|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ مبدأ التحكيم ۞ النقاشات والمواضيع الجادة |
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم ليس الذكر كالأنثي لانها افضل..!! هي نظرة ذكورية عنصرية من بعض الجهلة الذين أرادوا فرض جبروتهم وسيطرتهم على المرأة وقمعها وأكل حقوقها وساعدهم في ذلك استسلام بعض النساء الذين رضين بفكرة القمع الذكوري لهن فاالحمد لله الذي أكرمنا بالاسلام الذي لم يفرق بين الذكر والأنثى فقد خلق الله الذكر والأنثى و أمرهما معا بعبادته وبطاعته والالتزام بشرعه قال تعالى " (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ") الناس تشمل الذكر والأنثى. وقال تعالى "(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) فجعل سبحانه أساس التفاضل بينهم هو التقوى وليست الذكورة أو الانوثة فتعالى الله عن ان يميز بين خلقه وفرض الله الفرائض والتشريعات الاسلامية على الرجل والمرأة معاً وألزمهما بتنفيذ ما أمر الله به والابتعاد عما نهى عنه وساوي بينهما ايضا في الجزاء والعقاب قال الله تعالى: «و من يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون نقيرا» أما من حيث وظيفتهما الدنيوية وهي عمارة الارض لتسير الحياة فقد فرق ربي بينهما في التكوين الجسمي لكي يؤدي كل منهما مهمته في عمارة الارض وليس في ذلك تفضل لأحدهما على الاخرى وأنما هي مهام ووظائف وواجبات على كل منهما القيام بها سنة الله وفطرته التي فطر الله بها الناس فلا المرأة تقوم بمهام الرجل ولا الرجل يقوم بمهام المرأة. أما دعوى ان الله فضل الذكر على الانثى فهذا غير مقبول. تتبعو معي هذا المقال المفصل ردآ علي ايه قد ذكرت لي في موضوع سابق نوال العيد * «وليس الذكر كالأنثى». هذه الآية الكريمة يعتبرها الناس القول الفصل، والقضاء الذي لا يقبل الاستئناف، على تميز الذكر وارتفاعه عن الأنثى، ويردد الناس هذه الآية على أفضلية الذكر مطلقاً على الأنثى من دون قيد أو شرط، مع أن تفسيرها الصحيح يعطي معنى مغايراً لما يستدلون به. وإليك بيان هذه القصة كاملة في كتاب الله جل وعلا «إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك مافي بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم». والمراجع لكتب المفسرين يجد أن تفسير قوله تعالى (وليس الذكر كالأنثى) مرتبط بما قبله متصل به، وأن معنى الآية يختلف باختلاف القراءة الواردة فيها، و الآية لها معنيان :ــ 1ـ جاءت قراءة الجمهور بسكون التاء في قوله «والله أعلم بما وضعت» فيكون قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» من كلام الرب تبارك وتعالى على جهة التعظيم لما وضعته، والتفخيم لشأنه، والإجلال لها، إذ وقع من أم مريم التحسر والحزن على إنجاب الأنثى مع أن هذه الأنثى التي وضعتها سيجعلها الله وابنها آية للعالمين، وعبرة للمعتبرين، ويختصها