|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ المواضيع العامة ۞ للمواضيع المنوعة والغير مخصص لها اقسام |
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اعجبتني بعض الكلمات وانا اتصفح احدى المنتديات فأحببت مشاركتكم الفايده في فن التعامل
مع الشخص المدمن وأسأل الله أن ينفعكم بما نقلت لكم ويرفع عن شباب وبنات المسلمين هذا الداء .. اللهم أمين . اللهم لا تعاملهم بما عملو وعاملهم بماأنت أهل له .. اللهم أغفر لهم وأرحمهم وارفع عنهم .. وأدخلم الجنه .. هناك حقائق تعتبر هي القلب في علاج المدمن والتي بدونها تموت كل الجهود من أجل الإنقاذ . ومن يريد أن يتصدى لإنقاذ مدمن فعليه أن يعرف وأن يبحث عن الحقائق هذه الحقائق هي = الإدمان له علاج : كل مدمن له علاج ويمكن شفاؤه إلا أنه من الصعب جدا علاج (( السيكوباتي )) وبذلك يجب علينا أن نتسلح بالحب والإراده والصبر ولا نيأس أبدا . = إنقاذ المدمن يحتاج نفس طويل .. للإستمرار بدون توقف .. وتصميم بدون تراخ . = علاج الإدمان ليس في التوقف عن التعاطي .. هذه خدعه طبيه كبرى .. التوقف هو الخطوة الأولى في طريق طويل .أما العلاج الحقيقي هو أن يستمر في التوقف وذلك لن يكون إلا بعلاج الأسباب التي أدت به إلى التعاطي .. يجب أن نجيب عن (( لمــــــــــــــــــــاذا )) لماذا التجأ هذا المدمن لهذه الماده حتى أدمنها ؟؟ إذا عالجنا الأسباب نكون فعلا قد أنقذنا هذا الإنسان وساعدناه وعلى هذا يجب أن نعرف أن الإدمان ليس هو المشكله بل هو عرض والمعالج الحقيقي ليس هو الطبيب وإنما هو إنسان قريب منه يحبه .. زوجه .. زوج .. أخ .. أخت ... صديق ... حبيب لا يمكن علاج مدمن على الإطلاق بدون وجود هذا الإنسان في حياته فإذا خلت حياة المدمن من هذا الإنسان فلن يشفى من إدمانه بل سيتمادى حتى الموت لأن أهم مبرر للإدمان هو إحساس الإنسان بالنبذ .. وعلى هذا فإن أعظم دواء لشفاء المريض هو الحب .. الحب الحقيقي .. الحب المخلص .. الحب بدون مقابل فإذا تناول المدمن كل أنواع العلاج المعروف وأحدثه فإنه لن يشفى بدون علاج الحب . الوقايه خير من العلاج .. بمعنى منع حدوث الإدمان ,, أما العلاج فيبدأ إذا فشلت الوقايه .. والجهد الذي يبذل في الوقايه هو هو عشر الجهد الذي يبذل في العلاج ..والغكتشاف المبكر أفضل من الإكتشاف المتأخر = من يتحمل مسؤليه العلاج لا بد أن يعرف كل الحقائق العلميه عن موضوع الإدمان مثل نوع الماده :/ تأثيرها/ مضاعفاتها / أعراض الإنسحاب / حالة المتعاطي وهو تحت تأثيرها / مظاهر التسمم الحاد . والأهم أن يعرف معنى الإدمان والدوافع النفسيه والعضويه التي أدت بهذا الشخص للإدمان وطبيعة شخصيته المدمن وكيفية التعامل معه . .. المصدر: منتديات دومة الجندل tk hgjuhlg lu l]lk hgo]vhj
آخر تعديل اميره الورد يوم
07-20-2009 في 05:28 PM.
|
|
|
#2 |
|
مشرفه
|
يعطيك الف عافيه
موضوووع مهم جدااااااا تشكري عليه ونلاحظ انتشاره بشكل كبير اللهم اعفي شبابنا وبناتنا ننتظر مشاركاتك المفيده انشالله تنكس اميرة الورد |
![]() ×××××××× Good FRIENDS are hard to find harder to leave and impossible to forget
|
|
|
#3 |
|
مشرفة سابقة
|
اللهم لا تعاملهم بما عملو وعاملهم بماأنت أهل له .. اللهم أغفر لهم وأرحمهم وارفع عنهم .. وأدخلم الجنه ..
