|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ مبدأ التحكيم ۞ النقاشات والمواضيع الجادة |
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
مجتمع الفضيلة.. من الذي قفز فوق السور
في فيلم "القرية" خلق الكبار خدعة الوحوش لعزل أبنائهم عن العالم الخارجي وعن شروره التي تصوروها، خلقوا لهم حياة شبيهة بالقرون الوسطى لحمايتهم من العالم الحديث الذي كرهوه، ولكن الواقع في النهاية فرض نفسه في فيلمه الرائع "القرية" (The Village) الذي تم إنتاجه عام 2004 قدم المخرج "ام. نايت شايملان" قصة ذات مغزى عميق ربما ترتبط بشكل كبير بواقعنا الذي نعيشه اليوم.
يتناول الفيلم قصة قرية في أواخر القرن التاسع عشر تعيش في أرض محاطة بالغابات وتحيا حياة هانئة لا يشوبها أي تعكير كما حياة القرى في العصور الوسطى تقريبا. أهل هذه القرية الواقعة في واد محاط بالغابات صنعوا لأنفسهم سورا من أعمدة الأشجار التي يشعلون رؤوسها بالنار ليلا ولا يتجاوزونها، ذلك أنه في الغابات المحيطة بتلك القرية تقبع وحوش ذات أصوات مخيفة، والاتفاق التاريخي الذي أرساه كبار القرية هو أنه من غير المسموح على أي فرد من أهل القرية أن يدخل منطقة الغابات في مقابل ألا تتعدى الوحوش على أي من أهل القرية. بهذا عاش أهل القرية سعداء ولكن في ذات الوقت في خوف دائم من الوحوش في الغابات المحيطة بكامل القرية. عاش أهل هذه القرية منعزلين تماما عن أي عالم خارجي، وأطلقوا على تلك الوحوش التي لم يروها اسم "أولئك الذين لا نتحدث عنهم". في تلك القرية كان اللون الأحمر محرما، ذلك أنه لون تلك الوحوش الذي يجلب الحظ السيئ. تبدأ أحداث الفيلم بمحاولة الشاب "لوشيوس" طلب الموافقة من مجلس كبار القرية بالسماح له بالمرور في الغابات والتوجه لأقرب قرية للحصول على أدوية ذلك أن وفاة أحد أطفال القرية بسبب عدم وجود الدواء أثقل كاهله. يكتشف الفتى "لوشيوس" أن أحد أبناء القرية المتخلفين عقليا واسمه "نوح" قد قام بالفعل بتجاوز الحدود والدخول إلى الغابات وقطف ثمار التوت الحمراء المحرمة، مما جعل لوشيوس يقتنع بأن الوحوش المحيطة بالغابة سوف تجعله يمر بسلام إذا آمنت أن نيته في العبور هي لغرض شريف، فيطلب على إثر ذلك من مجلس كبار القرية السماح له بالعبور خلال الغابات والتوجه لأقرب قرية من أجل الدواء ولكن المجلس يرفض طلبه، ويظل الفتى لوشيوس مثقلا بكاهل الانعزال الذي تعيشه القرية عن أي تواصل مع العالم الخارجي. خلال أحد الأيام الهادئة في حياة أهل تلك القرية التي ينفقونها في الزراعة والرعي والحياكة وبسائط الأمور، يقرر الشاب لوشيوس مدفوعا بشجاعته تجاوز سور القرية الوهمي والدخول إلى الغابات، ولكنه يشعر بعد عبوره بأن الوحوش تنبهت له ورأته. في تلك الليلة تقوم الوحوش بتجاوز سور القرية والدخول لها، فيدق حارس القرية من على برج المراقبة ناقوس الخطر ليفاجأ أهل القرية وخاصة كل صغارهم بأول هجوم للوحوش يرونه في حياتهم، ويهرع كل السكان لمنازلهم لتحتمي كل عائلة في قبو منزلها. ويهرع الشاب لوشيوس لمنزل حبيبته العمياء "إيفي" من أجل إنقاذها والاطمئنان عليها، ويصور المخرج في تلك اللحظات ببراعة مشاهد الخوف الحقيقي البادية على