بما لم يختص به أحداً. لقد تمنت أم مريم ذكراً تنذره لخدمة بيت المقدس تلك البقعة المباركة، فحقق لها الكريم فوق ما تتمنى إذ رزقها امرأة سيكون لها ولابنها شأن عظيم، وستتسع دائرة النفع لتتعدى خدمة بيت المقدس لدعوة أفراده، وعلى هذا المعنى تكون اللام في الذكر والأنثى في هذه الآية للعهد، فليس الذكر الذي تمنيته يا أم مريم كالأنثى التي وضعتها، إن الأنثى التي وضعتها أفضل عند الله، وأعظم شأناً، فتكون الآية في تفضيل الأنثى التي وضعتها مريم عليها السلام على الذكر الذي تمنته، يقول أبو السعود: «وليس الذكر كهذه الأنثى في الأفضلية». 2 ـ وقرأ أبو بكر وابن عامر بضم تاء (وضعتُ)، فيكون قوله تعالى (وليس الذكر كالأنثى) من جملة كلام أم مريم، ومن تمام تحسرها وتحزنها أي ليس الذكر الذي أردت أن يكون خادماً ويصلح للنذر كالأنثى التي لا تصلح لذلك، وإنما كانت الأنثى لا تصلح لخدمة الكنيسة لما يعتريها من الحيض؛ ولأنها لا تصلح لصحبة الرهبان، لقد كانت أم مريم تنتظر ولداً ذكراً، لأن النذر للمعابد لم يكن معروفاً إلا للصبيان ليخدموا الهيكل، وينقطعوا للعبادة، والتبتل، ولكن هاهي ذي تجدها أنثى فتتوجه إلى ربها، لبيان حالها «رب إني وضعتها أنثى ..» وكأنها تعتذر ان لم يكن ولد ينهض بالمهمة، فتقول «وليس الذكر كالأنثى» فتكون الآية، إخبارعن قول أم مريم؛ فلم تأت الآية إذن لتقرير واقع، وإثبات حقيقة ولم تقصد أم مريم الانتقاص من شأن الأنثى؛ وإنما قالت ذلك لتبين أن وظيفة الذكر مختلفة عن وظيفة الإناث، وما يصلح له لا يصلح لها. لكن تبين لها ولغيرها فيما بعد أنها رزقت بأنثى فاقت الذكور حظاً، وتقبل الله هذه البنت بقبول حسن، وقامت بالدور الذي تمنته أمها، بل كانت أماً لرسول من أولي العزم. يقول الشيخ السعدي: «كان في هذا الكلام نوع تضرع منها وانكسار نفس إذ كان نذرها بناءً على أن يكون ذكراً يحصل منه من القوة والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة، والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة، والأنثى بخلاف ذلك فجبر الله قلبها وتقبل الله نذرها وصارت هذه الأنثى أكمل وأتم من كثير من الذكور، وحصل بها من المقاصد أعظم مما يحصل بالذكر. وفي هذا عظة وعبرة لكل أب وأم، فالخيرة في ما يختاره الله، وكم من أنثى نفع الله بها والديها ما لم ينفعهما بذكر، و تأمل قوله تعالى: «يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور...» كيف قدم هبة الإناث على الذكور، وقد كان الأنبياء آباء بنات. فلنسع لحملة توعوية شرعية لفهم النص الشرعي في سياقه، وفي ضوء فهم السلف الصالح له. * داعية، وأكاديمية سعودية. الرجاء مناقشة الموضوع برحابه صدر المصدر: منتديات دومة الجندل gds hg`;v ;hgHken >>> gHkih Htqg!!!!
آخر تعديل نجديه يوم
03-15-2012 في 03:05 PM.
|
|
|
#2 |
|
مراقب عام
![]()
الرحال
|
طرح رائع اختي جوفية ...
