|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ مبدأ التحكيم ۞ النقاشات والمواضيع الجادة |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا و نهجو ذا الزمان بغير ذنب و لو نطق الزمان لنا هجانا فدنيانا التصنع و الترائي و نحن به نخادع من يرانا و ليس الذئب يأكل لحم ذئب و يأكل بعضنا بعضاً عيانا صدق الأمام الشافعي في أبياته السابقة وأكثر ما أراه هذه الأيام ما يتكلم عنه البيت الثالث : فدنيانا التصنع و الترائي و نحن به نخادع من يرانا التصنع والفشخره الكذابة صارت من سمات بعض شبابنا وبعض فتياتنا وبنسبة عالية , الشاب يعيش على الفشخرة الكذابة سنوات طويلة من حياته في المدرسة والجامعة يتفشخر بعائلته , يتباهى أنه يملك السيارة الفلانية وهو بالكاد يملك ( سيكل ) يتفشخر بسفرياته وسفريات العائلة إلى لندن وباريس وروما وهو لم يسمع بتلك المدن الا في النشرة الجوية ( الله يذكرك بالخير يا حسن كراني ) ولم يتعدى شارع الخزان , بعض الشباب يتصنع الثراء الفاحش وهو يتسلف 10 ريال ثمن بنزين السيارة . اما البنات فحدث ولا حرج لأنهن يحتجن إلى مجلدات في تصنع الفشخرة الكذابة ونبدأ تلك الفشخرة الكذابة بتغيير أسلوبها في الكلام واستخدام مصطلحات وكلمات لا يستعملها الا بنات الملك فاروق ملك مصر , أو إدخال بعض الكلمات العربية مع بعض الكلمات الانجليزية وأحيانا الفرنسية حتى يخيل للسامع أن من تحدثك مقطوع سرها في لندن أو أحد ضواحي باريس مع العلم أنها في بيت أهلها تحتاج لمترجم كي يترجم لنا لهجتها المحلية , وتعال أسمع لتلك الفتاة عندما يسألها أحد عن برنامجها اليومي تقول كأنك تستمع لوريثة المليونير (أوناسيس) فهي تصحو من النوم في الساعة الحادية عشر على صوت مربيتها الأسبانية وهي تمسح على شعرها وتهدهدها ومشغله لها أحدى مقطوعات (موزارت) حتى تفتح عيونها ثم تدخل عليها الخدامة اللبنانية وهي تحمل صينية الفطور ( الكونتينتال ) (كروسون + زبده + مربى عنب + عصير القريب فروت ) وقد نست أو تناست أنها صحت من النوم برفسة من أخوها علشان تدور له ( جواربه ) أجلكم الله وأفطرت على ما تبقى من عشاهم البارح لأنها ما لها خلق تصلح بيض ولا تسخن خبز . الفشخرة الكذابة مرض نفسي يحتاج الذي يعاني منه الى طبيب بل أطباء نفسيين وعلى رأسهم فرويد , الا يعلم أولئك المتفشخرون والمتفشخرات أنهم بفشخرتهم تلك يخدعون أنفسهم قبل أن يخدعون الآخرين , لكن ما الذي جعل هذا المرض يتفشى في شبابنا وبناتنا هل هو البعد عن الدين الذي يؤكد على التواضع وأن يمد الواحد منا رجليه على قد لحافه , أم السبب سيطرة الحياة المادية على مناحي حياتنا حتى جعلتنا مثل ( الربوتات – الرجال الآليين ) بحيث أصبحنا بدون مشاعر ولا أحاسيس أم هو التقليد الأعمى حتى أصبحنا جميعنا أولاد عز وأبناء ذوات . الموضوع يحتاج لكل رأي منكم وكل وجهة نظر ترونها صائبة . أخوكم د . السنافي المصدر: منتديات دومة الجندل hgljtaov,k ,hgljtaovhj !
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~