أهل القرية من تلك الوحوش التي هاجمتها. وتستمر الوحوش في مهاجمتها للقرية وقتل حيواناتها وإثارة الرعب بين السكان وتكدير أفراحهم. في تلك الأثناء يعترف الشاب لوشيوس بحبه للفتاة العمياء إيفي ويتقدم لخطبتها، ولكن الشاب المختل نوح المغرم بإيفي يرتكب جريمة حب ويطعن لوشيوس بخنجر في بطنه، وتتلطخ يداه بلون الدم الأحمر المحرم. تتدهور حالة لوشيوس الصحية ويصبح إنقاذه رهنا بالحصول على أدوية من القرى المجاورة. عليه، تقوم حبيبته إيفي بالطلب من مجلس القرية الذي يترأسه أبوها "إدوارد" للسماح لها بالعبور خلال الغابات للتوجه لأقرب قرية والحصول على أدوية لإنقاذ خطيبها. ويقرر إدوارد السماح لابنته العمياء بالقيام بتلك الرحلة، ويكشف لها سرا خطيرا يطلب أن يأتمنها عليه وهو أن تلك الوحوش ليست سوى أزياء تنكرية يلبسها كبار القرية لتخويف صغارها ولمنعهم من تجاوز حدود القرية خوفا عليهم من العالم الخارجي المليء بالشرور، وأن تلك الأصوات المخيفة في الغابات ليست سوى خدعة خلقها الكبار لتخويف الصغار. تبدأ إيفي رحلتها للعبور خلال الغابة برفقة شخصين بدون الإفصاح عن ذلك السر الخطير، ولكن بإقناعهما أنها تحمل حجارة سحرية قادرة على حمايتهما من الوحوش في الغابة، ولكن الشابين المرافقين لها سرعان ما يسيطر عليهما الخوف المزروع بداخلهما منذ الصغر من تلك الوحوش، فيتخليان عنها ويتركانها وحيدة لإكمال المشوار. خلال رحلتها يظهر وحش حقيقي للفتاة إيفي تتمكن بعد رعب من قتله، ليتضح في النهاية أنه ليس سوى الشاب نوح متنكرا في أحد أزياء تلك الوحوش. بعد رحلة طويلة تصل الفتاة العمياء إيفي لنهاية الغابة لتجد سورا محيطا بها، تقفز من فوق السور ليصطدم المشاهد بحقيقة أنها قفزت السور لتجد نفسها في القرن الحادي والعشرين وليستوقفها حارس للغابة بسيارته الرباعية وأجهزته اللاسلكية الحديثة. يتضح بعد ذلك أن تلك القرية ليست سوى صناعة كبارها الذين آثروا ترك الحياة الحديثة لينشئوا مجتمع الفضيلة كما تصوروه، داخل إحدى المحميات المسورة في انعزال تام عن العالم الخارجي، وفي حياة أشبه بالقرون الوسطى. الفيلم المليء بالرمزيات على كل الأصعدة يستحق المشاهدة والتأمل، وخاصة ذلك المقطع الذي يبرر فيه إدوارد والد إيفي لكبار القرية أسباب سماحه لابنته بالذهاب في رحلتها والخروج من القرية رغم تعهدهم جميعا بعدم العودة لحياتهم القديمة تلك أو السماح لأي أحد بالقيام بذلك. لقد خلق كبار القرية خدعة تلك الوحوش لعزل أبنائهم عن العالم الخارجي وعن شروره التي يتصورونها، خلقوا لهم حياة شبيهة بالقرون الوسطى لحمايتهم من العالم الحديث الذي كرهوه، ولكن الواقع في النهاية فرض نفسه، فكان لا بد من شخص ما ليقفز فوق ذلك السور الذي خلقوه. والفيلم يترك نهايته مفتوحة للتأمل: هل عادت إيفي لتخبر أهل القرية بالحقيقة خلف ذلك السور؟ والأهم: هل كان أهل القرية سيتقبلون تلك الحقيقة؟ لقد خلقنا نحن مجتمع فضيلة مشابه لتلك القرية في الفيلم، فإلى أي مدى لا تزال أسوارنا قوية ومرتفعة؟ رأيكم بالمقال للأمانة منقول المصدر: منتديات دومة الجندل l[jlu hgtqdgm>> lk hg`d rt. t,r hgs,v
آخر تعديل كن مثلي يوم
09-07-2012 في 09:38 AM.
