|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ مبدأ التحكيم ۞ النقاشات والمواضيع الجادة |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم ليس الذكر كالأنثي لانها افضل..!! هي نظرة ذكورية عنصرية من بعض الجهلة الذين أرادوا فرض جبروتهم وسيطرتهم على المرأة وقمعها وأكل حقوقها وساعدهم في ذلك استسلام بعض النساء الذين رضين بفكرة القمع الذكوري لهن فاالحمد لله الذي أكرمنا بالاسلام الذي لم يفرق بين الذكر والأنثى فقد خلق الله الذكر والأنثى و أمرهما معا بعبادته وبطاعته والالتزام بشرعه قال تعالى " (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ") الناس تشمل الذكر والأنثى. وقال تعالى "(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) فجعل سبحانه أساس التفاضل بينهم هو التقوى وليست الذكورة أو الانوثة فتعالى الله عن ان يميز بين خلقه وفرض الله الفرائض والتشريعات الاسلامية على الرجل والمرأة معاً وألزمهما بتنفيذ ما أمر الله به والابتعاد عما نهى عنه وساوي بينهما ايضا في الجزاء والعقاب قال الله تعالى: «و من يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون نقيرا» أما من حيث وظيفتهما الدنيوية وهي عمارة الارض لتسير الحياة فقد فرق ربي بينهما في التكوين الجسمي لكي يؤدي كل منهما مهمته في عمارة الارض وليس في ذلك تفضل لأحدهما على الاخرى وأنما هي مهام ووظائف وواجبات على كل منهما القيام بها سنة الله وفطرته التي فطر الله بها الناس فلا المرأة تقوم بمهام الرجل ولا الرجل يقوم بمهام المرأة. أما دعوى ان الله فضل الذكر على الانثى فهذا غير مقبول. تتبعو معي هذا المقال المفصل ردآ علي ايه قد ذكرت لي في موضوع سابق نوال العيد * «وليس الذكر كالأنثى». هذه الآية الكريمة يعتبرها الناس القول الفصل، والقضاء الذي لا يقبل الاستئناف، على تميز الذكر وارتفاعه عن الأنثى، ويردد الناس هذه الآية على أفضلية الذكر مطلقاً على الأنثى من دون قيد أو شرط، مع أن تفسيرها الصحيح يعطي معنى مغايراً لما يستدلون به. وإليك بيان هذه القصة كاملة في كتاب الله جل وعلا «إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك مافي بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم». والمراجع لكتب المفسرين يجد أن تفسير قوله تعالى (وليس الذكر كالأنثى) مرتبط بما قبله متصل به، وأن معنى الآية يختلف باختلاف القراءة الواردة فيها، و الآية لها معنيان :ــ 1ـ جاءت قراءة الجمهور بسكون التاء في قوله «والله أعلم بما وضعت» فيكون قوله تعالى «وليس الذكر كالأنثى» من كلام الرب تبارك وتعالى على جهة التعظيم لما وضعته، والتفخيم لشأنه، والإجلال لها، إذ وقع من أم مريم التحسر والحزن على إنجاب الأنثى مع أن هذه الأنثى التي وضعتها سيجعلها الله وابنها آية للعالمين، وعبرة للمعتبرين، ويختصها بما لم يختص به أحداً. لقد تمنت أم مريم ذكراً تنذره لخدمة بيت المقدس تلك البقعة المباركة، فحقق لها الكريم فوق ما تتمنى إذ رزقها امرأة سيكون لها ولابنها شأن عظيم، وستتسع دائرة النفع لتتعدى خدمة بيت المقدس لدعوة أفراده، وعلى هذا المعنى تكون اللام في الذكر والأنثى في هذه الآية للعهد، فليس الذكر الذي تمنيته يا أم مريم كالأنثى التي وضعتها، إن الأنثى التي وضعتها أفضل عند الله، وأعظم شأناً، فتكون الآية في تفضيل الأنثى التي وضعتها مريم عليها السلام على الذكر الذي تمنته، يقول أبو السعود: «وليس الذكر كهذه الأنثى في الأفضلية». 