و هناك ميزات فضَّل الله فيها الرجل على المرأة وذلك لمصلحة الرجل والمرأة ولكي تستقيم الحياة ويعيشان بسعادة، ولذلك يقول تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) [النساء: 34]. ولكي يقوم الرجل على المرأة يرعاها ويوفر لها الحماية والأمان والمعيشة الكريمة لابد أن يتمتع ببعض الميزات ليتمكن من القيام بذلك، وهكذا يجب أن نفهم التفضيل هنا. فتفضيل الرجل على المرأة ليس لأن الله يحب الرجل أكثر أو لأن الله "يميز" بينهما لا، بل ليمكِّن الرجل من القيام بأعباء الحياة، وبالمقابل أعطى للمرأة ميزات لا يتمتع بها الرجل، فمثلاً زوَّدها في دماغها بخلايا مختصة بتحمل الألم والضغوط والإجهادات أكثر من الرجل، فسبحان الله! بارك الله فيك اختي جوفية في حفظ الرحمن |
[
|
|
|
#3 |
|
مشرف سابق
|
السلام عليكم ورحمه الله
ماهي محاور الموضوع التى ترغبين نقاشها هل الحوار عن تفسير الايه نفسها ؟ ام الحوار عن ايهما افضل الذكر ام الانثى سواء ما تتضمنه هذه الايه او ايات اخرى ؟ ام ماذا ؟ |
|
|
|
#4 | |
|
مشرفه المنتديات العامه
![]() |
اقتباس:
كلا حسب مايراه دون تقيد. فهناك من يراى ان الله حقآ فضل الذكر على الانثى فهل تراي انت ذلك؟؟ وهناك من النساء من تشربت تلك الأقاويل حتى أصبحت تجري في عروقها مجرى الدم لتقلل من قيمتها من اجله لانها مقتنعه ان الله فضل الذكر عليها! |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة نجديه ; 03-16-2012 الساعة 12:06 PM
سبب آخر: تصحيح خطاء....
|
|
|
#5 |
|
مراقبه عامه
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع من العيار الثقيل اهنيك على أختيارك الموضوع مايخص التفضيل الذكر على الأنثى ليس بمعنى التفضيل في من هو الاقرب الى الله فالله عزوجل عادل قال تعالى: «من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة» سورة النحل _ الاية 97 فالعمل والجتهاد والطاعه في العباده مكلف بها الذكر والأنثى ولم يخصص العباده للرجل دون المرأه لم يساوي الله عز وجل بينهم في تركيبة الجسد لكل منهما صفات تخصه لاجل تحقيق السكن والموده بينهما والتكاثر قال تعالى : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً ) النحل/ من الآية 72 . وقال تعالى : ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) الروم/ 21 ولو جعل الأزواج من نوع واحد أو نوعا آخر ما حصل الائتلاف والمودة والرحمة نأتي الى قوامةوهي تختص بالرجل دون المرأه فليس قوامة الرجل في الإسلام قوامة السطوة والاستبداد والقوة والاستعباد ولكنها قوامة الالتزامات والمسؤوليات قوامة مبينة على النفقه والحفاظ عليها وصيانة عفتها قوامة ليس منشؤها تفضيل عنصر الرجل على عنصر المرأة وإنما منشؤها ما ركب الله في الرجل من ميزات فطرية تؤهله لدور القوامة لا توجد في المرأة بينما ركب في المرأة ميزات فطرية أخرى تؤهلها للقيام بما خلقت من أجله وهو الأمومة ورعاية البيت وشؤونه الداخلية وبرأيي الشخصي متى فقد الرجل قوماته في مهام وجبات القوامه المذكوره أعلاه ذهبت منه القوامه وصبح لا جدير بها وايضا الرجل الذي ذهب عقله لا قوامة له بذاهب عقله والمرأه عند خضوعها لزوجها لا يعد بأن الرجل هو الافضل بل طبيعة المرأة وتركبيتها التي وهبها الله تخضع للرجل بطوعاً منها لاخوف أو ضعف