ياه يا " أبريل " لو تدري كم كنت أنتظر فاجعتك .. وكنت باسطه ذراعي بكل قوه ! لكنني أنكسرت ..
أنكسرت بشكل فاشل , وماقويتها هذه الفاجعه .
و لن أقول مقولتهم الدائمة " ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا " .. لكنني ..
تمنيت لو غبت عن الوعي بشكل أجمل !
والله ماكنت أستحق كل هذا الوجع ياصدري .. قلبي صغير .. صغير جدا لا يتحمل هذا الحزن العنيف.
أظنني .. وردة لا يستحقها الحزن ! لكن جذور الحزن بدأت تتآكل , مذ عرفتك ومذ تركتك ..
لكنه زاد / أكثر مما ينبغي حين تركتك
أحتاج لشيئا ما لا يقواه جسدي .. فيهزني حتى يتخلخل قلبي منه .
فتتساقط أجزاءك رغما عن الحنين , رغما عن الحنين , رغما عن الحنين
مُشبعة كل جدائل شعَري ب لمسة يديك الحاَرة !
كانت الرياح تبعث صوتك وانت تودعني بِقسوةودمعة
ثم أبحث عنك أنا في جدائل الحنين .
ولم يسبقني في ذلك إلا دمعة حارت أن تسقط على خدي الأيسر أو الأيمن !
فـ بحات على خداي جميعه .. فتزلزت وجعاً .
شكراً لك يا فراق " أصبحت بعدك " أكثر قوة وإن كذبت .
شكراً لك بحجم كل صفعات السنين .
و تُطْوَى صَفَحَات الْأَمَّس و تَفْتَح أُخْرَى و لَم يُكْتَب بِهَا إِلَا نُقَيِّض الْيَوْم
و هَوَامِش رَمَادِيَّة بَائِسَة
لِّيَتَفَشى الْجُوْع بِصَدْرِي ,
و أَشْتَاقُك لَيْلَة أُخْرَى
بِعِصْيَان طَبَع عَلَى جَبِيْنِي !
ثُم أَنَّي مَاعُدْت أُطِيْق الْعَذَاب
حَتَّى بِتَفآصيِله الصَغِيْرَة
التي تَنَبَّش فِي ذَآكِرَة الْغِيَآب
و تَسْتَبِيْح ذكريآت الْمَاضِي الجميل/المؤلم
وكنآ بالأمس نغفو على
هذآ الضوء ونغني اجمل الأغنيآت,
و كَأَن الْجَنَّة بَيْن أيَدَيْنَا نُحْسَد
أنَفْسِنَا دُوْن مُبَالَة و لَا نَعْلَم أَنَّهَا
نَزْوَة الْحُب تَجْعَلَك تُمْسِك أَوَّل
الْخَيْط و تُكَمِّلُه وَحِيْدَا
بَائِسَا مِن هَوْل الْأَحْدَاث
علمنَي الفرِاق أن أسوأ حالات الحنين ,
حين تجزم أنه / مات في قلبك ولم يزِل ينبض .
تحيآتي