جزاك الله خير اميرة الورد يعطيك الف عافيه |
أحب الجوف وأهل الجوف محبة من حنايا الجوف
لأن الجوف وأهــل الجوف حقيقــة قطعـــة من جوفي
|
|
|
#5 |
|
عضو
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ..
.والمعالج الحقيقي ليس هو الطبيب وإنما هو إنسان قريب منه يحبه .. زوجه .. زوج .. أخ .. أخت ... صديق ... حبيب انا اشوف ان علاج المدمن اكثره يكون نفسي بتعاون اهله |
|
|
|
#8 | |
|
مشرف سابق
|
اقتباس:
موضوع قيم ياليت انكثر من هالمواضيع بحكم انتشار هالافات سواء المخدرات او التدخين او المنشطات |
|
|
|
|
#9 |
|
مشرف قسم مبدأ التحكيم
|
الشخصية السيكوباتيه هى باختصاار أسوأ الشخصيات على الاطلاق :
وهي أخطر الشخصيات على المجتمع والناس،هى شخصية لا يهمها إلا نفسها وملذاتها فقط، بعضهم ينتهي إلى السجون وبعضهم يصل أحياناً إلى أدوار قيادية في المجتمع نظراً لأنانيتهم المفرطة وطموحهم المحطم لكل القيم والعقبات والتقاليد والصداقات في سبيل الوصول إلى ما يريد! (أعوذ بالله!) هذا الشخص هو الإنسان الذي تضعف لديه وظيفة الضمير وهذا يعني انه لا يحمل كثيرا في داخل مكونات نفسه من الدين أو الضمير أو الأخلاق أو العرف ،وبالتالي فإننا نتوقع أن مؤشر المحصلة سوف يكون دائما في حالة من الميل المستمر نحو الغرائز ونحو تحقيق ما تصبو إليه النفس وحتى دون الشعور بالذنب أو التأنيب الذي يشعر به أي إنسان إذا وقع في منطقة الخطأ ، وهو عذب الكلام , يعطى وعوداً كثيراً , ولا يفى بأى شىء منها عند مقابلته ربما تنبهر بلطفه وقدرته على استيعاب من أمامه وبمرونته فى التعامل وشهامته الظاهرية المؤقته ووعوده البراقة , ولكن حين تتعامل معه لفترة كافية أو تسأل أحد المقربين منه عن تاريخه تجد حياته شديدة الإضطراب ومليئة بتجارب الفشل والتخبط والأفعال اللاأخلاقية ويرى الاطباء ان البلطجية والمجرمين هما نتاج الشخصية السيكوباتية ويوجد نوعان من الشخصيات السيكوباتية: 1 - السيكوباتي المتقلب العاجز: وهو كثير الشبه بالشخصية العاجزة ولكنه يزيد عليها الأنانية المفرطة، فهو لا يستقر على عمل، ويتخلل أعماله المشاجرات والمشاحنات، وقد تتعدد زوجاته دون تحمل أي مسؤولية لرعايتهم، أو الإخلاص لأحد غير نفسه ولذته، وعلى الرغم من الحماس والعاطفة التي يظهرها إلا أنها سرعان ما تتبخر مع قضاء مراده! 2 - السيكوباتي العدواني المتقلب الانفعال: وهو أقل شيوعاً من النوع الأول وأكثر منه سوءاً، على سوء الأول، لأنه قد يدوس على كل شيء في سبيل تحقيق ما يريد، بما في ذلك القتل، ولا يهمه مصائب الآخرين أبداً ما دام بعيداً عنها، وله ذكاء خاص يتحايل به، وقد ينجح بعض هؤلاء في الوصول إلى بعض المناصب الكبيرة نظراً لانتهازيتهم وذكائهم الذي لا يعبأ بأي خلق ولا يتورع عن أي عمل يوصله لما يريد. ويكاد يستحيل علاج الشخصية السيكوباتية الكاملة. وقد وضعت انجلترا منذ سنتين تقريباً قانوناً باحتجاز كل من ثبت أنه )سيكوباتي) لدفع ضرره عن المجتمع ملامح الشخصية السيكوباتية الشخصية السيكوباتية مثلها مثل باقي أنواع الشخصيات المختلفة تبدأ ملامحها في الظهور منذ الصغر ،فنرى الطفل السيكوباتي منذ نعومة أظافرة يسرق ويكذب ويحتال ويوقع بين الأطفال ويسعى إلى المشاجرة والعنف والإيذاء حتى للحيوانات الأليفة وشيئا فشيئا يكبر هذا الإنسان وتزداد لديه هذه الصفات ترسخا بحيث يصبح الكذب لديه شيئا ثابتا في حياته ونمطا في سلوكه حتى وان كان لا يعود عليه بأي فائدة أو يحميه من العقاب فهو يكذب لمجرد الكذب ويسرق من الأشياء البسيطة إلى العظيمة وينافق ويتسلق على ظهور الآخرين ويسعى لإيذاء الذين من حوله حتى يفسح الطريق لنفسه ويرضي غرائزه ونزعاته وفوق ذلك فهو لا يشعر بالذنب تجاه أي فعل يقوم به أو أي ضرر يلحق بالآخرين لأنه يعيش في هذه الدنيا بمنطق أنا ومن بعدي الطوفان ،وهذه الأنماط بالطبع توجد حولنا في كل مكان ولكن هذا بالطبع لا يعني أننا يمكننا تصنيف الناس بهذه السهولة إلى سيكوباتي أو غيره وأكثر من ذلك فإننا يجب أن نعي أننا لا يمكننا أن ندفع عن أنفسنا هذه الصفة ولكن علينا أن نعي أيضا إن كل إنسان منا لديه قدر من السيكوباتية بدرجة ما يريد بها أن يحقق نوازعه ورغباته ولكن اغلبنا يستطيع أن يسيطر عليها ويتجنبها في كثير من الأحيان ولكن إذا راجعنا سلوكياتنا فسوف يكتشف البعض منا أننا جميعا نحمل في أنفسنا بعضا من هذه الصفة لبعض الوقت وان علينا أن نكون أمناء مع أنفسنا وان نحدد هذه الأوقات التي نتحول فيها جزئيا إلى سيكوباتيين وان نقوم هذه الصفة في النفس وذلك من خلال تدعيم الدين والأخلاق والأعراف التي تساهم في زيادة قوة الضمير ونعيش حياة واقعية ومرتبطة بشكل صحيح في الواقع ونقلل من أمور غرائزنا ونوازعنا الشخصية السيكوباتية وكيف تتعامل معها ؟ كثيرا ما يستخدم الناس كلمة سيكوباتي لكي يصفوا بها إنسانا معينا أو سلوكا سيئاقام به احد الأفراد وفي الواقع فان المقصود بالسيكوباتية هو ضعف الضمير والوازع الديني أو الأخلاقي لدى صاحبة ،وبالتالي فان هذا الإنسان لن يوجد لدية شيء يمنعه من تنفيذ أي فكرة أو طلب تصبو إلية نفسه ....وحتى نفهم هذا الموضوع فان علينا أن نستوعب مفهوم كلمة ((النفس))
_ النفس في المصطلحات الطبية ،فكلمة النفس تعني لدينا مجموعة عناصر مرتبطة بعضها ببعض مثل الأنابيب المستطرقة بحيث تصل هذه التركيبة النفسية في النهاية إلى نوع من الاستقرار والثبات بين عناصرها المختلفة عند المواجهة الإنسان لأي ظرف يحتاج فيه إلى اتخاذ قرار معين ونستطيع أن نلخص هذا الموضوع بتقسيم النفس إلى ثلاثة أجزاء وهي الضمير ،والغرائز ،والجزء الثالث والمهم في هذه التركيبة هو ((الآنا)) ،وهي الجزء الواضح والظاهر من شخصية أي إنسان منا ، بمعنى انه لا يوجد احد يستطيع أن يطلع على ضمير الأخر أو أن نفهم بطريقة مؤكدة غرائز ونوازع الآخرين ،ولكننا بالطبع نستطيع أن نحكم على تصرفات وسلوكيات