ولا يعد انتقاصاً أو عيباً فتلك هي الطبيعه البشريه التي سنها الله في خلقه الله لا يلتفت إلى الفوارق في اللون والجنس والنسب فالناس كلهم لآدم وآدم خلق من تراب وإنما يكون التفاضل في الإسلام بين الناس بالإيمان والتقوى بفعل ما أمر الله به واجتناب ما نهى الله عنه قال تعالى : ( يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) الحجرات/13 فالتفضيل هنا حاصل بين المجتمعات العربيه وبالاخص الخليجيه والحديث يطول في هذا الشأن شاكره لك طرحك هذا الموضوع الطيب
جلا تقديري |
|
التعديل الأخير تم بواسطة كن مثلي ; 03-16-2012 الساعة 08:41 PM
|
|
|
#6 |
|
عضو
|
اختي الكريمة سأجيب على تسائلك لأخي ... " فهناك من يراى ان الله حقآ فضل الذكر على الانثى فهل تراي انت ذلك؟؟ " عن نفسي لي والدة امد الله بعمرها وكان لي وآلد يرحمه الله كلا له فضل علي برغم ان امي لها فضل كبير بعد الله علي ..و اتحاور واناقش ابي في اي قضيه دون ان امس فضله علي او ان اتعدى خطوط الشرع معه ..اما امي فأسلم لها كل ما ارادت ولا اناقشها ابدا ومهما كانت الضروف. وبالرغم اني الثاني بين افراد اسرتي الا ان والدي الزمني في بيته وألزمني رعايتهما وتوفى وانا بين يديه ..واكملت المسير مع وآلدتي . ولي عمتان وااربعة من الاعمام " ووالله ان اتزاورمع عماتي اكراما لوالدي اكثر من أعمامي " ولوالدتي وآلده وخمس اخوات واربع اخوان .. واتزاور مع خالاتي واقضي حوائجهن بر بوالدتي اكثر مما افعله من اخوالي ولي اختنان لم يستطع احد من اخوتي ان يمد يده عليهن او يعنفهن احد من اخوتي بوجودي وأكرمني وآلدي بأن جعل لي القبول والرفض في تزويجهن مع رضاهن بذلك بل تأييدهن ولي ابنتان اسعدني الله بوجودهن ولهن مالأبنائي من الحقوق.. وغرست في نفوس ابنائي تجاه اختاهما ما غرسه وآلدي تجاه اختاي بعد هذا ماذا تتوقعي مني ؟ هل تتوقعي عندما "اعترض على امر يضر في فتاة احسبها اختا لي " يفهم بأني انتقص شخصها او أتعدي على حقها . لقد رفضت تزوج اختي لقريبا لي لمصلحتها .. وعارضني اخوتي ..واقامو الدنيا ولم يقعدوها .. وايدتني اختي .. والحمد الله انها تعيش الآن بسعادة ولن اتحدث عن القريب وما حاله .. وان كان ذو منصب ومال .. فزوجتها ممن يكرمها بأخلاقه لا بماله ليس الحكم على ما تقوله الآن او ما تفعله الآن بل ما تسعى للحصول عليه من نتائج اقوالك وافعالك ... في البدايه يتراءى لك انه على سوء ثم تجد نتائجه خيرا فأتمنى منك ومن اخواتي واخواني ان لا تحكموا الا خير فربما يكون القول قاسيا وهو رحمة لي عودة لأكمل ان اتيح لي ذلك دمتم بخير .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الهامس ; 03-18-2012 الساعة 01:22 AM
|
|
|
#8 | |
|
مشرفه المنتديات العامه
![]() |
اقتباس:
بل ميزا الله كل من النساء و الرجال بما يعنيه على القيام بدوره .فمثلا فضل الله النساء بالرحمة والرقة والحنان؛ وفضل الرجال بالحزم والعقلانية والشدة والاستعداد للكسب وهكذا يقول الله عز وجل :" ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة.."