|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ مسجد عمر ۞ كل مايتعلق بالدين الإسلامي الحنيف |
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
وزير الشؤون الإسلامية: الجهاد ليس وسيلة لنشر الإسلام
![]() صالح آل الشيخ الرياض: خالد المشوح أكد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ أن الجهاد في سبيل الله أن تكون كلمة الله هي العليا أمر نافذ شرعاً، وقد دلت عليه النصوص من كتاب الله عز وجل ومن السنة وأجمع عليه سلف الأمة ودون في كتب العقائد، لكن الجهاد كغيره من مسائل هذا الدين له شروط وأركان وواجبات، وله أحكام تفصيلية فصلت في كتب الجهاد وأبوابه من كتب الفقه أو الكتب المستقلة، ومشروعية الجهاد كمشروعية الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر أحكام الشريعة لها شروط وضوابط. وقال الشيخ صالح آل شيخ: إن الغرض من الدعوة ليس السلطة أو تكوين دولة أو مؤسسة أو جماعة بل هدف الدعوة هو إنقاذ الناس من النار إلى الجنة ومن الظلمات إلى النور، فهذه أعظم الأهداف التي تكثر أهل الجنة وتقلل أهل النار وأن تخرج هذا من النار إلى الجنة، فكم خرج بدعوة المسلمين من الناس من النار إلى الجنة، خرج عشرات بل مئات الألوف. فهذه أعظم الأهداف: أنك تكثر أهل الجنة وتقلل أهل النار، وأنك تحرج هذا من النار إلى الجنة، فكم خرج بدعوة من الناس من النار إلى الجنة؟، خرج آلاف بل مئات الآلاف والحمد لله. وأضاف الشيخ صالح آل شيخ: إن الدعوة إلى الله تعالى سبب لتكثير الرحمة، فالله عز وجل جعل الإسلام رحمة وجعل نبيه رحمة وجعل القرآن رحمة قال تعالى: "وما أرسلنك إلاّ رحمة للعالمين"، فكلما كثرت الاستجابة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم زادت الرحمة في الأرض، وكلما كانت الرحمة في الدنيا والآخرة متحققة فتح الله سبحانه وتعالى علينا بركات السماء والأرض قال تعالى: "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا...". فالدعوة إلى الله نشر للرحمة، وأعظم صفات الداعي إلى الله أنه رحيم بالعباد، والدعاة إلى الله رحماء بالعباد وأهل الإسلام رحماء بأهل الأرض لأنهم يدعونهم إلى الله تعالى، إلى الإسلام، ودعوة الإسلام راحمة رحيمة بغيرها، إذ تنشر الدعوة إلى الله تعالى، فليست الدعوة إلى الله سلطة، وإنما هي رحمة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة"، وقال عليه الصلاة والسلام: "إنما بعثت رحمة". فالدعوة من أعظم ثمراتها نشر الرحمة. الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. وإذا انتشرت الرحمة من الله تعالى لعباده وجبت لهم الرحمة في الدنيا والآخرة. وقال الشيخ صالح آل الشيخ: إن الدعوة إلى الله قوة لهذه الأمة وتكثير لهذه الأمة. هذه الأمة بدأت ضعيفة فكثرت وقويت بنشر رسالة الإسلام، فإذا قويت هذه الأمة هابها أهل الشرق والغرب. إن أمة الإسلام قويت بنشر هداية الإسلام وبالدعوة إلى الله تعالى. فمن الإعداد للقوة المتمثل في قوله جل وعلا "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، أي من القوة والالتزام بالدين، ومن القوة نشر الدعوة إلى الله تعالى، فلذلك نقول وبكل حزم وصدق ويقين: إن من أراد إضعاف الدعوة أو إضعاف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو إضعاف نشر هذه الدعوة أو أسبابها فإنما يريد في الحقيقة إضعاف قوة هذه الدولة