بعضنا البعض وعلى طريقة اتخاذ كل منا لاختياراته وطريقة حلول مشاكله وهذا يعني أن الإنسان تتنازعه قوتان في شخصية الأولى وهي الضمير ،والضمير هنا يعني لدينا الجزء الأعلى على المخ والوظائف الذهنية التي يستطيع الإنسان أن يخزن فيها كافة الخبرات المتعلقة بالدين والعرف والأخلاق والنصائح والتوجيهات وغيرها من المعارف المختلفة ،وبالطبع فان هذه الأمور تدفع الإنسان إلى جانب الكمال والصلاح وعلى الطرف الأخر والنقيض يأتي مجموعة الغرائز وهي عبارة عن المراكز المختلفة الموجودة في الدماغ والتي تمثل احتياجات الإنسان المختلفة مثل مراكز الجوع والعطش والحب والجنس والغضب وغيرها من احتياجات الإنسان،وهذه المراكز في معظم الأحوال في حالة من النشاط تزيد وتقل حسب حالة الإنسان ،ولكن لا تستجيب لها ((الآنا)) أو الإنسان بشكل عام إلا إذا زادت عن حدها وبدأت تلح بشده ولذلك فإننا نستطيع أن نفهم من هذا إن كلتا القوتين سواء الضمير أو الغرائز كل يدفع في اتجاه مضاد ولا بد لكي يعيش الإنسان في حالة الهدوء والتوافق النفسي أن تكون هناك وسيلة لحل الصراع الذي ينشا على كل الأمور التي يحتاج الإنسان لان يأخذ فيها قرارا أو يختار بين اختيارين أو أكثر لذلك خلق الله وظيفة أخرى وهي وظيفة ((الانا)) وهي وظيفة توفيقيه وهي محصلة لصراع القوتين المتنازعتين ولكنها ليست وظيفة سلبية وإنما هي وظيفة غاية في الأهمية والتعقل فهي ليست محصلة حسابية بمعنى أنها دائما تميل إلى الأقوى فقط وإنما هي وظيفة تقوم باختيار الواقع للتعرف على ما هي الظروف المحيطة بالإنسان وما هو الاختيار الأمثل الذي يناسب الواقع ثم تبدأ في عملية مقايضة للإصلاح بين طرفين متناقضين وهما الضمير والغرائز حتى تستطيع أن ترضى كليهما باستخدام ما لديها من حيل دفاعية مثل الأفكار والإسقاط والتبرير وغيرها من الوسائل النفسية الكثيرة التي تتميز بها ((الآنا )) وبذلك تستطيع أن تحل هذه المعادلة الصعبة التي يفشل في حلها خبراء كثيرون في مجالات العلم المتعددة ولكن ((الآنا)) بما وهبها الله سبحانه وتعالى من حيل ووظائف دفاعية عظيمة تستطيع أن تجد الحلول التي تجعل الإنسان يستمر في حياته وهو يواجه اختبارات كثيرة في كل دقيقة ولحظة في حياته . ومن هنا وبناء على هذا الوصف نستطيع أن نفهم بسهولة من هو الشخص السيكوباتي وبالطبع فان هذا الشخص هو الإنسان الذي تضعف لديه وظيفة الضمير وهذا يعني انه لا يحمل كثيرا في داخل مكونات نفسه من الدين أو الضمير أو الأخلاق أو العرف ،وبالتالي فإننا نتوقع أن مؤشر المحصلة سوف يكون دائما في حالة من الميل المستمر نحو الغرائز ونحو تحقيق ما تصبو إليه النفس ،وبالطبع فان هذا مبررا له بان تستجيب ((الانا )) لديه لهذه النوازع والرغبات وأيضا لديها من الحيل ما تستطيع أن تستخدمه ولكن نستطيع أيضا أن نتفهم انه بعد فترة من الزمان فان هذه ((الآنا)) سوف تشعر بالإجهاد وسوف تعييها ((الحيل )) وسوف تكتشف أنها