فكل منهما له حقوقه وواجبا ته وللرجال على النساء درجة ، قالوا هي القوامة . كماقال تعالى :" الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض"بمعنى الرعاية والأنفاق ، وهى قوامة تكليف لا قوامة تشريف كما يفهمها البعض ويجعل من نفسه الافضل يقول العلماء ولفهم معنى القوامة ، ننظر إلى حديث رسولا الله صلى الله علية وسلم " لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله" أي ساهرة و حارسة وخادمة لدين الله . هذا المعنى الجميل لو طبقناه على قوامة الرجل للمرأة ، نفهم أن الرجل ساهر وحارس ، بمعنى أنه يتولى مهام مثل توفير الرزق و السعي على راحة الأسرة وتقوم المرأة بدورها الخطيروالمهم جدآ من رعاية وتربية الأجيال .والدرجة التي للرجل هي الحض على حسن العشرة و التوسعة على النساء في المال و الخلق فاالدرجات و المقامات عندالله تكون بتقوى الله لأدخل لها بذكورة و لا أنوثة بارك الله فيك ابوتركي اسعدتني مداخلتك القيمه والرائع بالطرح هوتواجدك فيه
اشكـــــــــــــــــــــــــــــــــرك |
|
|
|
|
#9 |
|
مشرفه المنتديات العامه
![]() |
[QUOTE=كن مثلي;283816]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع من العيار الثقيل اهنيك على أختيارك الموضوع مايخص التفضيل الذكر على الأنثى ليس بمعنى التفضيل في من هو الاقرب الى الله فالله عزوجل عادل قال تعالى: «من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة» سورة النحل _ الاية 97 فالعمل والجتهاد والطاعه في العباده مكلف بها الذكر والأنثى ولم يخصص العباده للرجل دون المرأه لم يساوي الله عز وجل بينهم في تركيبة الجسد لكل منهما صفات تخصه لاجل تحقيق السكن والموده بينهما والتكاثر قال تعالى : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً ) النحل/ من الآية 72 . وقال تعالى : ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) الروم/ 21 ولو جعل الأزواج من نوع واحد أو نوعا آخر ما حصل الائتلاف والمودة والرحمة نأتي الى قوامةوهي تختص بالرجل دون المرأه فليس قوامة الرجل في الإسلام قوامة السطوة والاستبداد والقوة والاستعباد ولكنها قوامة الالتزامات والمسؤوليات قوامة مبينة على النفقه والحفاظ عليها وصيانة عفتها قوامة ليس منشؤها تفضيل عنصر الرجل على عنصر المرأة وإنما منشؤها ما ركب الله في الرجل من ميزات فطرية تؤهله لدور القوامة لا توجد في المرأة بينما ركب في المرأة ميزات فطرية أخرى تؤهلها للقيام بما خلقت من أجله وهو الأمومة ورعاية البيت وشؤونه الداخلية وبرأيي الشخصي متى فقد الرجل قوماته في مهام وجبات القوامه المذكوره أعلاه ذهبت منه القوامه وصبح لا جدير بها وايضا الرجل الذي ذهب عقله لا قوامة له بذاهب عقله والمرأه عند خضوعها لزوجها لا يعد بأن الرجل هو الافضل بل طبيعة المرأة وتركبيتها التي وهبها الله تخضع للرجل بطوعاً منها لاخوف أو ضعف ولا يعد انتقاصاً أو عيباً فتلك هي الطبيعه البشريه التي سنها الله في خلقه الله لا يلتفت إلى الفوارق في اللون والجنس والنسب فالناس كلهم لآدم وآدم خلق من تراب وإنما يكون التفاضل في الإسلام بين الناس بالإيمان والتقوى بفعل ما أمر الله به واجتناب ما نهى الله عنه قال تعالى : ( يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) الحجرات/13 فالتفضيل هنا حاصل بين المجتمعات العربيه وبالاخص الخليجيه والحديث يطول في هذا الشأن شاكره لك طرحك هذا الموضوع الطيب جلا تقديري بصراحه هو من أروع المقالات التي قراتها .. والدكتورة نوال العيد غنية عن التعريف