|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ الـقـصـص و الـروايـات ۞ خاص بالقصص القصيرة والمطولة والحكايات |
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اللقيطة
قصه جميله جداً للمنفلوطي في كتابه النظرات2 أعجبتني وأحببت أن أضعها بين أيديكم مر عظيم من عظماء هذه المدينة بزقاق من أزقة الأحياء الوطنية في ليلة من ليالي الشتاء ضرير نجمها ، حالك ظلامها ، فرأى تحت جدار متداع فتاة صغيرة في الرابعة عشرة من عمرها جالسة القرفصاء ، وقد وضعت رأسها بين ركبتيها اتقاء للبرد الذي كان يعبث بها عبث النكباء بالعود ، وليس في يدها ما تتقيه به الا أسمال تتراءى مزقها في جسمها العاري كأنها آثار سياط المستبدين ، في أجسام المستعبدين . وقف الرجل أمام هذا المشهد المحزن المؤثر وقفة الكريم الذي تؤلمه مناظر البؤس ، وتزعج نفسه مواقف الشقاء ، ثم تقدم نحوها ووضع يده على عاتقها برفق فرفعت رأسها مرتاعة مذعورة وهمت بالفرار من بين يديه وهي تصيح " لا أعود ... لا أعود " فلم يزل يمسحها ويروضها حتى هدأ روعها وعاد إليها رشدها وعلمت أنها ليست بين يدي الرجل الذي تخافه ، فنظرت إليه نظرة لو أنها اتصلت بلسان ناطق وفم لحدثت عما وراءها من لواعج الأحزان وكوامن الأشجان . - ما أسمك أيتها الفتاة ؟ - لا أعلم يا سيدي . - بماذا ينادونك ؟ - يدعونني اللقيطة . - وهل أنت لقيطة كما يقولون ؟ - نعم سيدي ، لأنني لا أعرف لي أباً ولا أماً ، في الأحياء ولا في الأموات ، سوى رجل يتولى شأني ، ويضمني إليه في منزله ، وكنت أحسبه أبي فيمتلئ قلبي سروراً به ، وعطفاً عليه ، فما رأيت أنه يعذبني عذاباً أليماً ويحملني من أثقال الحياة وأعبائها ما لا يحمله الآباء أبناءهم علمت أني وحيدة في هذا العالم ، وفهمت معنى الكلمة التي يناديني بها ، فألم بنفسي من الحزن والألم ما الله عالم به ، وكنت كلما مشيت في الطريق ، رأيت فتاة صغيرة سألتها ألك أم ؟ فتجيبني : نعم ، ثم تقس عليّ من قصص نعمتها ورفاهيتها ، وعطف أمها عليها ، ورأفتها بها ما يزيدني هماً ، ويملأ قلبي يأساً ، حتى كان يخيل إليَّ أنني أذنبت قبل وجودي في هذا العالم ذنباً عاقبني الله عليه بهذا الوجود ، بيد أني صبرت على هذا الرجل ، وعلى ما كان يكلفني به من التسول على قارعة الطريق ، إبقاء على نفسي ، وضناً بحياتي ، أن تغتالها غوائل الدهر ، وكان كلما رأى حاجتي إليه وإلى مأواه اشتط في ظلمي ، ولؤم في معاملتي ، حتى صار يضربني ضرباً مبرحاً كلما عدت إليه عشاء بأقل من المبلغ الذي فرض عليَّ تقديمه في كل يوم ، ولم أزل أصابره واحتمل منه ما يعجز عن احتماله مثلي برهة من الزمان ، حتى جاءني الليلة بداهية الدواهي ، ومصيبة المصائب ، فقد حاول أن يسلب من بين جنبي جوهرة العفاف التي لم يبق في يدي ما يعزيني عما فقدته من هناءة الحياة ونعيمها سواها ، فم أر بداً من أن من بين يديه متسللة تحت جنح الظلام من حيث لا يراني . ومازلت أمشي على غير هدى ، لا أعرف لي مذهباً ولا مضطرباً ، حتى أويت على هذا الزقاق كما تراني . فهل لك يا سيدي أن تحسن إلىَّ كما أحسن الله إليك ؟ وأن تبتاع لي رغيفاً من الخبز أتبلغ به ، فقد مر بي يومان لم أذق طعاماً ولا شراباً ؟ لم يسمع الرجل من الفتاة هذه القصة المحزنة حتى استقبلها بدموع حارة تنحدر على خديه انحدار العقد وهي سلكه فانتثر ، ثم أخذ بيدها ، ومشى بها صامتاً واجماً يكاد لا يهتدي لسبيله حتى بلغ قصره ، وهناك صنع بها صنع الكريم بأهله ، وأبلغها من دهرها ما لم تكن تمني نفسها بالوشل القليل منه ، وما هي إلا أيام قلائل حتى ظهرت في ذلك القصر العظيم فتاة جديدة من أجمل الفتيات وجهاً ، وأرقهن شمائل ، وأكرمهن أخلاقاً ، وأكملهن أدباً ، لا يعرف الناس عنها سوى أنها ابنة قريب لصاحب القصر مات عنها وخلفها يتيمة ، فكان إلى هذا القصر مصيرها . فكان لصاحب القصر فتاة من الفتيات اللواتي ربين التربية الحديثة التي يسمونها " التربية العصرية " ويريدون منها التربية الإفرنجية فكانت كل ما حصلت من العلوم والمعارف والفنون الآتية :- 1 – الرطانة الأعجمية حتى مع خادمها الزنجي ، وكلبها الرومي . 2 – الولوع بمطالعة الروايات الغرامية الفاسدة . 3 – البراعة في معرفة أي الأزياء أعلق بالقلوب وأجذب للنفوس . 4 – الكبرياء والعظمة ، واحتقار كل مخلوق سواها حتى أبويها . 5 – الأثرة وحب الذاب حباً يملأ قلبها غيرة وحسداُ ، حتى أنها لا تستطيع أن تسمع وصفاً من أوصاف الحسن يوصف به سواها . رأت هذه الفتاة اللقيطة قد أصبحت تقاسمها قلب أبيها وقلوب زائراتها من النساء بما وهبها الله من جمال في الخلق ، وحلاوة في الطبع ، وعذوبة في النفس ، فأضمرت لها في قلبها من البغض والموجدة م يضمره دائماً أمثالها من اللواتي ربين تربيتها ، ونهجن في الحياة منهجها ، فكانت تتعمد إساءتها وازدراءها ، وتغري بتبكيتها وتأنيبها ، والفتاة لا تبالي بشي من هذا وفاء لسيدها وولي نعمتها ، وذهاباً بنفسها عن النزول إلى منزلة من يغضب لمثل هذه الهنات ، حتى حدثت ذات يوم الحادثة الآتية : دخل صاحب القصر قصره ليلة من الليالي ، فبينما هو صاعد في السلم إذ عثر برقعة ملقاة ، فتناولها فقرأ فيها هذه الكلمة :- " سيدتي : أنا منتظرك عند منتصف الليل في بستان القصر تحت شجرة السرو المعهودة . حبيبك " فما أتم الرجل قراءة الرقعة حتى دارت به الأرض الفضاء ، وحتى لمس قلبه بيمينه ليعلم هل طار من مكانه أم لا يزال باقياً فيه ، ثم كأنه أراد أن يخفف ما ألم بنفسه من الحزن والقلق فقال : لعل ذلك الموعد مع تلك الفتاة اللقيطة ، ومن الظلم أن أتعجل بإتهام ابنتي قبل أن أقف على الحقيقة ، فنظر في ساعته فإذا الساعة قريبة ، فرجع أدراجه ، ومازال يترفق في مشيته ويتنقل في الحديقة من شجرة إلى شجرة حتى وصل إلى شجرة اللقاء فكمن وراءها ينتظر ما خبأ له الدهر من حدثانه ، وما أضمر له الغيب في طياته . لم تكن الرسالة رسالة الفتاة الوضيعة ، بل رسالة السيدة الشريفة ، وبينما كانت الثانية واقفة في غرفتها أمام مرآتها تختار لنفسها أجمل الأزياء وأليقها بموقف اللقاء ، كانت الأولى نائمة في