|
|
|
#2 |
|
عضو
:ww22 (2):
|
ممكن مافهمته زين
بس بعلق ع اللي انا فهمته ان ايفي تجسد دور الفتاه في المجتمع والوحوش هم المجتمع ومافرضوه عليها من اسوار وحواجز على حسب مفهوم القصه , { ان الانسان على نفسه بصيرا } قبل قفز السور هل قفز السور مخالف للتعاليم الاسلام او يتنافى معها ؟؟؟ جاوب قبل ان تقفز ايها المسلم وان قفزت قبل التفكير في هذا الامر فانت اعمى وسوف تدفع ثمن هذه القفزه غالياً |
عذبي ماشئت قلبي عذبي . . . . . . فان عذاب الحب اسماء مطلبي واقطفي حبات قلبي حبتاً . . . . . . حبتاً ثم اعصريها واشربي واصنعي من عودكِ قيثارةً . . . . . واجعلي اوتارهُ من عصبي واعزفي اللحان حباً باقياً . . . . . حتي يحين طلُوعها من مغربي
|
|
|
#3 |
|
نائب المدير العام
![]()
تمرد مارد
|
مقال رااااائع وجميل
والقصه جدا شيقه وذات طابع فكري رائع ذكرتني بقصة قريبه جدا وضعتها بالمنتدى على هذا الرابط وهي حقيقيه اضغط هنا اعتقد ان حياتنا طغى عليها العادات اكثر من العقيده وبالنسبة لي ارى ان الاسلام والعقيده هي مع التطور وعدم الانغلاق...(اقرأ باسم ربك الذي خلق) وقفز سور الجهل والعادات التي تكبل التطور والتجديد هي مطلب شرعي بحيث ان تكون المنفعه اكبر من المضره بالنسبه لايفي هي تمثل القريه ليس معناها بنت او رجل وهذا السيناريو الرائع في سرد القصه لكن تمنيت ان يضعو ايضا من النساء من هم يمثلون دور الوحووووش مودتي |
![]() .::::. .::آعضآء و عضوآت منتدآنآ آلغآلي::. * لآتعتقد أن عدم رد المشرفين على موضوعك او رد خاص بك هو تجاهل لك بل إلتمس لهم العذر وإنشغالهم بأمور أخرى قد تكون أهم . * لآتجعل من الإنسحاب خيار سهل تنحدر في طريقه.. * التميز ليس بكثرة الموآضيع ولكن بمضمونها وبمدى فآئدتهآ..** نحن كمشرفين ومرآقبين وإدآريين وجدنا لمسآعدتكـ.. فأنتم الحجرالأسآسي لهذا آلمنتدى..
|
|
|
#4 |
|
مراقب عام
![]()
الرحال
|
طرح جميل منك اختي كن مثلي ..
وللعودة الى الحوار .. وسوالك المطروح ؟ لقد خلقنا نحن مجتمع فضيلة مشابه لتلك القرية في الفيلم، فإلى أي مدى لا تزال أسوارنا قوية ومرتفعة؟ نعم نحن مجتمع فضيلة وندعوا الى الفضيلة ولكن الفضيلة لدينا ليست كما يفهما البعض بانها مفهوم ضيق .. بل هو دور تنظيمي وتشريعي لتحديد الحرية وهو طبعا ليس تقييدا .. والحرية حق لأي انسان .. وقد كفلها الله سبحانه .. في التشريعات البشرية الأخرى وشأنها كشأن أي حق آخر كفله القانون يجب أن يكون منظما .. ومحددا بحدود واضحه حدود لا تقيد الانسان وفي نفس الوقت لا تمس الدين بارك الله فيك اختي كن .. على هذا الطرح في حفظ الرحمن |
[
|
|
|
#5 |
|
مشرفة منتدى التكنولوجيا والتصاميم
![]() |
كــــنونة ..
كما عودتنــآ دائمــآ .. انتقــآء متميـــز .. مــن صلب الــواقع .. يلمس كل جــوانبه .. مـــا شد انتبــآهي هو السؤال المطروح في آخر المقــآل .. يتســآءل فيه صاحبه عن مدى ارتفاع الأسوار التي تحمي مجتمع الفضيلة .. الذي يظن أننا نعيش فيـــه .. لكن السؤال الحقيقي .. هل حقــآ نعيش في مجتمع فضيلة ..؟ هل يغنينــآ محيطنــآ عن مــآ خلف الأســوار .. ؟ واهــم من يظن أن المجتمع السعودي فــآضل .. يكفــي أن نرى المصــآئب التي يعيشهــآ .. رغم الإغــلاق والمنـع المفروض .. ربما لا نتعض من التاريخ .. هل نسينــآ ما وقع للإمبراطورية العثمانية .. عندمــآ رفضت كل مظاهر الانفتاح الفكري والحضاري .. واشتغنت بنفسهــآ عن باقي المجتــمع .. فكان سقوطهــآ مدو .. وأصبحت هدفــآ سهــلآ للمكــآئد و فريسة للتقسيم .. ثــآنيــآ المشكلة ليست في الحرية .. لكن في عقلية الشباب السعودي في حد ذاته .. في فهمه المغلوط وتطبيقه الخاطئ لهذا المفهوم .. إذ يرى في الحرية انقتاقا من كل قيم و أخلاق ودين .. وفرصة ليفسق و يأتي الفواحش التي يمنع منها في الدآخل .. يومــآ مــآ ربمــآ يسقط هذا السور .. لكــن السؤال الذي يـُـطرح هــو .. إن سقط هذا السور .. هل سنكون مستعدين لما ينتظرنــآ خلفه .. ؟؟ أعتذر عن الإطــآلة .. لك منــي كل الـــود .. |
صمــتــي أبلــغ مــن كــلمــآتي .. فــي لحظــة خانتنــي فيــهــآ الكــلمـــآت .. .