بارك الله فيها ولها وسبحانه العادل الذي لم يميز بين خلقه إلا بالتقوى انظري اختي لهذا الحديث الشريف أشتكت أم عمارة الأنصارية للرسول: ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء ! فأنزل الله سبحانه: (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما .) المشكلة اختي أن هذا المعنى والتفسير للآية الكريمة كما ذكُر بالمقال لا يحظى بالاهتمام نهائيآ لأنه واضح لهم فيتجاهلونه فلايهتمون به كاهتمامهم بتفسير الآية الكريمة :" وقرن في بيوتكن .."..! لذا نجد أن عامة المجتمع والغالبية فيه لديه ثقافة ونظرة قاصرة تجاه المرأة فأصبحت المرأة لا تجد دورها إلا في المطبخ بل واقنعت نفسها انها لاتجيد غيره! بل وهناك الكثير من يريد ان ترجع المراه للجاهليه وهناك منهم لوبيده ان يعود واد البنات لقناعته بأفضليته الذكر! يعيشون اختي بجاهليه مظلمه اعمت أعينهم واظلمت قلوبهم فلا يريدوون الحق الدنيا تتطور وهم يرجعون بنا الي لعصور الغابره وحتي الآية الكريمة :" وقرن في بيوتكن .." ياليتهم فسروها التفسير الصحيح انما فسروا الايات بما يوفق جهلهم وتعنتهم وتزمتهم حتي وصل ببعضهم حرمان اهلهم من التعليم بدعوي ان الله فرض علي المراه القرار بالبيت ( وقرن في بيوتكن) دون ان يكملو الايه ليعرفو ويفهمو ان المقصودهو كثره الخروج والتبرج كما بالجاهليه الاولي بالتطيب والسفور والتجمل وبذلك ظلموها بتشددهم وتزمتهم وهم مخطئون! . مداخله رائعه وقيمه كغيث جاد به الغمام فأهتزت له الارض وربت بارك الله بكي ايتها الكريمه |
|
التعديل الأخير تم بواسطة نجديه ; 03-25-2012 الساعة 05:19 AM
|
|
|
#10 |
|
مشرفه المنتديات العامه
![]() |
[QUOTE=الهامس;283885]
اختي الكريمة سأجيب على تسائلك لأخي ... " فهناك من يراى ان الله حقآ فضل الذكر على الانثى فهل تراي انت ذلك؟؟ " عن نفسي لي والدة امد الله بعمرها وكان لي وآلد يرحمه الله كلا له فضل علي برغم ان امي لها فضل كبير بعد الله علي ..و اتحاور واناقش ابي في اي قضيه دون ان امس فضله علي او ان اتعدى خطوط الشرع معه ..اما امي فأسلم لها كل ما ارادت ولا اناقشها ابدا ومهما كانت الضروف. وبالرغم اني الثاني بين افراد اسرتي الا ان والدي الزمني في بيته وألزمني رعايتهما وتوفى وانا بين يديه ..واكملت المسير مع وآلدتي . ولي عمتان وااربعة من الاعمام " ووالله ان اتزاورمع عماتي اكراما لوالدي اكثر من أعمامي " ولوالدتي وآلده وخمس اخوات واربع اخوان .. واتزاور مع خالاتي واقضي حوائجهن بر بوالدتي اكثر مما افعله من اخوالي ولي اختنان لم يستطع احد من اخوتي ان يمد يده عليهن او يعنفهن احد من اخوتي بوجودي وأكرمني وآلدي بأن جعل لي القبول والرفض في تزويجهن مع رضاهن بذلك بل تأييدهن ولي ابنتان اسعدني الله بوجودهن ولهن مالأبنائي من الحقوق.. وغرست في نفوس ابنائي تجاه اختاهما ما غرسه وآلدي تجاه اختاي بعد هذا ماذا تتوقعي مني ؟ هل تتوقعي عندما "اعترض على امر يضر في فتاة احسبها اختا لي " يفهم بأني انتقص شخصها او أتعدي على حقها . لقد رفضت تزوج اختي لقريبا لي لمصلحتها .. وعارضني اخوتي ..