ضعفت طاقتها وقلت حيلتها وتنهار دفاعات النفس المختلفة ويتحول مؤشر ((الآنا )) ليصبح لصيقا بمؤشر الغرائز فيتبعه إلى حيث ذهب دون مجهود أو تفكير بل وحتى دون الشعور بالذنب أو التأنيب الذي يشعر به أي إنسان إذا وقع في منطقة الخطأ ،ولذلك نقول أن شخصية السيكوباتية مثلها مثل باقي أنواع الشخصيات المختلفة تبدأ ملامحها في الظهور منذ الصغر ،فنرى الطفل السيكوباتي منذ نعومة أظافرة يسرق ويكذب ويحتال ويوقع بين الأطفال ويسعى إلى المشاجرة والعنف والإيذاء حتى للحيوانات الأليفة وشيئا فشيئا يكبر هذا الإنسان وتزداد لديه هذه الصفات ترسخا بحيث يصبح الكذب لديه شيئا ثابتا في حياته ونمطا في سلوكه حتى وان كان لا يعود عليه بأي فائدة أو يحميه من العقاب فهو يكذب لمجرد الكذب ويسرق من الأشياء البسيطة إلى العظيمة وينافق ويتسلق على ظهور الآخرين ويسعى لإيذاء الذين من حوله حتى يفسح الطريق لنفسه ويرضي غرائزه ونزعاته وفوق ذلك فهو لا يشعر بالذنب تجاه أي فعل يقوم به أو أي ضرر يلحق بالآخرين لأنه يعيش في هذه الدنيا بمنطق أنا ومن بعدي الطوفان ،وهذه الأنماط بالطبع توجد حولنا في كل مكان ولكن هذا بالطبع لا يعني أننا يمكننا تصنيف الناس بهذه السهولة إلى سيكوباتي أو غيره وأكثر من ذلك فإننا يجب أن نعي أننا لا يمكننا أن ندفع عن أنفسنا هذه الصفة ولكن علينا أن نعي أيضا إن كل إنسان منا لديه قدر من السيكوباتية بدرجة ما يريد بها أن يحقق نوازعه ورغباته ولكن اغلبنا يستطيع أن يسيطر عليها ويتجنبها في كثير من الأحيان ولكن إذا راجعنا سلوكياتنا فسوف يكتشف البعض منا أننا جميعا نحمل في أنفسنا بعضا من هذه الصفة لبعض الوقت وان علينا أن نكون أمناء مع أنفسنا وان نحدد هذه الأوقات التي نتحول فيها جزئيا إلى سيكوباتيين وان نقوم هذه الصفة في النفس وذلك من خلال تدعيم الدين والأخلاق والأعراف التي تساهم في زيادة قوة الضمير ونعيش حياة واقعية ومرتبطة بشكل صحيح في الواقع ونقلل من أمور غرائزنا ونوازعنا. |
التعديل الأخير تم بواسطة السنافي ; 07-21-2009 الساعة 06:18 AM
|
|
|
#10 |
|
شخصية مميزة
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() ![]() ![]() ![]() ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيفية التعامل مع الطفل التوحدي | لحن الروند | ۞ الصحة العامة ۞ | 6 | 03-14-2011 06:21 AM |
| أنواع الرجال وطرق التعامل معهم | صمت الذكريات | ۞ الأســــــــــرة ۞ | 15 | 12-24-2010 03:24 PM |
| طفل مدمن سجائر | انسان هادئ | ۞ غـــرائــب الـــصـــور ۞ | 7 | 06-06-2010 04:50 AM |
| الشيخ العريفي دورة في فن التعامل مع الناس بجده | abadi | ۞ منتدى التدريب و التوظيف ۞ | 1 | 05-24-2010 08:32 PM |
| فـــــــنّ التعامل مع بعضنا البعض في المنتدى.... | مشاعر إنسان | ۞ يــالله حيــهـــم ۞ | 5 | 12-21-2009 06:19 PM |
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~