2 ـ وقرأ أبو بكر وابن عامر بضم تاء (وضعتُ)، فيكون قوله تعالى (وليس الذكر كالأنثى) من جملة كلام أم مريم، ومن تمام تحسرها وتحزنها أي ليس الذكر الذي أردت أن يكون خادماً ويصلح للنذر كالأنثى التي لا تصلح لذلك، وإنما كانت الأنثى لا تصلح لخدمة الكنيسة لما يعتريها من الحيض؛ ولأنها لا تصلح لصحبة الرهبان، لقد كانت أم مريم تنتظر ولداً ذكراً، لأن النذر للمعابد لم يكن معروفاً إلا للصبيان ليخدموا الهيكل، وينقطعوا للعبادة، والتبتل، ولكن هاهي ذي تجدها أنثى فتتوجه إلى ربها، لبيان حالها «رب إني وضعتها أنثى ..» وكأنها تعتذر ان لم يكن ولد ينهض بالمهمة، فتقول «وليس الذكر كالأنثى» فتكون الآية، إخبارعن قول أم مريم؛ فلم تأت الآية إذن لتقرير واقع، وإثبات حقيقة ولم تقصد أم مريم الانتقاص من شأن الأنثى؛ وإنما قالت ذلك لتبين أن وظيفة الذكر مختلفة عن وظيفة الإناث، وما يصلح له لا يصلح لها. لكن تبين لها ولغيرها فيما بعد أنها رزقت بأنثى فاقت الذكور حظاً، وتقبل الله هذه البنت بقبول حسن، وقامت بالدور الذي تمنته أمها، بل كانت أماً لرسول من أولي العزم. يقول الشيخ السعدي: «كان في هذا الكلام نوع تضرع منها وانكسار نفس إذ كان نذرها بناءً على أن يكون ذكراً يحصل منه من القوة والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة، والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة، والأنثى بخلاف ذلك فجبر الله قلبها وتقبل الله نذرها وصارت هذه الأنثى أكمل وأتم من كثير من الذكور، وحصل بها من المقاصد أعظم مما يحصل بالذكر. وفي هذا عظة وعبرة لكل أب وأم، فالخيرة في ما يختاره الله، وكم من أنثى نفع الله بها والديها ما لم ينفعهما بذكر، و تأمل قوله تعالى: «يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور...» كيف قدم هبة الإناث على الذكور، وقد كان الأنبياء آباء بنات. فلنسع لحملة توعوية شرعية لفهم النص الشرعي في سياقه، وفي ضوء فهم السلف الصالح له. * داعية، وأكاديمية سعودية. الرجاء مناقشة الموضوع برحابه صدر المصدر: منتديات دومة الجندل gds hg`;v ;hgHken >>> gHkih Htqg!!!!
آخر تعديل نجديه يوم
03-15-2012 في 03:05 PM.
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أفضل الطاعات والصدقات | كحيلان العز | ۞ مسجد عمر ۞ | 14 | 07-03-2010 04:15 PM |
| جدول جوائز زين النهائي هذا الجمهور ولا بلا | راؤول العرب11 | ۞ الألعاب الرياضية السعودية والعالمية ۞ | 3 | 03-22-2010 07:51 AM |
| أفضل عشرة أطعمة لمقاومة الشيخوخة والتعب والاكتئاب | مارد | ۞ الصحة العامة ۞ | 7 | 02-23-2010 02:14 PM |
| فوائد الاذكار | عزوز المدينة | ۞ مسجد عمر ۞ | 8 | 01-04-2010 01:04 PM |
| النصر يفوز بجائزة أفضل فريق وعبدالغني أفضل لاعب في الجولة الثانية في دوري زين السعودي | كاكا | ۞ الألعاب الرياضية السعودية والعالمية ۞ | 3 | 08-29-2009 12:37 PM |
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~