واقامو الدنيا ولم يقعدوها .. وايدتني اختي .. والحمد الله انها تعيش الآن بسعادة ولن اتحدث عن القريب وما حاله .. وان كان ذو منصب ومال .. فزوجتها ممن يكرمها بأخلاقه لا بماله ليس الحكم على ما تقوله الآن او ما تفعله الآن بل ما تسعى للحصول عليه من نتائج اقوالك وافعالك ... في البدايه يتراءى لك انه على سوء ثم تجد نتائجه خيرا فأتمنى منك ومن اخواتي واخواني ان لا تحكموا الا خير فربما يكون القول قاسيا وهو رحمة لي عودة لأكمل ان اتيح لي ذلك دمتم بخير . تحدثت عن نفسك بشكل جيد فان كنت هكذا فالكثير من هم عكسك تماما فبارك الله فيك وحفظ لك والدتك لكن ذكرت تجربه لك وهي زواج اختك ووصفت اخوتك( الذكــــــــــــور) انهم اقامو الدنيا ولم يقعدوها بزواجها ماذا لو لم تكن موجود الن تكون اختك الضحيه هنا ضحيه لهذا( الذكـــر) الذي يري نفسه انه الافضل وان مصيرها بيده وحده ؟؟ هل لو كان الموضوع يخص اخيك(الذكر) كان بهذه الصوره كما ذكرت؟؟ (اقامو الدنيا ولم يقعدوها) اخي الاسلام كرم المراه اعظم تكريم وشرع مالها وماعليها ولكن اين التطبيق؟ اين الالتزام بشرع الله فهناك من تجبر علي الزواج بسبب الذكر وهناك المطلقه المحرومه من ابنائها بسبب الذكر وهناك اخت اخذ اخوتها ورثها عنوه دون رحمه او خوف وهناك زوجه تعامل بقسوه وتضرب فهي من ضمن الاملاك للذكر وغيرها الكثير بسبب انهم يرو انفسهم الافضل لانهم الذكور!!! تناسو جميعا ان هناك يوم لكل ظالم عند الله فالعدل اخي يقتضي ان تعطي المراه مكانتها التي وضعها لها دينها العظيم هذا الدين الذي ساوي بينها وبين الرجل في المنظور الديني فكلاهما محاسب ومجازي اما في الحياه الدنيويه فقد عدل بينهما وهو العادل لكن مع الاسف نقرأ ويردد الذكر انه افضل عند الله فقد فرض عليه الجهاد ولم يفرض علي المراه لانه الافضل برئيه وللرجل في الورث ضعف المرأه وفي هذا تفضيل لهم ووجهه نظرهم القاصره بذلك وديه المرأه نصف ديه الرجل هذا لان الرجل أغلي واعز مكانه عند الله جهل منهم لكن المؤسف ان تقرأ ذلك من مثقفون يرددون هذا لجهل بدون تفكير ويقولون لك هذا مالفينا عليه آبائنا وأن علي اثارهم مقتدون فمن المهم جدآ اناره تلك العقول التي بحوزتهم واغلقو عليها بمفتاح وكتب فيها غير قابل للنقاش هذه عاداتنا متناسين ديننا الحنيف وكيف كرم المرأه تناسو ان المرأة نصف الحياة ، ولا تكتمل الحياة إلا بها .. ومن حط من قدرها فإنما هو جاهل وأحمق تناسو قوله عليه الصلاه والسلام ( انما النساء شقائق الرجال ماأكرمهن الا كريم وماأهانهن الا لئيم) تعرف اخي الكريم انا لن اتعجب إذا أتى أحدا ممن ينظر للمرأة بهذا المنظار ليقول أن هناك جنة لهم أفضل من جنة المرأة! اشكر لك مداخلتك |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أفضل الطاعات والصدقات | كحيلان العز | ۞ مسجد عمر ۞ | 14 | 07-03-2010 04:15 PM |
| جدول جوائز زين النهائي هذا الجمهور ولا بلا | راؤول العرب11 | ۞ الألعاب الرياضية السعودية والعالمية ۞ | 3 | 03-22-2010 07:51 AM |
| أفضل عشرة أطعمة لمقاومة الشيخوخة والتعب والاكتئاب | مارد | ۞ الصحة العامة ۞ | 7 | 02-23-2010 02:14 PM |
| فوائد الاذكار | عزوز المدينة | ۞ مسجد عمر ۞ | 8 | 01-04-2010 01:04 PM |
| النصر يفوز بجائزة أفضل فريق وعبدالغني أفضل لاعب في الجولة الثانية في دوري زين السعودي | كاكا | ۞ الألعاب الرياضية السعودية والعالمية ۞ | 3 | 08-29-2009 12:37 PM |
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~