصه على المال، كما تجلت القوة في معانيه، وأخيلته، وألفاظه، وعباراته.وقد تميز خياله بالقوة والخصابة فكانت ألفاظه جزلة، وعباراته رصينة، تلائم قوة روحه، وقوة معانيه، وخصب أخيلته، وهو ينطلق في عباراته انطلاقاً ولا يعنى فيها كثيراً بالمحسنات والصناعة.ويقول الشاعر العراقي فالح الحجية في كتابه في الادب والفن ان المتنبي يعتبر وبحق شاعر العرب الأكبر عبر العصور. أغراضه الشعرية المدح الإخشيدي، ومفاسده في سيف الدولة وفي حلب تبلغ ثلث شعره أو أكثر، وقد استكبر عن مدح كثير من الولاة والقواد حتى في حداثته. ومن قصائده في مدح سيف الدولة: وقفت وما في الموت شكٌّ لواقف ..كأنك في جفن الرَّدى وهو نائم تمـر بك الأبطال كَلْمَى هزيمـةً..ووجهك وضاحٌ، وثغرُكَ باسم تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى..إلى قول قومٍ أنت بالغيب عالم و كان مطلع القصيدة: عَـلَى قَـدرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ..وتَــأتِي عَـلَى قَـدرِ الكِـرامِ المَكـارِم وتَعظُـم فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها..وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ الوصف أجاد المتنبي وصف المعارك والحروب البارزة التي دارت في عصره وخاصة في حضرة وبلاط سيف الدولة، فكان شعره يعتبر سجلاً تاريخياً. كما أنه وصف الطبيعة، وأخلاق الناس، ونوازعهم النفسية، كما صور نفسه وطموحه. وقد قال يصف شِعب بوَّان، وهو منتزه بالقرب من شيراز : لها ثمر تشـير إليك منـه..بأَشربـةٍ وقفن بـلا أوان وأمواهٌ يصِلُّ بها حصاهـا..صليل الحَلى في أيدي الغواني إذا غنى الحمام الوُرْقُ فيها..أجابتـه أغـانيُّ القيـان الفخر لاتجسر الفصحاء تنشد ههنا..بيتا، ولكني الهزبر الباسل مانال اهل الجاهلية كلهم..شعري ولا سمعت بسحري بابل واذا اتتك مذمتي من ناقص..فهي الشهادة لي بأني كامل وما الدهر إلا من رواة قصائدي ..اذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا فسار به من لا يسير مشمرا..وغنى به من لا يغني مغردا أنا الـذي نظـَرَ الأعمى إلى أدبــي... وأسْمَعَـتْ كلماتـي مَـنْ بـه صَمَـمُ أَنـامُ مـلءَ جفونـي عَـنْ شوارِدِهـا... ويسهـرُ الخلـقُ جَرّاهـا وَيَخْـتصم وتلك الابيات في قصيدة... أنا الذي نظر العمى إلى أدبي **** و أسمعت كلماتي من به صمم أنام ملء جفوني عن شواردها *** ويسهر الخلق جراها ويختصم و جاهل مده في جهله ضحكي *** حتى أتته يد فراسة وفم إذا رأيت نيوب الليث بارزة *** فلا تظنن أن الليث يبتسم و مهجة مهجتي من هم صاحبها *...** أدركته بجواد ظهره حرم رجلاه في الركض رجل و اليدان يد *** وفعله ماتريد الكف والقدم ومرهف سرت بين الجحفلين به *** حتى ضربت و موج الموت يلتطم الخيل والليل والبيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقرطاس و القلم الهجاء لم يكثر الشاعر من الهجاء. وكان في هجائه يأتي بحكم يجعلها قواعد عامة، تخضع لمبدأ أو خلق، وكثيراً ما يلجأ إلى التهكم، أو استعمال ألقاب تحمل في موسيقاها معناها، وتشيع حولها جو السخرية بمجرد الفظ بها، كما أن السخط يدفعه إلى الهجاء اللاذع في بعض الأحيان. وقال يهجو طائفة من الشعراء الذين كانوا ينفسون عليه مكانته: أفي كل يوم تحت ضِبني شُوَيْعرٌ..