غرفتها نوماً هادئاً مطمئناً لا تزعجه زورة الطيف ، ولا تروعه أحلام الشباب ، حتى سمعت وقع أقدام سيدها على سلم القصر فاستيقظت ، ثم رابها موقفه فأشرفت عليه من حيث لا يشعر بمكانها فعرفت كل شيء ، وعرفت إن سيدها سيقف على سر ابنته الذي كانت تعالج كتمانه زمناً طويلا ، وأنه لا بد قاتل نفسه في ذلك الموقف حزناً ويأساً ، فعناها من أمره ما عناها ، ثم أطرقت برأسها لحظة تتلمس وجه الحياة في دفع هذه النازلة ، وتتطلب المخرج منها ، ثم رفعت رأسها ، وقد قررت في نفسها أمراً ، نزلت مسرعة من سلم القصر ، فرأت الفتاة قد خرجت من باب القصر إلى ذلك الموعد فأدركتها وأمسكت بطرف ثوبها فارتاعت الفتاة والتفتت إليها وقالت لها : ماذا تريدين مني ؟ أتتجسسن علي !! قالت لها : لا يا سيدتي ، وأفضت إليها بالقصة من مبدئها إلى منتهاها ، فسقط في يدها ، وعلمت أن أباها قد وقف على سرها ، فقالت لها : لا تزعجي نفسك ، فإن أباك لا يعلم أيتنا صاحبة الكتاب فعودي إلى غرفتك ، وسأذهب إلى الموعد مكانك ، حتى إذا رآني هناك ذهب من نفسه ما كان يخالجها من الشك في أمرك . ثم استمرت أدراجها حتى وصلت إلى تلك الشجرة ، وهنالك برز الرجل من مكمنه ، واقترب منه حتى عرفها ، فحمد الله على سلامة شرفه وشرف ابنته ، ثم قال لها : " أيتها الفتاة : إني أحسنت إليك ، واستنقذتك من يد البؤس والشقاء ، فأسأت إليًّ بما فعلت ، حتى كدت الليلة أهلك حزناً وكمداً وألصق بإبنتي ذنبك وأحمل عليها عارك ، فاخرجي من منزلي ، فاللئيم ليس أهلاً للإحسان . " فخرجت خائبة تتعثر في أذيالها ، حتى وصلت إلى شاطئ النهر وهنالك أخرجت مذكرتها من محفظتها ، وكتبت فيها آخر كلمة خطتها أناملها : " أحمد الله إني قدرت على مكافأة الرجل الذي أحسن إلي بستر عاره ، وإزالة همه وحزنه . " ثم ألقت بنفسها في النهر ، وما هي إلا دورة أو دورتان حتى افترق ذلك الصديقان الوفيان جسمها وروحها فطفا منهما ما طفا ، ورسب ما رسب . وفي صباح تلك الليلة عثر رجال الشرطة بجثة الفتاة الشهيدة فعرفوها ، وعادوا بها إلى منزل سيدها ، فبكاها بكاء كثيراً وندم على ما أساء به إليها من ردها وإزعاجها ثم أمر بدفنها ، ولم يبق في يده من آثارها غير حقيبتها . مرت الأيام تلو الأيام وجاءت الحوادث إثر الحوادث ، وظهر للرجل من أخلاق ابنته وطباعها ، وتهتكها واستهتارها ، ما لم يكن يعرفه من قبل ، حتى ضاق بأمرها ذرعاً ، وجلس في غرفته في إحدى الليالي يفكر فيما ساق إليه الدهر من خطوبه ورزاياه ، ثم ألم به الضجر ، فقام إلى صندوقه يفتش عن شيء يتلهى به ، فعثر بتلك الحقيبة ، ولم يكن قد فتحها قبل اليوم ، فإنه ليقرأ إذ عثر بتلك الكلمة الأخيرة التي كتبتها الفتاة على شاطئ النهر قبل موتها ، فما أتى على آخرها حتى عرف كل شيء فسقط مغشياً عليه يعالج من الحزن والألم ما يعالج المحتضر من سكرات الموت ، وما استفاق من غشيته حتى صار يهذي هذيان المحموم ، ولبث على هذه الحال بضعة أشهر يمرض ثم يبل ثم يمرض ثم يبل حتى أدركته رحمة الله فمرض مرضاً لم ينتقض إلا بانقضاء أجله . فيا أيها الوالد المجهول ، الذي قذف بتلك الفتاة البائسة في بحر هذا الوجود الزاخر ، أعلمت قبل أن تفعل فعلتك التي فعلت أنك ستبرز إلى هذا العالم فتاة تلاقي شقاءه وآلامه ما لا قبل لها باحتماله ؟ ويا أيها الآباء العظماء : إن كنتم تريدون إن تسلموا بناتكم إلى هذه المدينة الغربية تتولى شأنهن وتكفل لكم تربيتهن فانتزعوا من جنوبكم قبل ذلك غرائز الشهامة والعزة والإباء والأنفة حتى إذا رزأكم الدهر فيهن وفجعكم في أعراضهن وقفتم أمام ذلك المشهد هادئين مطمئنين لا تتعذبون ولا تتألمون . ويا أيها الناس جميعاً : لا تحلفوا بعد اليوم بالأنساب والأحساب ولا تفرقوا بين تربية الأكواخ وتربية القصور ولا تعتقدوا ان الفضيلة وقف على الأغنياء وحبائس على العظماء فقد علمتم ما اضمر الدهر في طيات أحداثه من رذائل الشرفاء وفضائل اللقطاء -------------------------------------------------------------------------------- المصدر: منتديات دومة الجندل hggrd'i
أحب الجوف وأهل الجوف محبة من حنايا الجوف
لأن الجوف وأهــل الجوف حقيقــة قطعـــة من جوفي |
|
|
#4 |
|
نائب المدير العام
![]()
تمرد مارد
|
مشكووووووووووره
مشكووووووووووووووووره مشكووووووووووووووووووووووره ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ¤©§¤°حلوو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤ § © ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤© §¤°حلوووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ¤©§¤°حلوووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــ اختي حلــوة الحيــاة ــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ــــــــــــــــــــــــــ يعطيك العافية على القصه المميزه ــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ¤©§¤°حلو ووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤© §¤°حلو ووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ ¤©§¤°حلوووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــ¤© §¤°حلوووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§ © ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــ¤©§¤°حلووو°¤§© ©§¤°يسلموو°¤§©¤ــ¤©§¤°حلوو°¤§© مشكووووووووووووووووووووره |
![]() .::::. .::آعضآء و عضوآت منتدآنآ آلغآلي::. * لآتعتقد أن عدم رد المشرفين على موضوعك او رد خاص بك هو تجاهل لك بل إلتمس لهم العذر وإنشغالهم بأمور أخرى قد تكون أهم . * لآتجعل من الإنسحاب خيار سهل تنحدر في طريقه.. * التميز ليس بكثرة الموآضيع ولكن بمضمونها وبمدى فآئدتهآ..** نحن كمشرفين ومرآقبين وإدآريين وجدنا لمسآعدتكـ.. فأنتم الحجرالأسآسي لهذا آلمنتدى..
|
|
|
#5 |
|
مشرفة سابقة
|
مشكورين اخواني عالمرور
واتمنى تكون عجبتكم القصه |
أحب الجوف وأهل الجوف محبة من حنايا الجوف
لأن الجوف وأهــل الجوف حقيقــة قطعـــة من جوفي
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~