|
|
|
#6 | |
|
مراقبه عامه
![]() |
اقتباس:
قفز السور ليس حكراً على الدين بل يتحدث عن قضايا مجتمع من مختلفة الجوانب.. مثال بسيط حي
.. الربيع العربي قفزوا من فوق السور.. ومن شاهد الفلم يعي ما المقصود وأيفي لا تمثل المرأة بل تمثل مجتمع كامل غيب عنه الحقائق ومن أهم ما علل به الفلم تقدم الطب ايفي كانت تبعث عن علاج لشخص أحبته فتجاوزت السور لتجد الدواء المستحدث عوضا عن الطب القديم ولك أن تعرف ما كان ذلك الدواء مضاد حيوي لمكافحة تعفن الجرح . البصيرة في أن تتمهل والأناة في تبين الأمور وكشفها والسير في علاجها على بصيرة .. رفع السور والانغلاق ما هو ألا حجب الهوية كما فعلت اليهود حينما قالت نحن شعب الله المختار دون خلقه وبنت السور العظيم لفصل مدعية الغرور والتمجيد ذاتها مما أدى إلى صراعات في ما بينها وبين ما تسميهم أعداء … فكيف لنا أن ندعو إلى الله والمجتمع أغلق بابه في يوم ليس ببعيد في أواخر رمضان تحدثت مع رجل في العقد الثالث من العمر أمريكي الجنسية من ولاية كاليفورنيا يسأل عن الإسلام ويسأل عن رسول الله فقال لي هل قطع رأس الرسول في مكة ففجعت مما قال فقلت من قال لك ذلك !! قال سمعت هكذا حينما نرفع الأسوار ربما نكون قد غيبنا رسالة كلفنا الله بها … وربما هناك من خلف الأسور من ينتظر ايدي بيضاءتمتد إلية لا يقتصر الأمر على الدين بل في العلم والمعرفه والعمل والاشاده والتطور والتقدم وأخير في نشر العقيده ..علينا أن نتجاوز السور … سعيدة لمشاركتك قلمي فكن بخير يأخي |
|
|
|
|
#7 | |
|
مراقبه عامه
![]() |
اقتباس:
صدق قلمك حينما نطق..
اما مايخص لما الوحوش من الرجال فلا أخفيك أن من شارك في بناء السور في الفلم أمرأة أما عن موضوعك المشابة حقيقة أنه مثل هذا المقال بكل حرف به ...اسعدك الله يأخي |
|
|
|
|
#8 | |
|
مراقبه عامه
![]() |
اقتباس:
لو كنا كذلك ما بنيا السور ولم تجد الحاجة لقفز منه
... الجميل يكمن في تواجدك ... |
|
|
|
|
#9 | |
|
مراقبه عامه
![]() |
اقتباس:
في ليلة حدثني رجل عزيز على قلبي بقصة قصيرة جدا.. كان لها الأثر والواقع على نفسي
حكاية تحكي عن العزلة حكاية تتحدث عن الوحدة والأنغلاق .. فالمعناة الحقيقة حينما تتحدث بصدق عما يحدث وتجد من ينكر ذلك اخفاء الحقيقة لا تمد في مصلحة أحد بل ستاتي على المجتمع بالعواقب ... انتشر الفساد والسور لازال قائما.. اصبتي حينما تحدثتي بكل حرف عربي قيم نِعْم القلمي وسيدته أنتي |
|
|
|
|
#10 |
|
مشرف قسم مبدأ التحكيم
|
يا هلا بأختي كن مثلي :
قصة الفلم رائعة وأتمنى لو أشاهده (( همسة )) قصة الفلم تنطبق تماما على بعض شعوب الدول العربية و رؤسائها في زماننا هذا تحياتي وتقديري لك أختي |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| [::] رابـطـة النـادي الـعـالـمـي # الـنـصـر # ~2009 [::] | المتفائل جدا | ۞ الألعاب الرياضية السعودية والعالمية ۞ | 119 | 09-07-2015 02:02 AM |
| اسمك وشخصيتك | ابو تركي | ۞ المواضيع العامة ۞ | 27 | 11-02-2010 12:34 AM |
| الرجل الذي تتمناه كل فتــاة | ابو تركي | ۞ الأســــــــــرة ۞ | 10 | 01-18-2010 04:16 AM |
| أخبــار العميــــــــــــــــد في صحافــة الاثــنـــيــــن 5-10-2009 | آسـ الآحـزان ـير | ۞ الألعاب الرياضية السعودية والعالمية ۞ | 0 | 10-05-2009 07:55 AM |
| الكلاسيكو الأشهر في العالم... التاريخ والإثارة وأسباب العداوة بين الفريقين | كاكا | ۞ الألعاب الرياضية السعودية والعالمية ۞ | 0 | 05-02-2009 06:13 AM |
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~