ضعيف يقاويني، قصير يطاول لساني بنطقي صامت عنه عادل..وقلبي بصمتي ضاحكُ منه هازل وأَتْعَبُ مَن ناداك من لا تُجيبه..وأَغيظُ مَن عاداك مَن لا تُشاكل وما التِّيهُ طِبِّى فيهم، غير أنني..بغيـضٌ إِلىَّ الجاهـل المتعاقِـل من أية الطرق يأتي نحوك الكرم..أين المحاجم ياكافور والجلم جازا الأولى ملكت كفاك قدرهم..فعرفوا بك أن الكلب فوقهم لا شيء أقبح من فحل له ذكر..تقوده أمة ليست لها رحم سادات كل أناس من نفوسهم..وسادة المسلمين الأعبد القزم أغاية الدين أن تحفوا شواربكم..يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ألا فتى يورد الهندي هامتهكم..ا تزول شكوك الناس والتهم فإنه حجة يؤذي القلوب بها..من دينه الدهر والتعطيل والقدم ما أقدر الله أن يخزي خليقته..ولا يصدق قوما في الذي زعموا الحكمة اشتهر المتنبي بالحكمة وذهب كثير من أقواله مجرى الأمثال لأنه يتصل بالنفس الإنسانية، ويردد نوازعها وآلامها. ومن حكمه ونظراته في الحياة: ومراد النفوس أصغر من أن..نتعادى فيـه وأن نتـفانى غير أن الفتى يُلاقي المنايـا..كالحات، ولا يلاقي الهـوانا ولـو أن الحياة تبقـى لحيٍّ..لعددنا أضلـنا الشجـعانا وإذا لم يكن من الموت بُـدٌّ..فمن العجز ان تكون جبانا كذلك يقول: خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به..في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحلوالهجر أقتل لي مما اراقبه..أنا الغريق فما خوفي من البلل أَعَـزُّ مَكـانٍ فـي الـدُنَى سَـرجُ سابِحٍ *** وخَــيرُ جَـليسٍ فـي الزَمـانِ كتـابُ وَمـا أَنـا بِالبـاغي عـلى الحُبّ رِشوة *** ضَعِيـفُ هَـوًى يُبغـى عليـهِ ثَـوابُ إذا نلــتُ منـكَ الـود فالمـال هَيـن *** وكُــل الَـذي فَـوَقَ الـتُرابِ تـرابُ ما كل ما يتمنى المرء يدركه ** تجري الرياح بما لا تشتهي السفن مقتله كان المتنبي قد هجا ضبة بن يزيد الأسدي العيني بقصيدة شديدة مطلعها: مَا أنْصَفَ القَوْمُ ضبّهْ..وَأُمَّهُ الطُّرْطُبّهْ وَإنّمَا قُلْتُ ما قُلْـــ....ــــــــــــتُ رَحْمَةً لا مَحَبّهْ فلما كان المتنبي عائدًا يريد الكوفة، وكان في جماعة منهم ابنه محشد وغلامه مفلح، لقيه فاتك بن أبي جهل الأسدي، وهو خال ضبّة، وكان في جماعة أيضًا. فاقتتل الفريقان وقُتل المتنبي وابنه محشد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول غربيّ بغداد. قصة قتله أنه لما ظفر به فاتك... أراد الهرب فقال له ابنه... اتهرب وأنت القائل الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم فرد عليه بقوله قتلتني قتلك الله والف شكر لك اخوي مشاعر انساان موضوع اكثر من رااائع موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
|
|
|
#7 |
|
شخصية مميزة
|
|
![]() ![]() ![]() ![]() ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~