05-28-2012, 05:58 PM
|
|
|
|
|
|
لوني المفضل
Black
|
|
رقم العضوية : 1832 |
|
تاريخ التسجيل : Mar 2009 |
|
فترة الأقامة : 6235 يوم |
|
أخر زيارة : 05-03-2020 (01:02 AM) |
|
الإقامة : في اراضي الله ومنه وكرمه |
|
المشاركات :
5,776 [
+
]
|
|
التقييم :
23 |
معدل التقييم :
 |
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
|
ً ًًعنترة شايل سيفه ًً ًً


ترددت كثير في كتابة هذا المقال وبعد تفكيراً طويل قررت أن أطلق العنان لقلمي ليبوح ما في جعبته …
تردد على البعض منكم مسمى العنوان عنترة شايل سيفه فالعنوان مقتبس من فلم لعادل أمام ….
و منذُ عام بينما كنت اقلب بين القنوات الفضائية وقع بصري لفلم شدني إلية النمط المعيشي لأبناء الصعيد فالعنوان لوحده يعد تاريخاً أخذني الفلم إلى ابعد مما تصورت ….
يحكي الفلم عن رجل فلاح فقير لدية أرض لم يبالي بزرعها , ولعنترة زوجة تخاف الله ترفض أفكار عنترة لبيع الأرض وأن السعادة في رضا ما قسمة الله لهما وأعمار الأرض الزراعية كمصدر رزق يقتاتوا منه , لم يأبه عنترة لنصح زوجته فهاجر عنترة لبلاد الغرب ليقع فريسة عمل يناقض كل مبادئ القيم ….
لم استطيع إنهاء الفلم واكتفيت بالقراءة عنه في الموسوعة الحرة لكي أعلم ما هي النهاية التي وقع فيها الفلاح عنترة فالفلم أشبه ما يقال عنه فلم إباحياً ….
حكاية عنترة مختلفة و متشابه في آن واحد لواقعنا المرير يصادفنا من كل عام , اقتربت الأجازة الصيفية وعنترة السعودي يستعد لحزم أمتعته ليبدأ غزواته حاملاً سيفه بكل فخر لينطلق إلى بلاد الفسق والمجون إلى نبيذاً كساحي اللون ونساءً لم يعرفن معنى الطهارة غير مبالي بدينه متحرر من كل عقيدة وجدت على سطح الأرض الأعزب والمتزوج في حالاً سواء , والبعض يجاهر في معصيته بالحديث عن غزواته و المغامرات التي أنجزها هنا و هناك و يشد على يد أخيه لذاهب وحمل السيف المغوار معه ليكون خير صاحب له , ليعود بعد ليالي صاخبة حمراء اللون إلى البلاد والعباد إلى أهلة مشاركاً لهم في الحياة وكأنه شخص عاد لصواب ينهر ويجيز و ويمنع ,
المجتمع السعودي رخص للرجل جواز مرور أعطي حقوقا ما انزل الله بها من سلطان لتمادوا على حق الله في ترخيصهم للرجل دون غيره والمغفرة له دون غيره حينما قالوا كلمتهم الشهيرة )الرجل حامل عيبه ( وتقتضي في ( ان يزني الرجل… أن يقعر الرجل السكر … أن يتعاطى المخدرات … رجل لا يصلي … إلخ ) متناسين حكم الله في تلك الأمور , فالزنا من الكبائر الذنوب نهى الله عنه وأوجب علية العقوبة , وضع الله ضوابط لحصن الفرج , ليأتي المجتمع لكي يتستر على الرجل ليشاركه في الذنب وليشوه عقيدة أسلاميه راسخة في العالم والعالم العربي .
لطالما المجتمع حرص على سمعته في داخل البلاد ولم يستطيع الحفاظ عليها خارج الأسوار, هناك تتعالى الأصوات ضد شعباً كاملاً قيل عنه أقسى الكلمات ) أوسخ شعب على اطهر أرض ) هكذا تداولت هذه المقولة في حق المجتمع السعودي الدين وهنا يقع ألوم على الرجل السعودي الذي أتى من اطهر بقاع الأرض ليمارس لذته في فتياتهم مستقل حاجتهم وفقرهم ,وألومه أيضا في تحرر الفتاة السعودية ونزعها للحجاب ضناً منها هذا ما يريده الرجل السعودي لتكون له أما ً وزوجه في المستقبل , فالرجل السعودي لم يكتفي بالسفر بل واصل زحف سيفه للقنوات الإباحية والقنوات الهابطة رقص ومجون وتبجيل الفاسقات الغاويات مما أعطى نظره للمرأة السعودية سيدات وآنسات للالتفات إلى المجون المغلف في الملبس وغيرة …
فشتان بين عنترةوعنترة ,هناك من يحمل سيفه باحثاً عن العفاف قائماً على رضى الله وهناك من يحمل سيفه باحثاً عن الفواحش والكبائر متجاوز حداً من حدود الله .
قال الله عز وجل:
وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً {الإسراء:32}،
ًصوتاً هامس من أجلك ًً
فلا تنسى يا عتنرة أن لدواب سيوفاً فعزل سيفكَ لتتميزعنهم …
بقلم مرايا |
W WWukjvm ahdg sdti WW
|