وقوة الإسلام والمسلمين. وآثار هذه الدعوة أنها قوة إلى الإسلام والمسلمين، قوة لدولة الإسلام، فكلما قوينا في الدعوة قوينا في الحق وقوينا في الهدى وفي كل سبب يرهب أعداءنا منا. في قوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، القوة المعنوية قوة القرآن، قوة الهدى، وكل أسباب القوة، وقوله تعالى "ومن رباط الخيل" إشارة إلى الوسائل الحربية بأنواعها والوسائل الدنيوية بأنواعها، لذلك كان من آثار هذه الدعوة الحميدة أننا نجعل سبباً من أسباب القوة، والماديون يظنون أن سبب الانتصار وسبب القوة هو الأمور المادية. فنقول: الانتصار ليس للآلة، الانتصار لما يحمله الإنسان، الإنسان إذا لم يحمل خيراً ولم يحمل حقاً ولم يحمل هدى ولم يحمل دينا ولم يحمل عقيدة ولم يحمل شريعة ولم يحمل خلقاً ولم يحمل عدلاً، فهو في الحقيقة خاسر منهزم، وإن ظهر أن آلته العسكرية منتصرة، لأن مآله للهزيمة بل هو منهزم في الحقيقة. وأشار وزير الشؤون الإسلامية إلى أن الدعوة إلى الله تعالى سبب من أسباب حب الله لعباده، قال الله تعالى: "ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين"، قال ابن كثير عن الحسن إنه تلا هذه الآية فقال الحسن البصري رحمه الله: هذا حبيب الله، هذا ولي الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا أحب أهل الأرض إلى الله، أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب الله إليه في دعوته، وقال إن الدعوة إلى الله نشرٌ إلى أن يحب الناس ربهم - جل وعلا - وأن يتبعوا رسوله صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فهي نشرٌ لأن يحب الله عز وجل عباده الصالحين المؤمنين الذين استجابوا لدعوة الإسلام، لهذا كان من أعظم الوسائل لجلب محبة الله تعالى أن تجاهد نفسك في الخير والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال بعض أهل العلم (يدعو إلى الله -عز وجل- ويخاطب نفسه بدعوته) يعني وأنا أتكلم الآن بعض الكلمات أخاطب بها نفسي قبلكم، وهكذا كل من دعا أهله في بيته أو دعا أولاده وأمرهم ونهاهم، استحضر أنه يخاطب نفسه قبلهم ولذلك أنت تدعو إلى الله تعالى نفسك أولاً، وتدعو غيرك، يعني تجلب محبة الله لك كما تجلبها لغيرك، وإذا أحب الله عبده أصبح وليا لله جل وعلا وحبيبا إلى الله عز وجل بحسب ما عنده من الخير. وأضاف آل شيخ: معلوم أن الإسلام جاء بتحصيل المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها، وإذا كان الأمر كذلك فكيف نحصل على مقصد الشرع ومقصد الإسلام؟ كيف نكثر الخير ونقلل الشر؟، الشر يكثر بالدعوة إلى الشر، الآن الشر كثر في الناس في كل مكان، القوادح في العقيدة كثرت لماذا؟ بالدعوة إليها. القوادح في محبة الشريعة وفي الالتزام بالشريعة وفي القناعة بالشريعة وفي الحكم بالكتاب والسنة كثر لماذا؟ لأن هناك دعوة إلى انتشار الموبقات والفواحش من السحر والرشوة والسرقة والكهانة وأسباب ذلك، والربا والزنا والكذب والخيانة والغدر وأنواع كثيرة من ذلك، إنما كان ذلك بالدعوة إلى الشر، وهناك أشياء كثيرة ووسائل تدعو إلى هذا الشر، فانتشار الشر بالدعوة إليه، وكذلك انتشار الخير بالدعوة إليه. وإذا كان أرباب الشر حريصين على الدعوة إلى الشر والدعوة إلى الضلالة والدعوة إلى الموبقات والدعوة إلى الفواحش، فأين يذهب خاصة أهل الإسلام في أنهم يضيعون أعمارهم في غير سبيل الله تعالى؟. وقال الشيخ صالح آل الشيخ: اليوم زمن مدافعة بين الخير والشر، فأهل الشر ينشطون والمجال أمامهم مفتوح، الآن الصراع أصبح صراع كلمة، هذه الفضائيات تجد أن كلمات الخير وكلمات الشر تتدافع في سماء الله، في الفضاء، هذا يرسل إلى الناس الشر، وهذا يرسل إلى الناس الخير، وشتان بينهما!. قال الله عز وجل: "قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون"، الخبيث كثير ولكن لا يستوي الخبيث والطيب، فقل كلمة الحق وانشر الهدى وادع إلى الله تعالى بكل وسيلة متاحة، فإنها نشر للخير وتكثير له، الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتكثيرها ودرء المفاسد وتقليلها، وإذا كان الأمر كذلك فالسبيل هو نشر الدعوة إلى الله تعالى. وإننا نجد اليوم أن أهل العلم والدعاة إلى الله تعالى استغلوا هذه الوسائل مثل القنوات الفضائية، وقبل ذلك لم يكن الاختيار أن تكون المشاركة عبر القنوات الفضائية، ولكن لما كثر الشر وأصبح الناس يتلقونه في منازلهم وفي غرفهم كان من اللازم أن تكون الدعوة، وأن تكون الدعوة إلى الله تعالى عبر القنوات الفضائية وعبر الإنترنت، وعبر الكمبيوتر، وعبر أي وسيلة متاحة مشروعة، لذلك فإن من الآثار الحميدة للدعوة إلى الله تعالى، من أهل العلم ومن أهل الدعوة كل بحسب مقامه، أن يكثر الخير ويقل الشر، ومن ثم لابد أن يوطن المسلم على الدعوة إلى الله تعالى لأن في الدعوة ثباتاً على الحق والهدى. جاء ذلك في الدراسة التي أعدها الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ عن الآثار الحميدة للدعوة الإسلامية، والتي تناول خلالها قضايا دعوية مهمة منها: الدعوة إرث الأنبياء، معنى الدعوة إلى الله، الداعي إلى الله على يقين وورع، دعوة المسلمين إلى التوحيد ونبذ البدع، الأوليات في الدعوة، فقه الدعاة. رابط الخبر المصدر: منتديات دومة الجندل ,.dv hgac,k hgYsghldm: hg[ih] gds ,sdgm gkav hgYsghl
![]() ايميل الموقع للمراسلة والاستفسار daljandal@hotmail.com
|
|
|
#3 |
|
شخصية مميزة
|
لاشك ان هذه المواضيع المهمة اليوم اذا تصداء لها العلماءالعارفين المحققين من امثال شيخنا الشيخ صالح فانها ستؤتي ثمارها واهدافها السليمة لتنوير عقول شباب المسلمين وتبصيرهم للحق للاخذ به والعمل به في حياتهم فجزى الله الشيخ خيرا على هذه الكلمات وبارك فيه
مشكور ادوماتو الله يعطيك الصحة والعافية بوركت |
((~ البعض نحبهم~)) ولكن لا نقترب منهم...فهم فى البعد احلى وهم فى البعد ارقى..وهم فى البعد اغلى ((~ والبعض نحبهم~)) ونسعى كى نتقرب منهم ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم ويؤلمنا الابتعاد عنهم ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم ((~ والبعض نحبهم ~)) نعيش حكاية جميلة معهم ونتمنى ان نلتقى بهم ونفتعل الصدف ونختلق الاسباب كى نراهم ونعيش فى الخيال اكثر من الواقع معهم.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خطر الشيعة على الاسلام. | عزوز المدينة | ۞ مسجد عمر ۞ | 8 | 01-16-2010 04:14 AM |
| كيف تخدم الإسلام | ابو عصام | ۞ مسجد عمر ۞ | 4 | 07-09-2009 06:08 AM |
| وزير الشؤون الاجتماعية يهنئ مجلس إدارة جمعية البر بأبو عجرم | جمعيةالبرالخيرية بأبوعجرم | ۞ المركز الاخباري ۞ | 2 | 06-30-2009 11:19 AM |
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~